قضية تحت الضوء:تتخطى كل المبادرات الأمريكية السابقة:ترومب جهّز التصفية النهائية للقضية الفلسطينية
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
قضية تحت الضوء:تتخطى كل المبادرات الأمريكية السابقة:ترومب جهّز التصفية النهائية للقضية الفلسطينية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية، إن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترومب، أقدم على وضع خطة جديدة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تتخطى كل المبادرات الأمريكية السابقة.  

واشنطن ـ وكالات
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض أن فريق ترومب، وبعدما عكف طيلة 10 أشهر على الاطلاع على الجوانب الشائكة في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، انتقل في الوقت الراهن لمرحلة جديدة في عمله، وهي بلورة ما تمكنوا من معرفته، في خطوات ملموسة تخرج عملية السلام في المنطقة من الطريق المسدود، للتوصل إلى ما يصفه ترومب بـ «الصفقة النهائية».
وأوضحت أن الفريق جمع «وثائق أولية» تبحث مواضيع مختلفة على ارتباط بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ونقلت عن مسؤولين قولهم، إنهم يتوقعون أن تتطرق لنقاط الخلاف القائمة كوضع القدس والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الصحيفة أنه رغم عدم إعلان ترومب التزامه بدولة فلسطينية، فإن الخبراء قالوا إنهم يتوقعون أن يتمحور مخططه حول ما يسمى بحل الدولتين، الذي كان في صلب جهود السلام طيلة سنوات.
وقال جايسون غرينبلات، مبعوث ترومب للسلام بالشرق الأوسط وكبير مفاوضيه، إن واشنطن لا تنوي فرض خطتها على الأطراف المعنية، ولا وضع «جدول زمني مصطنع»، مضيفا: «هدفنا هو تسهيل، وليس إملاء، اتفاق سلام دائم لتحسين ظروف عيش الإسرائيليين والفلسطينيين والوضع الأمني بالمنطقة»، على حد تعبيره.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين تأكيدهم، أن الجهود لتحقيق المبادرة لن تتبلور قبل بداية العام القادم.
وبالإضافة لكوشنر وغرينبلات، يضم الفريق الذي يعد مبادرة ترومب، شخصين آخرين، هما دينا باول، نائب مستشار الأمن القومي، وديفيد فريدمان، السفير الأمريكي لدى تل أبيب.
وذكرت «نيويورك تايمز» أن ترومب وفريقه لا يجدون أدنى حرج في إظهار موالاتهم لإسرائيل، فالرئيس الأمريكي افتخر سابقا بكونه «الصديق الأكبر» لإسرائيل، فيما كوشنر، وغرينبلات، وفريدمان جميعهم من اليهود الأرثودكس، وتجمعهم علاقات وثيقة مع إسرائيل.
في المقابل، فإن باول من الأقباط ومن مواليد مصر، كما أن كوشنر طور علاقات وثيقة مع المسؤولين السعوديين والعرب، وقام مؤخرا بزيارة إلى الرياض. أما ترومب فقد التقى ثلاث مرات بكل من نتنياهو وعباس على حدة.
وتمكنت جهود فريق ترومب من نيل الترحيب من طرفي الصراع، حيث قال المبعوث الفلسطيني لدى واشنطن حسام زملوط، «إننا تعتبر ذلك فرصة تاريخية، ولن ندخر جهدا لدعم استثمار الرئيس ترومب في مستقبل أفضل»، في حين وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعضاء الفريق بأنهم «يحاولون التفكير بطريقة مبدعة».
وذكرت الصحيفة، أن فريق ترومب يرى تظافر عدة عوامل تجعل اللحظة ملائمة لتقديم مبادرة جديدة، بما في ذلك رغبة الدول العربية في التوصل لحل نهائي للنزاع، وذلك من أجل التركيز مجددا على إيران، التي يعتبرونها التهديد الأكبر.
وفي ذات السياق يندرج حرص مصر على رعاية مصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، من شأنها أن توطد مكانة السلطة كممثل للشعب الفلسطيني.
في المقابل، يرى مراقبون أن المبادرة قد تواجه عوائق خطيرة، منها قديمة وجديدة، على الصعيدين الفلسطيني الإسرائيلي والإقليمي على حد سواء.
وفي هذا الصدد، قالت الصحيفة، «لا نتنياهو ولا عباس في موقف جيد من أجل التفاوض»، فالأول تواجهه تحقيقات الفساد وضغوط من اليمين ضمن تحالفه الضيق من أجل عدم تقديم أي تنازلات، فيما يواجه الثاني معارضة داخلية شديدة أيضا.
ولفتت «نيويورك تايمز» إلى أن ما يظل مهيمنا هو حالة عدم اليقين، لاسيما في صفوف من أمضوا أعواما طويلة يكافحون من أجل التغلب على التحديات نفسها وبواسطة سلسلة الأدوات نفسها.
وقال دنيس روس، مفاوض السلام بالشرق الأوسط المخضرم: «إذا قمت ببساطة باستئناف المحادثات دون أن يرافق ذلك أي شيء، لا أحد سيأخذ ما تقوم به على محمل الجد». وأضاف: «سيقول الأشخاص لقد شاهدنا هذا الفيلم في السابق. عليك أن تري الناس أن شيئا جديدا يحدث هذه المرة».
ويرى بعض الخبراء أن مخطط ترومب قد يأتي ببنود لتعزيز الثقة يكون كل طرف قد وافق عليها مسبقا، تتضمن بالنسبة لإسرائيل، تقييد الأنشطة الاستيطانية وتجديد التزامها بحل الدولتين، ومنح الفلسطينيين سلطات أكبر في أجزاء من الضفة.
أما بالنسبة لفلسطين، حسب الصحيفة، فإن ذلك قد يشمل العودة للتعاون الأمني التام مع إسرائيل، والكف عن البحث عن الاعتراف الدولي، والتوقف عن تقديم الأجور لعائلات وأسر الأسرى الفلسطينيين.
وبالنسبة للدول العربية، لاسيما السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن، فيمكن أن تلتزم بفتح الأجواء الجوية في وجه الرحلات الجوية، وتقديم تأشيرات عمل، وكذلك ربط شبكات الاتصالات.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض كل ذلك باعتباره مجرد «تكهنات»، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن معظم المبادرات المماثلة لبناء الثقة سبق وأن باءت بالفشل.

