موجة ثلوج في بلادنا:كيف نقاوم البرد؟
خالد الحدّاد
من يُنقـــذ الدولــــة؟
سبع سنوات مرّت على دخول تونس تجربة سياسيّة ومجتمعية جديدة كان منطلقها ذهاب نظام الرئيس الأسبق بن علي وحل الحزب الحاكم السابق. ونهايتها اليوم خليط من ضبابية في الأداء وعجز عن نقل...
المزيد >>
موجة ثلوج في بلادنا:كيف نقاوم البرد؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

تهاطل الثلوج في الشمال الغربي والوسط الغربي, وانخفاض درجات الحرارة في باقي جهات الجمهورية إلى أدنى مستوياتها. تفرض على التونسيين اتباع خطوات معينة للتوقي من البرد ومقاومته. فكيف يقاوم التونسي البرد حاليا, وكيف كان يقاومه قبل ذلك؟

تونس ـ الشروق: 
تشجع الأجواء الباردة في فصل الشتاء على تناول المزيد من الأطعمة، كما أنها تساهم إلى حد كبير في العودة للمة العائلة وتساهم في الحفاظ على التقاليد التي تكاد تندثر أو اندثرت في عدد كبير من العائلات التونسية . فقديما كان الالتفاف حول موقد الفحم أو الحطب للتدفئة مرتبط بتناول الأكلات التقليدية أو «الجاري» ك»المحمصة» و»البرغل» و»البركوكش» والخبز العربي وكذلك شرب الشاي وحكايات الجدات. هذه المظاهر والعادات اندثرت أو كادت إلا في بعض الأرياف أين مازال السكان محافظين ولو نسبيا على هذه العادات الجميلة والتي تدخل الدفء على القلوب وتطرد الشعور بالبرد القارس.
يفسر علميا شعور الإنسان بالرغبة الشديدة في الأكل أنه ناتج عن انخفاض درجات الحرارة، وبالتالي احتياج الجسم إلى الطعام أكثر من فصل الصيف، والمهم أن يلبي هذا الطعام حاجتنا للدفء والحرارة لمقاومة برد الشتاء، كما يهمنا أن يكون هذا الطعام وقاية أو علاجا لأمراض الشتاء، مثل: نزلات البرد، والسعال، والزكام وغيرها.
كما أن الأكلات الشتوية عموما كانت أسعارها غير باهظة. ولكن مع موجة ارتفاع أسعار البقول الجافة والخضر الورقية أصبح التونسي يجد صعوبة في تناول مثل هذه الأكلات الغنية والتي تمد الجسم بالطاقة وتبعث في داخله الشعور بالحرارة والدفء. كما تطرح اليوم في جل العائلات التونسية وخاصة في المدن الكبرى فكرة عدم تطابق رغبات الكهول وكبار السن والشباب في تناول أكلات الأجداد. فقل وندر ما نجد شباب اليوم متعطشا لتناول أكلاتنا التقليدية مثل البرغل والمدفونة وغيرها من الأكلات التي تتميز بمذاقها المميز وقيمتها الغذائية الكبرى كما يؤكد ذلك خبراء التغذية. فشباب اليوم وحتى الكهول يتناولون «اللبلابي» الذي يبقى أكلة معشوقة من طرف الجميع بلا استثناء أو تناول الشربة. أما بالنسبة للتدفئة فجل أفراد العائلة الواحدة لا يمكنهم الاستغناء عن الفايسبوك ولذلك نجد أن معظم العائلات تستعمل وسائل التدفئة العصرية وتخلت تماما عن الموقد وبالتالي عن تلك اللمة العائلية.
وفي هذا الاطار يمكن أن نتحدث عن «صراع الأجيال» في مجال الأكل. والقضاء على هذا المشكل يقع على عاتق الأولياء الذين يجب أن يحافظوا على عاداتنا الغذائية التقليدية وتعويد أطفالهم على تناولها منذ الصغر مثلها مثل عادة لباس الملابس الصوفية التقليدية كالقشابية والبرنص واستعمال «البطانية» الصوفية أو ما يعرف بتسميتها في مناطق الشمال الغربي ب»العبانة». هذه الوسائل التقليدية المستعملة من قبل التونسيين لمقاومة البرد بدأت تتراجع وتنحصر حتى في الأرياف نظرا لعدم توارث صنع هذه الأشياء والأدوات وتمريرها للجيل الجديد وفي ذلك خسارة كبيرة من ناحية اندثار التراث اللامادي واختفاء عاداتنا وتقاليدنا تدريجيا.
دور الدولة والمجتمع
يرى الأستاذ طارق بالحاج محمد الباحث في علم الاجتماع أن تراجع اهتمام تونسي بكل ما هو منتوج تقليدي تونسي سواء تعلق الامر بالأكل أو اللباس أو غيرها يعكس أمرين الأمر الأول هو نمط حياتنا العصرية الذي انتج حاجات وأذواقا جديدة تتماشى معه وبالتالي فان أي منتوج تقليدي وخاصة ذلك الذي يتطلب جهدا ووقتا اصبح غير مرغوب فيه واصبحنا أكثر فاكثر نعتمد على السوق وعلى كل ما هو جاهز ومعلب .أما الأمر الثاني فنحن في عصر الصورة بامتياز وهذا العصر يتطلب منا نمطا استهلاكيا يركز على كل موضة وعلى ما هو جديد الاستهلاك بكل انواعه لم تعد الغاية منه تلبية الحاجات الحيوية فقط بل ايضا اظهار صورة اجتماعية معينة وانتماء اجتماعي معين.
والاستهلاك بكل انواعه هو ثقافة فإننا نتحدث عما يسمى بالثقافة الاستهلاكية نحن لا نستهلك فقط بضاعة بل نستهلك ايضا معها رموزا وقيما واذا اردنا العودة الى ثقافتنا الاستهلاكية التقليدية على المجتمع أن يربي أبناءه عليها وعلى الدولة أن تنميها وتنهض بها وأن تكف على النظر اليها على أنها مجرد فلكلور يقدم في المناسبات.

