جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 نوفمبر 2017

يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف الامن القومي نسفا شاملا كما ان التعويل على التوريد يضرب الاقصاد في مقتل لانه يفاقم عجز الميزان التجاري ويجفف رصيد الدولة من العملة الصعبة وهو ما يعني ارتهان البلاد الى المؤسسات المالية الاجنبية والرضوخ الى شروطها المجحفة وهو واقع الحال في تونس.
«الشروق» التقت جلال العويني المدير العام لشركة «البذور الممتازة SOSEM» ليحدثنا عن واقع القطاع وعن افاقه.
لو تضعنا في صورة نشاط شركتكم؟
شركة البذور الممتازة تأسست عام 2012 ويتجسد نشاطها في القيام بجميع عمليات التجارب العلمية والميدانية من اجل اختيار وترسيم البذور الامثل اكثارا وانتاجا من خلال وحدة معالجة البذور المركزة بباجة والتي تعتبر مكسبا وطنيا لجهة الشمال الغربي خاصة ومنظومة الحبوب عموما وقد ضبطنا برنامجا يرمي الى توفير 300 ألف قنطار من البذور الممتازة لزراعة 150 ألف هكتار، ونامل في المساهمة في الرفع من مستوى الانتاج الوطني من الحبوب الى 2 مليون قنطار سنويا وتوفير 180مليون دينار وذلك عبر مساهمتنا في تأهيل قطاع الزراعات الكبرى لبلوغ نسبة 40 % من استعمال البذور الممتازة عوضا عن 15 % حاليا بهدف الرفع من المردودية من 10قنطارات في الهكتار إلى 25 قنطارا في الهكتار. كما تراهن الشركة على ابرام اتفاقيات وعقود شراكة مع المعهد الوطني للبحوث الزراعية لاستنباط أصناف جديدة من الحبوب و البقوليات ذات مردودية عالية و مناعة ضد الأمراض و تأقلم مناخي أفضل ودعم برامج البحث العلمي الوطني كما نامل ايضا الى ابرام عقود شراكة مع المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية و الادارة العامة للإرشاد الفلاحي قصد ارساء منظومة متابعة و تأطير لمنتجي الحبوب والبقوليات بالشراكة مع كل المتداخلين في القطاع.
مصطلح «الامن الغذائي» صار كثير التداول خاصة في ظل ما تعكسه المؤشرات عن تراجع انتاج تونس من الحبوب والبقوليات فما هي رؤيتكم لهذا الجانب؟
لن يتحقق الامن الغذائي الا اذا كان إنتاج الغذاء الوطني يعادل أو يفوق الطلب المحلي وهذا الامر لم يتحقق في تونس رغم ان التاريخ علّمنا انها كانت «مطمورة روما» كما علّمتنا الجغرافيا انها «خضراء» لان المساحة الجملية للأراضي الصالحة للاستغلال الفلاحي بها تبلغ 10 ملايين هكتار أي ما يقـارب 70 % من مساحة البلاد الا ان المستغل منها ضئيل بسبب تراجع المساحات المخصّصة لزراعة الحبوب وهي النشاط الفلاحي الأهمّ والأكبر في تونس من مليون و643 ألف هكتار سنة 2004 إلى مليون و100 ألف هكتار في سنة 2016 كما انخفض عدد العاملين في القطاع من 45 % إلى 16,3 % خلال نفس الفترة.. وقد اشارت دراسة استرتيجية حول الأمن الغذائي في تونس أعدها المعهد التونسي للدراسات الاستراتجية بالتعاون مع البرنامج الغذائي العالمي وتم تقديمها يوم 14 جوان 2017 ان تونس تحتل المرتبة 53 من 113 بلدا من حيث مؤشر الأمن الغذائي لسنة 2016 وهذا معطى يجعل الجميع يفكر في توفير البدائل الناجعة للواقع الحالي حتى لا نجد انفسنا لا قدر الله في منطقة الخطر خاصة اننا لا ننتج حاليا إلا 50 % من الاحتياجات المحلية من الحبوب وهو ما جعل واردات البلاد من المواد الغذائيّة تصل الى 1,2 مليار دولار سنويا، في حين لم تتجاوز صادراتنا من المنتجات الفلاحيّة 9,7 % وهو ما ساهم في استفحال عجز الميزان التجاري.
