ريبورتاجات الشروق:الشارع يرفض ارتفاع الاسعار ويرفض التخريب
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
ريبورتاجات الشروق:الشارع يرفض ارتفاع الاسعار ويرفض التخريب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

إلى أين تتجه الأوضاع في تونس ؟ وهل نحن على أبواب انفجار اجتماعي جديد شبيه في مطالبه بسيناريو جانفي 2011 ؟ لماذا رافق العنف بعض الاحتجاجات ؟ وماهي الرسالة التي واجهت بها الحكومة هذه الهزة الاجتماعية الجديدة؟

تونس ـ الشروق: 
أسئلة أخرى كثيرة تُطرح في الشارع اليوم بعد اثنين عصيب عاشته مناطق عديدة شهدت في بعضها حالات انفلات واعتداء على أملاك عامة وخاصة تنديدا بالزيادات التي رافقت انطلاق العمل بقانون المالية الجديد. وتتلخص مطالب المحتجين في التراجع عن الزيادات الجديدة ولاستصلاح الوضع الاجتماعي ووضع حد للتهميش والبطالة والانهيار الحاد للقدرة الشرائية لشريحة واسعة من التونسيين.
وضع متجدد طيلة سنوات فحين يطل جانفي تُطِلّ معه المطالب الاجتماعية التي عجزت حكومات ما بعد الثورة عن الاستجابة لها وفقا لما يجمع عليه مختلف النشطاء في الحراك الاجتماعي والمتابعون للشأن الاجتماعي في تونس. صقيع جديد يهب على القصبة واجهته -في تصريحات كبار مسؤوليها- بالتلويح بالمحاكمات الاجتماعية وباستعراض منجزاتها وهو أمر يقود الى مزيد من الاهتزازات الاجتماعية وبغرق السفينة على حد قول مسعود الرمضاني رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
الاحتجاج السلمي
في الشارع لا يدين الناس الاحتجاج من أجل مراجعة قانون المالية بل يدينون أي محاولات للتخريب ويعتبرون النهب والسرقة عمل عصابات وليس احتجاجا من أجل مطالب عادلة. فحين تسأل المواطن في الشارع حول موقفه مما يحصل من حراك اجتماعي يرد بالسؤال : احتجاجات الليل أم احتجاجات النهار ؟ أمّا عنّي، فأدين تخريب الليل وأدعم إسقاط التوظيفات الجبائية الجديدة رفقا بفقراء هذه البلاد.
محمد بن علي يدعم الاحتجاج السلمي وذلك برفع الشارة الحمراء مثلا بدل الاضراب «فوقف العمل هو تعطيل للبلاد» على حد قوله. كما يطالب محمد بمحاكمة كل محتج ثَبُتَ أنه تورط في عمليات نهب وتخريب بل إنه يطالب بمحاكمته وفقا لقانون الارهاب باعتبار «ما أتاه نوعا من الارهاب في حق الاملاك العامة والخاصة».
ويحمل محمد مسؤولية الانفلاتات للحكومة قائلا « لابد من تطبيق القانون فمن سرق يحاسب ومن خرّب يُحاسب والقانون هو النظام والعدل».
مثله يدين أيمن زعتور الاحتجاجات الليلية المرفقة بانفلاتات تطال أمن المواطن والأملاك الخاصة والعامة وهو يدعم الاحتجاجات التي تتم نهارا وتطالب بمراجعة قانون المالية موضحا أن «القدرة الشرائية للمواطن لا تحتمل توظيفات جبائية جديدة وبالتالي هناك ضرائب يجب مراجعتها وأساسا مراجعة الزيادة في القيمة المضافة التي تمس بالمواد الاساسية أمّا بخصوص مخربي الليل فهم أناس يصطادون في الماء العكر وأغلبهم -وفقا لشهادات شهود عيان- مراهقون» ويقترح أيمن اعلان حظر تجول تصاعدي حماية للأملاك العامة والخاصة وحماية للمطالب المشروعة للمحتجين وذلك لقطع الطريق عن أي عمليات تخريب ونهب قد تشوه هذه المطالب.
وضع لا يُطاق
