بين النداء والنهضة والوطني الحر:ترويكـــــا جديـــدة فـــــي الأفــــــــق
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
بين النداء والنهضة والوطني الحر:ترويكـــــا جديـــدة فـــــي الأفــــــــق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 14 نوفمبر 2017

اجتمعت امس الاحزاب الرئيسية الثلاثة في المشهد البرلماني التونسي لتبحث في سبل دعم التنسيق فيما بينها بعد النجاح في اعادة الوطني الحر الى وثيقة قرطاج.

تونس ـ الشروق: 
احتضن المقر المركزي لحزب حركة نداء تونس مساء امس اول اجتماعا يضم وفدا عن حزب الاتحاد الوطني الحر منذ خروج الاخير من الائتلاف الحاكم وانسحابه من وثيقة قرطاج وبالرغم من عدم الحسم في شكل التحالف الجديد الا انه هناك مؤشرات على تطوره الى جبهة او ائتلاف سياسي جديد في الحكم.
وشارك في الاجتماع حافظ قائد السبسي ومنجي الحرباوي وسفيان طوبال عن حركة نداء تونس وراشد الغنوشي ونور الدين البحيري عن حركة النهضة وسليم الرياحي وطارق الفتيتي وسمير الشواشي عن حزب الاتحاد الوطني الحر وبالرغم من عدم الاعلان عن الجبهة التي كان من المنتظر ان يتم اعلانها اثر الاجتماع الا ان الجلسة توصلت الى جملة من القرارات والمواقف المشتركة.
وقدم منجي الحرباوي الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس البلاغ الصادر عن الاجتماع والذي جاء فيه « وقف المجتمعون بداية على آخر تطورات الوضع في مدن الجنوب التونسي بعد الفيضانات المسجلة والتي نتج عنها وفاة عدد من المواطنين و فقدان آخرين على رأسهم شهيد الواجب رئيس مركز الحرس بمطماطة الجديدة مهدي حداد ومعتمد المنطقة محسن بن عاسي ، وبعد الترحم على المتوفين وجه المجتمعون تحية تقدير لجهود رجال الحماية المدنية والأمن والحرس والجيش الوطني وكذلك الدور المشرف للمجتمع المدني في جهود الانقاذ ورعاية المنكوبين».
كما دعا المجتمعون الحكومة إلى وضع خلية مجابهة الكوارث الطبيعية في اجتماع دائم لتوفير ظروف ناجعة للتدخل ونجدة المواطنين وتوفير الإمكانات اللازمة لذلك و»التفكير جديا في الاستراتيجيات الكفيلة بتطوير البنية التحتية وتجاوز النقائص الفادحة في عدد من ولايات الجمهورية».
وعبر المجتمعون بعد تبادل وجهات النظر مع وفد الاتحاد الوطني الحر عن ضرورة دعم الحزام السياسي حول اتفاق قرطاج ومخرجاته السياسية عبر عودة الوطني الحر إلى أرضية اتفاق قرطاج بما يقوي الدعم السياسي المطلوب لفائدة حكومة الوحدة الوطنية حسب نص البلاغ.
وتناول المجتمعون بالنظر والنقاش مضامين قانون المالية لسنة 2018 مسجلين ضرورة تعديل بعض فصوله في اتجاه تحقيق التوازن المطلوب بين ضرورة انجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة ووجوب حماية المقدرة الشرائية للمواطنين وتحسين أوضاع الطبقات الاجتماعية الضعيفة والمتوسطة فضلا عن ضرورة توفير المناخ الجيد للاستثمار بمساعدة المؤسسات الاقتصادية على تجاوز مصاعبها وتثمين دورها التنموي وتشجيع الاستثمار الخاص الداخلي والأجنبي.
ومن جهة أخرى أجمع الحاضرون على ضرورة الاتفاق سريعا على انتخاب رئيس جديد للهيئة العليا للانتخابات وتجاوز كل العراقيل التي من شأنها تعطيل عمل الهيئة وبالتالي تعطيل مسار الاستحقاقات الانتخابية.
إضافة إلى ذلك ثمن ممثلو الأحزاب المجتمعون «الجهد الذي تضطلع به الدولة في مكافحة الفساد ووقفوا على وجوب دعم هذا الجهد بمنظومة تشريعية تضمن ديمومة الحرب على الفساد وتضعها ضمن إطار قانوني ضامن ودائم».
هذا وسجل المجتمعون انفتاح اللقاء التشاوري على كل القوى الوطنية «تمسكا بمبدإ الحوار الشامل لمواجهة مختلف الاستحقاقات التي تواجهها بلادنا وعلى رأسها الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية».

تغطية عبد الرؤوف بالي
راشد الغنوشي: انفتاح النهضة على المستقلين ليس للزينة او الديكور
24 أفريل 2018 السّاعة 23:07
قال رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم الثلاثاء ببنزرت إن "انفتاح حركة النهضة على المستقلين في...
المزيد >>
الحزب الجمهوري يؤكد رفضه شيطنة المربين وتأليب الرأي العام ضدهم
24 أفريل 2018 السّاعة 21:37
أكد المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري، اليوم...
المزيد >>
الانتخابات البلدية:ماذا تُخْفِي الصــورة الانتخابيّــــــــــة؟
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اللافت في الحملة الانتخابية للبلديات طغيان...
المزيد >>
قاموس الشروق:الديمقراطية التشاركية
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
الديمقراطية التشاركية هي نظام يمكن من مشاركة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بين النداء والنهضة والوطني الحر:ترويكـــــا جديـــدة فـــــي الأفــــــــق
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 14 نوفمبر 2017

اجتمعت امس الاحزاب الرئيسية الثلاثة في المشهد البرلماني التونسي لتبحث في سبل دعم التنسيق فيما بينها بعد النجاح في اعادة الوطني الحر الى وثيقة قرطاج.

