مخرج فيلم «قضية رقم 23» في ندوة صحفية :فيلمي ليس ممولا من إسرائيل حتى أتّهم بالتطبيع
خالد الحدّاد
لا بديـــل عن التوافــق
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور العلاقة بين عنصرين أساسيّين في الحياة الوطنية هما الحكومة والاتحاد...
المزيد >>
مخرج فيلم «قضية رقم 23» في ندوة صحفية :فيلمي ليس ممولا من إسرائيل حتى أتّهم بالتطبيع
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 نوفمبر 2017

تونس – «الشروق» –:
شدد المخرج اللبناني زياد دويري على أن الحملة التي طالته بعد صدور فيلمه «قضية رقم 23» في شهر مارس الفارط، واتهامه بالتطبيع مع إسرائيل مردود على أصحابه، لذلك لم يجب أحدا.
وأكّد مخرج «قضية رقم 23» في ندوة صحفية التأمت صباح أمس بنزل أفريكا بالعاصمة، أن تصوير الفيلم في فلسطين قرار فني ولا يحق لأي أحد التدخل في هذا الشأن، معتبرا أن بيروت لا تشبه تل أبيب في إشارة إلى أن اختياره لمكان التصوير مقصود واختيار شخصي للمخرج لا أحد يتدخل فيه على حد تعبيره.
وتابع زياد دويري، بحماسة في الحديث: «لن أجيب الصحفيين والناس الذين شنوا حملة اتهموني فيها بالتطبيع ولن أجيبهم لأنني لا أقبل أن يزايد علي أحد بخصوص القضية الفلسطينية التي رضعتها في حليب أمي، والتصوير في فلسطين قرار فني، وهناك فلسطينيون يصورون في فلسطين وبتمويل إسرائيلي، لكن فيلمي ليس ممولا من إسرائيل، واختياري للمكان، لإضفاء مصداقية مع المشاهد العالمي..».
وعرج زياد دويري على تواجد والدته في الفيلم كمستشارة قانونية، بإعتبارها محامية، مؤكدا أنه كان ثمة خلافات فكرية وقانونية معها، لأن فلسطين بالنسبة لها خط أحمر، مشيرا إلى أنه استعان بخبرتها وصور أغلب مشاهد فيلمه في محكمة، لا اتباعا لأفلام عالمية ناجحة، وإنما لأنه متأثر بالسينما الأمريكية أين درس وأين يقيم حاليا، ولأنه من عائلة متضلعة في القانون من والدته المحامية إلى أخواله وثلاثتهم قضاة وأحدهم بالمجلس التشريعي العام، على حد قوله.
«فلسطين لن تتحرر إذا لم نتحرر نحن»
وتواجد إلى جانب مخرج «قضية رقم 23» في الندوة ثلاثة ممثلين من أبطال الفيلم وهم النجم اللبناني عادل أكرم والممثل المسرحي الفلسطيني كامل الباشا والنجمة الصاعدة ديامون أبو عبود، وحول موضوع التصوير في فلسطين، تدخل الممثل الفلسطيني، معلقا: «حركة مقاومة التطبيع تتحول إلى حصار قاتل للشعب الفلسطيني، ونحن من حقنا أن ننتج سينما ونعيش حياة طبيعية..».
وتابع الممثل كامل الباشا: «حملة المقاومة تحاكمنا نحن ولا تحاكم الاحتلال، وفلسطين ما راح تتحرر إذا لم نتحرر نحن ...»، وما أن أنهى الممثل الفلسطيني حديثه تدخل المخرج زياد دويري ليغلق موضوع الحملة المشنة ضده، قائلا: «لقد كان تصوير قضية رقم 23 أحلى رحلة في حياتي».
وعن تعرضه لمجزرة الدامور في فيلمه دون غيرها، قال زياد دويري إن القصة، قصة طوني حنا (الشخصية التي جسدها عادل كرم) ومجزرة الدامور لا تلغي بقية المجازر وما أكثرها، على غرار صبرا وشتيلا وغيرها، واستعراض كل هذه المجازر يتطلب فيلما طويلا جدا يدوم ساعات...