وأي بديل طرحته شركتكم على مستوى الافكار وايضا وهو الاهم على مستوى البذور للترفيع في حجم انتاج البلاد والمساهمة في اعادة الروح الى الفلاحة؟
استراتيجيتنا تقوم على محورين الاول هو المساهمة في الرفع من مستوى الإنتاج الوطني من الحبوب والثاني إعادة الحركية و الدينامكية لقطاع البقوليات فعلى المستوى الزراعي نحن نسعى الى إثراء السجل الوطني للمستنبطات النباتية بأصناف جديدة ذات قيمة مضافة عالية و تمتاز بمردودية أوفر (كما و كيفا) اضافة الى توفير مناعة أفضل ضد الأمراض وتأقلم مع الخاصيات المناخية و الترابية لكل جهة. وايضا تقوم على ادخال دينامكية جديدة على مستوى التداول الزراعي برد الاعتبار لمنظومة البقوليات بهدف تحسين التربة والتسميد البيولوجي للأرض للرفع من مردودية الأراضي التي هي حاليا بين 10و 14 قنطارا إلى حوالي 25 قنطارا في نهاية 2022 .. كما تقوم استراتيجيتنا على دعم منظومة الارشاد الفلاحي بتوفير الأصناف الجديدة و التأطير والمتابعة الميدانية لتمكين المزارعين من الاستفادة من مستجدات البحث العلمي و تطبيقها على أحسن وجه بربط الصّلة بين اهل المهنة والبحث العلمي و الادارة و ذلك بواسطة فرق عمل من خبراء و مهندسين مختصين مع تركيز محطات تجارب و مشاهدة في مناطق مختلفة قصد الاشعاع على المزارعين. اما على المستوى الجهوي فخطتنا تقوم على تحسين دخل مزارعى الحبوب و البقوليات و حثهم على مزيد تعصير وسائل الانتاج . ونسعى الى إحداث مواطن شغل جديدة قارة و موسمية بصفة مباشرة و غير مباشرة وتركيز نواة لقطب تنموي بجهات الشمال الغربي بخلق فرص جديدة لبعث مشاريع تتعلق بالتجميع٬التكييف٬التحويل٬التعليب والتصدير. وعلى المستوى الوطني نسعى الى المساهمة في الرفع من مستوى الانتاج الوطني من الحبوب و المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي بزيادة 1,5 مليون قنطار من الحبوب سنويا باستعمال البذور الممتازة بنسبة 40 % عوضا عن 15 % حاليا وهو ما سيمكن من الحد من توريد الحبوب و البقوليات بل واتاحة فرص للتصدير خاصة إلى البلدان المجاورة.
كلمة الختام؟
تامل الشركة في مراجعة منظومة الدّعم المتعلقة بالبذور لتوجيه الدعم مباشرة إلى الفلاح لحثه على الإقبال على البذور الممتازة الملائمة لجهته حيث يمكن للفلاحين التمتع سنويا بشهادة التزود بالبذور الممتازة يقع تسليمها من طرف المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية أو خلايا الارشاد الفلاحي المحلية.

حاوره : عادل الطياري
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
جلال العويني المدير العام لشركة البذور الممتازة:منتجاتنا تساعد على ترسيخ الامن الغذائي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 نوفمبر 2017

يعتبر الامن الغذائي حجر الزاوية في المحافظة على الامن القومي لان عجز الدول عن توفير الغذاء لشعبها ينسف الامن القومي نسفا شاملا كما ان التعويل على التوريد يضرب الاقصاد في مقتل لانه يفاقم عجز الميزان التجاري ويجفف رصيد الدولة من العملة الصعبة وهو ما يعني ارتهان البلاد الى المؤسسات المالية الاجنبية والرضوخ الى شروطها المجحفة وهو واقع الحال في تونس.
«الشروق» التقت جلال العويني المدير العام لشركة «البذور الممتازة SOSEM» ليحدثنا عن واقع القطاع وعن افاقه.
لو تضعنا في صورة نشاط شركتكم؟
شركة البذور الممتازة تأسست عام 2012 ويتجسد نشاطها في القيام بجميع عمليات التجارب العلمية والميدانية من اجل اختيار وترسيم البذور الامثل اكثارا وانتاجا من خلال وحدة معالجة البذور المركزة بباجة والتي تعتبر مكسبا وطنيا لجهة الشمال الغربي خاصة ومنظومة الحبوب عموما وقد ضبطنا برنامجا يرمي الى توفير 300 ألف قنطار من البذور الممتازة لزراعة 150 ألف هكتار، ونامل في المساهمة في الرفع من مستوى الانتاج الوطني من الحبوب الى 2 مليون قنطار سنويا وتوفير 180مليون دينار وذلك عبر مساهمتنا في تأهيل قطاع الزراعات الكبرى لبلوغ نسبة 40 % من استعمال البذور الممتازة عوضا عن 15 % حاليا بهدف الرفع من المردودية من 10قنطارات في الهكتار إلى 25 قنطارا في الهكتار. كما تراهن الشركة على ابرام اتفاقيات وعقود شراكة مع المعهد الوطني للبحوث الزراعية لاستنباط أصناف جديدة من الحبوب و البقوليات ذات مردودية عالية و مناعة ضد الأمراض و تأقلم مناخي أفضل ودعم برامج البحث العلمي الوطني كما نامل ايضا الى ابرام عقود شراكة مع المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية و الادارة العامة للإرشاد الفلاحي قصد ارساء منظومة متابعة و تأطير لمنتجي الحبوب والبقوليات بالشراكة مع كل المتداخلين في القطاع.
