استراحة السبت:الوجه الآخر:الفنان المسرحي حمادي المزّي:عدت إلى «مونبيليي» بعد 42 سنة لأعيش الحنين والذكريات
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
استراحة السبت:الوجه الآخر:الفنان المسرحي حمادي المزّي:عدت إلى «مونبيليي» بعد 42 سنة لأعيش الحنين والذكريات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 نوفمبر 2017

العودة إلى الماضي حتى وإن كان بائسا وجدانا وشاعرية

الفوضى السياسية في تونس اليوم ردتها سلبية في كل المجالات

سأعد كتابا يروي مسيرتي وسأكشف فيه الظلم الذي تعرضت له

رحلتك الأخيرة إلى فرنسا طالت نسبيا؟
فعلا... كانت زيارة ذات منحى عائلي، حيث صاحبت ابني وزوجته بعد أن اختار الاستقرار بمدينة فالانس لالتزاماتهما المهنية وقضيت معهما بمعية والدتهما زوجتي الإعلامية والناقدة فوزية المزي شهرين كاملين، اغتنمت هذه الفرصة لإعادة نبش الماضي بعيون جديدة وبتجربة فنية وإنسانية عمرها تجاوز الـ60 سنة.
هل يحتاج الإنسان العودة إلى الماضي؟
الإنسان يحتاج العودة إلى أماكن حتى وإن كانت بائسة ليعيد استقراءها حسب محصوله الفكري والأدبي والفني والتجربة التي عشتها أخيرا ذكرتني بفيلم أوديب للمخرج الإيطالي بازوليني حيث يرجع أوديب للمكان الأول الذي تقابل فيه مع والده الذي لا يعرفه والذي قتله ويدخل بعدها طيبة.
النبش في الماضي فيه جانب من الشاعرية والوجدانيات وتدخل منطقة مكسوة بالضباب وتحاول أن تخترق ذلك الضباب لتعيد النظر لأشياء كاد الزمان يواريها.
ما عشته أخيرا حري بشريط سينمائي فيه من أجواء موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح والوجيعة التي يحاول كل مبدع أن يوظفها في عمل فني.
يعني أن لك ماض في فرنسا؟
وفي مدينة مونبيليي بدرجة أولى التي قضيت فيها 3 سنوات... وعدت إليها في الفترة الأخيرة بعد 43 سنة بالتمام والكمال.
هي بهذه الصفة فترة هامة في حياتك؟
نعم... فعند تخرجي من معهد المسرح بتونس، تحصلت على منحة دراسية في جامعة «بول فاليري» بمونبيليي بعد جهد كبير وصعوبات عديدة.
لم يكن من السهل عليك الحصول على هذه المنحة؟
للتاريخ أقول لقد عشت وضعا صعبا من قبل فرج الشاذلي مدير ديوان وزير الثقافة في تلك الفترة محمود المسعدي لقد سعى مدير الديوان التصدي لرغبتي في مواصلة الدراسة والالتحاق بالجامعة بمونبيليي.
كانت أحلامي كبيرة، تحدوني رغبة في التعرف على فضاءات مسرحية أخرى خارج حدود أرض الوطن.
وللتاريخ أقول أيضا كان أستاذي انذاك رؤوف الذي طلب مني البقاء في تونس للالتحاق بفرقة مسرح الجنوب بقفصة مع محمد رجاء فرحات والفاضل الجعايبي والفاضل الجزيري ورؤوف بن عمر وعبد القادر مقداد وجليلة بكار.
عشت حالة تمزق بين الالتحاق بالجامعة في مونبيليي أو الاستجابة لرغبة رؤوف بن الباسطي.
لكن رغبتي الجامحة في اكتشاف مغامرة جديدة استثنائية كانت هي القرار الأخير.
وحزمت أمتعتك في اتجاه مونبيليي؟
لم يكن الأمر بتلك السهولة على اعتبار المحاولات المتكررة لمدير ديوان وزير الثقافة في تلك الفترة تعطيل ذلك... فكان عليّ التحرك واللقاء بوزير الثقافة انذا الراحل محمود المسعدي بحضور الراحل الطاهر قيقة، عرضت الأمر على الوزير فبادر بتكليف مدير الديوان بضرورة التعجيل باقتناء تذكرة السفر وتمكيني من منحة السفر لأباشر بعد ذلك الدراسة في هذه المدينة الجميلة.
وعدت إليها بعد 42 سنة؟
عدت إليها بعد 42 سنة استرجع وأستعيد من خلال مختلف الأماكن الجامعة والمطعم الجامعي والمسرح والحدائق وخاصة حديقة الشعراء ذكريات جميلة لازالت مرشومة في الذاكرة.
