دوّنوا على جدرانهم
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 ديسمبر 2017

رجاء بن سلامة (كاتبة وباحثة)
الرّداءة وهبوط الذّوق شعار بعض المنوّعات وبعض وسائل الإعلام. ويشمل هذا التّديّن وعلاماته.
لم تقرأ يوما صفحة من صفحات الإسلام المشرق، لا أظنّها تعرف مذهب الاعتزال ولا نصوص السّهرورديّ ولا ابن عربيّ. تستطيع فقط لفّ جسمها وتغطية شعرها للإشارة إلى أنّ جسمها محرّم، وإلى أنّها «تتحجّب» مثل سابقاتها من الفنّانات المصريّات اللّواتي رضخن، عن جهل أو طمع، أو الاثنين معا، إلى تخريفات شيوخ الإخوان أو بكائيّات الدّعاة الجدد.
إنّها الرّداءة الطّاغية على المشهد. لا غير.
التعليقات
رضا السبوعي
تصالح الغرب مع الجسد لم يعد ذلك الملعون الذي يسكنه الشر بل صار منسجما مع النفس التي تسكنه .. تداعيات ذلك أخلاقيا .. صار الغرب يمتلك قيمة العمل فالجسد يستجيب .. يتعامل مع الآخر بقيم الصدق والاحترام والإنسانية فهذا يعكس نتائج تلك المصالحة في حين نحيا بـ " روح مطهرة وجسم فاجر .. لا قر جفنك أيهذا الداعر " نحيا هذه الثنائية المقيتة فلا نتعجب من ازدواجية خطابنا ولعله ما يفسر انحدار القيم لدينا من كذب وغش ونفاق وصفاقة وقلة بذل الجهد وعطالة مستديمة للفكر .. تصالحوا مع أجسادكم فهي بوابتكم إلی الإنسانية..
احمد عمار
جرّبت العُري البذيء فلم تفلح. فهي تجرّب اليوم الحجاب لعلّه يجعل لها وإن عند طائفة من الناس منزلة.

حسن بن عثمان (كاتب صحفي)
قال شيخ من شيوخهم بالجبّة والعمامة، والكشطة والإمامة:
ـ علينا بأبنائهم وبناتهم، من الأطفال، فهم قصدنا في المشروع المستقبلي في دولة الخلافة الإسلامية.
وقال المطرب:
ـ خوذوا الكراسي والمناصب وخلّونا الوطن
وقال باعث القناة:
ـ لا يهمنا في المشاهدين من المواطنين إلا إدمان المشاهدة لآخر نفس وفلس فيهم، لأن الوطن ولود وفيه الكثير من الفالسين الحالمين بالغنائم والثريّا والثروة والثورة وقلب الأوضاع رأسا على عقب، على حين غرّة وغدرة..
وتساءل الملاحظون:
ـ هل هذا وطن أم مدجنة لتفريخ البهامة العامة العمومية، الخاصة والمشتركة؟ برعاية النداء والنهضة؟
التعليقات:
امينة مبروك
إنها الفوضى «الفتاكة» بكل ما يمت إلى العقل من قريب أو بعيد.....يوما ما سنتسلق من جديد.

دوّنوا على جدرانهم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قديما قالوا: «الرأي قبل شجاعة الشجعان»، وحب فلسطين المنحوت في القلوب والتوق لتحريرها من الاحتلال...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
واحد سرق كرهبة ومشى يبيع فيها ياخي تسرقتلوا قالولوا بقداش بعتها قاللهم برأس مالها.
المزيد >>
ايقاف عنصر تكفيري
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تمكنت الوحدات الأمنية العاملة بالقيروان المدينة يوم الجمعة 16 فيفري 2018 وبعد نصب كمين محكم رفقة أعوان شرطة...
المزيد >>
مقر جديد لقنصلية تونس بمونيخ
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
دشّن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، يوم الجمعة 16 فيفري 2018، المقرّ الجديد لقنصلية الجمهورية التونسية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 ديسمبر 2017

