لقــــــــاء مع ...الشٌاعر سوف عبيد لـ«الشروق» .. تجربة الثمانينات الشعرية تحتاج الى اهتمام أكبر... والنقد سينصف الشعراء
عبد الجليل المسعودي
في دور الأحــــزاب
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون إمكانات الدولة لخدمة أغراض حزبية، وكذلك إعلان عدد من هذه الأحزاب خروجها من...
المزيد >>
لقــــــــاء مع ...الشٌاعر سوف عبيد لـ«الشروق» .. تجربة الثمانينات الشعرية تحتاج الى اهتمام أكبر... والنقد سينصف الشعراء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

يرى الشاعر سوف عبيد أن «الانفجار الشعري» الذي يعيشه المشهد الثقافي رالأدبي تحديدا اليوم هو ظاهرة صحية وإيجابية وسيغربل الزمن الأصوات التي تستحق البقاء 

تونس - الشروقً
يمثل الشاعر سوف عبيد أحد رموز الشعر التونسي برز منذ أوائل السبعينات كصوت مغاير وخارج السرب تحمل مسؤولية في أكثر من هيئة مديرة لأتحاد الكتاب منها نائب الرئيس والكاتب العام ومسؤول العلاقات الخارجية الخ ... ورغم أبتعاده عن المسؤوليات ظل مواكبا وداعما لنشاط أتحاد الكتاب التونسيين ولعدد من الجمعيات الثقافية منها جمعية أبن عرفة
الشروقً إلتقته في هذا الحوار
ـ أنت من القلائل الذين أصدروا أعمالهم غير الكاملة في حياتهم وأخترت دار نشر أتحاد الكتاب التونسيين لماذا هذا الأختيار
وكيف كان صدى هذه الأعمال ؟
ـ أعتبر ذلك تتويجا لمسيرة أدبية استمرت نصف قرن وكان لابدّ من جمع أشعاري المنشورة وأضفت إليها القصائد التي كتبتها في السنوات االأخيرة لتكون في متناول القارئ والدارس مع العلم أن أغلب مجموعاتي الشعرية المنشورة قد نفدت من المكتبات منذ سنوات عديدة لذلك عزمت على نشرها جميعا وقد اخترت دار الاتحاد لأني أعتبرها مكسبا حلمنا به جيلا بعد جيل على مدى تاريخه وهيئاته المتوالية فمن الواجب دعم هذه الدار الفتيّة والطموحة وقد تمكنّا من توزيع جميع النّسخ تقريبا وهذا أمرأبهجني حقّا
ـ كنتَ قياديا في اتحاد الكتاب طيلة سنوات ثم انسحبت لماذا لم تترشح في المؤتمر العشرين وكيف ترى الهيئة الجديدة؟
ـ بكل اِعتزاز ساهمت مع عديد الإخوة الأعضاء وبقيادة الأديب الكبير سيدي محمد العروسي المطوي والشاعر الرائد الميداني بن صالح في إنجازات عديدة منها مجلة المسار والأنطولوجيات في الشعر والمسرح والنقد والرواية والقصة وتركيز الفروع في أغلب الولايات مما يجعل الاتحاد الآن مهيّئا للنقلة النوعية في نشاطه سواء بالنشر من خلال دار النشر او من خلال الفروع في مختلف الجهات وذلك بالتعاون والتنسيق بينه وبين مختلف الأطراف الفاعلة وقد شهد الاتحاد بروز عدة أسماء جديدة هي قادرة بما لديها من حماس وطموح ومؤهلات على تحقيق ما نصبو إليه من إشعاع وأرى أنه يجب أن نفسح لها المجال لتتسلم المشعل فتحمّل المسؤولية في الاتحاد تكليف وليست تشريفا وأعتقد ان هذه الهيئة قادرة بما لديها من انسجام وطموح وعزم وخبرة قادرة على تحقيق مكتسبات جديدة وأعتبر نفسي واحدا منها فالاتحاد يمكن حتى للعضو في القاعدة أن يقدّم إليه المعونة والإضافة
شعراء الثمانينات الذين تنتمي لهم تفرقت تجربتهم أما بالصمت (محمد العوني بوفتح مثلا) او بالرحيل المبكر عزوز الجملي اولاد احمد عبدالله مالك القاسمي... ماذا بقي من الثمانينات ؟ـ
