عشرة اعتداءات بالسلاح الأبيض، وبعد ؟كابوس العنف يهدّد مؤسساتنا التربويّة
خالد الحدّاد
المنظومة التربوية وسياسات التلفيق
أقرّت وزارة التربية مؤخرا بالاتفاق مع الطرف النقابي تعديلات تهمّ الاختبارات التأليفيّة في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، بشكل ستطول معه مدّة هذه الفترة الدراسية الاولى...
المزيد >>
عشرة اعتداءات بالسلاح الأبيض، وبعد ؟كابوس العنف يهدّد مؤسساتنا التربويّة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 14 نوفمبر 2017

شهدت حالات العنف والاعتداءات في الوسط التربوي تصاعدا خلال السنة الدراسية الجديدة، لكن عندما يصل العنف الى استعمال الآلات الحادة من قاصرين وأطفال من التلاميذ يتجاوز العنف جميع الخطوط الحمراء.

تونس (الشروق) ـ ابتسام جمال
اهتز الرأي العام في تونس اثر حادثة أقدم فيها تلميذ في طبرقة على طعن أستاذته بسكين للانتقام منها بعد رفته لمرات عديدة من القسم. لكن الحادثة ليست الوحيدة فقد تعددت الحوادث وإقدام تلميذ على طعن زملائه الثلاثة أمام معهد ابو القاسم الشابي بتوزر بسلاح أبيض حيث قام بطعن زميله الأول بطعنتين الاولى على مستوى الظهر والثانية على مستوى البطن وكل من التلميذين الاخرين على مستوى الظهر.
وشهدت بداية السنة الدراسية ايضا تعرض تلميذ في المرحلة الثانوية بالقرب من المعهد الثانوي حسن حسني عبد الوهاب بجهة المنيهلة من ولاية أريانة لطعنة بسكين من زميله نتيجة خلافات بينهما استوجبت نقل التلميذ المتضرر إلى المستشفى.
وتعرض تلميذ يدرس بالمعهد الثانوي بدوار هيشر، الى الطعن على مستوى بطنه داخل ساحة المعهد.
ويذكر من جهة أخرى ان تلميذا عمره 18 سنة تورط في طعن تلميذ آخر عمره 19 سنة يوم 29 سبتمبر 2017، بواسطة سكين أمام المعهد الثانوي بدوار هيشر بعد خلاف بينهما، واعتقله الامن بعد كمين.
وقد تعددت أحداث العنف في الوسط التربوي منذ انطلاق السنة الدراسية مما جعل الخبراء والمعنيين بالملف التربوي يطلقون صيحة فزع.
منعرج خطير
«لقد ارتفع منسوب العنف في المؤسسات التربوية، وسجلنا أكثر من 10 اعتداءات بالسلاح الابيض سواء التي استهدفت المدرسين او بين التلاميذ.» هذا ما أكده السيد لسعد اليعقوبي الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي في حديثه مع «الشروق».
وأضاف أنه لا بد من البحث لماذا توسعت الظاهرة. فارتفاع منسوب العنف يرتبط بمجموعة من العوامل منها انهيار البنية التحتية وتراجع ظروف العمل والتأطير النفسي والاجتماعي. واستغرب من صمت وزير التربية على ما يحدث دون التحرك.
«لقد تحول محيط المدرسة والمؤسسات التربوية، إلى إطار يملؤه الفساد والعنف والمخدرات وكل مظاهر الادمان، في المقابل ليس هناك أي تحرك حقيقي لمعالجة هذا الوضع التربوي. لا يمكن ان يستمر الوضع في مؤسساتنا التربوية ضمن هذا التخريب الممنهج. المطلوب اجراءات عاجلة لكننا لم نلحظ تحركا لا وزارة التربية ولا الحكومة.» هذا ما أكده اليعقوبي مشيرا إلى وقفة احتجاجية يوم 6 ديسمبر، قصد الإشارة إلى علاقة السلطات بالمرفق العمومي المتراجعة والتنديد بالعنف والاشارة إلى الوضعية الكارثية للمؤسسات التربوية وتحريك الشارع والراي العام في علاقة بما يحدث بالمدرسة وانقاذها من المظاهر السيئة .
كما تقرر الاضراب والتجمع في الاسبوع الاول من العطلة 10 و17 ديسمبر. وسيتم المطالبة بإعادة النظر في الميزانية المخصصة لوزارة التربية والتي لا تمكن من القيام بعمليات الاصلاح للتعليم العمومي فالإصلاح الحقيقي لا يكون دون تمويل.