«أحلى عرض في حياتي»
ومن أحلى رحلة في حياة المخرج زياد دويري إلى أحلى عرض في حياته، وكان ذلك مساء أول أمس الأربعاء 08 نوفمبر 2017 بقاعة الكوليزي بتونس، هكذا عبر مخرج «قضية رقم 23» عن سعادته بتفاعل الجمهور التونسي مع فيلمه، دون أن يسأل عن الموضوع، ورغم أن الحضور الإعلامي في الندوة كان أغلبه من جنسيات عربية مختلفة، فقد أكّد دويري ما صرّح به.
وقال في هذا السياق: «ندمت لأنني لم أصطحب زوجتي السابقة وشريكتي في كتابة السيناريو جوال توما، والممثل كامل سلامة لأنهما حرما من مشاهدة ردة فعل الجمهور التونسي، لأنه تقريبا الوحيد الذي فهم الفيلم وتفاعلوا مع مشاهد ظننت لردهات أنني لم أقدمها كما يجب لأنني حضرت عروض الفيلم بعديد البلدان ولم يتفاعل مع ما أردت إيصاله سينمائيا للمشاهد غير الجمهور التونسي، وبصدق كان أحلى عرض في حياتي».

وسام المختار
المسلسلات التونسية في رمضان 2018 :مواجهة بين علي شورّب وخيرالدين باشا !
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مع اقتراب شهر رمضان بدأت التلفزات التونسية تكشف عن ملامح برمجتها التي أعدتها لهذه المناسبة و ان اكتفى بعضها...
المزيد >>
اختتام المهرجان الدولي للإبداع الثقافي:تلوينات ابداعية عربية وانتخاب تلاميذ سفراء للسلام
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اختتمت امس السبت في حي السلامة بالحرايرية, فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للإبداع الثقافي الذي...
المزيد >>
عروض اليـــــــــــوم
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
16:30 – عرض فيلم «L›école buissonnière».
المزيد >>
المخرج المسرحي يوسف حميد لـ«الشروق»:ندمت على العودة إلى تونس... والمشهد الثقافي تحكمه اللوبيات
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اعتبر المسرحي والسينمائي التونسي المقيم في باريس يوسف حميد ان قراره العودة الى تونس وإقامته في تونس لعام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مخرج فيلم «قضية رقم 23» في ندوة صحفية :فيلمي ليس ممولا من إسرائيل حتى أتّهم بالتطبيع
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 نوفمبر 2017

تونس – «الشروق» –:
شدد المخرج اللبناني زياد دويري على أن الحملة التي طالته بعد صدور فيلمه «قضية رقم 23» في شهر مارس الفارط، واتهامه بالتطبيع مع إسرائيل مردود على أصحابه، لذلك لم يجب أحدا.
وأكّد مخرج «قضية رقم 23» في ندوة صحفية التأمت صباح أمس بنزل أفريكا بالعاصمة، أن تصوير الفيلم في فلسطين قرار فني ولا يحق لأي أحد التدخل في هذا الشأن، معتبرا أن بيروت لا تشبه تل أبيب في إشارة إلى أن اختياره لمكان التصوير مقصود واختيار شخصي للمخرج لا أحد يتدخل فيه على حد تعبيره.
وتابع زياد دويري، بحماسة في الحديث: «لن أجيب الصحفيين والناس الذين شنوا حملة اتهموني فيها بالتطبيع ولن أجيبهم لأنني لا أقبل أن يزايد علي أحد بخصوص القضية الفلسطينية التي رضعتها في حليب أمي، والتصوير في فلسطين قرار فني، وهناك فلسطينيون يصورون في فلسطين وبتمويل إسرائيلي، لكن فيلمي ليس ممولا من إسرائيل، واختياري للمكان، لإضفاء مصداقية مع المشاهد العالمي..».
وعرج زياد دويري على تواجد والدته في الفيلم كمستشارة قانونية، بإعتبارها محامية، مؤكدا أنه كان ثمة خلافات فكرية وقانونية معها، لأن فلسطين بالنسبة لها خط أحمر، مشيرا إلى أنه استعان بخبرتها وصور أغلب مشاهد فيلمه في محكمة، لا اتباعا لأفلام عالمية ناجحة، وإنما لأنه متأثر بالسينما الأمريكية أين درس وأين يقيم حاليا، ولأنه من عائلة متضلعة في القانون من والدته المحامية إلى أخواله وثلاثتهم قضاة وأحدهم بالمجلس التشريعي العام، على حد قوله.