بعد 42 سنة، تغيّرت ملامح المدينة حتما؟
نعم... تغيرت المدينة في معمارها الجديد غير أن المنطقة التقليدية الأثرية مازالت محافظة على جمالها ومعمارها.
تغيرت المدينة أيضا من خلال مختلف وسائل النقل.
الجامعة التي درست فيها حافظت على هيبتها ووقارها وشاءت الصدفة الجميلة أن ألتقي أستاذة درستني اسمها «ايرين فابري» تقطن في مونبيليي واستعدنا معا أدق الذكريات التي نسيتها والتي ذكرتني بها والعكس بالعكس.
لماذا لم تستقر في مونبيلي؟
اخترت العودة إلى أرض الوطن لأبادر بتأسيس مسرح سندباد وأول عمل كانت مسرحية «هملت».
ما الذي يشغل بال الفنان المسرحي حمادي المزي اليوم؟
للإجابة عن هذا السؤال أريد أن انطلق من مسألة ذاتية على اعتبار أنه مشكل جماعي في آن واحد وهو المتعلق بهجرة الأدمغة والكفاءات التونسية خارج حدود أرض الوطن هذا ما أعيشه اليوم إذ أن ابني وهو أستاذ جامعي ومختص في شؤون الميلتميديا بمختلف تفاصيلها وزوجته الطبيبة المختصة يهاجران ويستقران في فالانس وقد وجدا اعتبارا منقطع النظير احتراما وتشجيعا وتقديرا وهذه أشياء مفقودة اليوم في تونس ونحن كمقيمين بهذا البلد قد فقدناها منذ أمد بعيد.
تعيش الإحباط؟
نعم ينتابني الإحباط لكن لا مجال للاستسلام إليه... علمتني الحياة أنه لا يأس معها... الإحباط مهما بلغ مداه لا يثنيني على جعله إحباطا إبداعيا ومنتجا حتى وإن كانت هناك عدة عراقيل تعترض ترويج مسرحية «الكواسر» وهي مسرحية مصنفة «حسنا جدا» لم تحظ بالعناية اللازمة، وهذا يدفعك إلى الإحباط لكن هي مرحلة ستمر وستستمر المسيرة الإبداعية في ظروف أكثر سخاء وأقل تشنجا إذ أن الفعل المسرحي في تونس أصبح شيئا عسيرا وفيه الكثير من العراقيل والحيف واللامبالاة وبعض المسؤولين الذين لا يعيرون هذا الفن أي اهتمام لا من ناحية هيكلته وتوفير الفضاءات اللازمة إذ أن تقديم عرض مسرحي باحدى دور الثقافة المتواجدة في تونس بمثابة العملية الانتحارية.
ألا ترى أن «الفوضى» السياسية أحد أسباب هذا التراجع في التعاطي الإيجابي مع الشأن الثقافي؟
أوافقك الرأي... إنها الفوضى السياسية التي كانت ردتها سلبية على مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية.
بعد 3 أشهر عدت إلى أرض الوطن؟
عدت إلى تونس لمتابعة أيام قرطاج السينمائية وأنا الذي تربيت في رحابها منذ 1966 مع عصمان صمبان في شريط «سوداء فلان».. فكيف أن أفرّط في هذه الذاكرة الجميلة برغم بعض الهنات التي نعيشها من دورة إلى أخرى كما أني سأكون حاضرا في أيام قرطاج المسرحية سواء إبداعيا من خلال مسرحية «الكواسر» أو كمتفرج من ربط علاقات مع بعض الهياكل المسرحية سواء في ليون أو مونبيليي أو فالانس.
هل هناك نية الاستقرار النهائي في فرنسا؟
ليس الأمركذلك، بل سأواظب على التنقل بين تونس وفرنسا وفق التزاماتي الفنية.
هل تعرضت إلى الظلم؟
أريد أن أذكر هنا موقفا يوم افتتاح أيام قرطاج السينمائية عندما شاهدت عن بعد الوزير الأسبق للثقافة عبد الباقي الهرماسي حاولت الاقتراب منه لكن الجمهور حال دوني ودونه... سعيت إلى الاقتراب منه لأذكره بالمظلمة التي سلطها عليّ يوم كنت مديرا لدار الثقافة ابن رشيق.. أردت أن أقول له: «أنت قد نساك التاريخ وأنا مازلت موجودا إبداعيا» علما أن سنة 2019 سأحتفل بإذن الله بذكرى تأسيس دار سندباد للمسرح التي سيصبح عمرها 30 سنة وسأعمل على تأليف كتاب أضمنه كل التفاصيل التي عشتها على امتداد ثلاثين سنة في دار سندباس ومختلف المغامرات والأشياء الجميلة من خلال 19 عملا مسرحيا في رصيد هذه المؤسسة.

