مقدمات للمطر:المدرسة التونسية... وأسئلة الإصلاح !
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
مقدمات للمطر:المدرسة التونسية... وأسئلة الإصلاح !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جانفي 2018

تاريخيا وإجتماعيا، تظل المدرسة التونسية شرف الجمهورية الأولى بلا منازع، ولا نبالغ عندما نقول بأننا جميعا مدينون لمدرسة الدولة الوطنية.
لقد راهن الآباء المؤسسون وهم يرسمون معالم الدولة التونسية الفتية على المعرفة بجميع أبعادها الثقافية والتعليمية في شكليها النظامي وغير النظامي وتكفي هنا الإشارة إلى أن أول كتابة دولة للتربية في حكومة الإستقلال الأولى كانت تشمل الوظيفتين التربوية والتثقيفية ويكفي هنا التذكير بأن المشروع المجتمعي الذي رسمته النخبة التونسية الماسكة بدواليب الدولة الفتية يقودها الزعيم الخالد «الحبيب بورقيبة» كان مشروعا متأسسا على دمقرطة التعليم ونشر الثقافة الجماهيرية في كل بقاع الجمهورية دون ان نغفل على الإنجاز الحضاري العظيم «مجلة الأحوال الشخصية واستراتيجية الدولة لمحو الأمية وتعليم الكبار» ويسند كل ذلك أداة إتصالية بشقيها المباشرة وعبر الراديو ثم التلفزيون.
وقد حفظ المؤرخون للزعيم بورقيبة قراراته الأولى التي أسست للثقافة الوطنية والأرضية التربوية بالتوازي مع قيام المنظومة العسكرية الفتية والأمنية ومتطلبات تونسة الإدارة في توفير كفاءات التسيير.
وتنويها لكل ذلك كان الإصلاح التربوي الأول بقيادة المرحوم «محمود المسعدي» والذي أنتج أجيالا قادرة ومثقفة وواعية بالتضحيات التي تنتظرها للإسهام في بناء الدولة المدنية الحديثة.
ومع تبدل الأوضاع وطنيا وكونيا كان يتحتم على المدرسة التونسية أن تسبق التحولات وتبشر بها في تناغم مع الثابت والمتحول في مجتمع متجذر في ثلاثة آلاف سنة من الحضارة العريقة وفي الوقت نفسه يتطلع أبناؤه لمواكبة الحضارة المعاصرة بكل تجلياتها ومتطلباتها وأحيانا إكراهاتها وفي هذا السياق تتنزل تجارب إصلاح المنظومة التربوية التونسية ونذكر هنا سعي الوزير المرحوم «محمد الشرفي» للقيام بذلك وقد مضى شوطا هاما في بناء مشروعه الإصلاحي.. ولكن إكراهات السياسة، وتبدل الخيارات والسياقات، حالت دون إتمام مشروعه وإخراجه للعيان بالصورة التي كانت يطمح إليها مسنودا بفريق من الخبراء والمربين من خيرة ما أنتجت مدرسة الإستقلال وللتاريخ فقد حاول الوزير المفكر «محمد المزالي» قبل السيد «محمد الشرفي» أن يضع معالم إصلاح تربوي ولكن مشروعه كما نعرف قد قوبل بتجاذبات متعددة بعضها اديولوجي مرجعي والبعض الآخر سياسي مزاجي كذلك.
وبعد سنوات خمس من قيام ثورة الحرية والكرامة وعلى التربية تواتر وزراء وصولا إلى الوزير «ناجي جلول» الذي باشر ملف الإصلاح بحماس ظاهر للعيان وكان المؤمل أن يتبلور مشروعه الإصلاحي ولكن أسبابا عديدة عطلت المشروع ليترك الملف للوزير الحالي السيد «حاتم بن سالم»، وهو رجل الدولة والوزير السابق للتربية ويبدو ان فريقه بصدد مراجعة ما تم إنجازه ووضع سيناريوهات أخرى لهذا الملف.
هذا الإستهلال التاريخي لملف الإصلاح التربوي في تونس يوصلنا حتما إلى مرتكزات أساسية إسهاما متواضعا منا في إبداء الرأي حول هذا الملف الحيوي الذي يشغل كل التونسيين، بكل فئاتهم:
ـ ان مباشرة إعادة النظر في المنظومة التربوية ودور المدرسة تحديدا أمر طبيعي في ظل التحولات الكونية التي أصبح فيها العالم قرية تشكلها وتلونها العولمة لما جاءت به من ثورة معلوماتية بوسائطها المعرفية المتعددة.
