قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح:التونسيون مصدومون من الاغتيال الوحشي
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح:التونسيون مصدومون من الاغتيال الوحشي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 ديسمبر 2017

تونس «الشروق»:
احتلّ خبر اعلان مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح غالبية التعليقات والتدوينات في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وقد اختلف «الفايسبوكيون» حول تحليل خلفيات عملية القتل كما كانت لهم مواقف متباينة حول مصير الزعماء العرب الذين يتساقطون كأوراق الخريف بسبب استتباعات الربيع العربي غير أن ما وقع لجثة الرئيس اليمني الراحل خلّف موجة كبيرة من الاستنكار.
وكانت مصادر يمنية قد اعلنت امس الاثنين أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح اغتيل على يد جماعة «أنصار الله» بعد أن اشتبكت مع موكبه وقتلته مع عدد من مرافقيه.
وتعليقا على هذا الحادث انتقد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير نشر صور جثث الزعماء مبيّنا «أن ذلك يصنع الحدث ويظهر وحشيتنا وتخلفنا وجهلنا وان اختلفنا معهم للأسف تاريخنا دموي» حسب تعبيره.
أما مصدق وناس فاستحضر ازمة سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتي جاءت نتيجة صراع بين المهاجرين والانصار حول السلطة مرورا بابادة أهل الرسول صلى الله عليه وسلم وصولا الى اليوم يبقى نفس المشهد يتكرّر حسب وصفه.
بدوره بيّن فوزي الدلاعي أن من يعرف طبيعة اليمن واليمنيين يوقن بأن الحرب سوف تأخذ منحى في غاية الخطورة.
أما الاعلامي خليفة شوشان فبيّن أن الثابت الوحيد أن الرؤساء العرب لا يغادرون السلطة إلا نحو السجن أو المنفى أو القبر في أغلب الأحوال.
فيما استعرض محمد همادي مصير بعض الحكام الذين قادوا بلدانهم انطلاقا من اعدام الدكتاتور الايطالي موسيليني ثم اعدام الدكتاتور الروماني تشاوسسكو وصولا الى قتل علي عبد الله صالح مبيّنا أن المصير يتشابه الى حد ما.
بدوره أوضح الاعلامي فطين حفصية أن الصور المنشورة بعد قتل صالح تؤكد ترابط ثنائية السلطة مقابل الدم لدى العرب.
أما علاء الدين ملاط فاستحضر كلام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لحظة اعدامه لما قال «أنا سوف تعدمني امريكا اما انتم سوف تعدمكم شعوبكم».
بدوره توقّع محمد قريرة أن يدخل اليمن في حرب اهلية غاشمة يكون عنصرها الاساسي القتل من اجل القتل وفيما يبقى الشعب اليمني هو الخاسر الوحيد حسب تعبيره.
أما صالح خيري فتساءل لم تكون نهاية الرؤساء العرب التي تتراوح بين الهروب دون الرجوع او الموت الشنيع على غرار الزعيم الليبي السابق معمر القذافي و الرئيس اليمني علي عبد الله السابق أو السجن؟
وذهبت رنا شاهد الى اعتبار أن تواصل القتل يعود الى التكالب على السلطة حسب وصفها. واعتبر محمد الهادي بوسعادة الى أن الامة العربية بصدد التراجع الى ماضيها المؤلم وبيّن انه حين تعود الامم الى الماضي فذلك دليل على انها تمضي نحو موتها كأمة قائلا في هذا الصدد «نحن حقاً، امّة في حالة موت تاريخي لأننا نتوهم المستقبل مستقبلاً، بينما هو ماض قديم ليس فيه سوى لحظة توّحش طويلة».

دوّنوا على جدرانهم
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
شاهدت أمس جنازة جوني هاليداي، دعنا من مسألة الفرجة المبرمجة...كلّما شاهدت جنازة غربيّة لاحظت أمرين، أوّلا:...
المزيد >>
إضراب أعوان المالية:التونسيون يدعون الى محاكمة المضربين
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش القباضات المالية حالة من التخبط بسبب إقرار النقابات الأساسية لأسلاك الجباية والمحاسبة صفة أحادية...
المزيد >>
حذف محطة للمترو بالعاصمة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلنت شركة نقل تونس أنّها حذفت، بداية من امس الاثنين، نقطة توقف المترو «الحبيب ثامر»، بعد تعرض نقطة بيع...
المزيد >>
شوقي الطبيب يتساءل: أين الدولة؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب في تعليقه على تكرر الاعتداءات التي تستهدفه إنه «واع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
قتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح:التونسيون مصدومون من الاغتيال الوحشي
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 ديسمبر 2017

