تروّج حوله الإشاعات:ما حقيقة الضغوطات المسلّطة على الشاهد؟
خالد الحدّاد
لا بديـــل عن التوافــق
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور العلاقة بين عنصرين أساسيّين في الحياة الوطنية هما الحكومة والاتحاد...
المزيد >>
تروّج حوله الإشاعات:ما حقيقة الضغوطات المسلّطة على الشاهد؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

تونس - الشروق: 
أخبار عديدة يتم تداولها في الداخل وحتى في الخارج عبر وسائل إعلامية أجنبية حول علاقة رئيس الحكومة يوسف الشاهد بأهم طرفي وثيقة قرطاج. وهما حزبا النهضة والنداء بالإضافة إلى علاقته برئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي واقتراب إنهاء مهام الشاهد حسب الصيغة التي يقتضيها الظرف.
شروط
منذ فترة ليست بالبعيدة أثار رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الرأي العام السياسي بدعوته رئيس الحكومة إلى إعلان عدم نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة حتى لا يتم التأثير على الحرب على الفساد حسب تفسير الغنوشي وقتها. ولم تحظ دعوة الشيخ بمساندة أي طرف حزبي بما في ذلك نداء تونس رغم أن بعض المتابعين للشأن السياسي اعتبروا الغنوشي الذي عبر وقتها بصوت مرتفع عن رغبة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي والذي- تشير بعض التسريبات أنه- دعا مؤخرا الشاهد الى التعبير عن عدم رغبته في الترشح للاستحقاق الانتخابي المقبل ضمن جملة من الشروط الأخرى منها تسمية وزير صحة من نداء تونس قد يكون أنيس غديرة الذي رفضه الشاهد بشدة على خلفية تجربته على رأس وزارة النقل وكذلك إبعاد بعض الاسماء من رئاسة الحكومة وخاصة مفدي المسدي الذي تسبب في توتر العلاقة بين الشاهد وكتلة النداء وأغلب قيادات الحزب. وهذه الضغوط المسلطة على الشاهد قد تدفعه إلى الاستقالة في صورة اختار التصعيد خاصة أن قانون المالية يواجه صعوبات ومهدد بعدم الحصول على مساندة كتلتي النهضة والنداء كورقة تصعيدية تجاه الشاهد ومجموعته. وكما أشارت التسريبات القريبة من رئاسة الجمهورية فهناك استعداد لتغيير الحكومة الحالية على خلفية فشلها في الإنقاذ الاقتصادي وتمرير مشروع الميزانية ليتم اللجوء إلى حكومة نهضوية ندائية قد ينضم إليها الاتحاد الوطني الحر بعد صدور القرارات القضائية من القطب القضائي. وهو خيار يرحب به الوطني الحر ويعتبره نصرا مهما على يوسف الشاهد الذي ساءت علاقته بالحزب. واتهم بالوقوف وراء اتهام الرياحي بإيعاز من أطراف مقربة من الشاهد. ودخلت في خصومات معلنة مع قيادات الاتحاد الوطني الحر.
اشتدي أزمة
هل تنفرج الأزمة بعد أن تشتد ام تزداد تعقيدا ونسقط في الفراغ خاصة أن حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الشاهد تحظى بدعم من منظمتي العمال والأعراف وهما قد يرفضان التغيير في الوقت الحالي أو ينسحبان من الوثيقة كما تهدد البوشماوي مع انسحاب الجمهوري وآفاق. وهو سيناريو منتظر ويسهل على رئيس الجمهورية تعيين رئيس حكومة ترويكا جديدة لاتمام المدة النيابية والرئاسية المتبقية مع إجراء تحوير على رأس النداء بدخول أسماء لها ثقل مالي لمواجهة المواعيد الانتخابية المقبلة.

محمد بن عبدالله
قائمة التيار الديمقراطي بسيدي ثابت تفتتح حملتها الانتخابية لبلديات 2018
22 أفريل 2018 السّاعة 23:58
افتتحت قائمة التيار الديمقراطي الحزبية بسيدي ثابت من ولاية اريانة اليوم الاحد حملتها الانتخابية لبلديات 2018...
المزيد >>
مخاوفهم من السنة البيضاء تتصاعد:الأولياء يحتجون ويطالبون باستئناف الدروس
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
نظم مجموعة من أولياء التلاميذ، أمس السبت وقفة...
المزيد >>
المواطن فاعلا... ومستفيدا
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعيش بلادنا هذه الأيام أجواء المنافسة على مقاعد...
المزيد >>
قاموس «الشروق»
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
الاشتراكية هي نظام اقتصادي يمتاز بالملكية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تروّج حوله الإشاعات:ما حقيقة الضغوطات المسلّطة على الشاهد؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

