أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
عبد الحميد الرياحي
المسؤولية ليست «مآدب» لاقتسام الولائم والغنائم !
مرّة أخرى يؤكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه صوت الشعب وضمير الوطن.. تتداخل الأمور لدى الساسة ويختلط الحابل بالنابل وتطفو الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية الضيّقة وتكبر...
المزيد >>
أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

أولا تزوجنا الثورة على سنّة بريمرْ وأتباعه من المؤمنين برسالته المقدسة قداسة عبدة النار للنار وعبدة الشيطان للشيطان.

وأخيرا أدركنا أن تزويجنا منها كان على طريقة تزويج أجدادنا من جداتنا زمن كان الخطيب لا يعرف خطيبته ولا الخطيبة خطيبها ولا يعرف الإثنان لبعضيهما ذاتا ولا صفات إذ كان الأمر موكولا الى الأولياء وكان الزواج "قطوس" في شكارة وكانت العروس تدخل بيت العريس معلبة في برنس أو منقبة في الأحرمة ولا يرى لها أحد وجها ولا ساقا ولا يدا. وكانت تقام لها الاحتفالات قبل العرس بأيام الى ساعة العرس حيث يشتد فيه قرع الطبول ويرتفع على وقعه الشطيح و«الرديح» والمديح وتحضر المآكل وتتعالى الزغاريد وفي أغلب الأحيان تكون الزغاريد أكثر من الكسكسي الى أن يختلي العريس بعروسه. وكم من عريس كشف في تلك اللحظة عن وجه عروسه واذا به يجد نفسه أمام «عبّيثة» فيكتم غيظه ويتقبّل التهاني بالسعادة والهناء وطول العمر مع الزوجة المصون وهو يكذب على نفسه وعلى الناس بأنه تزوج حورية كاملة الأوصاف.
أتحداكم فردا فردا وعلى بكرة أبيكم يا ثوار الأورو والدولار إن لم يكن زواج هذا الوطن من ثورتكم هو زواج من هذا القبيل ألم نتمّ الأفراح من بنزرت الى بن قردان قبل هذا العرس بأسابيع ونتوجها بأكبر عرس في الدنيا.
الم نقرع الطبول الى ان تمزقت جلودها ونرقص ونشطح الى حدالاغماء على وقعها.
ألم نملأ الدنيا زغاريد ومآكل وإن كانت الزغاريد أكثر من اللمجات الديمقراطية والشوكوتوم الخلافي الحلال. ألم يكشف هذا الوطن العريس عن وجه عروسه الثورة فإذا بها «عبّيثة» أكلت ما أكلت من شبابنا ورجالنا ودمرت كل شيء ومازال فيكم من يتقبّل التهاني بكل قلة حياء؟

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:جبر الضرر
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صحيح أن الفسفاط ذهب أسود وثروة وطنية ومصدر لتشغيل آلاف العائلات وركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني...
المزيد >>
حدث وحديث:من يريد فقدان الذاكرة؟
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعلان عن ترشّح أحد المواطنين التونسيين من المنتسبين إلى الديانة اليهودية على...
المزيد >>
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

أولا تزوجنا الثورة على سنّة بريمرْ وأتباعه من المؤمنين برسالته المقدسة قداسة عبدة النار للنار وعبدة الشيطان للشيطان.

وأخيرا أدركنا أن تزويجنا منها كان على طريقة تزويج أجدادنا من جداتنا زمن كان الخطيب لا يعرف خطيبته ولا الخطيبة خطيبها ولا يعرف الإثنان لبعضيهما ذاتا ولا صفات إذ كان الأمر موكولا الى الأولياء وكان الزواج "قطوس" في شكارة وكانت العروس تدخل بيت العريس معلبة في برنس أو منقبة في الأحرمة ولا يرى لها أحد وجها ولا ساقا ولا يدا. وكانت تقام لها الاحتفالات قبل العرس بأيام الى ساعة العرس حيث يشتد فيه قرع الطبول ويرتفع على وقعه الشطيح و«الرديح» والمديح وتحضر المآكل وتتعالى الزغاريد وفي أغلب الأحيان تكون الزغاريد أكثر من الكسكسي الى أن يختلي العريس بعروسه. وكم من عريس كشف في تلك اللحظة عن وجه عروسه واذا به يجد نفسه أمام «عبّيثة» فيكتم غيظه ويتقبّل التهاني بالسعادة والهناء وطول العمر مع الزوجة المصون وهو يكذب على نفسه وعلى الناس بأنه تزوج حورية كاملة الأوصاف.
أتحداكم فردا فردا وعلى بكرة أبيكم يا ثوار الأورو والدولار إن لم يكن زواج هذا الوطن من ثورتكم هو زواج من هذا القبيل ألم نتمّ الأفراح من بنزرت الى بن قردان قبل هذا العرس بأسابيع ونتوجها بأكبر عرس في الدنيا.
الم نقرع الطبول الى ان تمزقت جلودها ونرقص ونشطح الى حدالاغماء على وقعها.
ألم نملأ الدنيا زغاريد ومآكل وإن كانت الزغاريد أكثر من اللمجات الديمقراطية والشوكوتوم الخلافي الحلال. ألم يكشف هذا الوطن العريس عن وجه عروسه الثورة فإذا بها «عبّيثة» أكلت ما أكلت من شبابنا ورجالنا ودمرت كل شيء ومازال فيكم من يتقبّل التهاني بكل قلة حياء؟

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:جبر الضرر
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
صحيح أن الفسفاط ذهب أسود وثروة وطنية ومصدر لتشغيل آلاف العائلات وركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد الوطني...
المزيد >>
حدث وحديث:من يريد فقدان الذاكرة؟
22 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قامت الدنيا ولم تقعد بعد الإعلان عن ترشّح أحد المواطنين التونسيين من المنتسبين إلى الديانة اليهودية على...
المزيد >>
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
المسؤولية ليست «مآدب» لاقتسام الولائم والغنائم !
مرّة أخرى يؤكد الاتحاد العام التونسي للشغل أنه صوت الشعب وضمير الوطن.. تتداخل الأمور لدى الساسة ويختلط الحابل بالنابل وتطفو الحسابات الشخصية والمصالح الحزبية الضيّقة وتكبر...
المزيد >>