دوّنوا على جدرانهم
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 ديسمبر 2017

رجاء بن سلامة (كاتبة وباحثة)
الرّداءة وهبوط الذّوق شعار بعض المنوّعات وبعض وسائل الإعلام. ويشمل هذا التّديّن وعلاماته.
لم تقرأ يوما صفحة من صفحات الإسلام المشرق، لا أظنّها تعرف مذهب الاعتزال ولا نصوص السّهرورديّ ولا ابن عربيّ. تستطيع فقط لفّ جسمها وتغطية شعرها للإشارة إلى أنّ جسمها محرّم، وإلى أنّها «تتحجّب» مثل سابقاتها من الفنّانات المصريّات اللّواتي رضخن، عن جهل أو طمع، أو الاثنين معا، إلى تخريفات شيوخ الإخوان أو بكائيّات الدّعاة الجدد.
إنّها الرّداءة الطّاغية على المشهد. لا غير.
التعليقات
رضا السبوعي
تصالح الغرب مع الجسد لم يعد ذلك الملعون الذي يسكنه الشر بل صار منسجما مع النفس التي تسكنه .. تداعيات ذلك أخلاقيا .. صار الغرب يمتلك قيمة العمل فالجسد يستجيب .. يتعامل مع الآخر بقيم الصدق والاحترام والإنسانية فهذا يعكس نتائج تلك المصالحة في حين نحيا بـ " روح مطهرة وجسم فاجر .. لا قر جفنك أيهذا الداعر " نحيا هذه الثنائية المقيتة فلا نتعجب من ازدواجية خطابنا ولعله ما يفسر انحدار القيم لدينا من كذب وغش ونفاق وصفاقة وقلة بذل الجهد وعطالة مستديمة للفكر .. تصالحوا مع أجسادكم فهي بوابتكم إلی الإنسانية..
احمد عمار
جرّبت العُري البذيء فلم تفلح. فهي تجرّب اليوم الحجاب لعلّه يجعل لها وإن عند طائفة من الناس منزلة.

حسن بن عثمان (كاتب صحفي)
قال شيخ من شيوخهم بالجبّة والعمامة، والكشطة والإمامة:
ـ علينا بأبنائهم وبناتهم، من الأطفال، فهم قصدنا في المشروع المستقبلي في دولة الخلافة الإسلامية.
وقال المطرب:
ـ خوذوا الكراسي والمناصب وخلّونا الوطن
وقال باعث القناة:
ـ لا يهمنا في المشاهدين من المواطنين إلا إدمان المشاهدة لآخر نفس وفلس فيهم، لأن الوطن ولود وفيه الكثير من الفالسين الحالمين بالغنائم والثريّا والثروة والثورة وقلب الأوضاع رأسا على عقب، على حين غرّة وغدرة..
وتساءل الملاحظون:
ـ هل هذا وطن أم مدجنة لتفريخ البهامة العامة العمومية، الخاصة والمشتركة؟ برعاية النداء والنهضة؟
التعليقات:
امينة مبروك
إنها الفوضى «الفتاكة» بكل ما يمت إلى العقل من قريب أو بعيد.....يوما ما سنتسلق من جديد.

دوّنوا على جدرانهم
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
شاهدت أمس جنازة جوني هاليداي، دعنا من مسألة الفرجة المبرمجة...كلّما شاهدت جنازة غربيّة لاحظت أمرين، أوّلا:...
المزيد >>
إضراب أعوان المالية:التونسيون يدعون الى محاكمة المضربين
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش القباضات المالية حالة من التخبط بسبب إقرار النقابات الأساسية لأسلاك الجباية والمحاسبة صفة أحادية...
المزيد >>
حذف محطة للمترو بالعاصمة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلنت شركة نقل تونس أنّها حذفت، بداية من امس الاثنين، نقطة توقف المترو «الحبيب ثامر»، بعد تعرض نقطة بيع...
المزيد >>
شوقي الطبيب يتساءل: أين الدولة؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب في تعليقه على تكرر الاعتداءات التي تستهدفه إنه «واع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
دوّنوا على جدرانهم
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 ديسمبر 2017