مشروبات الشتاء
في ما يتعلق بالشراب في فصل الشتاء، فإن عدم الإقبال المناسب على الماء بسبب برودته الشديدة يجب أن يعوض بشرب المشروبات الساخنة، التي تساعد على الشعور بالدفء، وخصوصا الكاكاو والقرفة والزنجبيل والنعناع والبسباس والشاي بنوعيه الأخضر والأسود. ولا يغفل هنا أهمية الإكثار من شرب الماء، خصوصا أثناء الزكام إضافة إلى أهمية العصائر الطبيعية، والمشروبات الخالية من الكافيين، وذلك لمنح الجسم كميات كافية من السوائل المفيدة. فكلما كان الجسم جافا، كان أكثر عرضة للإصابة بالزكام.

ماذا نأكل في الشتاء؟

يؤكد الدكتور عبد الرزاق يحي أن الغذاء المعتمد على فكرة النوعية وليس الكمية هو الحصن الأول من الأمراض، فمن المعروف أن تناول الفيتامينات، والمواد المغذية يساهم في تعزيز نظام المناعة، أما عن الأغذية التي تحافظ على حرارة الجسم دون أن تؤدي إلى زيادة الوزن، فينصح بالشربة الساخنة في وجبة الغداء، ويفضل أن تكون شربة العدس أو الشوفان أو البرودو، لأنها تساعد على التدفئة كما تساعد على الحفاظ على الوزن، وتفيد في حصول الجسم على الألياف المطلوبة يوميا.
ويشير الدكتور عبد الرزاق يحي إلى أن الطعام الذي يحتوي على خضروات، كلما ازدادت مدة تسخينه ازدادت جودته الحرارية، أي قدرته على تدفئة أجسامنا، ويخص بذلك حساء العدس، ويصفه بأنه طبق عملاق بقيمته الغذائية الكبيرة والمصدر الأكيد للدفء على المائدة التونسية في أيام البرد الشديد.
ويقول: إن التوابل مصدر طاقة إضافيا للجسم، حيث يمكن تتبيل الطعام بالقرفة، والقرنفل، والبصل، والثوم، والزنجبيل وغيرها من التوابل ويوصى أيضا بتناول 3 فصوص من الثوم يوميا صباحا، إذ يساهم ذلك في تقوية مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض. مشيرا إلى أهمية تناول الخضروات التي تمدّ الجسم بالطاقة، مثل الفلفل الأحمر، البطاطا، الجزر، البتراف، الأفوكادو، اللفت، القرع الأحمر.