يعتبر حسني أن عمليات السرقة والنهب والتخريب تنم عن جهل وهي اُسلوب غير واع من شأنه أن يشوه الحراك الاجتماعي كما يعتبر أن توعية أصحاب المطالب العادلة يجب أن تبدأ من وسائل الاعلام بمشاركة من جميع الأطراف حتى لا تنجرف المطالب الاجتماعية نحو العنف.
أمّا أحلام حرباوي فهي تذهب الى الأقصى بالمطالبة بحل مجلس نوّاب الشعب قائلة «ما نعيشه اليوم من تردّ للأوضاع ومن احتقان اجتماعي وتأزم اقتصادي سببه الفشل الجماعي للطبقة السياسية أنا أتهم هذه الطبقة بعدم تحمل مسؤوليتها في حلحلة الأوضاع». كما قالت أحلام إننا نعيش فراغا كليا فالدولة التي تعني القانون والنظام والعدل والردع مفقودة وبالتالي هناك انفلاتات في الأسعار وفي الاحتجاج على الأسعار.
ومن جهته قال بدر الدين الذهيبي إنه يدعم الاحتجاج من أجل التراجع عن الزيادات في قانون المالية وهو يستنكر الاحتجاجات الليلية التي ترافقها عمليات سرقة ونهب واعتداءات وكذلك مواجهات مع الأمن. ويرى محمد شرايط أنه لم يتبق من حل لدى المواطن سوى الاحتجاج اذ يبدو أنه لا أحد يكترث بالوضع المتردّي الذي أصبح يعيشه هذا المواطن قائلا «السماح الوضع لا يُطاق والطبقة السياسية لا تكترث لهذا الوضع». وأكد محمد أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي ازداد تأزما خلال سنة 2017 مضيفا القول«الشعب غرق ولولا السماح لنا بالسلفة من البنك فيما يُعْرف بـ»الروج» لا أحد منا باستطاعته تأمين حاجياته وهو وضع يقودنا الى تفهم ربما عمليات السرقة مستقبلا «فالجيعان يحب يعيش يحب ياكل» مثلا لديّ صديق يحصل على 12 دينارا مقابل يومي في عمله كنادل في مقهى وأمام الزيادات الجنونية للأسعار هل يستطيع هذا المواطن تأمين حاجياته؟».
انتخابات
«الكل اطرشق» هكذا تقول أسماء سماتي متحدثة بحماسة من يغرق وتضيف «أجرة قدرها أكثر من ألف دينار أصبحت غير كافية لتأمين المعيشة فإلى أين نحن ذاهبون ؟».
واعتبرت السيدة سماتي أن الاحتجاجات الليلية بما يرافقها من تخريب ونهب هي مرفوضة رفضا تاما وفي المقابل الجميع مقتنع بضرورة التحرك لرفض الاجراءات التي أقرها قانون المالية الجديد لأننا غير قادرين على المعيشة بهذا الشكل والمطلوب هو التراجع عن بعض هذه الزيادات وإيجاد حل ملائم لها رغم أننا نعرف أنها مرتبطة بتواصل انهيار الدينار. وما يجب أن يعرفه الجميع هو أن المواطن لا يطلب تكسيرا ولا تخريبا بل هناك لصوص يريدون الركوب على الأحداث.
ويعتبر هادي أن الاحتجاج حل كي تعود الحكومة الى رشدها ويستفيق مهندسو قانون المالية مضيفا «جميع المسؤولين قالوا إنهم يريدون الابقاء على دعم المواد الأساسية لكنهم في الأصل أفقدونا هذه المواد الاساسية التي نحصل على البعض منها «تحت الحيط» فمثلا الزيت المدعم نحصل عليه بـ1500 مي رغم أنه مدعم ومسعّر بـ900 مي. شخصيا أطلب التراجع عن هذه الزيادات «فالزوالي لديه التزامات تجاه أطفاله والالتزام لا يعني إطعامهم فحسب فهناك نفقات لروضة الاطفال وهناك ايضا كماليات يطلبها الاطفال».
وأكد هادي أن الحل لإنهاء ما يحصل هو تمسك الجميع بضرورة مراجعة قانون المالية مشيرا الى أن الأحزاب الحاكمة فرضت زيادات مجحفة هذا العام حتى يكون عام 2019 خاليا من الزيادات لأنه سنة انتخابات!

