الحديث الديبلوماسي:تونس في قمة إفريقيا ـ أوروبا: نقطة الالتقاء و التواصل
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
الحديث الديبلوماسي:تونس في قمة إفريقيا ـ أوروبا: نقطة الالتقاء و التواصل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 ديسمبر 2017

الأحداث وطنيا ودوليا تتوالى وتتسارع بشكل يجعل الوقوف عند المهم منها شبه مستحيل، خاصة إذا اختلط الغث بالسمين في وقت أصبح الكثير يفضل الأول على الثاني لأنه يجلب الأضواء إليه أو أن فيه إثارة أو تشويقا. في الأسبوع الماضي سجلنا حدثا تاريخيا لم يحظ بما يستحق من الاهتمام يتمثل في حضور رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في القمة الخامسة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي مما يعد أول مشاركة تونسية في مثل هذه القمة التي تتم بالتوازي مع أول زيارة لرئيس تونسي إلى جمهورية الكوت ديفوار منذ الجولة التاريخية التي قام بها الزعيم الحبيب بورقيبة إلى غربي إفريقيا سنة 1965 وخصص فيها أياما عديدة لزيارة هذا البلد الإفريقي الشقيق الذي كان يتولى رئاسته أحد كبار القادة التاريخيين في القارة السمراء صديقه فيليكس هوفوات بوانيي. 

علاقات تونس بالكوت ديفوار- أصحاب البلد أصبحوا يرفضون ترجمة اسم بلدهم إلى اللغات الأخرى-علاقات وطيدة على المستوى السياسي منذ ستينات القرن الماضي وكان التشاور بينهما متواصلا قاريا و دوليا. بعد فترة حكم الرئيس بوانيي التي سجلت فيها البلاد تقدما ذا بال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية مع تحسن ملحوظ للظروف الحياتية، دخلت الكوت ديفوار بعد رحيله منعطفا خطيرا تأججت فيه النعرات العرقية والجهوية وتراجعت فيه كل المؤشرات الإيجابية وقد بلغ الوضع أوج الانفلات والتأزم في رئاسة لوران غباغو بقيام حرب أهلية وتقسيم البلاد، خاصة عندما أصر هذا الأخير على البقاء في الحكم رغم انهزامه في انتخابات 2010 التي كان شعاره فيها «الانتصار أو الانتصار» ونتذكر أن الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقي أتخذ نفس هذا الشعار لحملته الانتخابية سنة 2014 ولا ندري إن كانت نيته البقاء في الحكم هو أيضا. المهم أن الفائز في هذه الانتخابات الحسن واتارا تولى الرئاسة سنة 2011 بدعم دولي و قاري وقد تمت إعادة انتخابه سنة 2015 و يجمع المراقبون على التحسن المطرد الذي تشهده الكوت ديفوار في عهدته و هو تحسن طال المجالات السياسية و الأمنية والاقتصادية و الاجتماعية مما مكن هذا البلد من أن يسترجع مكانته كأحد عمالقة إفريقيا الغربية وهو ما يفتح آفاقا واسعة للتعاون و التكامل مع تونس لاسيما وأن خطا جويا مباشرا يربط تونس بالعاصمة الاقتصادية أبيدجان، فضلا عن العلاقات البشرية التي توطدت خلال إقامة البنك الإفريقي للتنمية في تونس مدة عقد من الزمن قبل عودته إلى مقره الاجتماعي الأصلي بأبيدجان منذ زمن قصير.
رغم الروتينية التي أصبحت تتسم بها مؤتمرات القمة وهزال النتائج التي تفضي إليها عادة فأن القمة الأوربية الإفريقية تبقى مهمة لا للمواضيع التي تطرح خلالها والتي تهم أكثر من مليار ونصف من البشر أي خمس سكان الكرة الأرضية فحسب، بل لتشابك المصالح بين القارتين وإمكانيات التكامل بينهما فإفريقيا تزخر بالموارد الطبيعية والثروة البشرية –إذ أنها تعد 60 % من الشباب-وأغلب بلدانها تسجل مؤشرات نمو مرتفعة أحيانا برقمين في حين أن أوروبا أضحت فعلا القارة العجوز إذ رغم ثرواتها الطائلة فأغلب سكانها من الشيوخ فضلا على أن نسب النمو فيها لا تكاد تذكر ولكن رغم ذلك فإن عالمين يفصلان القارتين إذ يوجد الفقر المدقع في جهة و الثراء الفاحش في الجهة الأخرى وهو ما يمثل تهديدا واضحا للسلم الجماعي في المنطقتين اللتين لا يفصل بينهما إلا حوض البحر الأبيض المتوسط الذي يشهد جنوبه أكثر النزاعات وأخطرها وما يصاحبها من تمدد للإرهاب والعنف والجريمة العابرة للحدود.