تونس ـ الشروق: 
احتضن المقر المركزي لحزب حركة نداء تونس مساء امس اول اجتماعا يضم وفدا عن حزب الاتحاد الوطني الحر منذ خروج الاخير من الائتلاف الحاكم وانسحابه من وثيقة قرطاج وبالرغم من عدم الحسم في شكل التحالف الجديد الا انه هناك مؤشرات على تطوره الى جبهة او ائتلاف سياسي جديد في الحكم.
وشارك في الاجتماع حافظ قائد السبسي ومنجي الحرباوي وسفيان طوبال عن حركة نداء تونس وراشد الغنوشي ونور الدين البحيري عن حركة النهضة وسليم الرياحي وطارق الفتيتي وسمير الشواشي عن حزب الاتحاد الوطني الحر وبالرغم من عدم الاعلان عن الجبهة التي كان من المنتظر ان يتم اعلانها اثر الاجتماع الا ان الجلسة توصلت الى جملة من القرارات والمواقف المشتركة.
وقدم منجي الحرباوي الناطق الرسمي باسم حركة نداء تونس البلاغ الصادر عن الاجتماع والذي جاء فيه « وقف المجتمعون بداية على آخر تطورات الوضع في مدن الجنوب التونسي بعد الفيضانات المسجلة والتي نتج عنها وفاة عدد من المواطنين و فقدان آخرين على رأسهم شهيد الواجب رئيس مركز الحرس بمطماطة الجديدة مهدي حداد ومعتمد المنطقة محسن بن عاسي ، وبعد الترحم على المتوفين وجه المجتمعون تحية تقدير لجهود رجال الحماية المدنية والأمن والحرس والجيش الوطني وكذلك الدور المشرف للمجتمع المدني في جهود الانقاذ ورعاية المنكوبين».
كما دعا المجتمعون الحكومة إلى وضع خلية مجابهة الكوارث الطبيعية في اجتماع دائم لتوفير ظروف ناجعة للتدخل ونجدة المواطنين وتوفير الإمكانات اللازمة لذلك و»التفكير جديا في الاستراتيجيات الكفيلة بتطوير البنية التحتية وتجاوز النقائص الفادحة في عدد من ولايات الجمهورية».
وعبر المجتمعون بعد تبادل وجهات النظر مع وفد الاتحاد الوطني الحر عن ضرورة دعم الحزام السياسي حول اتفاق قرطاج ومخرجاته السياسية عبر عودة الوطني الحر إلى أرضية اتفاق قرطاج بما يقوي الدعم السياسي المطلوب لفائدة حكومة الوحدة الوطنية حسب نص البلاغ.
وتناول المجتمعون بالنظر والنقاش مضامين قانون المالية لسنة 2018 مسجلين ضرورة تعديل بعض فصوله في اتجاه تحقيق التوازن المطلوب بين ضرورة انجاز الإصلاحات الاقتصادية والمالية المطلوبة ووجوب حماية المقدرة الشرائية للمواطنين وتحسين أوضاع الطبقات الاجتماعية الضعيفة والمتوسطة فضلا عن ضرورة توفير المناخ الجيد للاستثمار بمساعدة المؤسسات الاقتصادية على تجاوز مصاعبها وتثمين دورها التنموي وتشجيع الاستثمار الخاص الداخلي والأجنبي.
ومن جهة أخرى أجمع الحاضرون على ضرورة الاتفاق سريعا على انتخاب رئيس جديد للهيئة العليا للانتخابات وتجاوز كل العراقيل التي من شأنها تعطيل عمل الهيئة وبالتالي تعطيل مسار الاستحقاقات الانتخابية.
إضافة إلى ذلك ثمن ممثلو الأحزاب المجتمعون «الجهد الذي تضطلع به الدولة في مكافحة الفساد ووقفوا على وجوب دعم هذا الجهد بمنظومة تشريعية تضمن ديمومة الحرب على الفساد وتضعها ضمن إطار قانوني ضامن ودائم».
هذا وسجل المجتمعون انفتاح اللقاء التشاوري على كل القوى الوطنية «تمسكا بمبدإ الحوار الشامل لمواجهة مختلف الاستحقاقات التي تواجهها بلادنا وعلى رأسها الاستحقاقات الاقتصادية والاجتماعية».

تغطية عبد الرؤوف بالي
راشد الغنوشي: انفتاح النهضة على المستقلين ليس للزينة او الديكور
24 أفريل 2018 السّاعة 23:07
قال رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم الثلاثاء ببنزرت إن "انفتاح حركة النهضة على المستقلين في...
المزيد >>
الحزب الجمهوري يؤكد رفضه شيطنة المربين وتأليب الرأي العام ضدهم
24 أفريل 2018 السّاعة 21:37
أكد المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري، اليوم...
المزيد >>
الانتخابات البلدية:ماذا تُخْفِي الصــورة الانتخابيّــــــــــة؟
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اللافت في الحملة الانتخابية للبلديات طغيان...
المزيد >>
قاموس الشروق:الديمقراطية التشاركية
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
الديمقراطية التشاركية هي نظام يمكن من مشاركة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>