من ثمار «الربيع العبري»:دولة فلسطينية.... في سيناء!
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>
من ثمار «الربيع العبري»:دولة فلسطينية.... في سيناء!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 نوفمبر 2017

ما تزال ثمار «الربيع العبري» تتهاطل علينا تباعا وما تزال المقاولة الكبرى التي شملت عديد الدول العربية «تقصفنا» بالمزيد من المفاجآت... وكلها ثمار ومفاجآت تخص نظرية «التقسيم وإعادة التشكيل» وصولا إلى رسم خريطة ما يسمى «الشرق الأوسط الجديد»... وهو فضاء جديد تتوالد فيه دول قزمية على أنقاض الدول العربية المحورية تدور في فلك الكيان الصهيوني وتقبل بالتعايش بل بالتطبيع والتحالف معه لضرب كل نفس عروبي مقاوم وكل إرادة عربية ترنو إلى التحرّر والدفاع عن الهوية العربية وعن السيادة واستقلال القرار الوطني...
زمن المخلوع محمد مرسي في مصر تناثرت أحاديث وروايات عن اقتطاع أجزاء من صحراء سيناء لإقامة دولة فلسطينية وهي أحاديث وروايات موجودة صلب الوثائق والمخططات والتصورات الصهيونية للحل النهائي للقضية الفلسطينية... وهو حلّ ينهي الصراع بإلقاء الشعب الفلسطيني خارج أرضه أرض فلسطين التاريخية وبإقامة دولة على رمال سيناء... وبذلك يهنأ الكيان بابتلاع كامل فلسطين... ولو لم يتحرك الشعب المصري في ذلك اليوم المشهود للمناداة بإسقاط حكم الإخوان ولو لم يتحرّك الجيش المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتصحيح المسار وإنهاء المهزلة لكانت نظرية إقامة كيان فلسطيني في سيناء قد قطعت أشواطا وربما لكانت وجدت طريقها إلى التجسيد على أرض الواقع...
الآن تبدّلت المعطيات وانكشفت فصول وخيوط المؤامرة... وهو ما دفع الصهاينة إلى تغيير التكتيك والتخلي عن منهج المخاتلة والمداورة والمناورة... وقد وجدت وزيرة ما يسمى «المساواة الاجتماعية الإسرائيلية» (جيلا جلمئيل) ما يكفي من الوقاحة ومن انعدام الذوق واللباقة ما جعلها تصدع بهذا المخطط الصهيوني من أرض الكنانة حيث تواجدت في إطار مشاركتها في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة... فقد قالت وفقا للقناة العبرية الثانية نقلا عن احدى المجلات أن أفضل مكان يقيم فيه الفلسطينيون دولتهم هو سيناء»... وهو التصريح الذي أغضب مصر ودفع الخارجية المصرية لطلب توضيحات من نظيرتها الإسرائيلية...
وبذلك تتكشف فصول جديدة عن خفايا ومآلات «الربيع العبري»... وأدواته القائمة على «الفوضى الخلاقة» وما يسمى «التقسيم وإعادة التشكيل» بغية رسم خارطة جديدة لما يسمى الشرق الأوسط الجديد...
ووفق هذا المنطق الصهيوني يصبح مفهوما لماذا تم غزو العراق واحتلاله وإسقاط قيادته الشرعية بزعامة الرئيس الشهيد صدام حسين... ولماذا أحرقت سوريا والعراق بنيران الدواعش ولماذا أشعلت ليبيا ولماذا تتدحرج كرة النار باتجاه المزيد من العواصم والساحات العربية...
إنها مؤامرة كبرى باتت تنفذ على مرأى ومسمع الجميع... يكفي فقط أن نفتح آذاننا وعيوننا لنسمع ونرى ما يخطط لنا ولمنطقتنا ولأجيالنا القادمة ولمستقبل دولنا...

