حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 نوفمبر 2017

من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية لدرجة أن البعض أصبح يتحسر على رحيل بن علي وهذا خطير جدا.

على كل هذا ليس موضوعنا الموضوع الرئيسي هو إمكانية إحداث ديوان للخضر والغلال حتى نتمكن من قطع الطريق على الذين تفننوا في العبث بقوتنا وجعله رهين حيلهم ومؤامراتهم.
الحل: في قطع الطريق على كل من سوّلت له نفسه بالتعدي علينا وسلب أموالنا.
تونس ليست في حاجة إلى سمسار ولا بزناس ولا هبّاط واقتراحي موجه بالأساس إلى السادة وزراء الاقتصاد والتجارة والفلاحة وعلى رأسهم السيد رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد والمتمثل في إحداث ديوان وطني للخضر والغلال مثل ديوان الحبوب وديوان الزيت ويكون دور الدولة في قبول كل المحاصيل من خضر وغلال في كل أسواق الجملة بكامل ولايات الجمهورية على أن يقع فرزها ورسكلتها وتعبئتها في أكياس من فئة 5 كلغ و3 كلغ حسب نوعية الغلة والخضرة ثم يقع تسعيرها وبيعها إما للبائع المباشر أو المستهلك وبهذه العملية تصبح الوزارات السابق ذكرها هي الوحيدة المتحكمة في الأسعار وتعديلها.
ويا حبّذا أن تشمل اللحوم والدواجن والأسماك.
بهذه الطريقة يتم إيقاف النزيف الخطير في ارتفاع الأسعار التي تسببت في تدني المواطن إلى مستوى الفقر، كل هذا تسبب فيه هؤلاء السمسارة والبزناسة والهباطة.
فللدولة أن يكون لها مخازن لحفظ السلع وتوزيعها بما يرضي الله وحسب ما يقتضيه العرض والطلب.
إن بعث هذا الديوان يكون قياسا على العديد من الأمور الأخرى التي تهم اقتصادنا مثل توريد السيارات بالكم المهول وقطع الغيار وتشديد المراقبة على جميع الموانئ والبوابات الحدودية الشمالية والجنوبية.
وإني أرى أنه بإمكاننا في ظرف 3 سنوات استرداد عافية اقتصادنا والتفكير بجدية في التصنيع والخلق والابتكار لكي ننجو من العجز والكسل واللجوء إلى القروض والهبات الدولية.

رشاد الأرياني ـ رادس
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حول إمكانية إحداث ديوان للخضــــــر والغـــــلال
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 نوفمبر 2017

من منا لا يعرف أن العيشة أصبحت لا تطاق في بلدنا تونس والحال أن الساسة الذين تم انتخابهم هم السبب الأول في تدهور الحالة الاقتصادية والاجتماعية لدرجة أن البعض أصبح يتحسر على رحيل بن علي وهذا خطير جدا.

على كل هذا ليس موضوعنا الموضوع الرئيسي هو إمكانية إحداث ديوان للخضر والغلال حتى نتمكن من قطع الطريق على الذين تفننوا في العبث بقوتنا وجعله رهين حيلهم ومؤامراتهم.
الحل: في قطع الطريق على كل من سوّلت له نفسه بالتعدي علينا وسلب أموالنا.
تونس ليست في حاجة إلى سمسار ولا بزناس ولا هبّاط واقتراحي موجه بالأساس إلى السادة وزراء الاقتصاد والتجارة والفلاحة وعلى رأسهم السيد رئيس الحكومة السيد يوسف الشاهد والمتمثل في إحداث ديوان وطني للخضر والغلال مثل ديوان الحبوب وديوان الزيت ويكون دور الدولة في قبول كل المحاصيل من خضر وغلال في كل أسواق الجملة بكامل ولايات الجمهورية على أن يقع فرزها ورسكلتها وتعبئتها في أكياس من فئة 5 كلغ و3 كلغ حسب نوعية الغلة والخضرة ثم يقع تسعيرها وبيعها إما للبائع المباشر أو المستهلك وبهذه العملية تصبح الوزارات السابق ذكرها هي الوحيدة المتحكمة في الأسعار وتعديلها.
ويا حبّذا أن تشمل اللحوم والدواجن والأسماك.
بهذه الطريقة يتم إيقاف النزيف الخطير في ارتفاع الأسعار التي تسببت في تدني المواطن إلى مستوى الفقر، كل هذا تسبب فيه هؤلاء السمسارة والبزناسة والهباطة.
فللدولة أن يكون لها مخازن لحفظ السلع وتوزيعها بما يرضي الله وحسب ما يقتضيه العرض والطلب.
إن بعث هذا الديوان يكون قياسا على العديد من الأمور الأخرى التي تهم اقتصادنا مثل توريد السيارات بالكم المهول وقطع الغيار وتشديد المراقبة على جميع الموانئ والبوابات الحدودية الشمالية والجنوبية.
وإني أرى أنه بإمكاننا في ظرف 3 سنوات استرداد عافية اقتصادنا والتفكير بجدية في التصنيع والخلق والابتكار لكي ننجو من العجز والكسل واللجوء إلى القروض والهبات الدولية.

رشاد الأرياني ـ رادس
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>