الممثلة منيرة الزكــــراوي لــ«الشـــروق»:فيلــم «الجـايدة» من أفضـل مـا قدّمت سلمى بكــار
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
الممثلة منيرة الزكــــراوي لــ«الشـــروق»:فيلــم «الجـايدة» من أفضـل مـا قدّمت سلمى بكــار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 نوفمبر 2017

اكدت منيرة الزكراوي انها سعدت كثيرا بردود فعل الجمهور بخصوص شريط سلمى بكار «الجايدة» الذي كانت احدى الممثلات الرئيسيات فيه في الوقت الذي تشعر فيه بالاحباط من الوضع العام في البلاد 

تونس (الشروق)
منيرة الزكراوي من خريجات المعهد العالي للفن المسرحي اللامعات خاضت تجارب متعددة في التمثيل والاخراج والكتابة والتكوين والتدريس لكنها لم تلق حظها في الشاشتين الكبيرة والصغيرة ، شريط الجايدة ذكر الجمهور بهذه الممثلة الكبيرة التي انصفها المسرح وظلمتها الشاشة... «الشروق» التقتها في هذا الحوار:
ماذا يمثل لك شريط «الجايدة» في مسيرتك الفنية ؟
هذا الفيلم هو تجربة جديدة مثل تجارب اخرى عشتها هو مرحلة لكن المهم هو ما رافق الفيلم من دعاية واحتفالية لم تعرفها السينما التونسية بهذا القدر وثانيا الفيلم يتحدث عن المرأة ونضالها وهو احياء لحقبة تاريخية عاشتها تونس وفيه جانب تاريخي فضلا عن الجوانب الجمالية في الفيلم وهو من جهة اخرى اول تجربة مع سلمى بكار ويقول الذين عاشوا تجارب اخرى معها ان هذا الفيلم من افضل ما قدمت سلمى في مسيرتها .
بالنسبة لي الذي اعجبني هو الشخصية التي قدمتها وهي شخصية غير نمطية ومركبة وخارج المعتاد فيها جهد تحتاج ممثلا استثنائيا واسعدني تفاعل المتفرجين الذين عبروا لي عن اعجابهم حتى ان بعض الناس شاهدوه اكثر من مرة كما ابلغوني
لكن لماذا لا نراك الا نادرا في السينما ؟
انا اولا لا اشارك في الكاستينغ ثم اعتقد ان هناك مقاييس غير فنية احيانا فاختيار الممثلين في بعض الاحيان غير موضوعي واحيانا تصلني اقتراحات غير لائقة في المستوى المادي و انا ادافع عن الممثل وعلى ان يكون محترما ولذلك ارفض الاهانات في مستوى الاجر وفِي مستوى ظروف الانتاج انا احافظ على صورتي واحب ان اكون من الذين يؤمنون بشعار اعمل جيدا ولو قليلا .
في التلفزة الامر نفسه تقريبا يحدث معك ؟
بالنسبة للتلفزة ليس لي رد عن سر غيابي، يسألني الناس دائما هذا السؤال لكن ليس لي رد فلم يدعني اي مخرج باستثناء حمادي عرافة في مسلسل «من اجل عيون كاترين» وبعدها لم تتوفرفرص اخرى وانا اعتز بتجربتي معه وفِي تعامله مع الممثل ،كان سي حمادي مخرجا راقيا اما بالنسبة للآخرين فلم يتصلوا بي وهذا من حقهم ثم لا تنس ان الانتاج مرتبط بالاستهلاك وكذلك المسلسلات التي اصبحت وجها من وجوه الاستهلاك .
كيف تقيمين الوضع العام في البلاد ؟
الوضع العام غير مريح في القطاع المسرحي ، هناك الـ"وان مان شو" التجاري الذي يعيش من الشباك كما يقال وهناك المسرح الذي تدعمه وزارة الثقافة وهذا القطاع يعاني من مشاكل كبيرة سواء في التمويل الذي تحول في الغالب الى دعم اجتماعي وليس فنيا اضف الى ذلك مشكلة تكوين الممثلين وفِي مقاييس منح بطاقة الاحتراف وفِي مقاييس الدعم وهي مقاييس غير فنية ولكن هناك تجارب مهمة مع ذلك وخاصة بين الشباب لكن للاسف هناك منظومة ثقافية فاسدة و اخر اهتمامات الدولة هو المجال الثقافي والدليل التخفيض في الميزانية للعام القادم وهي ابلغ رسالة توجهها الحكومة لنا .
تجربتك طويلة في تدريس المسرح ماهي عوائق المسرح المدرسي ؟
اريد في هذا الباب ان اتحدث عن تجربة قمت بها في صفاقس مع مجموعة من الاساتذة في اللغة الفرنسية ، فحتى الاساتذة الذين لا يدرسون المسرح مفروض ان تكون لهم علاقة مع الفن الرابع لابد من خلق علاقة تفاعل وليس علاقة تلق بين التلميذ والاستاذ مع كسر الفضاء التقليدي فلابد من تغيير تشكيل الفضاء وتمكين الاساتذة من تكوين مسرحي في كل الاختصاصات لان التلاميذ اليوم لهم تكوين اخر جديد مرتبط بشبكات التواصل الاجتماعي في حين لم يغادر الاساتذة التكوين التقليدي.
استاذ المسرح ممكن ان يضيف لكن لا توجد قاعات قادرة على احتضان تمارين مسرحية ولا توجد امكانيات لانتاج المسرح المدرسي لابد من توفير القاعات اولا التي يمكن ان تحتضن النشاط المسرحي وهذه هي المشكلة مازلنا نعمل بشعار تسجيل الحضور ولا توجد رؤية جدية وجادة ولا يوجد مشروع حقيقي ثقافي.
ما هو مشروعك الجديد ؟
عندي عمل جديد سيعرض منتصف الشهر القادم ,اقتباس محفوظ غزال عن نص لغسان كنفاني مع حليمة داود ومحمد علي المداني ،اما في العام القادم فسأقدم مشروعا عن ضياع الشباب التونسي بين الحرقة والارهاب والمخدرات وحضور الريفي في المسرح التونسي الذي اقتصر على اضحاك الاخرين فقط وكذلك عن اولاد الفقراء الذين يدفعون الثمن من اجل تونس هذا مشروعي للعام القادم . وهذا المي الكبير.