ـ، تلك سنّة الحياة ورحم الله أولئك الشعراء جميعا وأذكرهم بكل حنين وأسف وأدعو إلى إعادة نشر آثارهم وإحياء ذكراهم ودراستهم أما تلك الحقبة فكانت حقا ثريّة ومعطاء بما كان فيها من تنوّع وحماس وتنافس نزيه من أجل الإضافة والتميّز فكل شاعر تقريبا له بصماته الخاصة فهم يمثلون لوحة فسيفساء وبدات بعض الدراسات توليهم الاهتمام وأرجو أن يعكف الباحثون على تلك النصوص كما أرجو ان يستفيد الشعراء الجدد من إنجازات تلك االمرحلة لأن الاطلاع على مختلف التجارب يفتح مجالات الإضافة والتجديد
شهدت السنوات الأخيرة « أنفجارا « شعريا ألا ترى أن الحركة النقدية في تونس غائبة عن المتابعة والتقييم
ـ هذه مسألة طبيعية فبعد سنوات طويلة من الكبت والمنع والعراقيل يجب أن تكون صدورنا رحبة لقبول مختلف النصوص والمحاولات ولا شك ان السنوات القليلة القادمة ستغربل ولن يواصل من هذه الأصوات العديدة إلا التي لها زاد ثقافي كبير وموهبة تستطيع الصمود والإضافة أما مسألة النقد فلابدّ أن تتولى الجامعات ومختلف المستويات التعليمية تدريس الأدب التونسي بنسبة أكبر كي يعرف النشء الأدب التونسي ويعتز به ولا يظل وجدانه مرتبطا بالشرق أو بالغرب
لم يكتب سوف عبيد إلا الشعر لم نر لك أعمالا في المسرح مثلا او الرواية هل هو أختيار منك ؟
ـ هو كذلك...دأبت على مكابدة النصوص الشعرية ولكني استفدت من أساليب السرد والمسرح والسينما في قصائدي واخترت أن أوظفها في مختلف قصائدي وقد نشرت سنة 2008 كتابا حول حركات الشعر الجديد في تونس وجمعت نصوص القصائد النثرية لأبي القاسم الشابي تحت عنوان صفحات من كتاب الوجود سنة 2009
هل هناك أصوات جديدة لفتت انتباهك في السنوات الاخيرة؟
ـ بكل اعتزاز أقرأ العديد من المجموعات الشعرية الجديدة وهي لئن تتشابه في المواضيع وفي القاموس الشعري عامة إلا أن البعض منها يمتاز ببصمات خاصة وقد بدأت تلوح أصوات جديدة يمكن أن نعتبرها إضافة أخرى بعد جماعة شعراء التسعينات وأتابع أيضا أصوات الشعر الشعبي أو بالأحرى تلك الأصوات التي تكتب نصوصا عميقة باللهجة التونسية الجميلة واتابع أيضا وعن كثب عديد الأقلام التي تكتب باللغة الفرنسية ولكنها تكتب عن تونس وعن الشجون التونسية مما يجعلها ذات أهميّة خاصة

حاوره: نور الدين بالطيب
قفصة: انطلاق الدورة الاولى للملتقى الدولي للفنون والابداع بالقطار
23 جانفي 2018 السّاعة 13:20
مكتب قفصة –الشروق اون لاين - عادل عكرمي: انطلقت بمدينة القطار فعاليات الملتقى الاول للفنون والابداع الذي...
المزيد >>
قريبا.. وزير الثقافة يفتتح المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي
23 جانفي 2018 السّاعة 12:59
الشروق أون لاين- نورالدين بالطيب: علمت الشروق أون لاين أن وزير الثقافة محمد زين العابدين سيشرف على افتتاح...
المزيد >>
ألفة بن رمضان تقول:سأغني كل الألوان العربية في 2018
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قالت الفنانة ألفة بن رمضان أن نجاح أغنيتها الجزائرية التأليف والتلحين «جات برايا» ستحفزها على المواصلة في...
