في مآلات «الربيع العبري» !
سفيان الأسود
حرب ...البيروقراطية
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى شجاعة وإرادة، اعلان رئيس الحكومة في مؤتمر الاعراف عن قرارات تهم التغلب على...
المزيد >>
في مآلات «الربيع العبري» !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2018

في سياق تعليقها على اندفاع الآلة الحربية الأمريكية الى منطقة الخليج والشرق الاوسط بدءا بغزو العراق واحتلاله واسقاط دولته وتفكيك مؤسساته لم تتردد كوندوليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية 2005 ـ 2009) في القول بأن كرة النار سوف تتدحرج من العراق الى ساحات وعواصم عربية أخرى.. المسؤولة الأمريكية لم تجد حرجا وهي ترسم «خارطة الطريق» لكرة النار والدمار الأمريكية في الافصاح عن ان هذه الخارطة سوف تشمل عواصم عربية كبيرة وتعدّ حليفة للولايات المتحدة الأمريكية.
كوندوليزا رايس قالت بأن كرة «التقسيم واعادة التشكيل» التي ستنطلق من العراق سوف تتدحرج الى عواصم عربية عدة من ضمنها السعودية ومصر التي ستكون بمثابة «الجائزة الكبرى».. علاوة على سوريا الموضوعة أصلا على اللائحة السوداء اضافة الى السودان واليمن وغيرها من الدول العربية.
والناظر الى المشهد العربي يدرك أننا ازاء مقدمات واضحة وعلامات كبرى لقرب وصول المخطط الامريكي الى محطاته النهائية. وهي مقدمات وعلامات تجد ما يؤكدها على أرض الواقع ويكفي التمعن في دمارات «الربيع العبري» لنقف على الكثير من شواهدها... أما بقية المقدمات والعلامات فهي تأتينا في قالب تصريحات وتسريبات. وآخرها تلك المضمنة في كتاب «نار وغضب» للصحفي الأمريكي ـ مايك وولف ـ وتتعلق بما وصفه تفاصيل الخطة الأمريكية لحل أزمة الشرق الأوسط... وهي خطة وضعها (ستيفن بانن) وهو رئيس سابق لمكتب ترامب الانتخابي وكبير مستشاريه للشؤون الاستراتيجية حتى شهر جانفي 2017. وتبدأ الخطة حسب ما أورده الكتاب بنقل السفارة الأمريكية الى القدس (المحتلة) وتتواصل بإعطاء الضفة الغربية الى الأردن وغزة الى مصر... ويضيف الكتاب بأن السعودية ومصر على وشك الانهيار وأنهما يخافان الفرس (ايران) ويرتعدان مما يجري في اليمن وسيناء وليبيا.
وبهذه التفاصيل تكون مقدمات وعلامات الخطة الأمريكية التي يتم تقديمها في قالب «صفقة سلام كبرى» قد ارتسمت أمام الجميع... وبذلك أيضا تتضح الخفايا الحقيقية لخطوة ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.
فهذه الخطوة التي حسبها الكثيرون خطوة رعناء وغير محسوبة العواقب لم تكن في واقع الأمر خطوة مجانية ولا عبثية.. بل هي خطوة مدروسة جيدا وتندرج في إطار تصور كامل يفضي في نهاية المطاف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل.. وذلك من خلال منح إسرائيل القدس كاملة وكل الكتل الاستيطانية التي اخترقت الضفة الغربية ومزقت أوصالها... ليتم فيما بعد إلحاق «الكانتونات» المتبقية من الضفة الغربية بالمملكة الأردنية فيما يتم إلحاق قطاع غزة الذي هرب منه الصهاينة أصلا لأنه «عش دبابير» بالسيادة المصرية...
وبذلك تتم تصفية القضية من الأساس بتذويب الشعب الفلسطيني في دولة الكيان والأردن ومصر... لتتفرغ كرة النار بعد ذلك لفعل فعلها في استكمال عوامل تفتيت المنطقة من خلال إنهاك أنظمة واستنزاف أنظمة وإغراق الجميع في «فوضى خلاقة» يكون الدواعش والإرهابيون وقودها وقلب الرحى فيها...
ألم تقل لنا كوندوليزا رايس بأن كرة النار ستزور كل الساحات العربية... فما بالنا لا نسمع... وإذا سمعنا لا نعي؟

عبد الحميد الرياحي
حرب ...البيروقراطية
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى...
المزيد >>
من أجل ميثاق حوار اجتماعي مسؤول
19 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قد يكون الأمر حدث على سبيل المصادفة، لكنها مصادفة حسنة أن ينتظم مؤتمر الأعراف ولم يتمّ تنظيف الشوارع بعدُ من...
المزيد >>
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
18 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
في مآلات «الربيع العبري» !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 08 جانفي 2018