وقال لسعد اليعقوبي :» المؤسسة التربوية تدخل في منعرج سيئ نحن نطلق صيحة فزع فما يحدث من عنف وممارسات سلبية يؤثر على سيرورة العملية التربوية. فالمؤسسة التربوية تعيش كل الامراض النفسية والاجتماعية مع غياب الامكانيات المادية والتأطير النفسي والاجتماعي.» كما اشار إلى وجود نقص فادح في المرشدين والاخصائيين وان الاصلاح لا يحتاج حلولا ترقيعية، كما ان القانون والزجر وحده غير كاف لتطويق ظاهرة العنف ولا بدمن بدائل حقيقية.
في المقابل يشير المختصون في علم الاجتماع والنفس ان المحيط الذي يعيش فيه التلميذ بين اسرة وشارع والتأثر بما تعرضه وسائل الاعلام وبعض البرامج العنيفة هو ما جعل التلاميذ يصابون بما يعبر عنه بال»هستيريا» وفقدان التوازن النفسي والاجتماعي. وان الأزمة تهم انهيار القيم والمرجعيات. ونبه البعض من ان حالات العنف هي شجرة تغطي غابة من الاشكاليات في المؤسسات التربوية والمجتمع.
إنّ مدرستنا تجني اليوم للأسف الثّمار الفاسدة لحالة الانفلات التي عرفتها البلاد منذ سنوات. وما زاد الأمور تعكّرا هو فقدان هذه المدرسة لقدر كبير من مناعتها الدّاخليّة بسبب قرارات كارثيّة تمّ اتّخاذها، من أهمّها إعفاء المئات من مديري المعاهد والإعداديّات ذوي الخبرة والقدرة على الضّبط والتّسيير بتعلّات واهية، وفرض أشخاص لا علاقة لهم بالفعل التّربويّ ضمن أسرة المدرّسين والقيّمين والإداريّين، دون أن ننسى أنّ المدرسة كرمز للمعرفة والرّقيّ تتحوّل في زمن الانفلات إلى هدف سهل لأعداء هذه القيم ولكلّ من لديه حساب شخصيّ أو إيديولوجيّ يرغب في تصفيته معها.
إنّ المدرسة التّونسيّة اليوم هي إذن ضحيّة لبيئة اجتماعيّة ارتفع فيها منسوب العنف وزادت خطورته، وهي كذلك ضحيّة لسياسة تصريف الأعمال وإبقاء الوضع على ما هو عليه التي فضّلها بعض المسؤولين خوفا من ردود الفعل الشّعبويّة على كلّ محاولة لتعرية الواقع ومعالجة تقرّحاته، ومن المؤلم اليوم أن نقول إنّنا قد شارفنا على بلوغ نقطة اللاّعودة التي تفرض إعطاء الأولويّة للحلول الأمنيّة، وهي بالمناسبة حلول معتمدة حتّى في الدّيمقراطيّات المتطوّرة، وأساسها القيام بعمليّات المراقبة في مداخل المؤسّسات التّعليميّة وتطبيق القانون بحزم على كلّ المخالفين، مع العمل بالتّوازي مع ذلك على استرجاع المدرسة هيبتها ومناعتها، وتمتين الصّلات بين المنتمين إليها، وتطوير علاقتها ببيئتها الحاضنة، وهي مناسبة لنذكّر بمناداة الجمعيّة التّونسيّة لجودة التّعليم منذ أكثر من عامين بوضع ميثاق وطنيّ للتّربية، ومدوّنة سلوك تجمع كافّة المنتمين إلى المؤسّسة التّربويّة والمتعاملين معها.. فمثل هذه الخطوات من شأنها أن تحول دون استشراء مظاهر العنف الخطير، وأن تضمن إدارة رصينة للنّزاعات بعيدا عن كلّ تصعيد، وبذلك تستعيد المدرسة دورها باعتبارها فضاء لبناء الإنسان وإعداده للنّجاح في حياته الشخصيّة وللاندماج الواعي والفاعل في محيطه المحلّيّ والدّوليّ.

القيــــــروان:الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان :واقع السجون بالجهة لا يبعث على الارتياح
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
نظم مساء اول امس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقيروان ندوة تحت عنوان “واقع السجون...
المزيد >>
سوســـــــــة:تجار سوق الذهب يحتجون
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عمد تجار سوق الذهب بمدينة سوسة أمس الأول إلى إغلاق محلاتهم التجارية احتجاجا على تفعيل قانون رأوا فيه خطورة...
المزيد >>
جندوبـــــــــة:سكان المناطق الحدودية:الأحيــاء... «الأمـوات»
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
كانت الامطار الاخيرة التي شهدتها جهة جندوبة عامة ومعتمدية فرنانة خاصة ذات اهمية للفلاحة والمائدة المائية...
