يأس المواطن... وجناية الأحزاب !
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
يأس المواطن... وجناية الأحزاب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 ديسمبر 2017

وقّع أول أمس الرئيس الباجي قائد السبسي على أمر دعوة المواطنين إلى انتخاب المجالس البلدية يوم 6 ماي 2018 وللقوات الحاملة للسلاح يوم 29 أفريل وبذلك ينهي الجدل حول الانتخابات البلدية التي تأخرت أكثر مما يجب مما شكل رسالة سيئة للداعمين للتجربة الديمقراطية في تونس.
وبقدر ابتهاجنا بتحديد موعد نهائي لهذا الموعد الانتخابي بقدر الخوف من تعثّر مسار تجربة الانتقال الديمقراطي بسبب يأس المواطن واستقالته وهو ما تؤكده كل استطلاعات الرأي التي تشير الى انصراف المواطن عن متابعة الشأن العام وفتور حماسه للانتخابات والنسبة الضعيفة جدا بل المخجلة لاقبال المهاجرين في ألمانيا على الانتخابات الجزئية نهاية الأسبوع الماضي مؤشر واضح على هذا اليأس والاحباط الذي أصبح ميزة الحياة التونسية .
فبعد تجربة انتخابات أكتوبر 2011 وانتخابات 2014 لم يتغير شيء في الحياة اليومية للمواطنين بل ازدادت تدهورا، وَهَذَا التراجع في كل النواحي يحمّله المواطن للطبقة السياسية وللأحزاب خاصة التي لا وجود لها إلا في الشبكة الاجتماعية الافتراضية أو على شاشات التلفزة أو وراء مصادح الإذاعات، فإذا استثنينا ثلاثة أو أربعة أحزاب من جملة 210 احزاب لا نجد أي حضور في الجهات للأحزاب السياسية الغارقة في صراعاتها الداخلية فضلا عن صورة أعضاء مجلس النواب التي لا تحظى بالكثير من الاحترام.
إن عزوف المواطنين عن الانتخاب هو النتيجة الطبيعية لسبع سنوات من الصراعات الحزبية، صراعات ليس لها غالبا أي مبرر إلا الزعامة والحضور الإعلامي وما لم تنتبه الأحزاب السياسية الى عزلتها وانصراف المواطن عنها في الانتخابات القادمة فستكون النتيجة كارثية، فغياب المواطن واستقالته سيترتب عنها صعود القوى الفاشية التي لا تؤمن بالجمهورية ولا بالتداول السلمي على السلطة فهل تنتبه أحزابنا قبل أقل من نصف عام على الانتخابات؟
 

نورالدين بالطيب
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
يأس المواطن... وجناية الأحزاب !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 21 ديسمبر 2017

وقّع أول أمس الرئيس الباجي قائد السبسي على أمر دعوة المواطنين إلى انتخاب المجالس البلدية يوم 6 ماي 2018 وللقوات الحاملة للسلاح يوم 29 أفريل وبذلك ينهي الجدل حول الانتخابات البلدية التي تأخرت أكثر مما يجب مما شكل رسالة سيئة للداعمين للتجربة الديمقراطية في تونس.
وبقدر ابتهاجنا بتحديد موعد نهائي لهذا الموعد الانتخابي بقدر الخوف من تعثّر مسار تجربة الانتقال الديمقراطي بسبب يأس المواطن واستقالته وهو ما تؤكده كل استطلاعات الرأي التي تشير الى انصراف المواطن عن متابعة الشأن العام وفتور حماسه للانتخابات والنسبة الضعيفة جدا بل المخجلة لاقبال المهاجرين في ألمانيا على الانتخابات الجزئية نهاية الأسبوع الماضي مؤشر واضح على هذا اليأس والاحباط الذي أصبح ميزة الحياة التونسية .
فبعد تجربة انتخابات أكتوبر 2011 وانتخابات 2014 لم يتغير شيء في الحياة اليومية للمواطنين بل ازدادت تدهورا، وَهَذَا التراجع في كل النواحي يحمّله المواطن للطبقة السياسية وللأحزاب خاصة التي لا وجود لها إلا في الشبكة الاجتماعية الافتراضية أو على شاشات التلفزة أو وراء مصادح الإذاعات، فإذا استثنينا ثلاثة أو أربعة أحزاب من جملة 210 احزاب لا نجد أي حضور في الجهات للأحزاب السياسية الغارقة في صراعاتها الداخلية فضلا عن صورة أعضاء مجلس النواب التي لا تحظى بالكثير من الاحترام.
إن عزوف المواطنين عن الانتخاب هو النتيجة الطبيعية لسبع سنوات من الصراعات الحزبية، صراعات ليس لها غالبا أي مبرر إلا الزعامة والحضور الإعلامي وما لم تنتبه الأحزاب السياسية الى عزلتها وانصراف المواطن عنها في الانتخابات القادمة فستكون النتيجة كارثية، فغياب المواطن واستقالته سيترتب عنها صعود القوى الفاشية التي لا تؤمن بالجمهورية ولا بالتداول السلمي على السلطة فهل تنتبه أحزابنا قبل أقل من نصف عام على الانتخابات؟
 

نورالدين بالطيب
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>