ناجية المالكي
توقيع اتفاقية شراكة بين ديوان التونسيين بالخارج والديوان الفرنسي للهجرة
18 ديسمبر 2017 السّاعة 18:59
وقع ديوان التونسيين بالخارج والديوان الفرنسي للهجرة والإدماج، صباح اليوم الاثنين، اتفاقية شراكة حول تطوير...
المزيد >>
الحمامي يصف الوضع الصحي الحالي بالخطير على خلفية تسجيل 5 وفايات بسبب فيروس H1N1
18 ديسمبر 2017 السّاعة 14:36
أفاد وزير الصحة عماد الحمامي اليوم الاثنين انه...
المزيد >>
البورصالي: تسجيل 5 حالات وفاة بفيروس H1N1 منهم 3 نساء حوامل
18 ديسمبر 2017 السّاعة 13:41
أكدت نبيهة البورصالي المديرة العامة للصحة أن...
المزيد >>
فتح باب التسجيل للترشح لأداء فريضة الحج
18 ديسمبر 2017 السّاعة 12:15
أعلنت وزارة الشؤون الدينية الراغبين في الترشح...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
موجة ثلوج في بلادنا:كيف نقاوم البرد؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 ديسمبر 2017

تهاطل الثلوج في الشمال الغربي والوسط الغربي, وانخفاض درجات الحرارة في باقي جهات الجمهورية إلى أدنى مستوياتها. تفرض على التونسيين اتباع خطوات معينة للتوقي من البرد ومقاومته. فكيف يقاوم التونسي البرد حاليا, وكيف كان يقاومه قبل ذلك؟

