عين على الاقتصاد.. هل نحن أخيرا أمام استقرار للأسعار عند الإستهلاك ؟
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
كلّنا «أسرى»... «كلّنا» فلسطين
وسط هذا المناخ الاقليمي والدولي الذي يواري القضية الفلسطينية ويدحر الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتنزّل «يوم الأسير الفلسطيني» الذي دأب شعب فلسطين على إحيائه كل السابع عشر من أفريل...
المزيد >>
عين على الاقتصاد.. هل نحن أخيرا أمام استقرار للأسعار عند الإستهلاك ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جانفي 2018

الحق أننا استبشرنا كثيرا بآخر المعطيات الإحصائية التي شهدت للتو أن مؤشر أسعار الإستهلاك العائلي لم يرتفع إلا بنسبة 0.4 % خلال ديسمبر. وتلك زيادة جد طفيفة للأسعار إذا أخذنا بعين الإعتبار أن هذه النسبة تعني عمليا زيادة بأربعة مليمات على كل دينار. وللحظة تساءلنا إذا كنا أخيرا أمام استقرار للأسعار طالما نادى به التونسي «المتوسط» وهو يحمل قفة أقل ثقلا من شهر لشهر.
وللأسف عندما واصلنا قراءة النشريّة التي أصدرها معهد الإحصاء منذ بضعة أيام وجدناها تفيد بأن النتائج النهائية للمسح الدوري للأسعار عند الإستهلاك العائلي سجلت نسبة تضخم ارتفعت إلى قمم 6.4 % خلال نفس الشهر بعد أن كانت لا تتجاوز 4.2 % آخر 2016 و 4.1 % آخر سنة 2015.
واستفقنا على أن ما طالعناه أولآً لم يكن ذا معنى في حين أن نسبة التضخم اتبعت نسقا تصاعديا متواصلا منذ ابتداء السنة الفارطة 2017.
الغريب في الأمر أن هذه النسبة لم تتحصل على لقب الرقم القياسي لمؤشرات نهاية السنة الفارطة حيث أن هناك ما هو أدهى وأمرّ فقد شهدت أسعار المواد الحرة ارتفاعا بنسبة 7.1 % وأكثر منها نسبة الإنزلاق السنوي للمواد الغذائية الحرة التي بلغت 9.7 %. أما الغريب فعلا فإن المواد الغذائية المؤطرة لم ترتفع إلا بنسبة 0.8 %.

مريم عمر
المزيد من الأخبار...
عين على الاقتصاد.. هل نحن أخيرا أمام استقرار للأسعار عند الإستهلاك ؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جانفي 2018

الحق أننا استبشرنا كثيرا بآخر المعطيات الإحصائية التي شهدت للتو أن مؤشر أسعار الإستهلاك العائلي لم يرتفع إلا بنسبة 0.4 % خلال ديسمبر. وتلك زيادة جد طفيفة للأسعار إذا أخذنا بعين الإعتبار أن هذه النسبة تعني عمليا زيادة بأربعة مليمات على كل دينار. وللحظة تساءلنا إذا كنا أخيرا أمام استقرار للأسعار طالما نادى به التونسي «المتوسط» وهو يحمل قفة أقل ثقلا من شهر لشهر.
وللأسف عندما واصلنا قراءة النشريّة التي أصدرها معهد الإحصاء منذ بضعة أيام وجدناها تفيد بأن النتائج النهائية للمسح الدوري للأسعار عند الإستهلاك العائلي سجلت نسبة تضخم ارتفعت إلى قمم 6.4 % خلال نفس الشهر بعد أن كانت لا تتجاوز 4.2 % آخر 2016 و 4.1 % آخر سنة 2015.
واستفقنا على أن ما طالعناه أولآً لم يكن ذا معنى في حين أن نسبة التضخم اتبعت نسقا تصاعديا متواصلا منذ ابتداء السنة الفارطة 2017.
الغريب في الأمر أن هذه النسبة لم تتحصل على لقب الرقم القياسي لمؤشرات نهاية السنة الفارطة حيث أن هناك ما هو أدهى وأمرّ فقد شهدت أسعار المواد الحرة ارتفاعا بنسبة 7.1 % وأكثر منها نسبة الإنزلاق السنوي للمواد الغذائية الحرة التي بلغت 9.7 %. أما الغريب فعلا فإن المواد الغذائية المؤطرة لم ترتفع إلا بنسبة 0.8 %.

مريم عمر
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
كلّنا «أسرى»... «كلّنا» فلسطين
وسط هذا المناخ الاقليمي والدولي الذي يواري القضية الفلسطينية ويدحر الحقوق الوطنية الفلسطينية، يتنزّل «يوم الأسير الفلسطيني» الذي دأب شعب فلسطين على إحيائه كل السابع عشر من أفريل...
المزيد >>