متحدث باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية :لهذه الأسباب سيتواصل الاحتقان
خالد الحدّاد
هوس مرضي برئاسية 2019
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا بالانتخابات الرئاسيّة، إذ على الرغم من أنّ موعدها تفصلنا عنه قرابة العامين...
المزيد >>
متحدث باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية :لهذه الأسباب سيتواصل الاحتقان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

تونس ـ الشروق- 
قال عبد الحليم حمدي متحدثا باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية إنه سبق للتنسيقيّة أن نبّهت منذ أواخر الصائفة الماضية الى خطورة تدهور الوضع الاجتماعي الا أنّ أداء الحكومة الرافض للتفاوض مع الحركات الاجتماعية أو الاستجابة للمطالب زاد من حدة الاحتقان ثم زاد الاحتقان أكثر بعد الإجراءات التي أقرها قانون المالية الجديد.
وأضاف حمدي أن التحركات الاجتماعية لم تتوقف في مناطق الاحتجاج التقليدية مثل الڤصرين وسيدي بوزيد على مدار السنة لكنها انتشرت خلال شهر جانفي لعدة اعتبارات منها أن جانفي أصبح موعدا للاحتجاج في تونس. كما ذكر أن العام الماضي شهد زيادة في عدد المحاكمات في حق نشطاء الحراك الاجتماعي وقد «نبهنا السلطات الى ذلك وقلنا إن هذا التعامل غير الجدي مع الحركات الاجتماعية سيفقد الثقة بين المحتج والسلطة ولم تتفاعل السلطة وحصل ما توقعناه حيث اختار بعض المحتجين التظاهر ليلا خوفا من التجريم ولم تشهد هذه الاحتجاجات الليلية أي عمليات تخريب وما رافق بعض الاحتجاجات من تخريب نحمل مسؤوليته للسلطة وللمؤسسة الأمنية فهل التواجد الأمني كان بالعدد الكافي لتأمين الأملاك العامة والخاصة هناك أكثر من سؤال حول ما حصل فما تم التعامل به سابقا هو محاولة تشويه الحركات الاجتماعية وإظهار المحتجين في شكل مجرمين. واعتبر أن هناك محاولة لضرب الحركات الاجتماعية.
كما اعتبر حمدي أن الاحتقان سيتواصل طالما لم تعد الحكومة الى الجادة وتراعي وضع فقراء البلاد ومهمشيها «والحراك الاجتماعي لا يرتبط بشهر بعينه فقد ينخفض منسوبه أحيانا لكنه سرعان ما يعود». وأكد عبد الحليم حمدي، شيخ المعطّلين عن العمل، أن معالجة المشكل تتم من الجذور وليس بالايقافات والمحاكمات قائلا «نحذر السلطات من أي ايقافات عشوائية لأبناء الحراك الاجتماعي فهذا الأمر سيولد انفجارا على انفجار».
وبخصوص عدم تأطير التنسيقيّة الوطنية لمجمل الاحتجاجات قال حمدي إن التنسيقيّة ليست قيادة للحراك الاجتماعي وإن سيرورة الحركات الاجتماعية التي تتم على مدار العام يتم تأطيرها والعيب ليس في الحركات بل في السلطة التي تعالج المطالب بالتشويه وكل ما يقع من شوائب فالدولة مسؤولة عنه لانها فرضت على المحتج الخروج ليلا بسبب المحاكمات العشوائية».

أسماء
أسرار البطحاء
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يبدو أن وفاقا تم بين النقابيين في جهة صفاقس قبل انعقاد المؤتمر القادم للاتحاد الجهوي للشغل ويذكر أن الكاتب...
المزيد >>
قناة «حنبعل»:الأعوان والصحفيون في إضراب بــ 3 أيام
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أكد كاتب عام النقابة الأساسية لقناة "حنبعل" علي...
المزيد >>
أزمة بين الوزارة ونقابة الثانوي:الأساتذة يقرّرون حجب أعداد الامتحانات
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد أشهر من انطلاق السنة الدراسية عاد التوتر من...
المزيد >>
حدث وحديث:حمادي الجبالي يسبق الانطلاق
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن حمادي الجبالي رئيس الحكومة الأسبق والأمين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
متحدث باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية :لهذه الأسباب سيتواصل الاحتقان
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