«فلسطين لن تتحرر إذا لم نتحرر نحن»
وتواجد إلى جانب مخرج «قضية رقم 23» في الندوة ثلاثة ممثلين من أبطال الفيلم وهم النجم اللبناني عادل أكرم والممثل المسرحي الفلسطيني كامل الباشا والنجمة الصاعدة ديامون أبو عبود، وحول موضوع التصوير في فلسطين، تدخل الممثل الفلسطيني، معلقا: «حركة مقاومة التطبيع تتحول إلى حصار قاتل للشعب الفلسطيني، ونحن من حقنا أن ننتج سينما ونعيش حياة طبيعية..».
وتابع الممثل كامل الباشا: «حملة المقاومة تحاكمنا نحن ولا تحاكم الاحتلال، وفلسطين ما راح تتحرر إذا لم نتحرر نحن ...»، وما أن أنهى الممثل الفلسطيني حديثه تدخل المخرج زياد دويري ليغلق موضوع الحملة المشنة ضده، قائلا: «لقد كان تصوير قضية رقم 23 أحلى رحلة في حياتي».
وعن تعرضه لمجزرة الدامور في فيلمه دون غيرها، قال زياد دويري إن القصة، قصة طوني حنا (الشخصية التي جسدها عادل كرم) ومجزرة الدامور لا تلغي بقية المجازر وما أكثرها، على غرار صبرا وشتيلا وغيرها، واستعراض كل هذه المجازر يتطلب فيلما طويلا جدا يدوم ساعات...
«أحلى عرض في حياتي»
ومن أحلى رحلة في حياة المخرج زياد دويري إلى أحلى عرض في حياته، وكان ذلك مساء أول أمس الأربعاء 08 نوفمبر 2017 بقاعة الكوليزي بتونس، هكذا عبر مخرج «قضية رقم 23» عن سعادته بتفاعل الجمهور التونسي مع فيلمه، دون أن يسأل عن الموضوع، ورغم أن الحضور الإعلامي في الندوة كان أغلبه من جنسيات عربية مختلفة، فقد أكّد دويري ما صرّح به.
وقال في هذا السياق: «ندمت لأنني لم أصطحب زوجتي السابقة وشريكتي في كتابة السيناريو جوال توما، والممثل كامل سلامة لأنهما حرما من مشاهدة ردة فعل الجمهور التونسي، لأنه تقريبا الوحيد الذي فهم الفيلم وتفاعلوا مع مشاهد ظننت لردهات أنني لم أقدمها كما يجب لأنني حضرت عروض الفيلم بعديد البلدان ولم يتفاعل مع ما أردت إيصاله سينمائيا للمشاهد غير الجمهور التونسي، وبصدق كان أحلى عرض في حياتي».

وسام المختار
المسلسلات التونسية في رمضان 2018 :مواجهة بين علي شورّب وخيرالدين باشا !
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مع اقتراب شهر رمضان بدأت التلفزات التونسية تكشف عن ملامح برمجتها التي أعدتها لهذه المناسبة و ان اكتفى بعضها...
المزيد >>
اختتام المهرجان الدولي للإبداع الثقافي:تلوينات ابداعية عربية وانتخاب تلاميذ سفراء للسلام
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اختتمت امس السبت في حي السلامة بالحرايرية, فعاليات الدورة الخامسة للمهرجان الدولي للإبداع الثقافي الذي...
المزيد >>
عروض اليـــــــــــوم
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
16:30 – عرض فيلم «L›école buissonnière».
المزيد >>
المخرج المسرحي يوسف حميد لـ«الشروق»:ندمت على العودة إلى تونس... والمشهد الثقافي تحكمه اللوبيات
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اعتبر المسرحي والسينمائي التونسي المقيم في باريس يوسف حميد ان قراره العودة الى تونس وإقامته في تونس لعام...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
لا بديـــل عن التوافــق
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور العلاقة بين عنصرين أساسيّين في الحياة الوطنية هما الحكومة والاتحاد...
المزيد >>