لا تضامن مع فلسطين دون تجريم التطبيع
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
لا تضامن مع فلسطين دون تجريم التطبيع
29 نوفمبر 2017 | 19:18

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .وكيف يمكن ان يكون التضامن مع فلسطين فاعلا وناجعا واقترح عشر نقاط لدحر العدو الصهيوني من ارض فلسطين وجاء النص كالتالي:

"يوافق اليوم 29 نوفمبر 2017، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على إثر قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 بمقتضى القرار 181 الذي اعطى ما يسمى "دولة يهودية" للصهاينة بنسبة 55 بالمائة من أراضي فلسطين التاريخية، يسيطر الاحتلال الصهيوني فيها الآن عمليا على أكثر من 80 بالمائة، وحتى إذا تبقت مساحة تقدر ب 4 بالمائة من أرض فلسطين في المستقبل لبناء دولة، وهو ما يعمل عليه الكيان الصهيوني دون "إعطاء" دولة طبعا، فسوف تكون مجرد مستوطنة منزوعة السلاح وغير قابلة للحياة.

ولذلك نرى أنه لا سبيل إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني إلا بتجريم التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي. هو ذلك فقط ما يمكن من تجريم التهجير والتشريد وعدم الاعتراف بحق عودة اللاجئين وهو ما يجرم الاستيطان والتهويد والهدم والمصادرة والتجريف والقتل اليومي والاعتقال... وسائر الجرائم الإرهابية لكيان الاحتلال التي لا توصف ولا تعد والتي تفاقم سحق حق المقاومة وحق التحرر وحق تقرير المصير.

في واقع الأمر كل مؤشرات إرادة تصفية قضية فلسطين صهيونيا موجودة ومنها ما يسمى صفقة القرن وما يسمى مشروع القدس الكبرى وصولا إلى العمل الدائم على تخريب الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي الشامل للشرق الأوسط مرورا بمواصلة الرغبة في ضرب سوريا وإعلان السيادة على الجولان السوري المحتل ونشر الإرهاب في كل مكان... وبنك الجرائم والاهداف طويل ومفتوح.

وعليه، لا نرى هنا في تونس، بعيدا عن المقاومة هناك وكل مؤشرات إزالة الكيان، لا نرى أي معنى للتضامن مع الشعب الفلسطيني دون تجريم التطبيع للأسباب التالية:

1-تجريم التطبيع هو إدانة لكيان العدو وموقف حاسم من أمر "وجوده"

2-هو تأكيد على عدم الإعتراف

3- هو إلغاء لأي شكل من أشكال الشرعية الشكلية المزعومة

4-هو تشريع للمقاطعة والمحاسبة

5-هو تفنيد وتجريم لوعد بلفور المشؤوم وللانتداب الاستعماري الغاصب ولتقسيم فلسطين الظالم وللاحتلال الغاشم

6-هو تشريع لكل أنواع المقاومة في وجه العدو

7- هو تعرية لكل جرائمه في كل المؤسسات الدولية

8-هو تسويغ لملاحقته ومحاكمته

9- هو تمهيد لزوال الكيان الصهيوني من الوجود

10-هو مشاركة في النضال الفلسطيني والعربي والإسلامي والاممي من أجل تصفية الاستعمار وتحرير فلسطين".

 

 

تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لا تضامن مع فلسطين دون تجريم التطبيع
29 نوفمبر 2017 | 19:18

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .وكيف يمكن ان يكون التضامن مع فلسطين فاعلا وناجعا واقترح عشر نقاط لدحر العدو الصهيوني من ارض فلسطين وجاء النص كالتالي:

"يوافق اليوم 29 نوفمبر 2017، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على إثر قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 بمقتضى القرار 181 الذي اعطى ما يسمى "دولة يهودية" للصهاينة بنسبة 55 بالمائة من أراضي فلسطين التاريخية، يسيطر الاحتلال الصهيوني فيها الآن عمليا على أكثر من 80 بالمائة، وحتى إذا تبقت مساحة تقدر ب 4 بالمائة من أرض فلسطين في المستقبل لبناء دولة، وهو ما يعمل عليه الكيان الصهيوني دون "إعطاء" دولة طبعا، فسوف تكون مجرد مستوطنة منزوعة السلاح وغير قابلة للحياة.

ولذلك نرى أنه لا سبيل إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني إلا بتجريم التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي. هو ذلك فقط ما يمكن من تجريم التهجير والتشريد وعدم الاعتراف بحق عودة اللاجئين وهو ما يجرم الاستيطان والتهويد والهدم والمصادرة والتجريف والقتل اليومي والاعتقال... وسائر الجرائم الإرهابية لكيان الاحتلال التي لا توصف ولا تعد والتي تفاقم سحق حق المقاومة وحق التحرر وحق تقرير المصير.

في واقع الأمر كل مؤشرات إرادة تصفية قضية فلسطين صهيونيا موجودة ومنها ما يسمى صفقة القرن وما يسمى مشروع القدس الكبرى وصولا إلى العمل الدائم على تخريب الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي الشامل للشرق الأوسط مرورا بمواصلة الرغبة في ضرب سوريا وإعلان السيادة على الجولان السوري المحتل ونشر الإرهاب في كل مكان... وبنك الجرائم والاهداف طويل ومفتوح.

وعليه، لا نرى هنا في تونس، بعيدا عن المقاومة هناك وكل مؤشرات إزالة الكيان، لا نرى أي معنى للتضامن مع الشعب الفلسطيني دون تجريم التطبيع للأسباب التالية:

1-تجريم التطبيع هو إدانة لكيان العدو وموقف حاسم من أمر "وجوده"

2-هو تأكيد على عدم الإعتراف

3- هو إلغاء لأي شكل من أشكال الشرعية الشكلية المزعومة

4-هو تشريع للمقاطعة والمحاسبة

5-هو تفنيد وتجريم لوعد بلفور المشؤوم وللانتداب الاستعماري الغاصب ولتقسيم فلسطين الظالم وللاحتلال الغاشم

6-هو تشريع لكل أنواع المقاومة في وجه العدو

7- هو تعرية لكل جرائمه في كل المؤسسات الدولية

8-هو تسويغ لملاحقته ومحاكمته

9- هو تمهيد لزوال الكيان الصهيوني من الوجود

10-هو مشاركة في النضال الفلسطيني والعربي والإسلامي والاممي من أجل تصفية الاستعمار وتحرير فلسطين".

 

 

تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>