عربي بين ضحايا حادث الدهس في كندا
25 أفريل 2018 السّاعة 09:26
أعلن الأردن، مساء الثلاثاء، أن أحد مواطنيه من بين ضحايا حادث الدهس الذي وقع في مدينة تورنتو الكندية، وأسفر...
المزيد >>
مصر تتجاهل إسرائيل وتسمح بعبور جثمان "البطش" خلال 24 ساعة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:08
أعلنت السفارة الفلسطينية لدى ماليزيا، اليوم الثلاثاء، أنها تلقت موافقة خطية من مصر تسمح بمرور جثمان العالم...
المزيد >>
سوريـــــــــا:الصهاينة يلوّحون باغتيال الأسد
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وجه كيان الاحتلال الاسرائيلي أمس الاثنين رسالة تهديد إلى الرئيس السوري بشار الأسد ويأتي ذلك في وقت أكّد فيه...
المزيد >>
الأمم المتحدة تعترف بفشلها وتؤكد:العالـم دخــــل في حـــرب بــــاردة جديــــــــــــدة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
صرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه توجد هناك مشاكل هيكلية في مجلس الأمن، معلنا عن اعتقاده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
قضية تحت الضوء:تتخطى كل المبادرات الأمريكية السابقة:ترومب جهّز التصفية النهائية للقضية الفلسطينية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 نوفمبر 2017

قالت صحيفة «نيويورك تايمز» الامريكية، إن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترومب، أقدم على وضع خطة جديدة لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، تتخطى كل المبادرات الأمريكية السابقة.  