حوار: محسن بن أحمد
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
استراحة السبت:الوجه الآخر:الفنان المسرحي حمادي المزّي:عدت إلى «مونبيليي» بعد 42 سنة لأعيش الحنين والذكريات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 18 نوفمبر 2017

العودة إلى الماضي حتى وإن كان بائسا وجدانا وشاعرية

الفوضى السياسية في تونس اليوم ردتها سلبية في كل المجالات

سأعد كتابا يروي مسيرتي وسأكشف فيه الظلم الذي تعرضت له

رحلتك الأخيرة إلى فرنسا طالت نسبيا؟
فعلا... كانت زيارة ذات منحى عائلي، حيث صاحبت ابني وزوجته بعد أن اختار الاستقرار بمدينة فالانس لالتزاماتهما المهنية وقضيت معهما بمعية والدتهما زوجتي الإعلامية والناقدة فوزية المزي شهرين كاملين، اغتنمت هذه الفرصة لإعادة نبش الماضي بعيون جديدة وبتجربة فنية وإنسانية عمرها تجاوز الـ60 سنة.
هل يحتاج الإنسان العودة إلى الماضي؟
الإنسان يحتاج العودة إلى أماكن حتى وإن كانت بائسة ليعيد استقراءها حسب محصوله الفكري والأدبي والفني والتجربة التي عشتها أخيرا ذكرتني بفيلم أوديب للمخرج الإيطالي بازوليني حيث يرجع أوديب للمكان الأول الذي تقابل فيه مع والده الذي لا يعرفه والذي قتله ويدخل بعدها طيبة.
النبش في الماضي فيه جانب من الشاعرية والوجدانيات وتدخل منطقة مكسوة بالضباب وتحاول أن تخترق ذلك الضباب لتعيد النظر لأشياء كاد الزمان يواريها.
ما عشته أخيرا حري بشريط سينمائي فيه من أجواء موسم الهجرة إلى الشمال للطيب صالح والوجيعة التي يحاول كل مبدع أن يوظفها في عمل فني.
يعني أن لك ماض في فرنسا؟
وفي مدينة مونبيليي بدرجة أولى التي قضيت فيها 3 سنوات... وعدت إليها في الفترة الأخيرة بعد 43 سنة بالتمام والكمال.
هي بهذه الصفة فترة هامة في حياتك؟
نعم... فعند تخرجي من معهد المسرح بتونس، تحصلت على منحة دراسية في جامعة «بول فاليري» بمونبيليي بعد جهد كبير وصعوبات عديدة.
لم يكن من السهل عليك الحصول على هذه المنحة؟
للتاريخ أقول لقد عشت وضعا صعبا من قبل فرج الشاذلي مدير ديوان وزير الثقافة في تلك الفترة محمود المسعدي لقد سعى مدير الديوان التصدي لرغبتي في مواصلة الدراسة والالتحاق بالجامعة بمونبيليي.
كانت أحلامي كبيرة، تحدوني رغبة في التعرف على فضاءات مسرحية أخرى خارج حدود أرض الوطن.
وللتاريخ أقول أيضا كان أستاذي انذاك رؤوف الذي طلب مني البقاء في تونس للالتحاق بفرقة مسرح الجنوب بقفصة مع محمد رجاء فرحات والفاضل الجعايبي والفاضل الجزيري ورؤوف بن عمر وعبد القادر مقداد وجليلة بكار.
عشت حالة تمزق بين الالتحاق بالجامعة في مونبيليي أو الاستجابة لرغبة رؤوف بن الباسطي.
لكن رغبتي الجامحة في اكتشاف مغامرة جديدة استثنائية كانت هي القرار الأخير.
وحزمت أمتعتك في اتجاه مونبيليي؟
لم يكن الأمر بتلك السهولة على اعتبار المحاولات المتكررة لمدير ديوان وزير الثقافة في تلك الفترة تعطيل ذلك... فكان عليّ التحرك واللقاء بوزير الثقافة انذا الراحل محمود المسعدي بحضور الراحل الطاهر قيقة، عرضت الأمر على الوزير فبادر بتكليف مدير الديوان بضرورة التعجيل باقتناء تذكرة السفر وتمكيني من منحة السفر لأباشر بعد ذلك الدراسة في هذه المدينة الجميلة.
وعدت إليها بعد 42 سنة؟
عدت إليها بعد 42 سنة استرجع وأستعيد من خلال مختلف الأماكن الجامعة والمطعم الجامعي والمسرح والحدائق وخاصة حديقة الشعراء ذكريات جميلة لازالت مرشومة في الذاكرة.
بعد 42 سنة، تغيّرت ملامح المدينة حتما؟
