لا تضامن مع فلسطين دون تجريم التطبيع
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
لا تضامن مع فلسطين دون تجريم التطبيع
29 نوفمبر 2017 | 19:18

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .وكيف يمكن ان يكون التضامن مع فلسطين فاعلا وناجعا واقترح عشر نقاط لدحر العدو الصهيوني من ارض فلسطين وجاء النص كالتالي:

"يوافق اليوم 29 نوفمبر 2017، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على إثر قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 بمقتضى القرار 181 الذي اعطى ما يسمى "دولة يهودية" للصهاينة بنسبة 55 بالمائة من أراضي فلسطين التاريخية، يسيطر الاحتلال الصهيوني فيها الآن عمليا على أكثر من 80 بالمائة، وحتى إذا تبقت مساحة تقدر ب 4 بالمائة من أرض فلسطين في المستقبل لبناء دولة، وهو ما يعمل عليه الكيان الصهيوني دون "إعطاء" دولة طبعا، فسوف تكون مجرد مستوطنة منزوعة السلاح وغير قابلة للحياة.

ولذلك نرى أنه لا سبيل إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني إلا بتجريم التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي. هو ذلك فقط ما يمكن من تجريم التهجير والتشريد وعدم الاعتراف بحق عودة اللاجئين وهو ما يجرم الاستيطان والتهويد والهدم والمصادرة والتجريف والقتل اليومي والاعتقال... وسائر الجرائم الإرهابية لكيان الاحتلال التي لا توصف ولا تعد والتي تفاقم سحق حق المقاومة وحق التحرر وحق تقرير المصير.

في واقع الأمر كل مؤشرات إرادة تصفية قضية فلسطين صهيونيا موجودة ومنها ما يسمى صفقة القرن وما يسمى مشروع القدس الكبرى وصولا إلى العمل الدائم على تخريب الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي الشامل للشرق الأوسط مرورا بمواصلة الرغبة في ضرب سوريا وإعلان السيادة على الجولان السوري المحتل ونشر الإرهاب في كل مكان... وبنك الجرائم والاهداف طويل ومفتوح.

وعليه، لا نرى هنا في تونس، بعيدا عن المقاومة هناك وكل مؤشرات إزالة الكيان، لا نرى أي معنى للتضامن مع الشعب الفلسطيني دون تجريم التطبيع للأسباب التالية:

1-تجريم التطبيع هو إدانة لكيان العدو وموقف حاسم من أمر "وجوده"

2-هو تأكيد على عدم الإعتراف

3- هو إلغاء لأي شكل من أشكال الشرعية الشكلية المزعومة

4-هو تشريع للمقاطعة والمحاسبة

5-هو تفنيد وتجريم لوعد بلفور المشؤوم وللانتداب الاستعماري الغاصب ولتقسيم فلسطين الظالم وللاحتلال الغاشم

6-هو تشريع لكل أنواع المقاومة في وجه العدو

7- هو تعرية لكل جرائمه في كل المؤسسات الدولية

8-هو تسويغ لملاحقته ومحاكمته

9- هو تمهيد لزوال الكيان الصهيوني من الوجود

10-هو مشاركة في النضال الفلسطيني والعربي والإسلامي والاممي من أجل تصفية الاستعمار وتحرير فلسطين".

 

 

تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية(2ـ3)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عند دراسة مطالب الترسيم تتفطن إدارة الملكية العقارية إلى عديد النقائص التي تتعلق بمؤيدات وثائق الترسيم مثل...
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (2ـ2)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
_II الحماية الخاصة المتعلقة بالعقارات الدولية والمناطق العمومية السقوية
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (1ـ2)
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يكتسي العقار أهمية في حياة الإنسان فهو مصدر الإحاطة بكل النشاط البشري فهو موطن السكن ومورد الرزق وأساس...
المزيد >>
القوّة الثبوتية للترسيمات بــــالإدارة الملكيــــة العقاريــــة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر العقار عنصرا هاما وركيزة من ركائز الدورة الاقتصادية لذا اعتبر إستقرار وضعيته القانونية ووضوح حالته...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لا تضامن مع فلسطين دون تجريم التطبيع
29 نوفمبر 2017 | 19:18

كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات الاستراتيجية صلاح الداودي نصا تلقت الشروق  اون لاين نسخة منه تحدث فيه عن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني .وكيف يمكن ان يكون التضامن مع فلسطين فاعلا وناجعا واقترح عشر نقاط لدحر العدو الصهيوني من ارض فلسطين وجاء النص كالتالي:

"يوافق اليوم 29 نوفمبر 2017، اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني على إثر قرار تقسيم فلسطين سنة 1947 بمقتضى القرار 181 الذي اعطى ما يسمى "دولة يهودية" للصهاينة بنسبة 55 بالمائة من أراضي فلسطين التاريخية، يسيطر الاحتلال الصهيوني فيها الآن عمليا على أكثر من 80 بالمائة، وحتى إذا تبقت مساحة تقدر ب 4 بالمائة من أرض فلسطين في المستقبل لبناء دولة، وهو ما يعمل عليه الكيان الصهيوني دون "إعطاء" دولة طبعا، فسوف تكون مجرد مستوطنة منزوعة السلاح وغير قابلة للحياة.

ولذلك نرى أنه لا سبيل إلى التضامن مع الشعب الفلسطيني إلا بتجريم التطبيع مع كيان العدو الإسرائيلي. هو ذلك فقط ما يمكن من تجريم التهجير والتشريد وعدم الاعتراف بحق عودة اللاجئين وهو ما يجرم الاستيطان والتهويد والهدم والمصادرة والتجريف والقتل اليومي والاعتقال... وسائر الجرائم الإرهابية لكيان الاحتلال التي لا توصف ولا تعد والتي تفاقم سحق حق المقاومة وحق التحرر وحق تقرير المصير.

في واقع الأمر كل مؤشرات إرادة تصفية قضية فلسطين صهيونيا موجودة ومنها ما يسمى صفقة القرن وما يسمى مشروع القدس الكبرى وصولا إلى العمل الدائم على تخريب الأمن القومي العربي والأمن الإقليمي الشامل للشرق الأوسط مرورا بمواصلة الرغبة في ضرب سوريا وإعلان السيادة على الجولان السوري المحتل ونشر الإرهاب في كل مكان... وبنك الجرائم والاهداف طويل ومفتوح.

وعليه، لا نرى هنا في تونس، بعيدا عن المقاومة هناك وكل مؤشرات إزالة الكيان، لا نرى أي معنى للتضامن مع الشعب الفلسطيني دون تجريم التطبيع للأسباب التالية:

1-تجريم التطبيع هو إدانة لكيان العدو وموقف حاسم من أمر "وجوده"

2-هو تأكيد على عدم الإعتراف

3- هو إلغاء لأي شكل من أشكال الشرعية الشكلية المزعومة

4-هو تشريع للمقاطعة والمحاسبة

5-هو تفنيد وتجريم لوعد بلفور المشؤوم وللانتداب الاستعماري الغاصب ولتقسيم فلسطين الظالم وللاحتلال الغاشم

6-هو تشريع لكل أنواع المقاومة في وجه العدو

7- هو تعرية لكل جرائمه في كل المؤسسات الدولية

8-هو تسويغ لملاحقته ومحاكمته

9- هو تمهيد لزوال الكيان الصهيوني من الوجود

10-هو مشاركة في النضال الفلسطيني والعربي والإسلامي والاممي من أجل تصفية الاستعمار وتحرير فلسطين".

 

 

تحيين الرسوم العقارية بين المحكمة العقارية وإدارة الملكية العقارية(2ـ3)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
عند دراسة مطالب الترسيم تتفطن إدارة الملكية العقارية إلى عديد النقائص التي تتعلق بمؤيدات وثائق الترسيم مثل...
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (2ـ2)
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
_II الحماية الخاصة المتعلقة بالعقارات الدولية والمناطق العمومية السقوية
المزيد >>
حماية العقارات الفلاحية في تونس (1ـ2)
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يكتسي العقار أهمية في حياة الإنسان فهو مصدر الإحاطة بكل النشاط البشري فهو موطن السكن ومورد الرزق وأساس...
المزيد >>
القوّة الثبوتية للترسيمات بــــالإدارة الملكيــــة العقاريــــة
11 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يعتبر العقار عنصرا هاما وركيزة من ركائز الدورة الاقتصادية لذا اعتبر إستقرار وضعيته القانونية ووضوح حالته...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>