كل هذه المسائل المصيرية تفرض على القادة في القارتين التشاور والتباحث لإيجاد السبل الكفيلة بإقامة تعاون وثيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي تم اختصارها في أربعة مواضيع رئيسية وهي التربية والتكوين ثم السلم والأمن تليها الاستثمارات الجالبة للنمو وأخيرا الهجرة وتنقل البشر بين القارتين وقد تم اتخاذ قرارات وثيقة الصلة بواقع الأوضاع وملائمة للتطورات المستوجبة مثل ضرورة جعل التربية والتعليم في أعلى سلم الأولويات والقيام بمزيد من الجهود لفتح المدرسة أما كل الأطفال ذكورا وإناثا وأهمية تكثيف التعاون من أجل مكافحة الإرهاب بما في ذلك مساندة مجموعة الدول الخمس(مالي و النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو والتشاد) على إقامة قوة مشتركة لهذا الغرض وكذلك إعطاء أولوية للاستثمارات المنتجة التي تخلق النمو الاقتصادي لفائدة الأغلبية.أما فيما يتعلق بالهجرة وتنقل البشر فقد أكّد الجانبان على ضرورة التصدي لشبكات المهربين والمتاجرين بالبشر فضلا عن ردع الهجرة غير الشرعية كما اتفقا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإيجاد فرص للهجرة النظامية وتيسير تنقل أصحاب المشاريع والطلاب والباحثين.
أهمية هذه القمة تكمن كذلك في اللقاءات الجانبية التي تجري على هامشها و قد كانت للرئيس الباجي قائد السبسي اجتماعات مهمة وجد مثمرة مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا والرئيس الغيني (وهو في نفس الوقت الرئيس المباشر) للاتحاد الإفريقي ألفا كوندي كما كانت له لقاءات لا تخلو من رمزية نظرا للعلاقات التي تربط تونس ببلدانهم أو بالمجموعة التي يترأسونها وهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى ورئيس المفوضية الأوربية والوزير الأول للكسمبورغ سابقا جون كلود يونكر وكانت لقاءات مثمرة حسب ما جاء في الصفحة الخاصة لرئاسة الجمهورية التي أوردت تفاصيل هذه الاجتماعات مما يؤكد الدور الأساسي الذي يقوم به رئيس الدولة في تسيير ومتابعة العمل الدبلوماسي. ولابد أن نشير هنا أن الجميع حرص على تهنئة الرئيس التونسي بعيد ميلاده الذي صادف وجوده في أبيدجان للمشاركة في هذه القمة وهو ما يؤشر للصفة الودية والحميمة التي يحرص الجميع على إكسابها للعلاقات الرسمية بين الجانبين.
إن تونس التي أعطت لإفريقيا اسمها والتي لا تبعد إلا أميال قليلة عن أوروبا لجديرة بان يكون لها دور أساسي كنقطة التقاء وتواصل بين القارتين وهو ما قام به رئيس الدولة بامتياز يذكر فيشكر.

بقلم: رؤوف بن رجب
وخزة:في الأمر إنّ؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لئن كانت بعض مؤسسات الدولة تشكو من تهرّب المواطنين من استخلاص الأداءات الموظفة عليهم فإن شركة «الصوناد» في...
المزيد >>
إعداد برنامج لتكوين أعوان الشرطة البيئية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد وزير البيئة و الشؤون المحلية رياض المؤخر ان الوزارة قد أعدت برنامجا ثريا و متكاملا لتكوين اعوان الشرطة...
