العلاقة الوثيقة بين نوعية المنهج التربوي والتعليمي ونوعية المواطن
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
العلاقة الوثيقة بين نوعية المنهج التربوي والتعليمي ونوعية المواطن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

تمثّل التربية والتعليم الركيزة الأساسية في تكوين العقل البشري فإن صلحوا صلح العقل فصلح المواطن وأفلحت الأمة أما إن ساؤوا فساء العقل فساء المواطن وخسرت الأمة.
إن نوعية المنهج التربوي والتعليمي المتبعة في تكوين وصقل العقول ستؤثر بصفة مباشرة على كيفية استعمال العقل في المجتمع فإن كان النهج قائما على النسخ والنقل فسيقوم العقل بنسخ ونقل العادات والتقاليد والتصرفات في المجتمع دون التمييز بين الحق والباطل وبين الصلحة الخاصة والعامة مما يفسر تفشي الجهل والإرهاب في المتجمعات المتخلفة وهو عكس ما نجده في المجتمعات المتحضّرة التي بُنيت مناهجها التربوية والتعليمية على الحكمة وعلى النوعية مما يجعل من عقل المواطن حكيما غير راضخ لتعاليم مزيّفة تضرّ بالفرد وبالمجتمع بل إن عقله يتساءل ويفهم ويبني لما فيه مصلحة الوطن. وبقراءة التاريخ نجد أن الأمم التي كانت متحضّرة ومتقدمة على جميع الأصعدة هي الأمم التي أولت أهمية كبيرة للتربية والتعليم فكانت رافدا وملجأ للعلم والعلماء وهي الأمم العربية الإسلامية في ما مضى، أما في الوقت الحاضر، واستنادا إلى المواقع الالكترونية المتخصصة في ترتيب الدول حسب نوعية مناهجها التربوية والتعليمية نجد أن الدول المتحضّرة والمتقدمة هي التي تحتلّ المراكز الأولى وهذا دليل أن تحضّر وتقدّم الدول مرتبط ارتباطا وثيقا بنوعية المناهج التربوية والتعليمية إذا بنوعية العقل ونذكر على سبيل المثال اليابان، كوريا الجنوبية، كندا، الدول الاسكندينافية...
إذا نوعية المواطن والمواطنة مرتبطة ارتباطا وثيقا بنوعية العقل مما يحتّم علينا إيلاء كل الأولوية والاهتمام بنوعية التربية والتعليم.
إن إنشاء منهج تربوي وتعليمي قائم على أسس علمية وعلى النوعية لا على الكمية، هو الضامن الوحيد للارتقاء بالعقل من مرحلة النسخ والنقل إلى مرحلة التأمل والتساؤل والفهم والنقد البنّاء، مما سيدفع بالمواطن والوطن إلى مراتب الدول المتحضّرة والمتقدمة.

بقلم: الدكتور محمد أمين بوعزيز
تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية(2ـ3)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عند دراسة مطالب الترسيم تتفطن إدارة الملكية العقارية إلى عديد النقائص التي تتعلق بمؤيدات وثائق الترسيم مثل...
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (2ـ2)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
_II الحماية الخاصة المتعلقة بالعقارات الدولية والمناطق العمومية السقوية
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (1ـ2)
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يكتسي العقار أهمية في حياة الإنسان فهو مصدر الإحاطة بكل النشاط البشري فهو موطن السكن ومورد الرزق وأساس...
المزيد >>
القوّة الثبوتية للترسيمات بــــالإدارة الملكيــــة العقاريــــة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر العقار عنصرا هاما وركيزة من ركائز الدورة الاقتصادية لذا اعتبر إستقرار وضعيته القانونية ووضوح حالته...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
العلاقة الوثيقة بين نوعية المنهج التربوي والتعليمي ونوعية المواطن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

تمثّل التربية والتعليم الركيزة الأساسية في تكوين العقل البشري فإن صلحوا صلح العقل فصلح المواطن وأفلحت الأمة أما إن ساؤوا فساء العقل فساء المواطن وخسرت الأمة.
إن نوعية المنهج التربوي والتعليمي المتبعة في تكوين وصقل العقول ستؤثر بصفة مباشرة على كيفية استعمال العقل في المجتمع فإن كان النهج قائما على النسخ والنقل فسيقوم العقل بنسخ ونقل العادات والتقاليد والتصرفات في المجتمع دون التمييز بين الحق والباطل وبين الصلحة الخاصة والعامة مما يفسر تفشي الجهل والإرهاب في المتجمعات المتخلفة وهو عكس ما نجده في المجتمعات المتحضّرة التي بُنيت مناهجها التربوية والتعليمية على الحكمة وعلى النوعية مما يجعل من عقل المواطن حكيما غير راضخ لتعاليم مزيّفة تضرّ بالفرد وبالمجتمع بل إن عقله يتساءل ويفهم ويبني لما فيه مصلحة الوطن. وبقراءة التاريخ نجد أن الأمم التي كانت متحضّرة ومتقدمة على جميع الأصعدة هي الأمم التي أولت أهمية كبيرة للتربية والتعليم فكانت رافدا وملجأ للعلم والعلماء وهي الأمم العربية الإسلامية في ما مضى، أما في الوقت الحاضر، واستنادا إلى المواقع الالكترونية المتخصصة في ترتيب الدول حسب نوعية مناهجها التربوية والتعليمية نجد أن الدول المتحضّرة والمتقدمة هي التي تحتلّ المراكز الأولى وهذا دليل أن تحضّر وتقدّم الدول مرتبط ارتباطا وثيقا بنوعية المناهج التربوية والتعليمية إذا بنوعية العقل ونذكر على سبيل المثال اليابان، كوريا الجنوبية، كندا، الدول الاسكندينافية...
إذا نوعية المواطن والمواطنة مرتبطة ارتباطا وثيقا بنوعية العقل مما يحتّم علينا إيلاء كل الأولوية والاهتمام بنوعية التربية والتعليم.
إن إنشاء منهج تربوي وتعليمي قائم على أسس علمية وعلى النوعية لا على الكمية، هو الضامن الوحيد للارتقاء بالعقل من مرحلة النسخ والنقل إلى مرحلة التأمل والتساؤل والفهم والنقد البنّاء، مما سيدفع بالمواطن والوطن إلى مراتب الدول المتحضّرة والمتقدمة.

بقلم: الدكتور محمد أمين بوعزيز
تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية(2ـ3)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عند دراسة مطالب الترسيم تتفطن إدارة الملكية العقارية إلى عديد النقائص التي تتعلق بمؤيدات وثائق الترسيم مثل...
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (2ـ2)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
_II الحماية الخاصة المتعلقة بالعقارات الدولية والمناطق العمومية السقوية
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (1ـ2)
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يكتسي العقار أهمية في حياة الإنسان فهو مصدر الإحاطة بكل النشاط البشري فهو موطن السكن ومورد الرزق وأساس...
المزيد >>
القوّة الثبوتية للترسيمات بــــالإدارة الملكيــــة العقاريــــة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر العقار عنصرا هاما وركيزة من ركائز الدورة الاقتصادية لذا اعتبر إستقرار وضعيته القانونية ووضوح حالته...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>