رجاء بن سلامة (كاتبة وباحثة)
الرّداءة وهبوط الذّوق شعار بعض المنوّعات وبعض وسائل الإعلام. ويشمل هذا التّديّن وعلاماته.
لم تقرأ يوما صفحة من صفحات الإسلام المشرق، لا أظنّها تعرف مذهب الاعتزال ولا نصوص السّهرورديّ ولا ابن عربيّ. تستطيع فقط لفّ جسمها وتغطية شعرها للإشارة إلى أنّ جسمها محرّم، وإلى أنّها «تتحجّب» مثل سابقاتها من الفنّانات المصريّات اللّواتي رضخن، عن جهل أو طمع، أو الاثنين معا، إلى تخريفات شيوخ الإخوان أو بكائيّات الدّعاة الجدد.
إنّها الرّداءة الطّاغية على المشهد. لا غير.
التعليقات
رضا السبوعي
تصالح الغرب مع الجسد لم يعد ذلك الملعون الذي يسكنه الشر بل صار منسجما مع النفس التي تسكنه .. تداعيات ذلك أخلاقيا .. صار الغرب يمتلك قيمة العمل فالجسد يستجيب .. يتعامل مع الآخر بقيم الصدق والاحترام والإنسانية فهذا يعكس نتائج تلك المصالحة في حين نحيا بـ " روح مطهرة وجسم فاجر .. لا قر جفنك أيهذا الداعر " نحيا هذه الثنائية المقيتة فلا نتعجب من ازدواجية خطابنا ولعله ما يفسر انحدار القيم لدينا من كذب وغش ونفاق وصفاقة وقلة بذل الجهد وعطالة مستديمة للفكر .. تصالحوا مع أجسادكم فهي بوابتكم إلی الإنسانية..
احمد عمار
جرّبت العُري البذيء فلم تفلح. فهي تجرّب اليوم الحجاب لعلّه يجعل لها وإن عند طائفة من الناس منزلة.

حسن بن عثمان (كاتب صحفي)
قال شيخ من شيوخهم بالجبّة والعمامة، والكشطة والإمامة:
ـ علينا بأبنائهم وبناتهم، من الأطفال، فهم قصدنا في المشروع المستقبلي في دولة الخلافة الإسلامية.
وقال المطرب:
ـ خوذوا الكراسي والمناصب وخلّونا الوطن
وقال باعث القناة:
ـ لا يهمنا في المشاهدين من المواطنين إلا إدمان المشاهدة لآخر نفس وفلس فيهم، لأن الوطن ولود وفيه الكثير من الفالسين الحالمين بالغنائم والثريّا والثروة والثورة وقلب الأوضاع رأسا على عقب، على حين غرّة وغدرة..
وتساءل الملاحظون:
ـ هل هذا وطن أم مدجنة لتفريخ البهامة العامة العمومية، الخاصة والمشتركة؟ برعاية النداء والنهضة؟
التعليقات:
امينة مبروك
إنها الفوضى «الفتاكة» بكل ما يمت إلى العقل من قريب أو بعيد.....يوما ما سنتسلق من جديد.

دوّنوا على جدرانهم
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
شاهدت أمس جنازة جوني هاليداي، دعنا من مسألة الفرجة المبرمجة...كلّما شاهدت جنازة غربيّة لاحظت أمرين، أوّلا:...
المزيد >>
إضراب أعوان المالية:التونسيون يدعون الى محاكمة المضربين
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش القباضات المالية حالة من التخبط بسبب إقرار النقابات الأساسية لأسلاك الجباية والمحاسبة صفة أحادية...
المزيد >>
حذف محطة للمترو بالعاصمة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلنت شركة نقل تونس أنّها حذفت، بداية من امس الاثنين، نقطة توقف المترو «الحبيب ثامر»، بعد تعرض نقطة بيع...
المزيد >>
شوقي الطبيب يتساءل: أين الدولة؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب في تعليقه على تكرر الاعتداءات التي تستهدفه إنه «واع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>