الحوار الديبلوماسي مع:...السفير الليبي بتونس محمد المعلول:مبادرة السبسي «حلحلت»الأزمة الليبية...وقريبا إعادة فتح «القنصلية»
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
الحوار الديبلوماسي مع:...السفير الليبي بتونس محمد المعلول:مبادرة السبسي «حلحلت»الأزمة الليبية...وقريبا إعادة فتح «القنصلية»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

تستضيف صفحة «الشروق الديبلوماسي» في عدد اليوم رئيس البعثة الديبلوماسية الليبية بتونس محمد المعلول للحديث عن العلاقات الديبلوماسية التونسية الليبية وعن آفاق المبادرة التونسية لحل الأزمة الليبية وعن مواضيع أخرى تتعلق خصوصا بمستقبل الحوار الليبي...و في ما يلي نصّ الحوار :

العلاقات الديبلوماسية التونسية الليبية ليس خافيا أنها اتسمت بالمد والجزر وفي بعض الأحيان بعدم الاستقرار خلال السنوات الأخيرة...كيف تقيّم هذه العلاقة اليوم على خلفية الارتدادات المتواصلة للأزمة الليبية؟
الارتباط بين تونس وليبيا هو بلا شك ارتباط تاريخي...هكذا كان دائما وهكذا سيظل ولابد أن يتواصل في جميع الظروف دائما. هناك تواصل دائم بين تونس وليبيا وكما يقول السيد الباجي قائد السبسي ان ليبيا وتونس شعب واحد يعيش في دولتين... وهذا واقع يفرض علينا ان يكون هناك تواصل ديبلوماسي بدليل ان السيد الباجي قائد السبسي والسيد خميس الجهيناوي وزير الخارجية يتحدثان دائما في المحافل الدولية عن الشأن الليبي وكأنه شأن تونسي ويؤكدان باستمرار على ان استقرار ليبيا من استقرار تونس.
ونحن ثقتنا كبيرة في الديبلوماسية التونسية وأملنا كبير في نجاح المبادرة التي أطلقها الرئيس الباجي قائد السبسي لحل الازمة الليبية وربما يكون الاجتماع الثلاثي الذي سيلتئم بالقاهرة منتصف الشهر الجاري تتويجا لهذه المبادرة باتجاه إنهاء الأزمة في ليبيا...وهذا واقع يقيم الدليل على حرص القيادة التونسية على الخروج بليبيا من أزمتها كما يقيم الدليل أيضا على التواصل الديبلوماسي القائم بين تونس وليبيا.
لكن ألا تلاحظون أن هذه العلاقة تكاد تتوقف في الآونة الأخيرة عند احتضان تونس لجلسات الحوار الليبي؟
احتضان تونس للحوار الليبي في حد ذاته أمر مهم يؤكد أهمية تونس بالنسبة الى الليبيين ودورها في حل أزمتهم ،هذا الامر يكاد يكون محل اجماع في ليبيا.. ففي حالات أخرى تجد الفرقاء الليبين لديهم أحيانا تحفظات على دول معينة لكنهم يجتمعون في تونس ويجمعون عليها. ونحن نظرتنا أن تونس ليس لديها أي مصلحة وأي هدف الا خروج ليبيا من أزمتها نظرا للتداخل الاجتماعي والتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين... وهذه أمور مهمة. هناك دول لديها مصالح في ليبيا لكن تونس ترى أنه يجب أن تتواصل مع جميع الأطراف الليبية، ولهذا التقى الباجي القائد السبسي مع فائز السراج وعقيلة صالح والمشير خليفة حفتر، هذا التواصل يدل على أن السبسي يعمل كل ما في وسعه للذهاب في اتجاه حلّ الأزمة الليبية.