حوار نورالدين بالطيب
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الممثلة منيرة الزكــــراوي لــ«الشـــروق»:فيلــم «الجـايدة» من أفضـل مـا قدّمت سلمى بكــار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 24 نوفمبر 2017

اكدت منيرة الزكراوي انها سعدت كثيرا بردود فعل الجمهور بخصوص شريط سلمى بكار «الجايدة» الذي كانت احدى الممثلات الرئيسيات فيه في الوقت الذي تشعر فيه بالاحباط من الوضع العام في البلاد 

تونس (الشروق)
منيرة الزكراوي من خريجات المعهد العالي للفن المسرحي اللامعات خاضت تجارب متعددة في التمثيل والاخراج والكتابة والتكوين والتدريس لكنها لم تلق حظها في الشاشتين الكبيرة والصغيرة ، شريط الجايدة ذكر الجمهور بهذه الممثلة الكبيرة التي انصفها المسرح وظلمتها الشاشة... «الشروق» التقتها في هذا الحوار:
ماذا يمثل لك شريط «الجايدة» في مسيرتك الفنية ؟
هذا الفيلم هو تجربة جديدة مثل تجارب اخرى عشتها هو مرحلة لكن المهم هو ما رافق الفيلم من دعاية واحتفالية لم تعرفها السينما التونسية بهذا القدر وثانيا الفيلم يتحدث عن المرأة ونضالها وهو احياء لحقبة تاريخية عاشتها تونس وفيه جانب تاريخي فضلا عن الجوانب الجمالية في الفيلم وهو من جهة اخرى اول تجربة مع سلمى بكار ويقول الذين عاشوا تجارب اخرى معها ان هذا الفيلم من افضل ما قدمت سلمى في مسيرتها .
بالنسبة لي الذي اعجبني هو الشخصية التي قدمتها وهي شخصية غير نمطية ومركبة وخارج المعتاد فيها جهد تحتاج ممثلا استثنائيا واسعدني تفاعل المتفرجين الذين عبروا لي عن اعجابهم حتى ان بعض الناس شاهدوه اكثر من مرة كما ابلغوني
لكن لماذا لا نراك الا نادرا في السينما ؟
انا اولا لا اشارك في الكاستينغ ثم اعتقد ان هناك مقاييس غير فنية احيانا فاختيار الممثلين في بعض الاحيان غير موضوعي واحيانا تصلني اقتراحات غير لائقة في المستوى المادي و انا ادافع عن الممثل وعلى ان يكون محترما ولذلك ارفض الاهانات في مستوى الاجر وفِي مستوى ظروف الانتاج انا احافظ على صورتي واحب ان اكون من الذين يؤمنون بشعار اعمل جيدا ولو قليلا .
في التلفزة الامر نفسه تقريبا يحدث معك ؟
بالنسبة للتلفزة ليس لي رد عن سر غيابي، يسألني الناس دائما هذا السؤال لكن ليس لي رد فلم يدعني اي مخرج باستثناء حمادي عرافة في مسلسل «من اجل عيون كاترين» وبعدها لم تتوفرفرص اخرى وانا اعتز بتجربتي معه وفِي تعامله مع الممثل ،كان سي حمادي مخرجا راقيا اما بالنسبة للآخرين فلم يتصلوا بي وهذا من حقهم ثم لا تنس ان الانتاج مرتبط بالاستهلاك وكذلك المسلسلات التي اصبحت وجها من وجوه الاستهلاك .
كيف تقيمين الوضع العام في البلاد ؟
الوضع العام غير مريح في القطاع المسرحي ، هناك الـ"وان مان شو" التجاري الذي يعيش من الشباك كما يقال وهناك المسرح الذي تدعمه وزارة الثقافة وهذا القطاع يعاني من مشاكل كبيرة سواء في التمويل الذي تحول في الغالب الى دعم اجتماعي وليس فنيا اضف الى ذلك مشكلة تكوين الممثلين وفِي مقاييس منح بطاقة الاحتراف وفِي مقاييس الدعم وهي مقاييس غير فنية ولكن هناك تجارب مهمة مع ذلك وخاصة بين الشباب لكن للاسف هناك منظومة ثقافية فاسدة و اخر اهتمامات الدولة هو المجال الثقافي والدليل التخفيض في الميزانية للعام القادم وهي ابلغ رسالة توجهها الحكومة لنا .