نعم... تغيرت المدينة في معمارها الجديد غير أن المنطقة التقليدية الأثرية مازالت محافظة على جمالها ومعمارها.
تغيرت المدينة أيضا من خلال مختلف وسائل النقل.
الجامعة التي درست فيها حافظت على هيبتها ووقارها وشاءت الصدفة الجميلة أن ألتقي أستاذة درستني اسمها «ايرين فابري» تقطن في مونبيليي واستعدنا معا أدق الذكريات التي نسيتها والتي ذكرتني بها والعكس بالعكس.
لماذا لم تستقر في مونبيلي؟
اخترت العودة إلى أرض الوطن لأبادر بتأسيس مسرح سندباد وأول عمل كانت مسرحية «هملت».
ما الذي يشغل بال الفنان المسرحي حمادي المزي اليوم؟
للإجابة عن هذا السؤال أريد أن انطلق من مسألة ذاتية على اعتبار أنه مشكل جماعي في آن واحد وهو المتعلق بهجرة الأدمغة والكفاءات التونسية خارج حدود أرض الوطن هذا ما أعيشه اليوم إذ أن ابني وهو أستاذ جامعي ومختص في شؤون الميلتميديا بمختلف تفاصيلها وزوجته الطبيبة المختصة يهاجران ويستقران في فالانس وقد وجدا اعتبارا منقطع النظير احتراما وتشجيعا وتقديرا وهذه أشياء مفقودة اليوم في تونس ونحن كمقيمين بهذا البلد قد فقدناها منذ أمد بعيد.
تعيش الإحباط؟
نعم ينتابني الإحباط لكن لا مجال للاستسلام إليه... علمتني الحياة أنه لا يأس معها... الإحباط مهما بلغ مداه لا يثنيني على جعله إحباطا إبداعيا ومنتجا حتى وإن كانت هناك عدة عراقيل تعترض ترويج مسرحية «الكواسر» وهي مسرحية مصنفة «حسنا جدا» لم تحظ بالعناية اللازمة، وهذا يدفعك إلى الإحباط لكن هي مرحلة ستمر وستستمر المسيرة الإبداعية في ظروف أكثر سخاء وأقل تشنجا إذ أن الفعل المسرحي في تونس أصبح شيئا عسيرا وفيه الكثير من العراقيل والحيف واللامبالاة وبعض المسؤولين الذين لا يعيرون هذا الفن أي اهتمام لا من ناحية هيكلته وتوفير الفضاءات اللازمة إذ أن تقديم عرض مسرحي باحدى دور الثقافة المتواجدة في تونس بمثابة العملية الانتحارية.
ألا ترى أن «الفوضى» السياسية أحد أسباب هذا التراجع في التعاطي الإيجابي مع الشأن الثقافي؟
أوافقك الرأي... إنها الفوضى السياسية التي كانت ردتها سلبية على مختلف المجالات الثقافية والاجتماعية.
بعد 3 أشهر عدت إلى أرض الوطن؟
عدت إلى تونس لمتابعة أيام قرطاج السينمائية وأنا الذي تربيت في رحابها منذ 1966 مع عصمان صمبان في شريط «سوداء فلان».. فكيف أن أفرّط في هذه الذاكرة الجميلة برغم بعض الهنات التي نعيشها من دورة إلى أخرى كما أني سأكون حاضرا في أيام قرطاج المسرحية سواء إبداعيا من خلال مسرحية «الكواسر» أو كمتفرج من ربط علاقات مع بعض الهياكل المسرحية سواء في ليون أو مونبيليي أو فالانس.
هل هناك نية الاستقرار النهائي في فرنسا؟
ليس الأمركذلك، بل سأواظب على التنقل بين تونس وفرنسا وفق التزاماتي الفنية.
هل تعرضت إلى الظلم؟
أريد أن أذكر هنا موقفا يوم افتتاح أيام قرطاج السينمائية عندما شاهدت عن بعد الوزير الأسبق للثقافة عبد الباقي الهرماسي حاولت الاقتراب منه لكن الجمهور حال دوني ودونه... سعيت إلى الاقتراب منه لأذكره بالمظلمة التي سلطها عليّ يوم كنت مديرا لدار الثقافة ابن رشيق.. أردت أن أقول له: «أنت قد نساك التاريخ وأنا مازلت موجودا إبداعيا» علما أن سنة 2019 سأحتفل بإذن الله بذكرى تأسيس دار سندباد للمسرح التي سيصبح عمرها 30 سنة وسأعمل على تأليف كتاب أضمنه كل التفاصيل التي عشتها على امتداد ثلاثين سنة في دار سندباس ومختلف المغامرات والأشياء الجميلة من خلال 19 عملا مسرحيا في رصيد هذه المؤسسة.

حوار: محسن بن أحمد
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>