المزيد >>
قفصـــــــة:إنتاج عمل فنّي ضخـم بعنـوان «الزردة»
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أنهى الاستاذ والباحث الجامعي في مجال الموسيقى كمال كريمي آخر الاستعدادات لعرض "الزردة" الذي سيقدم يوم 8...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
لقــــــــاء مع ...الشٌاعر سوف عبيد لـ«الشروق» .. تجربة الثمانينات الشعرية تحتاج الى اهتمام أكبر... والنقد سينصف الشعراء
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

يرى الشاعر سوف عبيد أن «الانفجار الشعري» الذي يعيشه المشهد الثقافي رالأدبي تحديدا اليوم هو ظاهرة صحية وإيجابية وسيغربل الزمن الأصوات التي تستحق البقاء 

تونس - الشروقً
يمثل الشاعر سوف عبيد أحد رموز الشعر التونسي برز منذ أوائل السبعينات كصوت مغاير وخارج السرب تحمل مسؤولية في أكثر من هيئة مديرة لأتحاد الكتاب منها نائب الرئيس والكاتب العام ومسؤول العلاقات الخارجية الخ ... ورغم أبتعاده عن المسؤوليات ظل مواكبا وداعما لنشاط أتحاد الكتاب التونسيين ولعدد من الجمعيات الثقافية منها جمعية أبن عرفة
الشروقً إلتقته في هذا الحوار
ـ أنت من القلائل الذين أصدروا أعمالهم غير الكاملة في حياتهم وأخترت دار نشر أتحاد الكتاب التونسيين لماذا هذا الأختيار
وكيف كان صدى هذه الأعمال ؟
ـ أعتبر ذلك تتويجا لمسيرة أدبية استمرت نصف قرن وكان لابدّ من جمع أشعاري المنشورة وأضفت إليها القصائد التي كتبتها في السنوات االأخيرة لتكون في متناول القارئ والدارس مع العلم أن أغلب مجموعاتي الشعرية المنشورة قد نفدت من المكتبات منذ سنوات عديدة لذلك عزمت على نشرها جميعا وقد اخترت دار الاتحاد لأني أعتبرها مكسبا حلمنا به جيلا بعد جيل على مدى تاريخه وهيئاته المتوالية فمن الواجب دعم هذه الدار الفتيّة والطموحة وقد تمكنّا من توزيع جميع النّسخ تقريبا وهذا أمرأبهجني حقّا
ـ كنتَ قياديا في اتحاد الكتاب طيلة سنوات ثم انسحبت لماذا لم تترشح في المؤتمر العشرين وكيف ترى الهيئة الجديدة؟
ـ بكل اِعتزاز ساهمت مع عديد الإخوة الأعضاء وبقيادة الأديب الكبير سيدي محمد العروسي المطوي والشاعر الرائد الميداني بن صالح في إنجازات عديدة منها مجلة المسار والأنطولوجيات في الشعر والمسرح والنقد والرواية والقصة وتركيز الفروع في أغلب الولايات مما يجعل الاتحاد الآن مهيّئا للنقلة النوعية في نشاطه سواء بالنشر من خلال دار النشر او من خلال الفروع في مختلف الجهات وذلك بالتعاون والتنسيق بينه وبين مختلف الأطراف الفاعلة وقد شهد الاتحاد بروز عدة أسماء جديدة هي قادرة بما لديها من حماس وطموح ومؤهلات على تحقيق ما نصبو إليه من إشعاع وأرى أنه يجب أن نفسح لها المجال لتتسلم المشعل فتحمّل المسؤولية في الاتحاد تكليف وليست تشريفا وأعتقد ان هذه الهيئة قادرة بما لديها من انسجام وطموح وعزم وخبرة قادرة على تحقيق مكتسبات جديدة وأعتبر نفسي واحدا منها فالاتحاد يمكن حتى للعضو في القاعدة أن يقدّم إليه المعونة والإضافة
شعراء الثمانينات الذين تنتمي لهم تفرقت تجربتهم أما بالصمت (محمد العوني بوفتح مثلا) او بالرحيل المبكر عزوز الجملي اولاد احمد عبدالله مالك القاسمي... ماذا بقي من الثمانينات ؟ـ