تجربتك طويلة في تدريس المسرح ماهي عوائق المسرح المدرسي ؟
اريد في هذا الباب ان اتحدث عن تجربة قمت بها في صفاقس مع مجموعة من الاساتذة في اللغة الفرنسية ، فحتى الاساتذة الذين لا يدرسون المسرح مفروض ان تكون لهم علاقة مع الفن الرابع لابد من خلق علاقة تفاعل وليس علاقة تلق بين التلميذ والاستاذ مع كسر الفضاء التقليدي فلابد من تغيير تشكيل الفضاء وتمكين الاساتذة من تكوين مسرحي في كل الاختصاصات لان التلاميذ اليوم لهم تكوين اخر جديد مرتبط بشبكات التواصل الاجتماعي في حين لم يغادر الاساتذة التكوين التقليدي.
استاذ المسرح ممكن ان يضيف لكن لا توجد قاعات قادرة على احتضان تمارين مسرحية ولا توجد امكانيات لانتاج المسرح المدرسي لابد من توفير القاعات اولا التي يمكن ان تحتضن النشاط المسرحي وهذه هي المشكلة مازلنا نعمل بشعار تسجيل الحضور ولا توجد رؤية جدية وجادة ولا يوجد مشروع حقيقي ثقافي.
ما هو مشروعك الجديد ؟
عندي عمل جديد سيعرض منتصف الشهر القادم ,اقتباس محفوظ غزال عن نص لغسان كنفاني مع حليمة داود ومحمد علي المداني ،اما في العام القادم فسأقدم مشروعا عن ضياع الشباب التونسي بين الحرقة والارهاب والمخدرات وحضور الريفي في المسرح التونسي الذي اقتصر على اضحاك الاخرين فقط وكذلك عن اولاد الفقراء الذين يدفعون الثمن من اجل تونس هذا مشروعي للعام القادم . وهذا المي الكبير.

حوار نورالدين بالطيب
فيصل الحاج طيب لـ«الشروق»: مترشحون لا يملكون التأشيرة لدخول المانيا
11 ديسمبر 2017 السّاعة 23:00
بعد مرور اكثر من نصف مدتها احتدت وتيرة الحملة الانتخابية في المانيا وتحدث كثيرون عن تجاوزات واخلالات وعن...
المزيد >>
ناجي الجويني لـ «الشّروق»: حكّامنا أبرياء من تُهمة الارتشاء لكنّهم يعيشون تحت التهديد
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ناجي الجويني اسم أشهر من نار على علم في دنيا التّحكيم الذي جاب بفضله ضيفنا العالم زاده صافرته العادلة وسمعته...
المزيد >>
لقاء مع:عزام الأحمد (قيادي في فتح ومستشار سابق لياسر عرفات):قرار ترومب وحّدنا وأنهى الانقسام الفلسطيني
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد عزام الأحمد، عضو اللجنة المركزية ومسؤول ملف المصالحة في حركة فتح ومستشار الزعيم الفلسطيني الراحل في...
المزيد >>
الوجه الآخر:الفنان المسرحي المنجي بن ابراهيم:أنـا مدين للشيـخ الخالـد كمـال جعيط بتوجهي الى المســــــرح
09 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
حسب الأصل الأرض والانتماء لاشك أن هناك محطات وومضات ترسخ وتؤثر في المسار الحياتي للكائن ثم البحث عن ولادة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>