ـ وسؤال المدرسة اليوم كذلك-إعادة للنظر في تموقعها الإجتماعي ورسالتها والوسائل المنهجية والبيداغوجية التي ستمكنها من القيام بهذه الرسالة. أصبح لها شأن عام، هو من الإهتمامات الراهنة في أغلب دول العالم: ففرنسا مثلا وهي الأقرب إلينا-ولأسباب تاريخية-ثقافيا وتربويا تنشغل فيها النخبة اليوم بملف إصلاح المدرسةوقد نشرت مجلة» le Point» الفرنسية في عدد 2337 الصادر بتاريخ 22 جوان 2017 ملفا حول إنتظارات الفلاسفة: ادقارموران، وجاك لانق، وفرنسوا-اقزافيي بلامي وروبار رودكار من الوزير الجديد للتربية «جون ميشيل بلانكي» في ملف إصلاح المدرسة الفرنسية، التي يعتبرها هؤلاء الفلاسفة شرف فرنسا ولكنها هي أخرى قد طالها الوهن وتراجع دورها، وتعاني اليوم ما تعاني من الضعف والترهل، «الفيلسوف الشهير وعالم الإجتماع «ادقار موران»، يرى مثلا أن المدرسة اليوم يتجاوز دورها إيصال المعارف للناشئة للعمل على مساعدتهم على عيش حياتهم الجديدة.
ويرى ان هذه المدرسة لا تعلم اليوم الناشئة أسباب فهم الآخر وكيف يمكن ان يكونوا كائنات بشرية متوازنة ويرى الفيلسوف الفرنسي، أن مباشري إصلاح المدرسة عليهم أن يعوا تراجع المكانة الإجتماعية للمدرس والقيمة الأخلاقية والإجتماعية التي كان يتمتع بها سابقا..علاوة ما يواجهه هذا المدرس من تحديات ناجمة عن تعدد الوسائط الجديدة للمعرفة، عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة من انترنات وفيسبوك وتويتر وغيرها.
وأخيرا يرى «ادقارموران» ان دور المدرسة اليوم يتمثل في إعداد الناشئة لمجابهة مشاكل الحياة وتعقيداتها عندما يصبحون شبابا وكهولا مركزا خاصة على التربية على المواطنة بكل متطلباتها.
رؤى ومعطيات كثيرة وهامة جاءت في هذا الملف وقد نعود إليها في مقدمات أخرى، ولكن دعنا نعود إلى خرفاننا كما يقول الفرنسيون كذلك: إذن المدرسة التونسية التي كانت وستظل شرف تونس تجابه هي الأخرى تحديات عديدة لا بد ان نأخذها في الإعتبار ونحن نسعى للإصلاح:
-التعليم في دولة الإستقلال وبعيدها كان المصعد الإجتماعي الذي يبدل حال الناس، يبدل حال التلاميذ، والطلبة ليصل بعد ذلك لتبدل حال العائلات الفقيرة، وفي أيامنا هذه لم يعد-وبكل الأسف –التعليم مصعدا إجتماعيا طالما أنه سيفضي إلى البطالة، والفقر ! كما ترى شرائح عديدة من أبناء شعبنا الكريم.
-المعلم هو الآخر-وكما اسلفنا-فقد مكانته الإجتماعية ولم تعد الأجيال تقف له تبجيلا وتكريما !
-وقد قال لنا معلمون أنهم يدرسون موادا غير مقتنعين بها وتلك طامة أخرى.
-المدرسة عندنا كانت مجالا لتحقيق العدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص بين كل الذين يؤمونها ولا فرق فيها بين ابن الفلاح وابن الخماس الا بالجهد والتوفق، أما اليوم لعلها تعمق الفوارق الإجتماعية بإنتشار التعليم الخاص وتراجع مكانة المدرسة الحكومية.
-كل المؤشرات تؤكد كذلك على ضرورة إعادة النظر في ملف تكوين المعلمين وهنا يرى مختصون بأن خريجي الجامعات بمختلف تخصصاتهم غير مؤهلين لتعليم سوي للناشئة لأنهم يفتقدون لإختصاصات تربوية تهم الطفل كانت توفرها مدارس ترشيح المعلمين.
- يبقى - أخيرا - دور هام للعائلة ووسائل الإعلام في تثمين العلم والمعرفة وإعلاء مكانة المدرسة والمعلم.