المزيد >>
سيدي بوزيد:جلسة وزارية لمتابعة الاتفاقيات ومحاضر الجلسات السابقة
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
خصصت الجلسة الوزارية التي انعقدت اول امس بقصر الحكومة بالقصبة لمتابعة عدد من الاتفاقيات ومحاضر الجلسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عشرة اعتداءات بالسلاح الأبيض، وبعد ؟كابوس العنف يهدّد مؤسساتنا التربويّة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 14 نوفمبر 2017

شهدت حالات العنف والاعتداءات في الوسط التربوي تصاعدا خلال السنة الدراسية الجديدة، لكن عندما يصل العنف الى استعمال الآلات الحادة من قاصرين وأطفال من التلاميذ يتجاوز العنف جميع الخطوط الحمراء.

تونس (الشروق) ـ ابتسام جمال
اهتز الرأي العام في تونس اثر حادثة أقدم فيها تلميذ في طبرقة على طعن أستاذته بسكين للانتقام منها بعد رفته لمرات عديدة من القسم. لكن الحادثة ليست الوحيدة فقد تعددت الحوادث وإقدام تلميذ على طعن زملائه الثلاثة أمام معهد ابو القاسم الشابي بتوزر بسلاح أبيض حيث قام بطعن زميله الأول بطعنتين الاولى على مستوى الظهر والثانية على مستوى البطن وكل من التلميذين الاخرين على مستوى الظهر.
وشهدت بداية السنة الدراسية ايضا تعرض تلميذ في المرحلة الثانوية بالقرب من المعهد الثانوي حسن حسني عبد الوهاب بجهة المنيهلة من ولاية أريانة لطعنة بسكين من زميله نتيجة خلافات بينهما استوجبت نقل التلميذ المتضرر إلى المستشفى.
وتعرض تلميذ يدرس بالمعهد الثانوي بدوار هيشر، الى الطعن على مستوى بطنه داخل ساحة المعهد.
ويذكر من جهة أخرى ان تلميذا عمره 18 سنة تورط في طعن تلميذ آخر عمره 19 سنة يوم 29 سبتمبر 2017، بواسطة سكين أمام المعهد الثانوي بدوار هيشر بعد خلاف بينهما، واعتقله الامن بعد كمين.
وقد تعددت أحداث العنف في الوسط التربوي منذ انطلاق السنة الدراسية مما جعل الخبراء والمعنيين بالملف التربوي يطلقون صيحة فزع.
منعرج خطير
«لقد ارتفع منسوب العنف في المؤسسات التربوية، وسجلنا أكثر من 10 اعتداءات بالسلاح الابيض سواء التي استهدفت المدرسين او بين التلاميذ.» هذا ما أكده السيد لسعد اليعقوبي الكاتب العام للنقابة العامة للتعليم الثانوي في حديثه مع «الشروق».
وأضاف أنه لا بد من البحث لماذا توسعت الظاهرة. فارتفاع منسوب العنف يرتبط بمجموعة من العوامل منها انهيار البنية التحتية وتراجع ظروف العمل والتأطير النفسي والاجتماعي. واستغرب من صمت وزير التربية على ما يحدث دون التحرك.
«لقد تحول محيط المدرسة والمؤسسات التربوية، إلى إطار يملؤه الفساد والعنف والمخدرات وكل مظاهر الادمان، في المقابل ليس هناك أي تحرك حقيقي لمعالجة هذا الوضع التربوي. لا يمكن ان يستمر الوضع في مؤسساتنا التربوية ضمن هذا التخريب الممنهج. المطلوب اجراءات عاجلة لكننا لم نلحظ تحركا لا وزارة التربية ولا الحكومة.» هذا ما أكده اليعقوبي مشيرا إلى وقفة احتجاجية يوم 6 ديسمبر، قصد الإشارة إلى علاقة السلطات بالمرفق العمومي المتراجعة والتنديد بالعنف والاشارة إلى الوضعية الكارثية للمؤسسات التربوية وتحريك الشارع والراي العام في علاقة بما يحدث بالمدرسة وانقاذها من المظاهر السيئة .
كما تقرر الاضراب والتجمع في الاسبوع الاول من العطلة 10 و17 ديسمبر. وسيتم المطالبة بإعادة النظر في الميزانية المخصصة لوزارة التربية والتي لا تمكن من القيام بعمليات الاصلاح للتعليم العمومي فالإصلاح الحقيقي لا يكون دون تمويل.
وقال لسعد اليعقوبي :» المؤسسة التربوية تدخل في منعرج سيئ نحن نطلق صيحة فزع فما يحدث من عنف وممارسات سلبية يؤثر على سيرورة العملية التربوية. فالمؤسسة التربوية تعيش كل الامراض النفسية والاجتماعية مع غياب الامكانيات المادية والتأطير النفسي والاجتماعي.» كما اشار إلى وجود نقص فادح في المرشدين والاخصائيين وان الاصلاح لا يحتاج حلولا ترقيعية، كما ان القانون والزجر وحده غير كاف لتطويق ظاهرة العنف ولا بدمن بدائل حقيقية.