عبد الحميد الرياحي
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
من ثمار «الربيع العبري»:دولة فلسطينية.... في سيناء!
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 نوفمبر 2017

ما تزال ثمار «الربيع العبري» تتهاطل علينا تباعا وما تزال المقاولة الكبرى التي شملت عديد الدول العربية «تقصفنا» بالمزيد من المفاجآت... وكلها ثمار ومفاجآت تخص نظرية «التقسيم وإعادة التشكيل» وصولا إلى رسم خريطة ما يسمى «الشرق الأوسط الجديد»... وهو فضاء جديد تتوالد فيه دول قزمية على أنقاض الدول العربية المحورية تدور في فلك الكيان الصهيوني وتقبل بالتعايش بل بالتطبيع والتحالف معه لضرب كل نفس عروبي مقاوم وكل إرادة عربية ترنو إلى التحرّر والدفاع عن الهوية العربية وعن السيادة واستقلال القرار الوطني...
زمن المخلوع محمد مرسي في مصر تناثرت أحاديث وروايات عن اقتطاع أجزاء من صحراء سيناء لإقامة دولة فلسطينية وهي أحاديث وروايات موجودة صلب الوثائق والمخططات والتصورات الصهيونية للحل النهائي للقضية الفلسطينية... وهو حلّ ينهي الصراع بإلقاء الشعب الفلسطيني خارج أرضه أرض فلسطين التاريخية وبإقامة دولة على رمال سيناء... وبذلك يهنأ الكيان بابتلاع كامل فلسطين... ولو لم يتحرك الشعب المصري في ذلك اليوم المشهود للمناداة بإسقاط حكم الإخوان ولو لم يتحرّك الجيش المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي لتصحيح المسار وإنهاء المهزلة لكانت نظرية إقامة كيان فلسطيني في سيناء قد قطعت أشواطا وربما لكانت وجدت طريقها إلى التجسيد على أرض الواقع...
الآن تبدّلت المعطيات وانكشفت فصول وخيوط المؤامرة... وهو ما دفع الصهاينة إلى تغيير التكتيك والتخلي عن منهج المخاتلة والمداورة والمناورة... وقد وجدت وزيرة ما يسمى «المساواة الاجتماعية الإسرائيلية» (جيلا جلمئيل) ما يكفي من الوقاحة ومن انعدام الذوق واللباقة ما جعلها تصدع بهذا المخطط الصهيوني من أرض الكنانة حيث تواجدت في إطار مشاركتها في مؤتمر نسائي تابع للأمم المتحدة... فقد قالت وفقا للقناة العبرية الثانية نقلا عن احدى المجلات أن أفضل مكان يقيم فيه الفلسطينيون دولتهم هو سيناء»... وهو التصريح الذي أغضب مصر ودفع الخارجية المصرية لطلب توضيحات من نظيرتها الإسرائيلية...
وبذلك تتكشف فصول جديدة عن خفايا ومآلات «الربيع العبري»... وأدواته القائمة على «الفوضى الخلاقة» وما يسمى «التقسيم وإعادة التشكيل» بغية رسم خارطة جديدة لما يسمى الشرق الأوسط الجديد...
ووفق هذا المنطق الصهيوني يصبح مفهوما لماذا تم غزو العراق واحتلاله وإسقاط قيادته الشرعية بزعامة الرئيس الشهيد صدام حسين... ولماذا أحرقت سوريا والعراق بنيران الدواعش ولماذا أشعلت ليبيا ولماذا تتدحرج كرة النار باتجاه المزيد من العواصم والساحات العربية...
إنها مؤامرة كبرى باتت تنفذ على مرأى ومسمع الجميع... يكفي فقط أن نفتح آذاننا وعيوننا لنسمع ونرى ما يخطط لنا ولمنطقتنا ولأجيالنا القادمة ولمستقبل دولنا...

عبد الحميد الرياحي
بوتين... آخر القادة المحترمين
13 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى»...
المزيد >>
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس...
المزيد >>
الحكومة والمرحلة الجديدة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
صادق مجلس النواب أول أمس على قانون المالية. ولم يبق الآن لحكومة يوسف الشاهد إلا التوجّه إلى الكد والعمل...
المزيد >>
فلسطين واتحاد الشغل
10 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
كشفت المسيرة الاحتجاجية التي انتظمت بعد ظهر أوّل أمس الجمعة أنّه لا توجد قضية تُوحّد الشعب التونسي صفا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبدالله الكرّاي
بوتين... آخر القادة المحترمين
«فلادمير بوتين»، ومن خلال جولته المشرقيّة بين سوريا ومصر وتركيا، أعطى إشارات مؤكّدة، أنه رئيس دولة «عظمى» لها باع في السياسات الاقليمية والدولية... وهذا أمر معروف.
المزيد >>