المزيد >>
بالحبر السياسي:أحزاب منقطعة عن الواقع
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يؤكّد مسار تأجيل الانتخابات البلدية أنّ اهتمامات المواطن وانشغالاته باتت في آخر سلّم أولويات الأحزاب...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:صدمة القدس وأمل استفاقة العرب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لقد صدق الرئيس الأمريكي ترامب في وعده واعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكانت الصدمة رغم أنها متوقعة. لماذا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الحديث الديبلوماسي:تونس في قمة إفريقيا ـ أوروبا: نقطة الالتقاء و التواصل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 ديسمبر 2017

الأحداث وطنيا ودوليا تتوالى وتتسارع بشكل يجعل الوقوف عند المهم منها شبه مستحيل، خاصة إذا اختلط الغث بالسمين في وقت أصبح الكثير يفضل الأول على الثاني لأنه يجلب الأضواء إليه أو أن فيه إثارة أو تشويقا. في الأسبوع الماضي سجلنا حدثا تاريخيا لم يحظ بما يستحق من الاهتمام يتمثل في حضور رئيس الجمهورية الباجي قائد السبسي في القمة الخامسة بين الاتحادين الإفريقي والأوروبي مما يعد أول مشاركة تونسية في مثل هذه القمة التي تتم بالتوازي مع أول زيارة لرئيس تونسي إلى جمهورية الكوت ديفوار منذ الجولة التاريخية التي قام بها الزعيم الحبيب بورقيبة إلى غربي إفريقيا سنة 1965 وخصص فيها أياما عديدة لزيارة هذا البلد الإفريقي الشقيق الذي كان يتولى رئاسته أحد كبار القادة التاريخيين في القارة السمراء صديقه فيليكس هوفوات بوانيي. 

علاقات تونس بالكوت ديفوار- أصحاب البلد أصبحوا يرفضون ترجمة اسم بلدهم إلى اللغات الأخرى-علاقات وطيدة على المستوى السياسي منذ ستينات القرن الماضي وكان التشاور بينهما متواصلا قاريا و دوليا. بعد فترة حكم الرئيس بوانيي التي سجلت فيها البلاد تقدما ذا بال في المجالات الاقتصادية والاجتماعية مع تحسن ملحوظ للظروف الحياتية، دخلت الكوت ديفوار بعد رحيله منعطفا خطيرا تأججت فيه النعرات العرقية والجهوية وتراجعت فيه كل المؤشرات الإيجابية وقد بلغ الوضع أوج الانفلات والتأزم في رئاسة لوران غباغو بقيام حرب أهلية وتقسيم البلاد، خاصة عندما أصر هذا الأخير على البقاء في الحكم رغم انهزامه في انتخابات 2010 التي كان شعاره فيها «الانتصار أو الانتصار» ونتذكر أن الرئيس المؤقت السابق المنصف المرزوقي أتخذ نفس هذا الشعار لحملته الانتخابية سنة 2014 ولا ندري إن كانت نيته البقاء في الحكم هو أيضا. المهم أن الفائز في هذه الانتخابات الحسن واتارا تولى الرئاسة سنة 2011 بدعم دولي و قاري وقد تمت إعادة انتخابه سنة 2015 و يجمع المراقبون على التحسن المطرد الذي تشهده الكوت ديفوار في عهدته و هو تحسن طال المجالات السياسية و الأمنية والاقتصادية و الاجتماعية مما مكن هذا البلد من أن يسترجع مكانته كأحد عمالقة إفريقيا الغربية وهو ما يفتح آفاقا واسعة للتعاون و التكامل مع تونس لاسيما وأن خطا جويا مباشرا يربط تونس بالعاصمة الاقتصادية أبيدجان، فضلا عن العلاقات البشرية التي توطدت خلال إقامة البنك الإفريقي للتنمية في تونس مدة عقد من الزمن قبل عودته إلى مقره الاجتماعي الأصلي بأبيدجان منذ زمن قصير.
رغم الروتينية التي أصبحت تتسم بها مؤتمرات القمة وهزال النتائج التي تفضي إليها عادة فأن القمة الأوربية الإفريقية تبقى مهمة لا للمواضيع التي تطرح خلالها والتي تهم أكثر من مليار ونصف من البشر أي خمس سكان الكرة الأرضية فحسب، بل لتشابك المصالح بين القارتين وإمكانيات التكامل بينهما فإفريقيا تزخر بالموارد الطبيعية والثروة البشرية –إذ أنها تعد 60 % من الشباب-وأغلب بلدانها تسجل مؤشرات نمو مرتفعة أحيانا برقمين في حين أن أوروبا أضحت فعلا القارة العجوز إذ رغم ثرواتها الطائلة فأغلب سكانها من الشيوخ فضلا على أن نسب النمو فيها لا تكاد تذكر ولكن رغم ذلك فإن عالمين يفصلان القارتين إذ يوجد الفقر المدقع في جهة و الثراء الفاحش في الجهة الأخرى وهو ما يمثل تهديدا واضحا للسلم الجماعي في المنطقتين اللتين لا يفصل بينهما إلا حوض البحر الأبيض المتوسط الذي يشهد جنوبه أكثر النزاعات وأخطرها وما يصاحبها من تمدد للإرهاب والعنف والجريمة العابرة للحدود.