تونس ـ الشروق- 
قال عبد الحليم حمدي متحدثا باسم التنسيقيّة الوطنية للحركات الاجتماعية إنه سبق للتنسيقيّة أن نبّهت منذ أواخر الصائفة الماضية الى خطورة تدهور الوضع الاجتماعي الا أنّ أداء الحكومة الرافض للتفاوض مع الحركات الاجتماعية أو الاستجابة للمطالب زاد من حدة الاحتقان ثم زاد الاحتقان أكثر بعد الإجراءات التي أقرها قانون المالية الجديد.
وأضاف حمدي أن التحركات الاجتماعية لم تتوقف في مناطق الاحتجاج التقليدية مثل الڤصرين وسيدي بوزيد على مدار السنة لكنها انتشرت خلال شهر جانفي لعدة اعتبارات منها أن جانفي أصبح موعدا للاحتجاج في تونس. كما ذكر أن العام الماضي شهد زيادة في عدد المحاكمات في حق نشطاء الحراك الاجتماعي وقد «نبهنا السلطات الى ذلك وقلنا إن هذا التعامل غير الجدي مع الحركات الاجتماعية سيفقد الثقة بين المحتج والسلطة ولم تتفاعل السلطة وحصل ما توقعناه حيث اختار بعض المحتجين التظاهر ليلا خوفا من التجريم ولم تشهد هذه الاحتجاجات الليلية أي عمليات تخريب وما رافق بعض الاحتجاجات من تخريب نحمل مسؤوليته للسلطة وللمؤسسة الأمنية فهل التواجد الأمني كان بالعدد الكافي لتأمين الأملاك العامة والخاصة هناك أكثر من سؤال حول ما حصل فما تم التعامل به سابقا هو محاولة تشويه الحركات الاجتماعية وإظهار المحتجين في شكل مجرمين. واعتبر أن هناك محاولة لضرب الحركات الاجتماعية.
كما اعتبر حمدي أن الاحتقان سيتواصل طالما لم تعد الحكومة الى الجادة وتراعي وضع فقراء البلاد ومهمشيها «والحراك الاجتماعي لا يرتبط بشهر بعينه فقد ينخفض منسوبه أحيانا لكنه سرعان ما يعود». وأكد عبد الحليم حمدي، شيخ المعطّلين عن العمل، أن معالجة المشكل تتم من الجذور وليس بالايقافات والمحاكمات قائلا «نحذر السلطات من أي ايقافات عشوائية لأبناء الحراك الاجتماعي فهذا الأمر سيولد انفجارا على انفجار».
وبخصوص عدم تأطير التنسيقيّة الوطنية لمجمل الاحتجاجات قال حمدي إن التنسيقيّة ليست قيادة للحراك الاجتماعي وإن سيرورة الحركات الاجتماعية التي تتم على مدار العام يتم تأطيرها والعيب ليس في الحركات بل في السلطة التي تعالج المطالب بالتشويه وكل ما يقع من شوائب فالدولة مسؤولة عنه لانها فرضت على المحتج الخروج ليلا بسبب المحاكمات العشوائية».

أسماء
أسرار البطحاء
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
يبدو أن وفاقا تم بين النقابيين في جهة صفاقس قبل انعقاد المؤتمر القادم للاتحاد الجهوي للشغل ويذكر أن الكاتب...
المزيد >>
قناة «حنبعل»:الأعوان والصحفيون في إضراب بــ 3 أيام
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أكد كاتب عام النقابة الأساسية لقناة "حنبعل" علي...
المزيد >>
أزمة بين الوزارة ونقابة الثانوي:الأساتذة يقرّرون حجب أعداد الامتحانات
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
بعد أشهر من انطلاق السنة الدراسية عاد التوتر من...
المزيد >>
حدث وحديث:حمادي الجبالي يسبق الانطلاق
21 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أعلن حمادي الجبالي رئيس الحكومة الأسبق والأمين...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
هوس مرضي برئاسية 2019
لا تنفكّ مستجدّات الساحة الوطنيّة، من أحداث ومواقف وتصريحات، تكشفُ عن هوس يكاد يكون مرضيا لدى نُخبتنا بالانتخابات الرئاسيّة، إذ على الرغم من أنّ موعدها تفصلنا عنه قرابة العامين...
المزيد >>