نعيب زماننا والعيب فينا
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
نعيب زماننا والعيب فينا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ديسمبر 2017

عندما يعلن أعلى هرم السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، أن محاورة نظام «بيانغ يانغ» هو السبيل للتعاطي مع المستجدات في كوريا الشمالية، وتحديدا بعد أن أطلقت بلاد «كيم ايل سونغ» تجربتها النووية بنجاح، فهذا يعني أن واشنطن لم تفقد صوابها رئيسا...
وعندما تُصغي واشنطن الى الرئيس الكوري الشمالي الذي فرض نمط المفاوضات مع الأمريكان، لتكون مفاوضات النّدّ للنّدّ، فهذا يعني أن سلاح الرّدع وُجدَ من أجل أن يخدم المفاوضات العادلة والمتوازنة.
المواطن العربي من المحيط الى الخليج، وهو يرمُقُ التطوّرات الميدانية، إن في مستوى العلاقات بين الدول، أو بمستوى الحروب والنزاعات وانعدام الاستقرار يسأل وقد حزّت في نفسه كل هذه المآسي التي تتخذ من الأرض العربية أرضا لصراع الآخرين، لتحسين شروط تفاوضهم في ما بينهم، يسأل المواطن العربي: لماذا ليس لنا زعماء أشدّاء، يسيّجون الاستقلال في القرار باعتماد حقّ امتلاك سلاح الرّدع؟
لو كان عندنا زعماء بمثل الرؤساء المتتالين في كوريا الشمالية من الجدّ «كيم إيل سونغ» الى الحفيد، لما كان وضعنا كالحالي...
لقد صدق أحد الزعماء الفيتناميين حين التقى آخر السّبعينات وفدا عن منظمة التحرير الفلسطينية، وقد جاؤوا مهنّئين القيادة الفيتنامية على حربها وانتصارها على الولايات المتحدة الأمريكية، قال لهم: «مشكلتكم أنتم أيّها الثوّار الفلسطينيون أن ليس لكم ظهر يحميكم... وخوفي أن يُقْصَمَ ظهر هذه الثورة النبيلة»... وكان الزعيم الفيتنامي محقّا في ذلك.
إذ لمّا حاول نزر من زعماء هذه الأمّة من الوطنيين رفع رأس الإنسان العربي، استأسد الطابور الخامس وفتح ثغرة للأعداء الإقليميين والدوليين، فكانت الحروب والنزاعات على الأرض العربية، وبالوكالة...
لو لم نقتل زعماءنا ونواتاتُ الزعماء عندنا، لتمكّنت هذه الأمة من النهوض عبر استقلال القرار السياسي والاقتصادي والأمني.
لماذا، كلما حاولت نقطة من هذه الأمة الوقوف في وجه المخططات وإقامة التحالفات التي تخدم مصالحنا، إلا وسارع الطابور الخامس من العملاء وضعاف النفوس، الى بيع المخطط للعدوّ وللغريم؟
اليوم، وبعد أن أزبد وأرغد رئيسها ها هي الولايات المتحدة الأمريكية تخرّ صاغرة أمام بلد صغير لكنه كبر بإصراره على إقامة العدالة الجغرافية ـ السياسية... في حين مازالت الولايات المتحدة الأمريكية تستأسد علينا نحن العرب، بل وتأمر الحكام العرب بأن لا ينبسوا ببنت شفة، حتّى تكمل الحيّة التحامَ رأسها بذنبها، كما جاء الأمر في «بروتوكولات حكماء صهيون».
كل القضية مرتهنة في قلب المعادلة: أن يؤمن الحكام العرب بأن أمان كراسيها ليس في واشنطن بل في البلاد وفي أيدي أبناء البلاد.
القوى الإقليمية عديدة، تلك التي فاوضت وتداولت في شأن امتلاكها سلاح الرّدع، على حساب الجغرافيا السياسية العربية.
أما نحن العرب فما يصحّ على واقعنا هي مقولة: «نَعيبُ زمانَنا والعيْبُ فينا... وما في الزّمان عيبٌ سوانا».