تونس - الشروق: 
أخبار عديدة يتم تداولها في الداخل وحتى في الخارج عبر وسائل إعلامية أجنبية حول علاقة رئيس الحكومة يوسف الشاهد بأهم طرفي وثيقة قرطاج. وهما حزبا النهضة والنداء بالإضافة إلى علاقته برئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي واقتراب إنهاء مهام الشاهد حسب الصيغة التي يقتضيها الظرف.
شروط
منذ فترة ليست بالبعيدة أثار رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي الرأي العام السياسي بدعوته رئيس الحكومة إلى إعلان عدم نيته في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة حتى لا يتم التأثير على الحرب على الفساد حسب تفسير الغنوشي وقتها. ولم تحظ دعوة الشيخ بمساندة أي طرف حزبي بما في ذلك نداء تونس رغم أن بعض المتابعين للشأن السياسي اعتبروا الغنوشي الذي عبر وقتها بصوت مرتفع عن رغبة رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي والذي- تشير بعض التسريبات أنه- دعا مؤخرا الشاهد الى التعبير عن عدم رغبته في الترشح للاستحقاق الانتخابي المقبل ضمن جملة من الشروط الأخرى منها تسمية وزير صحة من نداء تونس قد يكون أنيس غديرة الذي رفضه الشاهد بشدة على خلفية تجربته على رأس وزارة النقل وكذلك إبعاد بعض الاسماء من رئاسة الحكومة وخاصة مفدي المسدي الذي تسبب في توتر العلاقة بين الشاهد وكتلة النداء وأغلب قيادات الحزب. وهذه الضغوط المسلطة على الشاهد قد تدفعه إلى الاستقالة في صورة اختار التصعيد خاصة أن قانون المالية يواجه صعوبات ومهدد بعدم الحصول على مساندة كتلتي النهضة والنداء كورقة تصعيدية تجاه الشاهد ومجموعته. وكما أشارت التسريبات القريبة من رئاسة الجمهورية فهناك استعداد لتغيير الحكومة الحالية على خلفية فشلها في الإنقاذ الاقتصادي وتمرير مشروع الميزانية ليتم اللجوء إلى حكومة نهضوية ندائية قد ينضم إليها الاتحاد الوطني الحر بعد صدور القرارات القضائية من القطب القضائي. وهو خيار يرحب به الوطني الحر ويعتبره نصرا مهما على يوسف الشاهد الذي ساءت علاقته بالحزب. واتهم بالوقوف وراء اتهام الرياحي بإيعاز من أطراف مقربة من الشاهد. ودخلت في خصومات معلنة مع قيادات الاتحاد الوطني الحر.
اشتدي أزمة
هل تنفرج الأزمة بعد أن تشتد ام تزداد تعقيدا ونسقط في الفراغ خاصة أن حكومة الوحدة الوطنية التي يرأسها الشاهد تحظى بدعم من منظمتي العمال والأعراف وهما قد يرفضان التغيير في الوقت الحالي أو ينسحبان من الوثيقة كما تهدد البوشماوي مع انسحاب الجمهوري وآفاق. وهو سيناريو منتظر ويسهل على رئيس الجمهورية تعيين رئيس حكومة ترويكا جديدة لاتمام المدة النيابية والرئاسية المتبقية مع إجراء تحوير على رأس النداء بدخول أسماء لها ثقل مالي لمواجهة المواعيد الانتخابية المقبلة.

محمد بن عبدالله
قائمة التيار الديمقراطي بسيدي ثابت تفتتح حملتها الانتخابية لبلديات 2018
22 أفريل 2018 السّاعة 23:58
افتتحت قائمة التيار الديمقراطي الحزبية بسيدي ثابت من ولاية اريانة اليوم الاحد حملتها الانتخابية لبلديات 2018...
المزيد >>
مخاوفهم من السنة البيضاء تتصاعد:الأولياء يحتجون ويطالبون باستئناف الدروس
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
نظم مجموعة من أولياء التلاميذ، أمس السبت وقفة...
المزيد >>
المواطن فاعلا... ومستفيدا
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعيش بلادنا هذه الأيام أجواء المنافسة على مقاعد...
المزيد >>
قاموس «الشروق»
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
الاشتراكية هي نظام اقتصادي يمتاز بالملكية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
لا بديـــل عن التوافــق
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور العلاقة بين عنصرين أساسيّين في الحياة الوطنية هما الحكومة والاتحاد...
المزيد >>