لكن عدم مباشرة القنصلية التونسية لعملها رسميا في ليبيا الى حد الآن كيف تتعاطون معه في ليبيا ألا يؤثر هذا الأمر في تنسيق المواقف وحل عديد المشاكل العالقة بين الطرفين ؟
بالتأكيد دور القنصلية في مثل هذه الظروف يكون مهما جدا خاصة في ظل وجود بعض المشاكل وحوادث اختطاف يتعرض لها بعض التونسيين بين الحين والآخر ..لكن هذه القنصلية ستباشر قريبا عملها وهذا باعتقادي يشكل خبرا سارا وقرارا ايجابيا لان فتح هذه القنصلية مهم جدا لتعزيز التنسيق والتواصل والتعاون بين بلدينا تحقيقا لتطلعات شعبينا ... وبالتالي أرى أن استئناف القنصلية التونسية لعملها في ليبيا يشكل خطوة بناءة ونأمل أن تستقر ليبيا بسرعة حتى يرجع التبادل بين تونس وليبيا الى طبيعته ...و أعتقد أنه لو تستقر الأوضاع في ليبيا ستكون تونس شريكا رئيسيا لليبيا.
أشرت سعادة السفير في سياق حديثك الى المبادرة التونسية حول ليبيا ...فأي حضور وأي فرص لهذه المبادرة اليوم في «اختراق» جدار الأزمة الليبية التي تتقاذفها رياح اقليمية ودولية عديدة من وجهة نظركم؟
المبادرة مازالت تحظى باهتمام جل الفرقاء الليبيين وأعتقد أنه ستكون لها فاعلية أكبر خلال المرحلة القادمة... ونحن نعتبرها مبادرة جيدة وذات فاعلية خاصة أن مختلف الأطراف الرئيسية في ليبيا مقتنعة بها وربما يكون لها جدوى وفاعلية أكبر في المستقبل وهي بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاسبوع القادم ستكون الأمور أوضح حول اتجاه الأزمة.
ويمكن أن تؤدي الى نتائج إيجابية وخاصة أن الأطراف الرئيسية اقتنعوا بهذه المبادرة وربما يكون لها جدوى وفاعلية خاصة في ضوء عودة الحراك الى المشهد الليبي على المستوى الأممي والاقليمي الذي سيتعزز باجتماع ثلاثي في منتصف الشهر الجاري بين كل من تونس والجزائر ومصر.
هذا اقليميا لكن داخليا هل ترى أن المشاورات الجارية بين «الفرقاء» تتقدم باتجاه الاتفاق على الحل السياسي المنشود؟
الفرقاء مازالوا يواصلون الحوار وهناك تفاؤل لدى البعض منهم الذي يرى أن بداية هذا الاسبوع ستكون هناك جولة حاسمة للحوار ولكن هذا الأمر غير واضح وغير مؤكد، خاصة أن البعض لا زال متمسّكا برأيه ولكن الجميع مطالب اليوم بتقديم تنازلات من أجل التوصل الى اتفاق.
المبعوث الأممي الى ليبيا لمّح الى وجود نية باتجاه اللجوء الى الخطة الثانية «ب» ولكن أعتقد أن هذا أيضا يحتاج الى تجميع كل الأطراف ونجاحه غير مضمون.. المطلوب اليوم في تقديري العودة الى الحوار ورسم نقاط تلاقي مختلف الأطراف.
أتمنى أن تكون هناك جولة جديدة للحوار وليس هناك فرص كثيرة لاستمرار الحوار، بعض النقاط هي محل خلاف، وكل طرف يصعّد من ناحيته للحصول على مكاسب معيّنة. فرص الحوار ضاقت فعلا وأصبحت أقلّ بكثير مما كانت عليه في البداية ولكن يبقى الأمل قائما. وبالتالي إذا لم يتمّ التوصل الى حل ستصبح الخطة «ب» أقرب ولكن لا أرى أنها مضمونة النتائج.
أين العقدة اذن و ماهي شروط التي تعتقد بضرورة توفرها للخروج من هذا المأزق ؟
ما يعقّد الأزمة أن بعض الأطراف في ليبيا لا تريد التنازل عن السلطة وهناك أطراف ترى أن تكون موجودة في المشهد، لكن على كل الأطراف أن تقدّم التنازلات والمرونة وإذا بقيت الأمور تدار بهذه الطريقة فأعتقد أن الحل مازال بعيدا.

