الأحــــــــــــــزاب .... والأسعــــــــــــــــــــــار
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
الأحــــــــــــــزاب .... والأسعــــــــــــــــــــــار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

كل الأحزاب السياسية في البرلمان التي صادقت وصوتت لصالح قانون المالية الجديد تتحمل المسؤولية قبل الحكومة بخصوص أزمة ارتفاع الأسعار... الأحزاب ونواب البرلمان الذين يملؤون الان الإذاعات وبرامج التلفزات بصياحهم وتنديدهم بالارتفاع المشط للاسعار يكذبون مرة اخرى على الشعب، كانت الفرصة أمامهم لمناقشة قانون المالية والتمعن فيه ودراسة نتائجه لكن الحسابات السياسية الضيقة هيمنت على البرلمان ....
الآن على الحكومة ان تواجه غضب الشعب وغضب نواب البرلمان الذين صوتوا لصالح قانون المالية ... أزمة الأسعار ضربت من جديد مصداقية الأحزاب وكل السياسيين، التونسيون اليوم ادركوا انهم ضحية للعبة سياسية تتواصل الان على مدى سنوات .... بعد ان صادقوا على قانون المالية خرج النواب والسياسيون وقادة الأحزاب للبكاء على جيوب المواطنين الخاوية ونسوا انهم هم من صوت لصالح القانون الذي سلط الضرائب الجديدة وزاد في تعب التونسيين ....التونسيون انتخبوا احزابا ونوابا قدموا لهم الوعود ثم جلسوا في البرلمان ليصوتوا ويصادقوا على قوانين تزيد من معاناتهم وتعبهم ...
في تونس الأحزاب التي تصوت ضد مصلحة الشعب لا برامج لها ولا تصورات ولا حلول للخروج من الأزمات التي تتخبط فيها البلاد .... كل الأحزاب الحاكمة عجزت طيلة هذه السنوات عن إدارة البلاد وإنقاذها .....، لم يجن التونسيون الذين يدفعون كل يوم فاتورة فشل السياسيين سوى الوعود بأن القادم سيكون أفضل لكنهم في المقابل صارت أرزاقهم مهددة وجيوبهم فارغة وارتفعت الأسعار وزادت نسبة العاطلين وتدهورت البنية الاساسية وغاب الأمن وتفشت الجريمة ...
مصيبة تونس في أحزابها وفي سياسييها الذين كذبوا في كل المناسبات الانتخابية وقدموا وعودا زائفة لن تتحقق ...
ليست الحكومة وحدها هي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار بشكل فاق كل التوقعات ، الأحزاب الحاكمة ايضا مسؤولة امام من انتخبها ....

سفيان الأسود
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الأحــــــــــــــزاب .... والأسعــــــــــــــــــــــار
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

كل الأحزاب السياسية في البرلمان التي صادقت وصوتت لصالح قانون المالية الجديد تتحمل المسؤولية قبل الحكومة بخصوص أزمة ارتفاع الأسعار... الأحزاب ونواب البرلمان الذين يملؤون الان الإذاعات وبرامج التلفزات بصياحهم وتنديدهم بالارتفاع المشط للاسعار يكذبون مرة اخرى على الشعب، كانت الفرصة أمامهم لمناقشة قانون المالية والتمعن فيه ودراسة نتائجه لكن الحسابات السياسية الضيقة هيمنت على البرلمان ....
الآن على الحكومة ان تواجه غضب الشعب وغضب نواب البرلمان الذين صوتوا لصالح قانون المالية ... أزمة الأسعار ضربت من جديد مصداقية الأحزاب وكل السياسيين، التونسيون اليوم ادركوا انهم ضحية للعبة سياسية تتواصل الان على مدى سنوات .... بعد ان صادقوا على قانون المالية خرج النواب والسياسيون وقادة الأحزاب للبكاء على جيوب المواطنين الخاوية ونسوا انهم هم من صوت لصالح القانون الذي سلط الضرائب الجديدة وزاد في تعب التونسيين ....التونسيون انتخبوا احزابا ونوابا قدموا لهم الوعود ثم جلسوا في البرلمان ليصوتوا ويصادقوا على قوانين تزيد من معاناتهم وتعبهم ...
في تونس الأحزاب التي تصوت ضد مصلحة الشعب لا برامج لها ولا تصورات ولا حلول للخروج من الأزمات التي تتخبط فيها البلاد .... كل الأحزاب الحاكمة عجزت طيلة هذه السنوات عن إدارة البلاد وإنقاذها .....، لم يجن التونسيون الذين يدفعون كل يوم فاتورة فشل السياسيين سوى الوعود بأن القادم سيكون أفضل لكنهم في المقابل صارت أرزاقهم مهددة وجيوبهم فارغة وارتفعت الأسعار وزادت نسبة العاطلين وتدهورت البنية الاساسية وغاب الأمن وتفشت الجريمة ...
مصيبة تونس في أحزابها وفي سياسييها الذين كذبوا في كل المناسبات الانتخابية وقدموا وعودا زائفة لن تتحقق ...
ليست الحكومة وحدها هي المسؤولة عن ارتفاع الأسعار بشكل فاق كل التوقعات ، الأحزاب الحاكمة ايضا مسؤولة امام من انتخبها ....

سفيان الأسود
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>