مصطلح «الامن الغذائي» صار كثير التداول خاصة في ظل ما تعكسه المؤشرات عن تراجع انتاج تونس من الحبوب والبقوليات فما هي رؤيتكم لهذا الجانب؟
لن يتحقق الامن الغذائي الا اذا كان إنتاج الغذاء الوطني يعادل أو يفوق الطلب المحلي وهذا الامر لم يتحقق في تونس رغم ان التاريخ علّمنا انها كانت «مطمورة روما» كما علّمتنا الجغرافيا انها «خضراء» لان المساحة الجملية للأراضي الصالحة للاستغلال الفلاحي بها تبلغ 10 ملايين هكتار أي ما يقـارب 70 % من مساحة البلاد الا ان المستغل منها ضئيل بسبب تراجع المساحات المخصّصة لزراعة الحبوب وهي النشاط الفلاحي الأهمّ والأكبر في تونس من مليون و643 ألف هكتار سنة 2004 إلى مليون و100 ألف هكتار في سنة 2016 كما انخفض عدد العاملين في القطاع من 45 % إلى 16,3 % خلال نفس الفترة.. وقد اشارت دراسة استرتيجية حول الأمن الغذائي في تونس أعدها المعهد التونسي للدراسات الاستراتجية بالتعاون مع البرنامج الغذائي العالمي وتم تقديمها يوم 14 جوان 2017 ان تونس تحتل المرتبة 53 من 113 بلدا من حيث مؤشر الأمن الغذائي لسنة 2016 وهذا معطى يجعل الجميع يفكر في توفير البدائل الناجعة للواقع الحالي حتى لا نجد انفسنا لا قدر الله في منطقة الخطر خاصة اننا لا ننتج حاليا إلا 50 % من الاحتياجات المحلية من الحبوب وهو ما جعل واردات البلاد من المواد الغذائيّة تصل الى 1,2 مليار دولار سنويا، في حين لم تتجاوز صادراتنا من المنتجات الفلاحيّة 9,7 % وهو ما ساهم في استفحال عجز الميزان التجاري.
وأي بديل طرحته شركتكم على مستوى الافكار وايضا وهو الاهم على مستوى البذور للترفيع في حجم انتاج البلاد والمساهمة في اعادة الروح الى الفلاحة؟
استراتيجيتنا تقوم على محورين الاول هو المساهمة في الرفع من مستوى الإنتاج الوطني من الحبوب والثاني إعادة الحركية و الدينامكية لقطاع البقوليات فعلى المستوى الزراعي نحن نسعى الى إثراء السجل الوطني للمستنبطات النباتية بأصناف جديدة ذات قيمة مضافة عالية و تمتاز بمردودية أوفر (كما و كيفا) اضافة الى توفير مناعة أفضل ضد الأمراض وتأقلم مع الخاصيات المناخية و الترابية لكل جهة. وايضا تقوم على ادخال دينامكية جديدة على مستوى التداول الزراعي برد الاعتبار لمنظومة البقوليات بهدف تحسين التربة والتسميد البيولوجي للأرض للرفع من مردودية الأراضي التي هي حاليا بين 10و 14 قنطارا إلى حوالي 25 قنطارا في نهاية 2022 .. كما تقوم استراتيجيتنا على دعم منظومة الارشاد الفلاحي بتوفير الأصناف الجديدة و التأطير والمتابعة الميدانية لتمكين المزارعين من الاستفادة من مستجدات البحث العلمي و تطبيقها على أحسن وجه بربط الصّلة بين اهل المهنة والبحث العلمي و الادارة و ذلك بواسطة فرق عمل من خبراء و مهندسين مختصين مع تركيز محطات تجارب و مشاهدة في مناطق مختلفة قصد الاشعاع على المزارعين. اما على المستوى الجهوي فخطتنا تقوم على تحسين دخل مزارعى الحبوب و البقوليات و حثهم على مزيد تعصير وسائل الانتاج . ونسعى الى إحداث مواطن شغل جديدة قارة و موسمية بصفة مباشرة و غير مباشرة وتركيز نواة لقطب تنموي بجهات الشمال الغربي بخلق فرص جديدة لبعث مشاريع تتعلق بالتجميع٬التكييف٬التحويل٬التعليب والتصدير. وعلى المستوى الوطني نسعى الى المساهمة في الرفع من مستوى الانتاج الوطني من الحبوب و المساهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي بزيادة 1,5 مليون قنطار من الحبوب سنويا باستعمال البذور الممتازة بنسبة 40 % عوضا عن 15 % حاليا وهو ما سيمكن من الحد من توريد الحبوب و البقوليات بل واتاحة فرص للتصدير خاصة إلى البلدان المجاورة.
كلمة الختام؟
تامل الشركة في مراجعة منظومة الدّعم المتعلقة بالبذور لتوجيه الدعم مباشرة إلى الفلاح لحثه على الإقبال على البذور الممتازة الملائمة لجهته حيث يمكن للفلاحين التمتع سنويا بشهادة التزود بالبذور الممتازة يقع تسليمها من طرف المندوبيات الجهوية للتنمية الفلاحية أو خلايا الارشاد الفلاحي المحلية.

حاوره : عادل الطياري
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>