تونس ـ الشروق: 
تشجع الأجواء الباردة في فصل الشتاء على تناول المزيد من الأطعمة، كما أنها تساهم إلى حد كبير في العودة للمة العائلة وتساهم في الحفاظ على التقاليد التي تكاد تندثر أو اندثرت في عدد كبير من العائلات التونسية . فقديما كان الالتفاف حول موقد الفحم أو الحطب للتدفئة مرتبط بتناول الأكلات التقليدية أو «الجاري» ك»المحمصة» و»البرغل» و»البركوكش» والخبز العربي وكذلك شرب الشاي وحكايات الجدات. هذه المظاهر والعادات اندثرت أو كادت إلا في بعض الأرياف أين مازال السكان محافظين ولو نسبيا على هذه العادات الجميلة والتي تدخل الدفء على القلوب وتطرد الشعور بالبرد القارس.
يفسر علميا شعور الإنسان بالرغبة الشديدة في الأكل أنه ناتج عن انخفاض درجات الحرارة، وبالتالي احتياج الجسم إلى الطعام أكثر من فصل الصيف، والمهم أن يلبي هذا الطعام حاجتنا للدفء والحرارة لمقاومة برد الشتاء، كما يهمنا أن يكون هذا الطعام وقاية أو علاجا لأمراض الشتاء، مثل: نزلات البرد، والسعال، والزكام وغيرها.
كما أن الأكلات الشتوية عموما كانت أسعارها غير باهظة. ولكن مع موجة ارتفاع أسعار البقول الجافة والخضر الورقية أصبح التونسي يجد صعوبة في تناول مثل هذه الأكلات الغنية والتي تمد الجسم بالطاقة وتبعث في داخله الشعور بالحرارة والدفء. كما تطرح اليوم في جل العائلات التونسية وخاصة في المدن الكبرى فكرة عدم تطابق رغبات الكهول وكبار السن والشباب في تناول أكلات الأجداد. فقل وندر ما نجد شباب اليوم متعطشا لتناول أكلاتنا التقليدية مثل البرغل والمدفونة وغيرها من الأكلات التي تتميز بمذاقها المميز وقيمتها الغذائية الكبرى كما يؤكد ذلك خبراء التغذية. فشباب اليوم وحتى الكهول يتناولون «اللبلابي» الذي يبقى أكلة معشوقة من طرف الجميع بلا استثناء أو تناول الشربة. أما بالنسبة للتدفئة فجل أفراد العائلة الواحدة لا يمكنهم الاستغناء عن الفايسبوك ولذلك نجد أن معظم العائلات تستعمل وسائل التدفئة العصرية وتخلت تماما عن الموقد وبالتالي عن تلك اللمة العائلية.
وفي هذا الاطار يمكن أن نتحدث عن «صراع الأجيال» في مجال الأكل. والقضاء على هذا المشكل يقع على عاتق الأولياء الذين يجب أن يحافظوا على عاداتنا الغذائية التقليدية وتعويد أطفالهم على تناولها منذ الصغر مثلها مثل عادة لباس الملابس الصوفية التقليدية كالقشابية والبرنص واستعمال «البطانية» الصوفية أو ما يعرف بتسميتها في مناطق الشمال الغربي ب»العبانة». هذه الوسائل التقليدية المستعملة من قبل التونسيين لمقاومة البرد بدأت تتراجع وتنحصر حتى في الأرياف نظرا لعدم توارث صنع هذه الأشياء والأدوات وتمريرها للجيل الجديد وفي ذلك خسارة كبيرة من ناحية اندثار التراث اللامادي واختفاء عاداتنا وتقاليدنا تدريجيا.
دور الدولة والمجتمع
يرى الأستاذ طارق بالحاج محمد الباحث في علم الاجتماع أن تراجع اهتمام تونسي بكل ما هو منتوج تقليدي تونسي سواء تعلق الامر بالأكل أو اللباس أو غيرها يعكس أمرين الأمر الأول هو نمط حياتنا العصرية الذي انتج حاجات وأذواقا جديدة تتماشى معه وبالتالي فان أي منتوج تقليدي وخاصة ذلك الذي يتطلب جهدا ووقتا اصبح غير مرغوب فيه واصبحنا أكثر فاكثر نعتمد على السوق وعلى كل ما هو جاهز ومعلب .أما الأمر الثاني فنحن في عصر الصورة بامتياز وهذا العصر يتطلب منا نمطا استهلاكيا يركز على كل موضة وعلى ما هو جديد الاستهلاك بكل انواعه لم تعد الغاية منه تلبية الحاجات الحيوية فقط بل ايضا اظهار صورة اجتماعية معينة وانتماء اجتماعي معين.
والاستهلاك بكل انواعه هو ثقافة فإننا نتحدث عما يسمى بالثقافة الاستهلاكية نحن لا نستهلك فقط بضاعة بل نستهلك ايضا معها رموزا وقيما واذا اردنا العودة الى ثقافتنا الاستهلاكية التقليدية على المجتمع أن يربي أبناءه عليها وعلى الدولة أن تنميها وتنهض بها وأن تكف على النظر اليها على أنها مجرد فلكلور يقدم في المناسبات.