حوار النوري الصلّ
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الحوار الديبلوماسي مع:...السفير الليبي بتونس محمد المعلول:مبادرة السبسي «حلحلت»الأزمة الليبية...وقريبا إعادة فتح «القنصلية»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

تستضيف صفحة «الشروق الديبلوماسي» في عدد اليوم رئيس البعثة الديبلوماسية الليبية بتونس محمد المعلول للحديث عن العلاقات الديبلوماسية التونسية الليبية وعن آفاق المبادرة التونسية لحل الأزمة الليبية وعن مواضيع أخرى تتعلق خصوصا بمستقبل الحوار الليبي...و في ما يلي نصّ الحوار :

العلاقات الديبلوماسية التونسية الليبية ليس خافيا أنها اتسمت بالمد والجزر وفي بعض الأحيان بعدم الاستقرار خلال السنوات الأخيرة...كيف تقيّم هذه العلاقة اليوم على خلفية الارتدادات المتواصلة للأزمة الليبية؟
الارتباط بين تونس وليبيا هو بلا شك ارتباط تاريخي...هكذا كان دائما وهكذا سيظل ولابد أن يتواصل في جميع الظروف دائما. هناك تواصل دائم بين تونس وليبيا وكما يقول السيد الباجي قائد السبسي ان ليبيا وتونس شعب واحد يعيش في دولتين... وهذا واقع يفرض علينا ان يكون هناك تواصل ديبلوماسي بدليل ان السيد الباجي قائد السبسي والسيد خميس الجهيناوي وزير الخارجية يتحدثان دائما في المحافل الدولية عن الشأن الليبي وكأنه شأن تونسي ويؤكدان باستمرار على ان استقرار ليبيا من استقرار تونس.
ونحن ثقتنا كبيرة في الديبلوماسية التونسية وأملنا كبير في نجاح المبادرة التي أطلقها الرئيس الباجي قائد السبسي لحل الازمة الليبية وربما يكون الاجتماع الثلاثي الذي سيلتئم بالقاهرة منتصف الشهر الجاري تتويجا لهذه المبادرة باتجاه إنهاء الأزمة في ليبيا...وهذا واقع يقيم الدليل على حرص القيادة التونسية على الخروج بليبيا من أزمتها كما يقيم الدليل أيضا على التواصل الديبلوماسي القائم بين تونس وليبيا.
لكن ألا تلاحظون أن هذه العلاقة تكاد تتوقف في الآونة الأخيرة عند احتضان تونس لجلسات الحوار الليبي؟
احتضان تونس للحوار الليبي في حد ذاته أمر مهم يؤكد أهمية تونس بالنسبة الى الليبيين ودورها في حل أزمتهم ،هذا الامر يكاد يكون محل اجماع في ليبيا.. ففي حالات أخرى تجد الفرقاء الليبين لديهم أحيانا تحفظات على دول معينة لكنهم يجتمعون في تونس ويجمعون عليها. ونحن نظرتنا أن تونس ليس لديها أي مصلحة وأي هدف الا خروج ليبيا من أزمتها نظرا للتداخل الاجتماعي والتبادل التجاري بين البلدين الشقيقين... وهذه أمور مهمة. هناك دول لديها مصالح في ليبيا لكن تونس ترى أنه يجب أن تتواصل مع جميع الأطراف الليبية، ولهذا التقى الباجي القائد السبسي مع فائز السراج وعقيلة صالح والمشير خليفة حفتر، هذا التواصل يدل على أن السبسي يعمل كل ما في وسعه للذهاب في اتجاه حلّ الأزمة الليبية.
