كلام عابـــر :أرحموا .... الطفولة !
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
كلام عابـــر :أرحموا .... الطفولة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

أستمع منذ أيٌام - غصبا عني - في سيارات الأجرة وفِي المقاهي وفِي الشوارع الأغنية الجديدة لنجم الراب بلطي التي يشاركه فيها الطفل حمودة التٌونسي . 

الأغنية التي تابعها الى حد الآن على اليوتيوب حوالي 40 ألف تصوٌر معاناة الشباب التٌونسي الذي يواجه الأحباط واليأس ولا هاجس له إلا " الحرقة " بأي طريقة ومهما كان الثمن حتى الموت غرقا في المتوسط الذي يلتهم كل عام مئات الشبٌان التونسيين اليائسين .
ورغم أنٌي لست من هواة هذا اللٌون من الموسيقى إلاٌ أنٌي أؤمن بالاختلاف وحق الشباب في التفاعل مع الأنماط الموسيقية الجديدة لكن المسىء في هذه الآغنية هو مشاركة طفل برىء يردد كلمات لا تتماشى مع سنه فهو " مخنوق " وخائف أن " يقصولو جناحو " إن هذه الأغاني التي تبعث على اليأس والأحباط لا تتماشى مع الأطفال الذين يفترض أن يرددوا أغاني للأمل والأمومة والدراسة والنظافة لا أن يسقطوا في هاوية الإحباط واليأس .
فأغان مثل هذه لا تنسجم مع الطفولة ويفترض أن لا تتكرٌر فالأطفال جديرون بحياة أجمل لأنهم لا يملكون قرارهم وغير قادرين على تحديد أختياراتهم وما نراه على شاشات الفضائيات لأطفال من الجنسين يقدٌمون أغاني أكبر من أعمارهم وتتجاوز براءتهم يجب أن تتوقف فأرحموا الطفولة رجاء .

يكتبه نورالدين بالطيب
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
كلام عابـــر :أرحموا .... الطفولة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 06 جانفي 2018

أستمع منذ أيٌام - غصبا عني - في سيارات الأجرة وفِي المقاهي وفِي الشوارع الأغنية الجديدة لنجم الراب بلطي التي يشاركه فيها الطفل حمودة التٌونسي . 

الأغنية التي تابعها الى حد الآن على اليوتيوب حوالي 40 ألف تصوٌر معاناة الشباب التٌونسي الذي يواجه الأحباط واليأس ولا هاجس له إلا " الحرقة " بأي طريقة ومهما كان الثمن حتى الموت غرقا في المتوسط الذي يلتهم كل عام مئات الشبٌان التونسيين اليائسين .
ورغم أنٌي لست من هواة هذا اللٌون من الموسيقى إلاٌ أنٌي أؤمن بالاختلاف وحق الشباب في التفاعل مع الأنماط الموسيقية الجديدة لكن المسىء في هذه الآغنية هو مشاركة طفل برىء يردد كلمات لا تتماشى مع سنه فهو " مخنوق " وخائف أن " يقصولو جناحو " إن هذه الأغاني التي تبعث على اليأس والأحباط لا تتماشى مع الأطفال الذين يفترض أن يرددوا أغاني للأمل والأمومة والدراسة والنظافة لا أن يسقطوا في هاوية الإحباط واليأس .
فأغان مثل هذه لا تنسجم مع الطفولة ويفترض أن لا تتكرٌر فالأطفال جديرون بحياة أجمل لأنهم لا يملكون قرارهم وغير قادرين على تحديد أختياراتهم وما نراه على شاشات الفضائيات لأطفال من الجنسين يقدٌمون أغاني أكبر من أعمارهم وتتجاوز براءتهم يجب أن تتوقف فأرحموا الطفولة رجاء .

يكتبه نورالدين بالطيب
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>