تونس «الشروق»:
احتلّ خبر اعلان مقتل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح غالبية التعليقات والتدوينات في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، وقد اختلف «الفايسبوكيون» حول تحليل خلفيات عملية القتل كما كانت لهم مواقف متباينة حول مصير الزعماء العرب الذين يتساقطون كأوراق الخريف بسبب استتباعات الربيع العربي غير أن ما وقع لجثة الرئيس اليمني الراحل خلّف موجة كبيرة من الاستنكار.
وكانت مصادر يمنية قد اعلنت امس الاثنين أن الرئيس السابق علي عبد الله صالح اغتيل على يد جماعة «أنصار الله» بعد أن اشتبكت مع موكبه وقتلته مع عدد من مرافقيه.
وتعليقا على هذا الحادث انتقد الناشط الحقوقي مصطفى عبد الكبير نشر صور جثث الزعماء مبيّنا «أن ذلك يصنع الحدث ويظهر وحشيتنا وتخلفنا وجهلنا وان اختلفنا معهم للأسف تاريخنا دموي» حسب تعبيره.
أما مصدق وناس فاستحضر ازمة سقيفة بني ساعدة بعد وفاة النبي محمد صلى الله عليه وسلم والتي جاءت نتيجة صراع بين المهاجرين والانصار حول السلطة مرورا بابادة أهل الرسول صلى الله عليه وسلم وصولا الى اليوم يبقى نفس المشهد يتكرّر حسب وصفه.
بدوره بيّن فوزي الدلاعي أن من يعرف طبيعة اليمن واليمنيين يوقن بأن الحرب سوف تأخذ منحى في غاية الخطورة.
أما الاعلامي خليفة شوشان فبيّن أن الثابت الوحيد أن الرؤساء العرب لا يغادرون السلطة إلا نحو السجن أو المنفى أو القبر في أغلب الأحوال.
فيما استعرض محمد همادي مصير بعض الحكام الذين قادوا بلدانهم انطلاقا من اعدام الدكتاتور الايطالي موسيليني ثم اعدام الدكتاتور الروماني تشاوسسكو وصولا الى قتل علي عبد الله صالح مبيّنا أن المصير يتشابه الى حد ما.
بدوره أوضح الاعلامي فطين حفصية أن الصور المنشورة بعد قتل صالح تؤكد ترابط ثنائية السلطة مقابل الدم لدى العرب.
أما علاء الدين ملاط فاستحضر كلام الرئيس العراقي السابق صدام حسين لحظة اعدامه لما قال «أنا سوف تعدمني امريكا اما انتم سوف تعدمكم شعوبكم».
بدوره توقّع محمد قريرة أن يدخل اليمن في حرب اهلية غاشمة يكون عنصرها الاساسي القتل من اجل القتل وفيما يبقى الشعب اليمني هو الخاسر الوحيد حسب تعبيره.
أما صالح خيري فتساءل لم تكون نهاية الرؤساء العرب التي تتراوح بين الهروب دون الرجوع او الموت الشنيع على غرار الزعيم الليبي السابق معمر القذافي و الرئيس اليمني علي عبد الله السابق أو السجن؟
وذهبت رنا شاهد الى اعتبار أن تواصل القتل يعود الى التكالب على السلطة حسب وصفها. واعتبر محمد الهادي بوسعادة الى أن الامة العربية بصدد التراجع الى ماضيها المؤلم وبيّن انه حين تعود الامم الى الماضي فذلك دليل على انها تمضي نحو موتها كأمة قائلا في هذا الصدد «نحن حقاً، امّة في حالة موت تاريخي لأننا نتوهم المستقبل مستقبلاً، بينما هو ماض قديم ليس فيه سوى لحظة توّحش طويلة».

دوّنوا على جدرانهم
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
شاهدت أمس جنازة جوني هاليداي، دعنا من مسألة الفرجة المبرمجة...كلّما شاهدت جنازة غربيّة لاحظت أمرين، أوّلا:...
المزيد >>
إضراب أعوان المالية:التونسيون يدعون الى محاكمة المضربين
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
تعيش القباضات المالية حالة من التخبط بسبب إقرار النقابات الأساسية لأسلاك الجباية والمحاسبة صفة أحادية...
المزيد >>
حذف محطة للمترو بالعاصمة
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أعلنت شركة نقل تونس أنّها حذفت، بداية من امس الاثنين، نقطة توقف المترو «الحبيب ثامر»، بعد تعرض نقطة بيع...
المزيد >>
شوقي الطبيب يتساءل: أين الدولة؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
قال رئيس الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، شوقي الطبيب في تعليقه على تكرر الاعتداءات التي تستهدفه إنه «واع...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>