-ونسأل في الختام عن الدور الثقافي للمدرسة... ومتى يفعل دور المجلس الأعلى للتربية ليكون صمام أمان لكل إصلاح.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مقدمات للمطر:المدرسة التونسية... وأسئلة الإصلاح !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 جانفي 2018

تاريخيا وإجتماعيا، تظل المدرسة التونسية شرف الجمهورية الأولى بلا منازع، ولا نبالغ عندما نقول بأننا جميعا مدينون لمدرسة الدولة الوطنية.
لقد راهن الآباء المؤسسون وهم يرسمون معالم الدولة التونسية الفتية على المعرفة بجميع أبعادها الثقافية والتعليمية في شكليها النظامي وغير النظامي وتكفي هنا الإشارة إلى أن أول كتابة دولة للتربية في حكومة الإستقلال الأولى كانت تشمل الوظيفتين التربوية والتثقيفية ويكفي هنا التذكير بأن المشروع المجتمعي الذي رسمته النخبة التونسية الماسكة بدواليب الدولة الفتية يقودها الزعيم الخالد «الحبيب بورقيبة» كان مشروعا متأسسا على دمقرطة التعليم ونشر الثقافة الجماهيرية في كل بقاع الجمهورية دون ان نغفل على الإنجاز الحضاري العظيم «مجلة الأحوال الشخصية واستراتيجية الدولة لمحو الأمية وتعليم الكبار» ويسند كل ذلك أداة إتصالية بشقيها المباشرة وعبر الراديو ثم التلفزيون.
وقد حفظ المؤرخون للزعيم بورقيبة قراراته الأولى التي أسست للثقافة الوطنية والأرضية التربوية بالتوازي مع قيام المنظومة العسكرية الفتية والأمنية ومتطلبات تونسة الإدارة في توفير كفاءات التسيير.
وتنويها لكل ذلك كان الإصلاح التربوي الأول بقيادة المرحوم «محمود المسعدي» والذي أنتج أجيالا قادرة ومثقفة وواعية بالتضحيات التي تنتظرها للإسهام في بناء الدولة المدنية الحديثة.
ومع تبدل الأوضاع وطنيا وكونيا كان يتحتم على المدرسة التونسية أن تسبق التحولات وتبشر بها في تناغم مع الثابت والمتحول في مجتمع متجذر في ثلاثة آلاف سنة من الحضارة العريقة وفي الوقت نفسه يتطلع أبناؤه لمواكبة الحضارة المعاصرة بكل تجلياتها ومتطلباتها وأحيانا إكراهاتها وفي هذا السياق تتنزل تجارب إصلاح المنظومة التربوية التونسية ونذكر هنا سعي الوزير المرحوم «محمد الشرفي» للقيام بذلك وقد مضى شوطا هاما في بناء مشروعه الإصلاحي.. ولكن إكراهات السياسة، وتبدل الخيارات والسياقات، حالت دون إتمام مشروعه وإخراجه للعيان بالصورة التي كانت يطمح إليها مسنودا بفريق من الخبراء والمربين من خيرة ما أنتجت مدرسة الإستقلال وللتاريخ فقد حاول الوزير المفكر «محمد المزالي» قبل السيد «محمد الشرفي» أن يضع معالم إصلاح تربوي ولكن مشروعه كما نعرف قد قوبل بتجاذبات متعددة بعضها اديولوجي مرجعي والبعض الآخر سياسي مزاجي كذلك.
وبعد سنوات خمس من قيام ثورة الحرية والكرامة وعلى التربية تواتر وزراء وصولا إلى الوزير «ناجي جلول» الذي باشر ملف الإصلاح بحماس ظاهر للعيان وكان المؤمل أن يتبلور مشروعه الإصلاحي ولكن أسبابا عديدة عطلت المشروع ليترك الملف للوزير الحالي السيد «حاتم بن سالم»، وهو رجل الدولة والوزير السابق للتربية ويبدو ان فريقه بصدد مراجعة ما تم إنجازه ووضع سيناريوهات أخرى لهذا الملف.
هذا الإستهلال التاريخي لملف الإصلاح التربوي في تونس يوصلنا حتما إلى مرتكزات أساسية إسهاما متواضعا منا في إبداء الرأي حول هذا الملف الحيوي الذي يشغل كل التونسيين، بكل فئاتهم:
ـ ان مباشرة إعادة النظر في المنظومة التربوية ودور المدرسة تحديدا أمر طبيعي في ظل التحولات الكونية التي أصبح فيها العالم قرية تشكلها وتلونها العولمة لما جاءت به من ثورة معلوماتية بوسائطها المعرفية المتعددة.
