الحرب على «الاونروا»... وحقّ العودة
عبد الجليل المسعودي
من أجل ميثاق حوار اجتماعي مسؤول
قد يكون الأمر حدث على سبيل المصادفة، لكنها مصادفة حسنة أن ينتظم مؤتمر الأعراف ولم يتمّ تنظيف الشوارع بعدُ من اثار الاحتجاجات الاجتماعية.
المزيد >>
الحرب على «الاونروا»... وحقّ العودة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 جانفي 2018

لم يتورّع الكيان الصهيوني في إطار حربه المتواصلة على الشعب الفلسطيني ،عن استخدام كل أسلحته الحربية ولم يتردّد في فتح كل الجبهات الممكنة ضد الشعب الفلسطيني بهدف محاصرته وتصفية قضيته، بدءا من الجبهة الميدانية، مرورا بالجبهة السياسية والإعلامية، فالقانونية وليس انتهاء بالجبهة الدولية يسانده في ذلك لوبي صهيوني ضاغط على صانع القرار في الأمم المتحدة يستطيع أن يتحكم في مفاصل المؤسسة الدولية.
آخر حلقات وفصول هذه الحرب الاجرامية التي يشنها الكيان الصهيوني تستهدف هذه الأيام مؤسسات دولية يزعم أنها «منحازة لصالح الفلسطينيين»، ولعلّ أبرزها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها احد الشواهد المهمة على النكبة الفلسطينية وعلى مأساة اللجوء والشتات الفلسطيني وذلك بهدف «دفن» قضية حق العودة، وشطب هذا الملف من القرارات الدولية وبشكل خاص في هيئة الامم المتحدة.
اللافت اليوم أن هذه الحرب الاسرائيلية على وكالة «الأونروا» لم تكن الأولى من نوعها، إذ سبق أن طلبت تل أبيب في السنوات القليلة الماضية من مشرعين أمريكيين التحرك باتجاه إلغاء هذه الوكالة الدولية، متهمة إياها بالتحريض على الإسرائيليين... بالاضافة الى استهداف آلة الحرب الصهيونية لمدارس «الأونروا»، إبان عدوانها على غزة ما أدى الى سقوط عديد الشهداء. لكن التطور الجديد في هذه المخططات تجاه «الاونروا» هذه المرّة هو تبني الحكومة الاسرائيلية وبشكل معلن لملف انهاء عمل الوكالة الدولية ، حيث طالب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يوم أمس بكل «صراحة» ووقاحة بإغلاق هذه الوكالة بعد أيام من تهديد أمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني..
استهداف «الاونروا» أصبح اليوم سياسة ممنهجة للكيان الصهيوني تندرج في سياق السعي إلى تغييب شاهد أممي على نكبة الفلسطينيين ونفي المسؤولية السياسية والقانونية لهذا الكيان الغاصب الذي لا يقيم أي وزن أو اعتبار لأي من القرارات والمعاهدات الدولية...لكن المثير في المسالة هو موقف الامم المتحدة الذي لم يرتقِ الى المستوى المطلوب في مواجهتها للحرب الاسرائيلية المتكررة على مؤسساتها، بل ان الأمين العام للأمم المتحدة لم يكلّف نفسه حتى «عناء» اصدار بيان يعرب فيه عن «قلقه» كما جرت العادة عند كلّ عدوان يتعرّض له الشعب الفلسطيني.
الحملة الصهيونية المغرضة على وكالة «الاونروا» هي بكل المقاييس جريمة ترتقي الى مستوى جريمة حرب وهي بلا شك اعتداء سافر على القانون الدولي الانساني يمثّل التصدي له اليوم مهمة فلسطينية وعربية وطنية بالدرجة الأولى، فـ»الأونروا» هي احد معالم بقاء الشعب الفلسطيني وقضيته، بل انها الحاضنة للملف الأهم والأكبر في قضية فلسطين... قضية اللاجئين..

النوري الصل
من أجل ميثاق حوار اجتماعي مسؤول
19 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قد يكون الأمر حدث على سبيل المصادفة، لكنها مصادفة حسنة أن ينتظم مؤتمر الأعراف ولم يتمّ تنظيف الشوارع بعدُ من...
المزيد >>
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
18 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني...
المزيد >>
الثورة الحقيقيّة التي نريدها
16 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تستدعي الثورة في ذكراها السابعة الكثير من الاسئلة التي لاشك أنها تروم النقاش والتفاعل تقييما واستشرافا......
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الحرب على «الاونروا»... وحقّ العودة
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 جانفي 2018

