في كلمة:ثمن المواقف والكرامة
سفيان الأسود
حرب ...البيروقراطية
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى شجاعة وإرادة، اعلان رئيس الحكومة في مؤتمر الاعراف عن قرارات تهم التغلب على...
المزيد >>
في كلمة:ثمن المواقف والكرامة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جانفي 2018

«تجرأتم كثيرا وحان وقت الحساب»... لسان حال الادارة الامريكية وهي تؤجج وتشعل وربما تدعم عبر عملائها الهبة الشعبية الايرانية ضد الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضته هي بنفسها عندما لم تنفذ بنود الاتفاق النووي الذي بمقتضاه تفرج على اموال طهران المجمدة لديها وبالتالي ساهمت بشكل مباشر في هذا التجويع للشعب الايراني عقابا لحكومته على عديد المواقف الثابتة(سوريا فلسطين...) واستبسالها في الدفاع عن كرامتها (برنامجها الصاروخي وربما النووي لاحقا).
الصهاينة والامريكان لم ينسوا ولن يغفروا لإيران مساهمتها في افشال مخطط اسقاط سوريا و تقسيمها وعرقنتها لتصبح دولة فاشلة وغير قادرة على تهديد الكيان الصهيوني واخماد صوتها المرتفع اقليميا وبالتالي اخراجها من اي معادلة للمواجهة وتحدي الاحتلال في اي معركة قادمة، وبينما هم يستعدون لهضم هذه الخسارة الفادحة تطل ايران براسها عليهم من جديد في ملف القضية الفلسطينية كدولة اقليمية مؤثرة وداعمة كبرى للفلسطينيين (او طرفا منهم) سياسيا وماديا وعسكريا في المواجهة مع الكيان الصهيوني الذي اصبح في مرمى نيران المقاومة على عديد الجبهات في لبنان وسوريا وغزة ويشعر بالاختناق من ان يجد نفسه يوما تحت رحمة اشارة واحدة من طهران للزحف عليه (نصرالله قال في خطابه الاخير ان اي معركة قادمة مع الصهاينة ستكون ابعد من الجليل).
الامر الاخر المهم ايضا ان برنامج طهران الصاروخي لحفظ سيادتها وكرامتها من اي عدوان خارجي مثل شوكة في حلق الكيان الصهيوني والامريكان على حد السواء فبالنسبة للطرف الاول صواريخ ايران المطورة اصبحت تحاصره في كل مكان وتقوض وجوده وتحقق الردع اللازم ويحشد هذه الايام لتحالف ضدها اما الطرف الثاني فانه لا يريد اي دولة تقول لا او تسعى الى ان تغرد خارج السرب الامريكي القائم على الاذعان واستجداء الحماية مقابل ثروات لا تحصى وتبعية هائلة.
رئيس بوليفيا إيفو موراليس قال يوما ان البلد الوحيد الذي لا يمكن حدوث انقلاب فيه هو أمريكا لأنه لا توجد سفارة امريكية هناك!...والحمد لله انها لا توجد سفارة امريكية في ايران، ويبقى على طهران مصالحة شعبها وحلحلة الازمة الاقتصادية في اقرب وقت.

يكتبها: بدرالدين السياري
وخزة:قانون مالية تكميلي
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تفاجأ التونسيون أمس بزيادات غير قانونية في تعريفة «النقل الريفي» و«النقل الجماعي» واختار البعض أن تكون هذه...
المزيد >>
حدث وحديث:ثـــــورة فـــي السعوديـــــة
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
وهذه ثورة عربيّة أخرى...!
المزيد >>
كـــلام × كــــلام:صدق «السبسي» وكذب «بيو»
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القنّاصة إشاعة، البينة هنا ليست على من ادعى، بل على من يرى العكس لهذا يبقى قايد السبسي صادقا ويضاف الكاتب...
المزيد >>
بالحبر السياسي:«غولُ الانتخابات» يُربك الأحزاب
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد مناورات عديدة وفشل أجندات التعطيل باتت الانتخابات البلديّة حقيقة على الأبواب، وربّما هذه الحقيقة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في كلمة:ثمن المواقف والكرامة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 جانفي 2018