ـ وسؤال المدرسة اليوم كذلك-إعادة للنظر في تموقعها الإجتماعي ورسالتها والوسائل المنهجية والبيداغوجية التي ستمكنها من القيام بهذه الرسالة. أصبح لها شأن عام، هو من الإهتمامات الراهنة في أغلب دول العالم: ففرنسا مثلا وهي الأقرب إلينا-ولأسباب تاريخية-ثقافيا وتربويا تنشغل فيها النخبة اليوم بملف إصلاح المدرسةوقد نشرت مجلة» le Point» الفرنسية في عدد 2337 الصادر بتاريخ 22 جوان 2017 ملفا حول إنتظارات الفلاسفة: ادقارموران، وجاك لانق، وفرنسوا-اقزافيي بلامي وروبار رودكار من الوزير الجديد للتربية «جون ميشيل بلانكي» في ملف إصلاح المدرسة الفرنسية، التي يعتبرها هؤلاء الفلاسفة شرف فرنسا ولكنها هي أخرى قد طالها الوهن وتراجع دورها، وتعاني اليوم ما تعاني من الضعف والترهل، «الفيلسوف الشهير وعالم الإجتماع «ادقار موران»، يرى مثلا أن المدرسة اليوم يتجاوز دورها إيصال المعارف للناشئة للعمل على مساعدتهم على عيش حياتهم الجديدة.
ويرى ان هذه المدرسة لا تعلم اليوم الناشئة أسباب فهم الآخر وكيف يمكن ان يكونوا كائنات بشرية متوازنة ويرى الفيلسوف الفرنسي، أن مباشري إصلاح المدرسة عليهم أن يعوا تراجع المكانة الإجتماعية للمدرس والقيمة الأخلاقية والإجتماعية التي كان يتمتع بها سابقا..علاوة ما يواجهه هذا المدرس من تحديات ناجمة عن تعدد الوسائط الجديدة للمعرفة، عبر الوسائل التكنولوجية الحديثة من انترنات وفيسبوك وتويتر وغيرها.
وأخيرا يرى «ادقارموران» ان دور المدرسة اليوم يتمثل في إعداد الناشئة لمجابهة مشاكل الحياة وتعقيداتها عندما يصبحون شبابا وكهولا مركزا خاصة على التربية على المواطنة بكل متطلباتها.
رؤى ومعطيات كثيرة وهامة جاءت في هذا الملف وقد نعود إليها في مقدمات أخرى، ولكن دعنا نعود إلى خرفاننا كما يقول الفرنسيون كذلك: إذن المدرسة التونسية التي كانت وستظل شرف تونس تجابه هي الأخرى تحديات عديدة لا بد ان نأخذها في الإعتبار ونحن نسعى للإصلاح:
-التعليم في دولة الإستقلال وبعيدها كان المصعد الإجتماعي الذي يبدل حال الناس، يبدل حال التلاميذ، والطلبة ليصل بعد ذلك لتبدل حال العائلات الفقيرة، وفي أيامنا هذه لم يعد-وبكل الأسف –التعليم مصعدا إجتماعيا طالما أنه سيفضي إلى البطالة، والفقر ! كما ترى شرائح عديدة من أبناء شعبنا الكريم.
-المعلم هو الآخر-وكما اسلفنا-فقد مكانته الإجتماعية ولم تعد الأجيال تقف له تبجيلا وتكريما !
-وقد قال لنا معلمون أنهم يدرسون موادا غير مقتنعين بها وتلك طامة أخرى.
-المدرسة عندنا كانت مجالا لتحقيق العدالة الإجتماعية وتكافؤ الفرص بين كل الذين يؤمونها ولا فرق فيها بين ابن الفلاح وابن الخماس الا بالجهد والتوفق، أما اليوم لعلها تعمق الفوارق الإجتماعية بإنتشار التعليم الخاص وتراجع مكانة المدرسة الحكومية.
-كل المؤشرات تؤكد كذلك على ضرورة إعادة النظر في ملف تكوين المعلمين وهنا يرى مختصون بأن خريجي الجامعات بمختلف تخصصاتهم غير مؤهلين لتعليم سوي للناشئة لأنهم يفتقدون لإختصاصات تربوية تهم الطفل كانت توفرها مدارس ترشيح المعلمين.
- يبقى - أخيرا - دور هام للعائلة ووسائل الإعلام في تثمين العلم والمعرفة وإعلاء مكانة المدرسة والمعلم.
-ونسأل في الختام عن الدور الثقافي للمدرسة... ومتى يفعل دور المجلس الأعلى للتربية ليكون صمام أمان لكل إصلاح.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>