واشنطن ـ وكالات
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في البيت الأبيض أن فريق ترومب، وبعدما عكف طيلة 10 أشهر على الاطلاع على الجوانب الشائكة في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي، انتقل في الوقت الراهن لمرحلة جديدة في عمله، وهي بلورة ما تمكنوا من معرفته، في خطوات ملموسة تخرج عملية السلام في المنطقة من الطريق المسدود، للتوصل إلى ما يصفه ترومب بـ «الصفقة النهائية».
وأوضحت أن الفريق جمع «وثائق أولية» تبحث مواضيع مختلفة على ارتباط بالنزاع الفلسطيني الإسرائيلي، ونقلت عن مسؤولين قولهم، إنهم يتوقعون أن تتطرق لنقاط الخلاف القائمة كوضع القدس والمستوطنات بالضفة الغربية المحتلة.
وأضافت الصحيفة أنه رغم عدم إعلان ترومب التزامه بدولة فلسطينية، فإن الخبراء قالوا إنهم يتوقعون أن يتمحور مخططه حول ما يسمى بحل الدولتين، الذي كان في صلب جهود السلام طيلة سنوات.
وقال جايسون غرينبلات، مبعوث ترومب للسلام بالشرق الأوسط وكبير مفاوضيه، إن واشنطن لا تنوي فرض خطتها على الأطراف المعنية، ولا وضع «جدول زمني مصطنع»، مضيفا: «هدفنا هو تسهيل، وليس إملاء، اتفاق سلام دائم لتحسين ظروف عيش الإسرائيليين والفلسطينيين والوضع الأمني بالمنطقة»، على حد تعبيره.
ونقلت «نيويورك تايمز» عن مسؤولين تأكيدهم، أن الجهود لتحقيق المبادرة لن تتبلور قبل بداية العام القادم.
وبالإضافة لكوشنر وغرينبلات، يضم الفريق الذي يعد مبادرة ترومب، شخصين آخرين، هما دينا باول، نائب مستشار الأمن القومي، وديفيد فريدمان، السفير الأمريكي لدى تل أبيب.
وذكرت «نيويورك تايمز» أن ترومب وفريقه لا يجدون أدنى حرج في إظهار موالاتهم لإسرائيل، فالرئيس الأمريكي افتخر سابقا بكونه «الصديق الأكبر» لإسرائيل، فيما كوشنر، وغرينبلات، وفريدمان جميعهم من اليهود الأرثودكس، وتجمعهم علاقات وثيقة مع إسرائيل.
في المقابل، فإن باول من الأقباط ومن مواليد مصر، كما أن كوشنر طور علاقات وثيقة مع المسؤولين السعوديين والعرب، وقام مؤخرا بزيارة إلى الرياض. أما ترومب فقد التقى ثلاث مرات بكل من نتنياهو وعباس على حدة.
وتمكنت جهود فريق ترومب من نيل الترحيب من طرفي الصراع، حيث قال المبعوث الفلسطيني لدى واشنطن حسام زملوط، «إننا تعتبر ذلك فرصة تاريخية، ولن ندخر جهدا لدعم استثمار الرئيس ترومب في مستقبل أفضل»، في حين وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعضاء الفريق بأنهم «يحاولون التفكير بطريقة مبدعة».
وذكرت الصحيفة، أن فريق ترومب يرى تظافر عدة عوامل تجعل اللحظة ملائمة لتقديم مبادرة جديدة، بما في ذلك رغبة الدول العربية في التوصل لحل نهائي للنزاع، وذلك من أجل التركيز مجددا على إيران، التي يعتبرونها التهديد الأكبر.
وفي ذات السياق يندرج حرص مصر على رعاية مصالحة بين السلطة الفلسطينية وحركة حماس، من شأنها أن توطد مكانة السلطة كممثل للشعب الفلسطيني.
في المقابل، يرى مراقبون أن المبادرة قد تواجه عوائق خطيرة، منها قديمة وجديدة، على الصعيدين الفلسطيني الإسرائيلي والإقليمي على حد سواء.
وفي هذا الصدد، قالت الصحيفة، «لا نتنياهو ولا عباس في موقف جيد من أجل التفاوض»، فالأول تواجهه تحقيقات الفساد وضغوط من اليمين ضمن تحالفه الضيق من أجل عدم تقديم أي تنازلات، فيما يواجه الثاني معارضة داخلية شديدة أيضا.
ولفتت «نيويورك تايمز» إلى أن ما يظل مهيمنا هو حالة عدم اليقين، لاسيما في صفوف من أمضوا أعواما طويلة يكافحون من أجل التغلب على التحديات نفسها وبواسطة سلسلة الأدوات نفسها.
وقال دنيس روس، مفاوض السلام بالشرق الأوسط المخضرم: «إذا قمت ببساطة باستئناف المحادثات دون أن يرافق ذلك أي شيء، لا أحد سيأخذ ما تقوم به على محمل الجد». وأضاف: «سيقول الأشخاص لقد شاهدنا هذا الفيلم في السابق. عليك أن تري الناس أن شيئا جديدا يحدث هذه المرة».
ويرى بعض الخبراء أن مخطط ترومب قد يأتي ببنود لتعزيز الثقة يكون كل طرف قد وافق عليها مسبقا، تتضمن بالنسبة لإسرائيل، تقييد الأنشطة الاستيطانية وتجديد التزامها بحل الدولتين، ومنح الفلسطينيين سلطات أكبر في أجزاء من الضفة.
أما بالنسبة لفلسطين، حسب الصحيفة، فإن ذلك قد يشمل العودة للتعاون الأمني التام مع إسرائيل، والكف عن البحث عن الاعتراف الدولي، والتوقف عن تقديم الأجور لعائلات وأسر الأسرى الفلسطينيين.
وبالنسبة للدول العربية، لاسيما السعودية ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن، فيمكن أن تلتزم بفتح الأجواء الجوية في وجه الرحلات الجوية، وتقديم تأشيرات عمل، وكذلك ربط شبكات الاتصالات.
ونفى مسؤول في البيت الأبيض كل ذلك باعتباره مجرد «تكهنات»، كما أنه تجدر الإشارة إلى أن معظم المبادرات المماثلة لبناء الثقة سبق وأن باءت بالفشل.

عربي بين ضحايا حادث الدهس في كندا
25 أفريل 2018 السّاعة 09:26
أعلن الأردن، مساء الثلاثاء، أن أحد مواطنيه من بين ضحايا حادث الدهس الذي وقع في مدينة تورنتو الكندية، وأسفر...
المزيد >>
مصر تتجاهل إسرائيل وتسمح بعبور جثمان "البطش" خلال 24 ساعة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:08
أعلنت السفارة الفلسطينية لدى ماليزيا، اليوم الثلاثاء، أنها تلقت موافقة خطية من مصر تسمح بمرور جثمان العالم...
المزيد >>
سوريـــــــــا:الصهاينة يلوّحون باغتيال الأسد
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وجه كيان الاحتلال الاسرائيلي أمس الاثنين رسالة تهديد إلى الرئيس السوري بشار الأسد ويأتي ذلك في وقت أكّد فيه...
المزيد >>
الأمم المتحدة تعترف بفشلها وتؤكد:العالـم دخــــل في حـــرب بــــاردة جديــــــــــــدة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
صرّح الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه توجد هناك مشاكل هيكلية في مجلس الأمن، معلنا عن اعتقاده...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>