لكن عدم مباشرة القنصلية التونسية لعملها رسميا في ليبيا الى حد الآن كيف تتعاطون معه في ليبيا ألا يؤثر هذا الأمر في تنسيق المواقف وحل عديد المشاكل العالقة بين الطرفين ؟
بالتأكيد دور القنصلية في مثل هذه الظروف يكون مهما جدا خاصة في ظل وجود بعض المشاكل وحوادث اختطاف يتعرض لها بعض التونسيين بين الحين والآخر ..لكن هذه القنصلية ستباشر قريبا عملها وهذا باعتقادي يشكل خبرا سارا وقرارا ايجابيا لان فتح هذه القنصلية مهم جدا لتعزيز التنسيق والتواصل والتعاون بين بلدينا تحقيقا لتطلعات شعبينا ... وبالتالي أرى أن استئناف القنصلية التونسية لعملها في ليبيا يشكل خطوة بناءة ونأمل أن تستقر ليبيا بسرعة حتى يرجع التبادل بين تونس وليبيا الى طبيعته ...و أعتقد أنه لو تستقر الأوضاع في ليبيا ستكون تونس شريكا رئيسيا لليبيا.
أشرت سعادة السفير في سياق حديثك الى المبادرة التونسية حول ليبيا ...فأي حضور وأي فرص لهذه المبادرة اليوم في «اختراق» جدار الأزمة الليبية التي تتقاذفها رياح اقليمية ودولية عديدة من وجهة نظركم؟
المبادرة مازالت تحظى باهتمام جل الفرقاء الليبيين وأعتقد أنه ستكون لها فاعلية أكبر خلال المرحلة القادمة... ونحن نعتبرها مبادرة جيدة وذات فاعلية خاصة أن مختلف الأطراف الرئيسية في ليبيا مقتنعة بها وربما يكون لها جدوى وفاعلية أكبر في المستقبل وهي بالتنسيق مع الأمم المتحدة والاسبوع القادم ستكون الأمور أوضح حول اتجاه الأزمة.
ويمكن أن تؤدي الى نتائج إيجابية وخاصة أن الأطراف الرئيسية اقتنعوا بهذه المبادرة وربما يكون لها جدوى وفاعلية خاصة في ضوء عودة الحراك الى المشهد الليبي على المستوى الأممي والاقليمي الذي سيتعزز باجتماع ثلاثي في منتصف الشهر الجاري بين كل من تونس والجزائر ومصر.
هذا اقليميا لكن داخليا هل ترى أن المشاورات الجارية بين «الفرقاء» تتقدم باتجاه الاتفاق على الحل السياسي المنشود؟
الفرقاء مازالوا يواصلون الحوار وهناك تفاؤل لدى البعض منهم الذي يرى أن بداية هذا الاسبوع ستكون هناك جولة حاسمة للحوار ولكن هذا الأمر غير واضح وغير مؤكد، خاصة أن البعض لا زال متمسّكا برأيه ولكن الجميع مطالب اليوم بتقديم تنازلات من أجل التوصل الى اتفاق.
المبعوث الأممي الى ليبيا لمّح الى وجود نية باتجاه اللجوء الى الخطة الثانية «ب» ولكن أعتقد أن هذا أيضا يحتاج الى تجميع كل الأطراف ونجاحه غير مضمون.. المطلوب اليوم في تقديري العودة الى الحوار ورسم نقاط تلاقي مختلف الأطراف.
أتمنى أن تكون هناك جولة جديدة للحوار وليس هناك فرص كثيرة لاستمرار الحوار، بعض النقاط هي محل خلاف، وكل طرف يصعّد من ناحيته للحصول على مكاسب معيّنة. فرص الحوار ضاقت فعلا وأصبحت أقلّ بكثير مما كانت عليه في البداية ولكن يبقى الأمل قائما. وبالتالي إذا لم يتمّ التوصل الى حل ستصبح الخطة «ب» أقرب ولكن لا أرى أنها مضمونة النتائج.
أين العقدة اذن و ماهي شروط التي تعتقد بضرورة توفرها للخروج من هذا المأزق ؟
ما يعقّد الأزمة أن بعض الأطراف في ليبيا لا تريد التنازل عن السلطة وهناك أطراف ترى أن تكون موجودة في المشهد، لكن على كل الأطراف أن تقدّم التنازلات والمرونة وإذا بقيت الأمور تدار بهذه الطريقة فأعتقد أن الحل مازال بعيدا.

حوار النوري الصلّ
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>