في المقابل يشير المختصون في علم الاجتماع والنفس ان المحيط الذي يعيش فيه التلميذ بين اسرة وشارع والتأثر بما تعرضه وسائل الاعلام وبعض البرامج العنيفة هو ما جعل التلاميذ يصابون بما يعبر عنه بال»هستيريا» وفقدان التوازن النفسي والاجتماعي. وان الأزمة تهم انهيار القيم والمرجعيات. ونبه البعض من ان حالات العنف هي شجرة تغطي غابة من الاشكاليات في المؤسسات التربوية والمجتمع.
إنّ مدرستنا تجني اليوم للأسف الثّمار الفاسدة لحالة الانفلات التي عرفتها البلاد منذ سنوات. وما زاد الأمور تعكّرا هو فقدان هذه المدرسة لقدر كبير من مناعتها الدّاخليّة بسبب قرارات كارثيّة تمّ اتّخاذها، من أهمّها إعفاء المئات من مديري المعاهد والإعداديّات ذوي الخبرة والقدرة على الضّبط والتّسيير بتعلّات واهية، وفرض أشخاص لا علاقة لهم بالفعل التّربويّ ضمن أسرة المدرّسين والقيّمين والإداريّين، دون أن ننسى أنّ المدرسة كرمز للمعرفة والرّقيّ تتحوّل في زمن الانفلات إلى هدف سهل لأعداء هذه القيم ولكلّ من لديه حساب شخصيّ أو إيديولوجيّ يرغب في تصفيته معها.
إنّ المدرسة التّونسيّة اليوم هي إذن ضحيّة لبيئة اجتماعيّة ارتفع فيها منسوب العنف وزادت خطورته، وهي كذلك ضحيّة لسياسة تصريف الأعمال وإبقاء الوضع على ما هو عليه التي فضّلها بعض المسؤولين خوفا من ردود الفعل الشّعبويّة على كلّ محاولة لتعرية الواقع ومعالجة تقرّحاته، ومن المؤلم اليوم أن نقول إنّنا قد شارفنا على بلوغ نقطة اللاّعودة التي تفرض إعطاء الأولويّة للحلول الأمنيّة، وهي بالمناسبة حلول معتمدة حتّى في الدّيمقراطيّات المتطوّرة، وأساسها القيام بعمليّات المراقبة في مداخل المؤسّسات التّعليميّة وتطبيق القانون بحزم على كلّ المخالفين، مع العمل بالتّوازي مع ذلك على استرجاع المدرسة هيبتها ومناعتها، وتمتين الصّلات بين المنتمين إليها، وتطوير علاقتها ببيئتها الحاضنة، وهي مناسبة لنذكّر بمناداة الجمعيّة التّونسيّة لجودة التّعليم منذ أكثر من عامين بوضع ميثاق وطنيّ للتّربية، ومدوّنة سلوك تجمع كافّة المنتمين إلى المؤسّسة التّربويّة والمتعاملين معها.. فمثل هذه الخطوات من شأنها أن تحول دون استشراء مظاهر العنف الخطير، وأن تضمن إدارة رصينة للنّزاعات بعيدا عن كلّ تصعيد، وبذلك تستعيد المدرسة دورها باعتبارها فضاء لبناء الإنسان وإعداده للنّجاح في حياته الشخصيّة وللاندماج الواعي والفاعل في محيطه المحلّيّ والدّوليّ.

القيــــــروان:الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان :واقع السجون بالجهة لا يبعث على الارتياح
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
نظم مساء اول امس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالقيروان ندوة تحت عنوان “واقع السجون...
المزيد >>
سوســـــــــة:تجار سوق الذهب يحتجون
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
عمد تجار سوق الذهب بمدينة سوسة أمس الأول إلى إغلاق محلاتهم التجارية احتجاجا على تفعيل قانون رأوا فيه خطورة...
المزيد >>
جندوبـــــــــة:سكان المناطق الحدودية:الأحيــاء... «الأمـوات»
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
كانت الامطار الاخيرة التي شهدتها جهة جندوبة عامة ومعتمدية فرنانة خاصة ذات اهمية للفلاحة والمائدة المائية...
المزيد >>
سيدي بوزيد:جلسة وزارية لمتابعة الاتفاقيات ومحاضر الجلسات السابقة
19 نوفمبر 2017 السّاعة 21:00
خصصت الجلسة الوزارية التي انعقدت اول امس بقصر الحكومة بالقصبة لمتابعة عدد من الاتفاقيات ومحاضر الجلسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
المنظومة التربوية وسياسات التلفيق
أقرّت وزارة التربية مؤخرا بالاتفاق مع الطرف النقابي تعديلات تهمّ الاختبارات التأليفيّة في المدارس الإعدادية والمعاهد الثانوية، بشكل ستطول معه مدّة هذه الفترة الدراسية الاولى...
المزيد >>