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نعيب زماننا والعيب فينا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 20 ديسمبر 2017

عندما يعلن أعلى هرم السلطة في الولايات المتحدة الأمريكية، أن محاورة نظام «بيانغ يانغ» هو السبيل للتعاطي مع المستجدات في كوريا الشمالية، وتحديدا بعد أن أطلقت بلاد «كيم ايل سونغ» تجربتها النووية بنجاح، فهذا يعني أن واشنطن لم تفقد صوابها رئيسا...
وعندما تُصغي واشنطن الى الرئيس الكوري الشمالي الذي فرض نمط المفاوضات مع الأمريكان، لتكون مفاوضات النّدّ للنّدّ، فهذا يعني أن سلاح الرّدع وُجدَ من أجل أن يخدم المفاوضات العادلة والمتوازنة.
المواطن العربي من المحيط الى الخليج، وهو يرمُقُ التطوّرات الميدانية، إن في مستوى العلاقات بين الدول، أو بمستوى الحروب والنزاعات وانعدام الاستقرار يسأل وقد حزّت في نفسه كل هذه المآسي التي تتخذ من الأرض العربية أرضا لصراع الآخرين، لتحسين شروط تفاوضهم في ما بينهم، يسأل المواطن العربي: لماذا ليس لنا زعماء أشدّاء، يسيّجون الاستقلال في القرار باعتماد حقّ امتلاك سلاح الرّدع؟
لو كان عندنا زعماء بمثل الرؤساء المتتالين في كوريا الشمالية من الجدّ «كيم إيل سونغ» الى الحفيد، لما كان وضعنا كالحالي...
لقد صدق أحد الزعماء الفيتناميين حين التقى آخر السّبعينات وفدا عن منظمة التحرير الفلسطينية، وقد جاؤوا مهنّئين القيادة الفيتنامية على حربها وانتصارها على الولايات المتحدة الأمريكية، قال لهم: «مشكلتكم أنتم أيّها الثوّار الفلسطينيون أن ليس لكم ظهر يحميكم... وخوفي أن يُقْصَمَ ظهر هذه الثورة النبيلة»... وكان الزعيم الفيتنامي محقّا في ذلك.
إذ لمّا حاول نزر من زعماء هذه الأمّة من الوطنيين رفع رأس الإنسان العربي، استأسد الطابور الخامس وفتح ثغرة للأعداء الإقليميين والدوليين، فكانت الحروب والنزاعات على الأرض العربية، وبالوكالة...
لو لم نقتل زعماءنا ونواتاتُ الزعماء عندنا، لتمكّنت هذه الأمة من النهوض عبر استقلال القرار السياسي والاقتصادي والأمني.
لماذا، كلما حاولت نقطة من هذه الأمة الوقوف في وجه المخططات وإقامة التحالفات التي تخدم مصالحنا، إلا وسارع الطابور الخامس من العملاء وضعاف النفوس، الى بيع المخطط للعدوّ وللغريم؟
اليوم، وبعد أن أزبد وأرغد رئيسها ها هي الولايات المتحدة الأمريكية تخرّ صاغرة أمام بلد صغير لكنه كبر بإصراره على إقامة العدالة الجغرافية ـ السياسية... في حين مازالت الولايات المتحدة الأمريكية تستأسد علينا نحن العرب، بل وتأمر الحكام العرب بأن لا ينبسوا ببنت شفة، حتّى تكمل الحيّة التحامَ رأسها بذنبها، كما جاء الأمر في «بروتوكولات حكماء صهيون».
كل القضية مرتهنة في قلب المعادلة: أن يؤمن الحكام العرب بأن أمان كراسيها ليس في واشنطن بل في البلاد وفي أيدي أبناء البلاد.
القوى الإقليمية عديدة، تلك التي فاوضت وتداولت في شأن امتلاكها سلاح الرّدع، على حساب الجغرافيا السياسية العربية.
أما نحن العرب فما يصحّ على واقعنا هي مقولة: «نَعيبُ زمانَنا والعيْبُ فينا... وما في الزّمان عيبٌ سوانا».

فاطمة بن عبد اللّه الكرّاي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>