رجاء بن سلامة (كاتبة وباحثة)
الرّداءة وهبوط الذّوق شعار بعض المنوّعات وبعض وسائل الإعلام. ويشمل هذا التّديّن وعلاماته.
لم تقرأ يوما صفحة من صفحات الإسلام المشرق، لا أظنّها تعرف مذهب الاعتزال ولا نصوص السّهرورديّ ولا ابن عربيّ. تستطيع فقط لفّ جسمها وتغطية شعرها للإشارة إلى أنّ جسمها محرّم، وإلى أنّها «تتحجّب» مثل سابقاتها من الفنّانات المصريّات اللّواتي رضخن، عن جهل أو طمع، أو الاثنين معا، إلى تخريفات شيوخ الإخوان أو بكائيّات الدّعاة الجدد.
إنّها الرّداءة الطّاغية على المشهد. لا غير.
التعليقات
رضا السبوعي
تصالح الغرب مع الجسد لم يعد ذلك الملعون الذي يسكنه الشر بل صار منسجما مع النفس التي تسكنه .. تداعيات ذلك أخلاقيا .. صار الغرب يمتلك قيمة العمل فالجسد يستجيب .. يتعامل مع الآخر بقيم الصدق والاحترام والإنسانية فهذا يعكس نتائج تلك المصالحة في حين نحيا بـ " روح مطهرة وجسم فاجر .. لا قر جفنك أيهذا الداعر " نحيا هذه الثنائية المقيتة فلا نتعجب من ازدواجية خطابنا ولعله ما يفسر انحدار القيم لدينا من كذب وغش ونفاق وصفاقة وقلة بذل الجهد وعطالة مستديمة للفكر .. تصالحوا مع أجسادكم فهي بوابتكم إلی الإنسانية..
احمد عمار
جرّبت العُري البذيء فلم تفلح. فهي تجرّب اليوم الحجاب لعلّه يجعل لها وإن عند طائفة من الناس منزلة.

حسن بن عثمان (كاتب صحفي)
قال شيخ من شيوخهم بالجبّة والعمامة، والكشطة والإمامة:
ـ علينا بأبنائهم وبناتهم، من الأطفال، فهم قصدنا في المشروع المستقبلي في دولة الخلافة الإسلامية.
وقال المطرب:
ـ خوذوا الكراسي والمناصب وخلّونا الوطن
وقال باعث القناة:
ـ لا يهمنا في المشاهدين من المواطنين إلا إدمان المشاهدة لآخر نفس وفلس فيهم، لأن الوطن ولود وفيه الكثير من الفالسين الحالمين بالغنائم والثريّا والثروة والثورة وقلب الأوضاع رأسا على عقب، على حين غرّة وغدرة..
وتساءل الملاحظون:
ـ هل هذا وطن أم مدجنة لتفريخ البهامة العامة العمومية، الخاصة والمشتركة؟ برعاية النداء والنهضة؟
التعليقات:
امينة مبروك
إنها الفوضى «الفتاكة» بكل ما يمت إلى العقل من قريب أو بعيد.....يوما ما سنتسلق من جديد.

دوّنوا على جدرانهم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قديما قالوا: «الرأي قبل شجاعة الشجعان»، وحب فلسطين المنحوت في القلوب والتوق لتحريرها من الاحتلال...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
واحد سرق كرهبة ومشى يبيع فيها ياخي تسرقتلوا قالولوا بقداش بعتها قاللهم برأس مالها.
المزيد >>
ايقاف عنصر تكفيري
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تمكنت الوحدات الأمنية العاملة بالقيروان المدينة يوم الجمعة 16 فيفري 2018 وبعد نصب كمين محكم رفقة أعوان شرطة...
المزيد >>
مقر جديد لقنصلية تونس بمونيخ
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
دشّن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، يوم الجمعة 16 فيفري 2018، المقرّ الجديد لقنصلية الجمهورية التونسية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>