أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>
أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

أولا تزوجنا الثورة على سنّة بريمرْ وأتباعه من المؤمنين برسالته المقدسة قداسة عبدة النار للنار وعبدة الشيطان للشيطان.

وأخيرا أدركنا أن تزويجنا منها كان على طريقة تزويج أجدادنا من جداتنا زمن كان الخطيب لا يعرف خطيبته ولا الخطيبة خطيبها ولا يعرف الإثنان لبعضيهما ذاتا ولا صفات إذ كان الأمر موكولا الى الأولياء وكان الزواج "قطوس" في شكارة وكانت العروس تدخل بيت العريس معلبة في برنس أو منقبة في الأحرمة ولا يرى لها أحد وجها ولا ساقا ولا يدا. وكانت تقام لها الاحتفالات قبل العرس بأيام الى ساعة العرس حيث يشتد فيه قرع الطبول ويرتفع على وقعه الشطيح و«الرديح» والمديح وتحضر المآكل وتتعالى الزغاريد وفي أغلب الأحيان تكون الزغاريد أكثر من الكسكسي الى أن يختلي العريس بعروسه. وكم من عريس كشف في تلك اللحظة عن وجه عروسه واذا به يجد نفسه أمام «عبّيثة» فيكتم غيظه ويتقبّل التهاني بالسعادة والهناء وطول العمر مع الزوجة المصون وهو يكذب على نفسه وعلى الناس بأنه تزوج حورية كاملة الأوصاف.
أتحداكم فردا فردا وعلى بكرة أبيكم يا ثوار الأورو والدولار إن لم يكن زواج هذا الوطن من ثورتكم هو زواج من هذا القبيل ألم نتمّ الأفراح من بنزرت الى بن قردان قبل هذا العرس بأسابيع ونتوجها بأكبر عرس في الدنيا.
الم نقرع الطبول الى ان تمزقت جلودها ونرقص ونشطح الى حدالاغماء على وقعها.
ألم نملأ الدنيا زغاريد ومآكل وإن كانت الزغاريد أكثر من اللمجات الديمقراطية والشوكوتوم الخلافي الحلال. ألم يكشف هذا الوطن العريس عن وجه عروسه الثورة فإذا بها «عبّيثة» أكلت ما أكلت من شبابنا ورجالنا ودمرت كل شيء ومازال فيكم من يتقبّل التهاني بكل قلة حياء؟

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:في الأمر إنّ؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لئن كانت بعض مؤسسات الدولة تشكو من تهرّب المواطنين من استخلاص الأداءات الموظفة عليهم فإن شركة «الصوناد» في...
المزيد >>
إعداد برنامج لتكوين أعوان الشرطة البيئية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد وزير البيئة و الشؤون المحلية رياض المؤخر ان الوزارة قد أعدت برنامجا ثريا و متكاملا لتكوين اعوان الشرطة...
المزيد >>
بالحبر السياسي:أحزاب منقطعة عن الواقع
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يؤكّد مسار تأجيل الانتخابات البلدية أنّ اهتمامات المواطن وانشغالاته باتت في آخر سلّم أولويات الأحزاب...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:صدمة القدس وأمل استفاقة العرب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لقد صدق الرئيس الأمريكي ترامب في وعده واعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكانت الصدمة رغم أنها متوقعة. لماذا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:عــروس الوطــن عبّيثـــــــــــة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

أولا تزوجنا الثورة على سنّة بريمرْ وأتباعه من المؤمنين برسالته المقدسة قداسة عبدة النار للنار وعبدة الشيطان للشيطان.

وأخيرا أدركنا أن تزويجنا منها كان على طريقة تزويج أجدادنا من جداتنا زمن كان الخطيب لا يعرف خطيبته ولا الخطيبة خطيبها ولا يعرف الإثنان لبعضيهما ذاتا ولا صفات إذ كان الأمر موكولا الى الأولياء وكان الزواج "قطوس" في شكارة وكانت العروس تدخل بيت العريس معلبة في برنس أو منقبة في الأحرمة ولا يرى لها أحد وجها ولا ساقا ولا يدا. وكانت تقام لها الاحتفالات قبل العرس بأيام الى ساعة العرس حيث يشتد فيه قرع الطبول ويرتفع على وقعه الشطيح و«الرديح» والمديح وتحضر المآكل وتتعالى الزغاريد وفي أغلب الأحيان تكون الزغاريد أكثر من الكسكسي الى أن يختلي العريس بعروسه. وكم من عريس كشف في تلك اللحظة عن وجه عروسه واذا به يجد نفسه أمام «عبّيثة» فيكتم غيظه ويتقبّل التهاني بالسعادة والهناء وطول العمر مع الزوجة المصون وهو يكذب على نفسه وعلى الناس بأنه تزوج حورية كاملة الأوصاف.
أتحداكم فردا فردا وعلى بكرة أبيكم يا ثوار الأورو والدولار إن لم يكن زواج هذا الوطن من ثورتكم هو زواج من هذا القبيل ألم نتمّ الأفراح من بنزرت الى بن قردان قبل هذا العرس بأسابيع ونتوجها بأكبر عرس في الدنيا.
الم نقرع الطبول الى ان تمزقت جلودها ونرقص ونشطح الى حدالاغماء على وقعها.
ألم نملأ الدنيا زغاريد ومآكل وإن كانت الزغاريد أكثر من اللمجات الديمقراطية والشوكوتوم الخلافي الحلال. ألم يكشف هذا الوطن العريس عن وجه عروسه الثورة فإذا بها «عبّيثة» أكلت ما أكلت من شبابنا ورجالنا ودمرت كل شيء ومازال فيكم من يتقبّل التهاني بكل قلة حياء؟

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة:في الأمر إنّ؟
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لئن كانت بعض مؤسسات الدولة تشكو من تهرّب المواطنين من استخلاص الأداءات الموظفة عليهم فإن شركة «الصوناد» في...
المزيد >>
إعداد برنامج لتكوين أعوان الشرطة البيئية
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
أكد وزير البيئة و الشؤون المحلية رياض المؤخر ان الوزارة قد أعدت برنامجا ثريا و متكاملا لتكوين اعوان الشرطة...
المزيد >>
بالحبر السياسي:أحزاب منقطعة عن الواقع
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
يؤكّد مسار تأجيل الانتخابات البلدية أنّ اهتمامات المواطن وانشغالاته باتت في آخر سلّم أولويات الأحزاب...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:صدمة القدس وأمل استفاقة العرب
12 ديسمبر 2017 السّاعة 21:00
لقد صدق الرئيس الأمريكي ترامب في وعده واعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وكانت الصدمة رغم أنها متوقعة. لماذا...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
... وتظلّ فلسطين هي البوصلة
ما شهدته منطقتنا العربية من زلازل ومن حرائق منذ غزو العراق واحتلاله وتدمير دولته وتفكيك جيشه ومؤسساته ليس في نهاية المطاف إلا مقدمات للخطوة الأمريكية البائسة ولما سوف يليها من...
المزيد >>