كل هذه المسائل المصيرية تفرض على القادة في القارتين التشاور والتباحث لإيجاد السبل الكفيلة بإقامة تعاون وثيق في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي تم اختصارها في أربعة مواضيع رئيسية وهي التربية والتكوين ثم السلم والأمن تليها الاستثمارات الجالبة للنمو وأخيرا الهجرة وتنقل البشر بين القارتين وقد تم اتخاذ قرارات وثيقة الصلة بواقع الأوضاع وملائمة للتطورات المستوجبة مثل ضرورة جعل التربية والتعليم في أعلى سلم الأولويات والقيام بمزيد من الجهود لفتح المدرسة أما كل الأطفال ذكورا وإناثا وأهمية تكثيف التعاون من أجل مكافحة الإرهاب بما في ذلك مساندة مجموعة الدول الخمس(مالي و النيجر وموريتانيا وبوركينا فاسو والتشاد) على إقامة قوة مشتركة لهذا الغرض وكذلك إعطاء أولوية للاستثمارات المنتجة التي تخلق النمو الاقتصادي لفائدة الأغلبية.أما فيما يتعلق بالهجرة وتنقل البشر فقد أكّد الجانبان على ضرورة التصدي لشبكات المهربين والمتاجرين بالبشر فضلا عن ردع الهجرة غير الشرعية كما اتفقا على ضرورة بذل المزيد من الجهود لإيجاد فرص للهجرة النظامية وتيسير تنقل أصحاب المشاريع والطلاب والباحثين.
أهمية هذه القمة تكمن كذلك في اللقاءات الجانبية التي تجري على هامشها و قد كانت للرئيس الباجي قائد السبسي اجتماعات مهمة وجد مثمرة مع الرئيس الإيفواري الحسن واتارا والرئيس الغيني (وهو في نفس الوقت الرئيس المباشر) للاتحاد الإفريقي ألفا كوندي كما كانت له لقاءات لا تخلو من رمزية نظرا للعلاقات التي تربط تونس ببلدانهم أو بالمجموعة التي يترأسونها وهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل و الوزير الأول الجزائري أحمد أويحيى ورئيس المفوضية الأوربية والوزير الأول للكسمبورغ سابقا جون كلود يونكر وكانت لقاءات مثمرة حسب ما جاء في الصفحة الخاصة لرئاسة الجمهورية التي أوردت تفاصيل هذه الاجتماعات مما يؤكد الدور الأساسي الذي يقوم به رئيس الدولة في تسيير ومتابعة العمل الدبلوماسي. ولابد أن نشير هنا أن الجميع حرص على تهنئة الرئيس التونسي بعيد ميلاده الذي صادف وجوده في أبيدجان للمشاركة في هذه القمة وهو ما يؤشر للصفة الودية والحميمة التي يحرص الجميع على إكسابها للعلاقات الرسمية بين الجانبين.
إن تونس التي أعطت لإفريقيا اسمها والتي لا تبعد إلا أميال قليلة عن أوروبا لجديرة بان يكون لها دور أساسي كنقطة التقاء وتواصل بين القارتين وهو ما قام به رئيس الدولة بامتياز يذكر فيشكر.

بقلم: رؤوف بن رجب
وخزة:في الأمر إنّ؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لئن كانت بعض مؤسسات الدولة تشكو من تهرّب المواطنين من استخلاص الأداءات الموظفة عليهم فإن شركة «الصوناد» في...
المزيد >>
إعداد برنامج لتكوين أعوان الشرطة البيئية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد وزير البيئة و الشؤون المحلية رياض المؤخر ان الوزارة قد أعدت برنامجا ثريا و متكاملا لتكوين اعوان الشرطة...
المزيد >>
بالحبر السياسي:أحزاب منقطعة عن الواقع
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يؤكّد مسار تأجيل الانتخابات البلدية أنّ اهتمامات المواطن وانشغالاته باتت في آخر سلّم أولويات الأحزاب...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:صدمة القدس وأمل استفاقة العرب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لقد صدق الرئيس الأمريكي ترامب في وعده واعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكانت الصدمة رغم أنها متوقعة. لماذا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>