إعلان نصر... على الإرهاب
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
إعلان نصر... على الإرهاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 22 نوفمبر 2017

تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل ساعات من قمّة ثلاثية تجمع رؤساء روسيا وتركيا وايران.
فوق كل هذا يمكن اعتبار هذه الخطوة الهامة والحبلى بالمعاني والدلالات عبارة عن اعلان نصر على الارهاب وعلى جحافل الارهابيين المستقدمين من قرابة 100 دولة وكذلك على المخطط الجهنمي الذي تواطأت فيه قوى اقليمية ودولية بغية انهاك سوريا واخضاعها الى مشرط التقسيم... لتكون لبنة هامة في مسار ما سمي «الشرق الاوسط الجديد» القائم على التفتيت وإعادة التشكيل».
خطوة الرئيس السوري بشار الأسد الحافلة بالرمزية والمعاني أرادت من خلالها دمشق قيادة وجيشا وشعبا ان تكافئ فيدرالية روسيا والرئيس بوتين على دورهما المحوري في مساعدة سوريا على اجهاض المخطط الجهنمي الذي كان يستهدفها ويستهدف دولتها وسيادتها ووحدة أراضيها... ونحن نذكر والتاريخ سيذكر أن التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية قبل سنتين وبضعة أشهر قد شكل منعرجا حاسما في مسار الصراع.. ومكّن الجيش العربي السوري من التقاط أنفاسه ومن تجيير الدعم العسكري الروسي ـ الجوي بالخصوص ـ لدكّ حصون ومخابئ الارهابيين على امتداد الجغرافيا السورية... وهو ما مكنه في ظرف وجيز من قلب كل الموازين ومن توجيه ضربات قاصمة للارهابيين واحراز انتصارات أذهلت معسكر العدوان وأربكت كل أوراق وحسابات الضالعين في المؤامرة الكبرى.
لذلك فإن تحول الرئيس بشار الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين يعد كذلك بمثابة تأسيس لسلام المنتصرين.. والطرفان السوري والروسي هما المنتصران على الميدان... وجحافل الارهاب هي المنهارة بما جرّد كل المراهنين عليها من اللاعبين الاقليميين والدوليين من أية أوراق يمكن ان يعتمدوا عليها للتدخل في الشأن السوري ومحاولة الضغط والتأثير لتحقيق مكاسب على طاولة التفاوض عجزوا بالكامل عن تحقيقها بقوة السلاح وبدعم الارهاب والارهابيين... وسلام المنتصرين بما هو انعكاس لموازين القوى الراجحة بالكامل ميدانيا لفائدة الدولة السورية يجب ان يصنعه السوريون بعيدا عن كل الضغوط ومحاولات التأثير في مسارات التسوية... وهو ما يعطي الزيارة بعدها الآخر المتمثل في تفعيل الدعم السياسي لروسيا في انجاح تسوية سياسية يقبل بها السوريون بنفس القدر الذي أسهمت به روسيا في رفد الجيش العربي السوري والقيادة والشعب السوريين في تحقيق النصر المؤزر على الارهاب.
وبالتأكيد فإن سوريا العروبة حين تنتصر على الميدان وتجهض المؤامرة الكبرى على سوريا الدولة والدور فإنها حتما ستنتصر لجهة انجاز تسوية سورية ـ سورية لا مكان فيها للطامعين والمتآمرين والأعداء ـ وهي تسوية ستكرّس دور القيادة السورية التي أظهرت من الحكمة والحنكة والشجاعة ما مكن من العبور بالمركب الى برّ الأمان رغم العواصف والأنواء.

عبد الحميد الرياحي
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إعلان نصر... على الإرهاب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 22 نوفمبر 2017

تحول الرئيس السوري بشّار الأسد الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين في منتجع «سوتشي» أذهل كل المتابعين للأزمة السورية.. لجهة كونه مفاجأة من الوزن الثقيل تأتي مع نهاية صفحة الدواعش وقبيل ساعات من قمّة ثلاثية تجمع رؤساء روسيا وتركيا وايران.
فوق كل هذا يمكن اعتبار هذه الخطوة الهامة والحبلى بالمعاني والدلالات عبارة عن اعلان نصر على الارهاب وعلى جحافل الارهابيين المستقدمين من قرابة 100 دولة وكذلك على المخطط الجهنمي الذي تواطأت فيه قوى اقليمية ودولية بغية انهاك سوريا واخضاعها الى مشرط التقسيم... لتكون لبنة هامة في مسار ما سمي «الشرق الاوسط الجديد» القائم على التفتيت وإعادة التشكيل».
خطوة الرئيس السوري بشار الأسد الحافلة بالرمزية والمعاني أرادت من خلالها دمشق قيادة وجيشا وشعبا ان تكافئ فيدرالية روسيا والرئيس بوتين على دورهما المحوري في مساعدة سوريا على اجهاض المخطط الجهنمي الذي كان يستهدفها ويستهدف دولتها وسيادتها ووحدة أراضيها... ونحن نذكر والتاريخ سيذكر أن التدخل العسكري الروسي في الأزمة السورية قبل سنتين وبضعة أشهر قد شكل منعرجا حاسما في مسار الصراع.. ومكّن الجيش العربي السوري من التقاط أنفاسه ومن تجيير الدعم العسكري الروسي ـ الجوي بالخصوص ـ لدكّ حصون ومخابئ الارهابيين على امتداد الجغرافيا السورية... وهو ما مكنه في ظرف وجيز من قلب كل الموازين ومن توجيه ضربات قاصمة للارهابيين واحراز انتصارات أذهلت معسكر العدوان وأربكت كل أوراق وحسابات الضالعين في المؤامرة الكبرى.
لذلك فإن تحول الرئيس بشار الى روسيا ولقاؤه الرئيس بوتين يعد كذلك بمثابة تأسيس لسلام المنتصرين.. والطرفان السوري والروسي هما المنتصران على الميدان... وجحافل الارهاب هي المنهارة بما جرّد كل المراهنين عليها من اللاعبين الاقليميين والدوليين من أية أوراق يمكن ان يعتمدوا عليها للتدخل في الشأن السوري ومحاولة الضغط والتأثير لتحقيق مكاسب على طاولة التفاوض عجزوا بالكامل عن تحقيقها بقوة السلاح وبدعم الارهاب والارهابيين... وسلام المنتصرين بما هو انعكاس لموازين القوى الراجحة بالكامل ميدانيا لفائدة الدولة السورية يجب ان يصنعه السوريون بعيدا عن كل الضغوط ومحاولات التأثير في مسارات التسوية... وهو ما يعطي الزيارة بعدها الآخر المتمثل في تفعيل الدعم السياسي لروسيا في انجاح تسوية سياسية يقبل بها السوريون بنفس القدر الذي أسهمت به روسيا في رفد الجيش العربي السوري والقيادة والشعب السوريين في تحقيق النصر المؤزر على الارهاب.
وبالتأكيد فإن سوريا العروبة حين تنتصر على الميدان وتجهض المؤامرة الكبرى على سوريا الدولة والدور فإنها حتما ستنتصر لجهة انجاز تسوية سورية ـ سورية لا مكان فيها للطامعين والمتآمرين والأعداء ـ وهي تسوية ستكرّس دور القيادة السورية التي أظهرت من الحكمة والحنكة والشجاعة ما مكن من العبور بالمركب الى برّ الأمان رغم العواصف والأنواء.

عبد الحميد الرياحي
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>