ـ، تلك سنّة الحياة ورحم الله أولئك الشعراء جميعا وأذكرهم بكل حنين وأسف وأدعو إلى إعادة نشر آثارهم وإحياء ذكراهم ودراستهم أما تلك الحقبة فكانت حقا ثريّة ومعطاء بما كان فيها من تنوّع وحماس وتنافس نزيه من أجل الإضافة والتميّز فكل شاعر تقريبا له بصماته الخاصة فهم يمثلون لوحة فسيفساء وبدات بعض الدراسات توليهم الاهتمام وأرجو أن يعكف الباحثون على تلك النصوص كما أرجو ان يستفيد الشعراء الجدد من إنجازات تلك االمرحلة لأن الاطلاع على مختلف التجارب يفتح مجالات الإضافة والتجديد
شهدت السنوات الأخيرة « أنفجارا « شعريا ألا ترى أن الحركة النقدية في تونس غائبة عن المتابعة والتقييم
ـ هذه مسألة طبيعية فبعد سنوات طويلة من الكبت والمنع والعراقيل يجب أن تكون صدورنا رحبة لقبول مختلف النصوص والمحاولات ولا شك ان السنوات القليلة القادمة ستغربل ولن يواصل من هذه الأصوات العديدة إلا التي لها زاد ثقافي كبير وموهبة تستطيع الصمود والإضافة أما مسألة النقد فلابدّ أن تتولى الجامعات ومختلف المستويات التعليمية تدريس الأدب التونسي بنسبة أكبر كي يعرف النشء الأدب التونسي ويعتز به ولا يظل وجدانه مرتبطا بالشرق أو بالغرب
لم يكتب سوف عبيد إلا الشعر لم نر لك أعمالا في المسرح مثلا او الرواية هل هو أختيار منك ؟
ـ هو كذلك...دأبت على مكابدة النصوص الشعرية ولكني استفدت من أساليب السرد والمسرح والسينما في قصائدي واخترت أن أوظفها في مختلف قصائدي وقد نشرت سنة 2008 كتابا حول حركات الشعر الجديد في تونس وجمعت نصوص القصائد النثرية لأبي القاسم الشابي تحت عنوان صفحات من كتاب الوجود سنة 2009
هل هناك أصوات جديدة لفتت انتباهك في السنوات الاخيرة؟
ـ بكل اعتزاز أقرأ العديد من المجموعات الشعرية الجديدة وهي لئن تتشابه في المواضيع وفي القاموس الشعري عامة إلا أن البعض منها يمتاز ببصمات خاصة وقد بدأت تلوح أصوات جديدة يمكن أن نعتبرها إضافة أخرى بعد جماعة شعراء التسعينات وأتابع أيضا أصوات الشعر الشعبي أو بالأحرى تلك الأصوات التي تكتب نصوصا عميقة باللهجة التونسية الجميلة واتابع أيضا وعن كثب عديد الأقلام التي تكتب باللغة الفرنسية ولكنها تكتب عن تونس وعن الشجون التونسية مما يجعلها ذات أهميّة خاصة

حاوره: نور الدين بالطيب
قفصة: انطلاق الدورة الاولى للملتقى الدولي للفنون والابداع بالقطار
23 جانفي 2018 السّاعة 13:20
مكتب قفصة –الشروق اون لاين - عادل عكرمي: انطلقت بمدينة القطار فعاليات الملتقى الاول للفنون والابداع الذي...
المزيد >>
قريبا.. وزير الثقافة يفتتح المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي
23 جانفي 2018 السّاعة 12:59
الشروق أون لاين- نورالدين بالطيب: علمت الشروق أون لاين أن وزير الثقافة محمد زين العابدين سيشرف على افتتاح...
المزيد >>
ألفة بن رمضان تقول:سأغني كل الألوان العربية في 2018
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قالت الفنانة ألفة بن رمضان أن نجاح أغنيتها الجزائرية التأليف والتلحين «جات برايا» ستحفزها على المواصلة في...
المزيد >>
قفصـــــــة:إنتاج عمل فنّي ضخـم بعنـوان «الزردة»
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أنهى الاستاذ والباحث الجامعي في مجال الموسيقى كمال كريمي آخر الاستعدادات لعرض "الزردة" الذي سيقدم يوم 8...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
في دور الأحــــزاب
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون إمكانات الدولة لخدمة أغراض حزبية، وكذلك إعلان عدد من هذه الأحزاب خروجها من...
المزيد >>