«تجرأتم كثيرا وحان وقت الحساب»... لسان حال الادارة الامريكية وهي تؤجج وتشعل وربما تدعم عبر عملائها الهبة الشعبية الايرانية ضد الوضع الاقتصادي الصعب الذي فرضته هي بنفسها عندما لم تنفذ بنود الاتفاق النووي الذي بمقتضاه تفرج على اموال طهران المجمدة لديها وبالتالي ساهمت بشكل مباشر في هذا التجويع للشعب الايراني عقابا لحكومته على عديد المواقف الثابتة(سوريا فلسطين...) واستبسالها في الدفاع عن كرامتها (برنامجها الصاروخي وربما النووي لاحقا).
الصهاينة والامريكان لم ينسوا ولن يغفروا لإيران مساهمتها في افشال مخطط اسقاط سوريا و تقسيمها وعرقنتها لتصبح دولة فاشلة وغير قادرة على تهديد الكيان الصهيوني واخماد صوتها المرتفع اقليميا وبالتالي اخراجها من اي معادلة للمواجهة وتحدي الاحتلال في اي معركة قادمة، وبينما هم يستعدون لهضم هذه الخسارة الفادحة تطل ايران براسها عليهم من جديد في ملف القضية الفلسطينية كدولة اقليمية مؤثرة وداعمة كبرى للفلسطينيين (او طرفا منهم) سياسيا وماديا وعسكريا في المواجهة مع الكيان الصهيوني الذي اصبح في مرمى نيران المقاومة على عديد الجبهات في لبنان وسوريا وغزة ويشعر بالاختناق من ان يجد نفسه يوما تحت رحمة اشارة واحدة من طهران للزحف عليه (نصرالله قال في خطابه الاخير ان اي معركة قادمة مع الصهاينة ستكون ابعد من الجليل).
الامر الاخر المهم ايضا ان برنامج طهران الصاروخي لحفظ سيادتها وكرامتها من اي عدوان خارجي مثل شوكة في حلق الكيان الصهيوني والامريكان على حد السواء فبالنسبة للطرف الاول صواريخ ايران المطورة اصبحت تحاصره في كل مكان وتقوض وجوده وتحقق الردع اللازم ويحشد هذه الايام لتحالف ضدها اما الطرف الثاني فانه لا يريد اي دولة تقول لا او تسعى الى ان تغرد خارج السرب الامريكي القائم على الاذعان واستجداء الحماية مقابل ثروات لا تحصى وتبعية هائلة.
رئيس بوليفيا إيفو موراليس قال يوما ان البلد الوحيد الذي لا يمكن حدوث انقلاب فيه هو أمريكا لأنه لا توجد سفارة امريكية هناك!...والحمد لله انها لا توجد سفارة امريكية في ايران، ويبقى على طهران مصالحة شعبها وحلحلة الازمة الاقتصادية في اقرب وقت.

يكتبها: بدرالدين السياري
وخزة:قانون مالية تكميلي
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تفاجأ التونسيون أمس بزيادات غير قانونية في تعريفة «النقل الريفي» و«النقل الجماعي» واختار البعض أن تكون هذه...
المزيد >>
حدث وحديث:ثـــــورة فـــي السعوديـــــة
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
وهذه ثورة عربيّة أخرى...!
المزيد >>
كـــلام × كــــلام:صدق «السبسي» وكذب «بيو»
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القنّاصة إشاعة، البينة هنا ليست على من ادعى، بل على من يرى العكس لهذا يبقى قايد السبسي صادقا ويضاف الكاتب...
المزيد >>
بالحبر السياسي:«غولُ الانتخابات» يُربك الأحزاب
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد مناورات عديدة وفشل أجندات التعطيل باتت الانتخابات البلديّة حقيقة على الأبواب، وربّما هذه الحقيقة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
حرب ...البيروقراطية
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى شجاعة وإرادة، اعلان رئيس الحكومة في مؤتمر الاعراف عن قرارات تهم التغلب على...
المزيد >>