مشروبات الشتاء
في ما يتعلق بالشراب في فصل الشتاء، فإن عدم الإقبال المناسب على الماء بسبب برودته الشديدة يجب أن يعوض بشرب المشروبات الساخنة، التي تساعد على الشعور بالدفء، وخصوصا الكاكاو والقرفة والزنجبيل والنعناع والبسباس والشاي بنوعيه الأخضر والأسود. ولا يغفل هنا أهمية الإكثار من شرب الماء، خصوصا أثناء الزكام إضافة إلى أهمية العصائر الطبيعية، والمشروبات الخالية من الكافيين، وذلك لمنح الجسم كميات كافية من السوائل المفيدة. فكلما كان الجسم جافا، كان أكثر عرضة للإصابة بالزكام.

ماذا نأكل في الشتاء؟

يؤكد الدكتور عبد الرزاق يحي أن الغذاء المعتمد على فكرة النوعية وليس الكمية هو الحصن الأول من الأمراض، فمن المعروف أن تناول الفيتامينات، والمواد المغذية يساهم في تعزيز نظام المناعة، أما عن الأغذية التي تحافظ على حرارة الجسم دون أن تؤدي إلى زيادة الوزن، فينصح بالشربة الساخنة في وجبة الغداء، ويفضل أن تكون شربة العدس أو الشوفان أو البرودو، لأنها تساعد على التدفئة كما تساعد على الحفاظ على الوزن، وتفيد في حصول الجسم على الألياف المطلوبة يوميا.
ويشير الدكتور عبد الرزاق يحي إلى أن الطعام الذي يحتوي على خضروات، كلما ازدادت مدة تسخينه ازدادت جودته الحرارية، أي قدرته على تدفئة أجسامنا، ويخص بذلك حساء العدس، ويصفه بأنه طبق عملاق بقيمته الغذائية الكبيرة والمصدر الأكيد للدفء على المائدة التونسية في أيام البرد الشديد.
ويقول: إن التوابل مصدر طاقة إضافيا للجسم، حيث يمكن تتبيل الطعام بالقرفة، والقرنفل، والبصل، والثوم، والزنجبيل وغيرها من التوابل ويوصى أيضا بتناول 3 فصوص من الثوم يوميا صباحا، إذ يساهم ذلك في تقوية مناعة الجسم وقدرته على مقاومة الأمراض. مشيرا إلى أهمية تناول الخضروات التي تمدّ الجسم بالطاقة، مثل الفلفل الأحمر، البطاطا، الجزر، البتراف، الأفوكادو، اللفت، القرع الأحمر.

ناجية المالكي
توقيع اتفاقية شراكة بين ديوان التونسيين بالخارج والديوان الفرنسي للهجرة
18 ديسمبر 2017 السّاعة 18:59
وقع ديوان التونسيين بالخارج والديوان الفرنسي للهجرة والإدماج، صباح اليوم الاثنين، اتفاقية شراكة حول تطوير...
المزيد >>
الحمامي يصف الوضع الصحي الحالي بالخطير على خلفية تسجيل 5 وفايات بسبب فيروس H1N1
18 ديسمبر 2017 السّاعة 14:36
أفاد وزير الصحة عماد الحمامي اليوم الاثنين انه...
المزيد >>
البورصالي: تسجيل 5 حالات وفاة بفيروس H1N1 منهم 3 نساء حوامل
18 ديسمبر 2017 السّاعة 13:41
أكدت نبيهة البورصالي المديرة العامة للصحة أن...
المزيد >>
فتح باب التسجيل للترشح لأداء فريضة الحج
18 ديسمبر 2017 السّاعة 12:15
أعلنت وزارة الشؤون الدينية الراغبين في الترشح...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
من يُنقـــذ الدولــــة؟
سبع سنوات مرّت على دخول تونس تجربة سياسيّة ومجتمعية جديدة كان منطلقها ذهاب نظام الرئيس الأسبق بن علي وحل الحزب الحاكم السابق. ونهايتها اليوم خليط من ضبابية في الأداء وعجز عن نقل...
المزيد >>