العلاقة الوثيقة بين نوعية المنهج التربوي والتعليمي ونوعية المواطن
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>
العلاقة الوثيقة بين نوعية المنهج التربوي والتعليمي ونوعية المواطن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

تمثّل التربية والتعليم الركيزة الأساسية في تكوين العقل البشري فإن صلحوا صلح العقل فصلح المواطن وأفلحت الأمة أما إن ساؤوا فساء العقل فساء المواطن وخسرت الأمة.
إن نوعية المنهج التربوي والتعليمي المتبعة في تكوين وصقل العقول ستؤثر بصفة مباشرة على كيفية استعمال العقل في المجتمع فإن كان النهج قائما على النسخ والنقل فسيقوم العقل بنسخ ونقل العادات والتقاليد والتصرفات في المجتمع دون التمييز بين الحق والباطل وبين الصلحة الخاصة والعامة مما يفسر تفشي الجهل والإرهاب في المتجمعات المتخلفة وهو عكس ما نجده في المجتمعات المتحضّرة التي بُنيت مناهجها التربوية والتعليمية على الحكمة وعلى النوعية مما يجعل من عقل المواطن حكيما غير راضخ لتعاليم مزيّفة تضرّ بالفرد وبالمجتمع بل إن عقله يتساءل ويفهم ويبني لما فيه مصلحة الوطن. وبقراءة التاريخ نجد أن الأمم التي كانت متحضّرة ومتقدمة على جميع الأصعدة هي الأمم التي أولت أهمية كبيرة للتربية والتعليم فكانت رافدا وملجأ للعلم والعلماء وهي الأمم العربية الإسلامية في ما مضى، أما في الوقت الحاضر، واستنادا إلى المواقع الالكترونية المتخصصة في ترتيب الدول حسب نوعية مناهجها التربوية والتعليمية نجد أن الدول المتحضّرة والمتقدمة هي التي تحتلّ المراكز الأولى وهذا دليل أن تحضّر وتقدّم الدول مرتبط ارتباطا وثيقا بنوعية المناهج التربوية والتعليمية إذا بنوعية العقل ونذكر على سبيل المثال اليابان، كوريا الجنوبية، كندا، الدول الاسكندينافية...
إذا نوعية المواطن والمواطنة مرتبطة ارتباطا وثيقا بنوعية العقل مما يحتّم علينا إيلاء كل الأولوية والاهتمام بنوعية التربية والتعليم.
إن إنشاء منهج تربوي وتعليمي قائم على أسس علمية وعلى النوعية لا على الكمية، هو الضامن الوحيد للارتقاء بالعقل من مرحلة النسخ والنقل إلى مرحلة التأمل والتساؤل والفهم والنقد البنّاء، مما سيدفع بالمواطن والوطن إلى مراتب الدول المتحضّرة والمتقدمة.

بقلم: الدكتور محمد أمين بوعزيز
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
العلاقة الوثيقة بين نوعية المنهج التربوي والتعليمي ونوعية المواطن
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 27 نوفمبر 2017

تمثّل التربية والتعليم الركيزة الأساسية في تكوين العقل البشري فإن صلحوا صلح العقل فصلح المواطن وأفلحت الأمة أما إن ساؤوا فساء العقل فساء المواطن وخسرت الأمة.
إن نوعية المنهج التربوي والتعليمي المتبعة في تكوين وصقل العقول ستؤثر بصفة مباشرة على كيفية استعمال العقل في المجتمع فإن كان النهج قائما على النسخ والنقل فسيقوم العقل بنسخ ونقل العادات والتقاليد والتصرفات في المجتمع دون التمييز بين الحق والباطل وبين الصلحة الخاصة والعامة مما يفسر تفشي الجهل والإرهاب في المتجمعات المتخلفة وهو عكس ما نجده في المجتمعات المتحضّرة التي بُنيت مناهجها التربوية والتعليمية على الحكمة وعلى النوعية مما يجعل من عقل المواطن حكيما غير راضخ لتعاليم مزيّفة تضرّ بالفرد وبالمجتمع بل إن عقله يتساءل ويفهم ويبني لما فيه مصلحة الوطن. وبقراءة التاريخ نجد أن الأمم التي كانت متحضّرة ومتقدمة على جميع الأصعدة هي الأمم التي أولت أهمية كبيرة للتربية والتعليم فكانت رافدا وملجأ للعلم والعلماء وهي الأمم العربية الإسلامية في ما مضى، أما في الوقت الحاضر، واستنادا إلى المواقع الالكترونية المتخصصة في ترتيب الدول حسب نوعية مناهجها التربوية والتعليمية نجد أن الدول المتحضّرة والمتقدمة هي التي تحتلّ المراكز الأولى وهذا دليل أن تحضّر وتقدّم الدول مرتبط ارتباطا وثيقا بنوعية المناهج التربوية والتعليمية إذا بنوعية العقل ونذكر على سبيل المثال اليابان، كوريا الجنوبية، كندا، الدول الاسكندينافية...
إذا نوعية المواطن والمواطنة مرتبطة ارتباطا وثيقا بنوعية العقل مما يحتّم علينا إيلاء كل الأولوية والاهتمام بنوعية التربية والتعليم.
إن إنشاء منهج تربوي وتعليمي قائم على أسس علمية وعلى النوعية لا على الكمية، هو الضامن الوحيد للارتقاء بالعقل من مرحلة النسخ والنقل إلى مرحلة التأمل والتساؤل والفهم والنقد البنّاء، مما سيدفع بالمواطن والوطن إلى مراتب الدول المتحضّرة والمتقدمة.

بقلم: الدكتور محمد أمين بوعزيز
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>