لم يتورّع الكيان الصهيوني في إطار حربه المتواصلة على الشعب الفلسطيني ،عن استخدام كل أسلحته الحربية ولم يتردّد في فتح كل الجبهات الممكنة ضد الشعب الفلسطيني بهدف محاصرته وتصفية قضيته، بدءا من الجبهة الميدانية، مرورا بالجبهة السياسية والإعلامية، فالقانونية وليس انتهاء بالجبهة الدولية يسانده في ذلك لوبي صهيوني ضاغط على صانع القرار في الأمم المتحدة يستطيع أن يتحكم في مفاصل المؤسسة الدولية.
آخر حلقات وفصول هذه الحرب الاجرامية التي يشنها الكيان الصهيوني تستهدف هذه الأيام مؤسسات دولية يزعم أنها «منحازة لصالح الفلسطينيين»، ولعلّ أبرزها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين، باعتبارها احد الشواهد المهمة على النكبة الفلسطينية وعلى مأساة اللجوء والشتات الفلسطيني وذلك بهدف «دفن» قضية حق العودة، وشطب هذا الملف من القرارات الدولية وبشكل خاص في هيئة الامم المتحدة.
اللافت اليوم أن هذه الحرب الاسرائيلية على وكالة «الأونروا» لم تكن الأولى من نوعها، إذ سبق أن طلبت تل أبيب في السنوات القليلة الماضية من مشرعين أمريكيين التحرك باتجاه إلغاء هذه الوكالة الدولية، متهمة إياها بالتحريض على الإسرائيليين... بالاضافة الى استهداف آلة الحرب الصهيونية لمدارس «الأونروا»، إبان عدوانها على غزة ما أدى الى سقوط عديد الشهداء. لكن التطور الجديد في هذه المخططات تجاه «الاونروا» هذه المرّة هو تبني الحكومة الاسرائيلية وبشكل معلن لملف انهاء عمل الوكالة الدولية ، حيث طالب رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، يوم أمس بكل «صراحة» ووقاحة بإغلاق هذه الوكالة بعد أيام من تهديد أمريكي بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني..
استهداف «الاونروا» أصبح اليوم سياسة ممنهجة للكيان الصهيوني تندرج في سياق السعي إلى تغييب شاهد أممي على نكبة الفلسطينيين ونفي المسؤولية السياسية والقانونية لهذا الكيان الغاصب الذي لا يقيم أي وزن أو اعتبار لأي من القرارات والمعاهدات الدولية...لكن المثير في المسالة هو موقف الامم المتحدة الذي لم يرتقِ الى المستوى المطلوب في مواجهتها للحرب الاسرائيلية المتكررة على مؤسساتها، بل ان الأمين العام للأمم المتحدة لم يكلّف نفسه حتى «عناء» اصدار بيان يعرب فيه عن «قلقه» كما جرت العادة عند كلّ عدوان يتعرّض له الشعب الفلسطيني.
الحملة الصهيونية المغرضة على وكالة «الاونروا» هي بكل المقاييس جريمة ترتقي الى مستوى جريمة حرب وهي بلا شك اعتداء سافر على القانون الدولي الانساني يمثّل التصدي له اليوم مهمة فلسطينية وعربية وطنية بالدرجة الأولى، فـ»الأونروا» هي احد معالم بقاء الشعب الفلسطيني وقضيته، بل انها الحاضنة للملف الأهم والأكبر في قضية فلسطين... قضية اللاجئين..

النوري الصل
من أجل ميثاق حوار اجتماعي مسؤول
19 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قد يكون الأمر حدث على سبيل المصادفة، لكنها مصادفة حسنة أن ينتظم مؤتمر الأعراف ولم يتمّ تنظيف الشوارع بعدُ من...
المزيد >>
الاستثمار .... والإشكاليات العقّارية !
18 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن رئيس الحكومة يوسف الشّاهد لدى اشرافه صباح أمس الأربعاء على مؤتمر اتّحاد الأعراف عن مجموعة من الاجراءات...
المزيد >>
العين بالعين (...) والبادئ أظلم
17 جانفي 2018 السّاعة 21:00
القرار الذي اتخذه المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية أمس الأول والقاضي بتعليق الاعتراف الفلسطيني...
المزيد >>
الثورة الحقيقيّة التي نريدها
16 جانفي 2018 السّاعة 21:00
تستدعي الثورة في ذكراها السابعة الكثير من الاسئلة التي لاشك أنها تروم النقاش والتفاعل تقييما واستشرافا......
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
من أجل ميثاق حوار اجتماعي مسؤول
قد يكون الأمر حدث على سبيل المصادفة، لكنها مصادفة حسنة أن ينتظم مؤتمر الأعراف ولم يتمّ تنظيف الشوارع بعدُ من اثار الاحتجاجات الاجتماعية.
المزيد >>