الهروب من البلدية
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
الهروب من البلدية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

هناك نية مبيتة مرة أخرى للهروب من الانتخابات البلدية... سبع سنوات والبلديات معطلة والانتخابات البلدية ممنوعة ومحرمة.
منذ ذلك القرار الخاطئ بحل كل المجالس البلدية في سنة 2011 والمدن التونسية تعاني من الفوضى وتراكم الفضلات وتدني الخدمات.
الذين اتخذوا قرارا بحل المجالس البلدية بحجة القضاء على الاستبداد وتشفيا من النظام السابق وانصاره عجزوا في النهاية عن تنظيم الانتخابات كما فشلوا في تحمل المسؤولية وتسيير المجالس البلدية.
عانى التونسيون طويلا من النيابات الخصوصية العاجزة والفاشلة والنتيجة الآن بعد سنوات عجاف أن التونسيين فقدوا حماسهم للانتخابات البلدية وفقدوا ثقتهم في نوايا السلطة.
الخلافات والصراعات داخل هيئة الانتخابات ستتواصل لكن في الأثناء يجب فتح ملف النيابات الخصوصية ، الكل يعرف حجم التجاوزات التي حصلت في هذه السنوات بعد أن تم تسليم المجالس البلدية الى أشخاص لا دراية لهم بالعمل البلدي ولا معرفة لهم بتسيير المرافق العامة فكانت النتيجة أن المدن والاحياء والشوارع غرقت في الفوضى وفي أكوام الفضلات.
على كل الأطراف السياسية وفي مقدمتها الأحزاب الحاكمة ان تتحمل مسؤوليتها وتنهي الخلافات فورا داخل هيئة الانتخابات وتعلن موعد الانتخابات البلدية بصفة فعلية ونهائية ولا لبس فيها.
التونسيون يحتاجون اليوم الى من ينقذهم من النيابات الخصوصية الفاشلة والعاجزة وغير القادرة على المبادرة والتحرك والفعل.
الأطراف التي تعمل الآن على تأخير الانتخابات البلدية سترتكب خطأ جديدا في حق الشعب ، على الأحزاب السياسية ان تدرك اليوم انها ستفقد ما تبقى لها من مصداقية لدى الناخبين وأغلبهم ندم على انتخابها سابقا.
كل الوعود الانتخابية تبخرت ولم تنجز، كل الأحزاب هدفها الآن اقتسام «كعكة». البلديات كما اقتسمت كعكة الحكم والسلطة باسم الوحدة الوطنية.
اليوم نحن بحاجة الى إنقاذ البلديات والعمل البلدي بعيدا عن الحسابات والتجاذبات السياسية التي نراها اليوم.
ليس هذا فقط بل إن التجربة التونسية محلّ متابعة لصيقة من كل العالم ومن كل المؤسسات المانحة التي تريد لتجربة الانتقال الديمقراطي أن تبلغ مداها والحكم المحلي والانتخابات البلدية تبقى امتحانا كبيرا.

سفيان الأسود
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الهروب من البلدية
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

هناك نية مبيتة مرة أخرى للهروب من الانتخابات البلدية... سبع سنوات والبلديات معطلة والانتخابات البلدية ممنوعة ومحرمة.
منذ ذلك القرار الخاطئ بحل كل المجالس البلدية في سنة 2011 والمدن التونسية تعاني من الفوضى وتراكم الفضلات وتدني الخدمات.
الذين اتخذوا قرارا بحل المجالس البلدية بحجة القضاء على الاستبداد وتشفيا من النظام السابق وانصاره عجزوا في النهاية عن تنظيم الانتخابات كما فشلوا في تحمل المسؤولية وتسيير المجالس البلدية.
عانى التونسيون طويلا من النيابات الخصوصية العاجزة والفاشلة والنتيجة الآن بعد سنوات عجاف أن التونسيين فقدوا حماسهم للانتخابات البلدية وفقدوا ثقتهم في نوايا السلطة.
الخلافات والصراعات داخل هيئة الانتخابات ستتواصل لكن في الأثناء يجب فتح ملف النيابات الخصوصية ، الكل يعرف حجم التجاوزات التي حصلت في هذه السنوات بعد أن تم تسليم المجالس البلدية الى أشخاص لا دراية لهم بالعمل البلدي ولا معرفة لهم بتسيير المرافق العامة فكانت النتيجة أن المدن والاحياء والشوارع غرقت في الفوضى وفي أكوام الفضلات.
على كل الأطراف السياسية وفي مقدمتها الأحزاب الحاكمة ان تتحمل مسؤوليتها وتنهي الخلافات فورا داخل هيئة الانتخابات وتعلن موعد الانتخابات البلدية بصفة فعلية ونهائية ولا لبس فيها.
التونسيون يحتاجون اليوم الى من ينقذهم من النيابات الخصوصية الفاشلة والعاجزة وغير القادرة على المبادرة والتحرك والفعل.
الأطراف التي تعمل الآن على تأخير الانتخابات البلدية سترتكب خطأ جديدا في حق الشعب ، على الأحزاب السياسية ان تدرك اليوم انها ستفقد ما تبقى لها من مصداقية لدى الناخبين وأغلبهم ندم على انتخابها سابقا.
كل الوعود الانتخابية تبخرت ولم تنجز، كل الأحزاب هدفها الآن اقتسام «كعكة». البلديات كما اقتسمت كعكة الحكم والسلطة باسم الوحدة الوطنية.
اليوم نحن بحاجة الى إنقاذ البلديات والعمل البلدي بعيدا عن الحسابات والتجاذبات السياسية التي نراها اليوم.
ليس هذا فقط بل إن التجربة التونسية محلّ متابعة لصيقة من كل العالم ومن كل المؤسسات المانحة التي تريد لتجربة الانتقال الديمقراطي أن تبلغ مداها والحكم المحلي والانتخابات البلدية تبقى امتحانا كبيرا.

سفيان الأسود
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>