في سياق تعليقها على اندفاع الآلة الحربية الأمريكية الى منطقة الخليج والشرق الاوسط بدءا بغزو العراق واحتلاله واسقاط دولته وتفكيك مؤسساته لم تتردد كوندوليزا رايس (وزيرة الخارجية الأمريكية 2005 ـ 2009) في القول بأن كرة النار سوف تتدحرج من العراق الى ساحات وعواصم عربية أخرى.. المسؤولة الأمريكية لم تجد حرجا وهي ترسم «خارطة الطريق» لكرة النار والدمار الأمريكية في الافصاح عن ان هذه الخارطة سوف تشمل عواصم عربية كبيرة وتعدّ حليفة للولايات المتحدة الأمريكية.
كوندوليزا رايس قالت بأن كرة «التقسيم واعادة التشكيل» التي ستنطلق من العراق سوف تتدحرج الى عواصم عربية عدة من ضمنها السعودية ومصر التي ستكون بمثابة «الجائزة الكبرى».. علاوة على سوريا الموضوعة أصلا على اللائحة السوداء اضافة الى السودان واليمن وغيرها من الدول العربية.
والناظر الى المشهد العربي يدرك أننا ازاء مقدمات واضحة وعلامات كبرى لقرب وصول المخطط الامريكي الى محطاته النهائية. وهي مقدمات وعلامات تجد ما يؤكدها على أرض الواقع ويكفي التمعن في دمارات «الربيع العبري» لنقف على الكثير من شواهدها... أما بقية المقدمات والعلامات فهي تأتينا في قالب تصريحات وتسريبات. وآخرها تلك المضمنة في كتاب «نار وغضب» للصحفي الأمريكي ـ مايك وولف ـ وتتعلق بما وصفه تفاصيل الخطة الأمريكية لحل أزمة الشرق الأوسط... وهي خطة وضعها (ستيفن بانن) وهو رئيس سابق لمكتب ترامب الانتخابي وكبير مستشاريه للشؤون الاستراتيجية حتى شهر جانفي 2017. وتبدأ الخطة حسب ما أورده الكتاب بنقل السفارة الأمريكية الى القدس (المحتلة) وتتواصل بإعطاء الضفة الغربية الى الأردن وغزة الى مصر... ويضيف الكتاب بأن السعودية ومصر على وشك الانهيار وأنهما يخافان الفرس (ايران) ويرتعدان مما يجري في اليمن وسيناء وليبيا.
وبهذه التفاصيل تكون مقدمات وعلامات الخطة الأمريكية التي يتم تقديمها في قالب «صفقة سلام كبرى» قد ارتسمت أمام الجميع... وبذلك أيضا تتضح الخفايا الحقيقية لخطوة ترامب بنقل سفارة بلاده إلى القدس المحتلة.
فهذه الخطوة التي حسبها الكثيرون خطوة رعناء وغير محسوبة العواقب لم تكن في واقع الأمر خطوة مجانية ولا عبثية.. بل هي خطوة مدروسة جيدا وتندرج في إطار تصور كامل يفضي في نهاية المطاف إلى تصفية القضية الفلسطينية بشكل كامل.. وذلك من خلال منح إسرائيل القدس كاملة وكل الكتل الاستيطانية التي اخترقت الضفة الغربية ومزقت أوصالها... ليتم فيما بعد إلحاق «الكانتونات» المتبقية من الضفة الغربية بالمملكة الأردنية فيما يتم إلحاق قطاع غزة الذي هرب منه الصهاينة أصلا لأنه «عش دبابير» بالسيادة المصرية...
وبذلك تتم تصفية القضية من الأساس بتذويب الشعب الفلسطيني في دولة الكيان والأردن ومصر... لتتفرغ كرة النار بعد ذلك لفعل فعلها في استكمال عوامل تفتيت المنطقة من خلال إنهاك أنظمة واستنزاف أنظمة وإغراق الجميع في «فوضى خلاقة» يكون الدواعش والإرهابيون وقودها وقلب الرحى فيها...
ألم تقل لنا كوندوليزا رايس بأن كرة النار ستزور كل الساحات العربية... فما بالنا لا نسمع... وإذا سمعنا لا نعي؟

عبد الحميد الرياحي
حرب ...البيروقراطية
20 جانفي 2018 السّاعة 21:00
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى...
المزيد >>
من أجل ميثاق حوار اجتماعي مسؤول
19 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قد يكون الأمر حدث على سبيل المصادفة، لكنها مصادفة حسنة أن ينتظم مؤتمر الأعراف ولم يتمّ تنظيف الشوارع بعدُ من...
المزيد >>
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
18 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
حرب ...البيروقراطية
الحرب على البيروقراطية لا تحتاج الى حسن النوايا والى الإجراءات التي يعلن عنها في المناسبات بل تحتاج الى شجاعة وإرادة، اعلان رئيس الحكومة في مؤتمر الاعراف عن قرارات تهم التغلب على...
المزيد >>