أسماء سحبون
حزب الإصلاح الوطني يطالب البرلمان بتسريع المصادقة على قانون حماية الامنيين
25 أفريل 2018 السّاعة 13:33
تونس- الشروق أون لاين- ن.عكاري: قدم يوسف الهيشري أمين عام حزب الإصلاح الوطني مؤخرا الى مكتب رئاسة مجلس بطلب...
المزيد >>
راشد الغنوشي: انفتاح النهضة على المستقلين ليس للزينة او الديكور
24 أفريل 2018 السّاعة 23:07
قال رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم...
المزيد >>
الحزب الجمهوري يؤكد رفضه شيطنة المربين وتأليب الرأي العام ضدهم
24 أفريل 2018 السّاعة 21:37
أكد المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري، اليوم...
المزيد >>
الانتخابات البلدية:ماذا تُخْفِي الصــورة الانتخابيّــــــــــة؟
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اللافت في الحملة الانتخابية للبلديات طغيان...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
ريبورتاجات الشروق:الشارع يرفض ارتفاع الاسعار ويرفض التخريب
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 جانفي 2018

إلى أين تتجه الأوضاع في تونس ؟ وهل نحن على أبواب انفجار اجتماعي جديد شبيه في مطالبه بسيناريو جانفي 2011 ؟ لماذا رافق العنف بعض الاحتجاجات ؟ وماهي الرسالة التي واجهت بها الحكومة هذه الهزة الاجتماعية الجديدة؟

تونس ـ الشروق: 
أسئلة أخرى كثيرة تُطرح في الشارع اليوم بعد اثنين عصيب عاشته مناطق عديدة شهدت في بعضها حالات انفلات واعتداء على أملاك عامة وخاصة تنديدا بالزيادات التي رافقت انطلاق العمل بقانون المالية الجديد. وتتلخص مطالب المحتجين في التراجع عن الزيادات الجديدة ولاستصلاح الوضع الاجتماعي ووضع حد للتهميش والبطالة والانهيار الحاد للقدرة الشرائية لشريحة واسعة من التونسيين.
وضع متجدد طيلة سنوات فحين يطل جانفي تُطِلّ معه المطالب الاجتماعية التي عجزت حكومات ما بعد الثورة عن الاستجابة لها وفقا لما يجمع عليه مختلف النشطاء في الحراك الاجتماعي والمتابعون للشأن الاجتماعي في تونس. صقيع جديد يهب على القصبة واجهته -في تصريحات كبار مسؤوليها- بالتلويح بالمحاكمات الاجتماعية وباستعراض منجزاتها وهو أمر يقود الى مزيد من الاهتزازات الاجتماعية وبغرق السفينة على حد قول مسعود الرمضاني رئيس المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية.
الاحتجاج السلمي
في الشارع لا يدين الناس الاحتجاج من أجل مراجعة قانون المالية بل يدينون أي محاولات للتخريب ويعتبرون النهب والسرقة عمل عصابات وليس احتجاجا من أجل مطالب عادلة. فحين تسأل المواطن في الشارع حول موقفه مما يحصل من حراك اجتماعي يرد بالسؤال : احتجاجات الليل أم احتجاجات النهار ؟ أمّا عنّي، فأدين تخريب الليل وأدعم إسقاط التوظيفات الجبائية الجديدة رفقا بفقراء هذه البلاد.
محمد بن علي يدعم الاحتجاج السلمي وذلك برفع الشارة الحمراء مثلا بدل الاضراب «فوقف العمل هو تعطيل للبلاد» على حد قوله. كما يطالب محمد بمحاكمة كل محتج ثَبُتَ أنه تورط في عمليات نهب وتخريب بل إنه يطالب بمحاكمته وفقا لقانون الارهاب باعتبار «ما أتاه نوعا من الارهاب في حق الاملاك العامة والخاصة».
ويحمل محمد مسؤولية الانفلاتات للحكومة قائلا « لابد من تطبيق القانون فمن سرق يحاسب ومن خرّب يُحاسب والقانون هو النظام والعدل».
مثله يدين أيمن زعتور الاحتجاجات الليلية المرفقة بانفلاتات تطال أمن المواطن والأملاك الخاصة والعامة وهو يدعم الاحتجاجات التي تتم نهارا وتطالب بمراجعة قانون المالية موضحا أن «القدرة الشرائية للمواطن لا تحتمل توظيفات جبائية جديدة وبالتالي هناك ضرائب يجب مراجعتها وأساسا مراجعة الزيادة في القيمة المضافة التي تمس بالمواد الاساسية أمّا بخصوص مخربي الليل فهم أناس يصطادون في الماء العكر وأغلبهم -وفقا لشهادات شهود عيان- مراهقون» ويقترح أيمن اعلان حظر تجول تصاعدي حماية للأملاك العامة والخاصة وحماية للمطالب المشروعة للمحتجين وذلك لقطع الطريق عن أي عمليات تخريب ونهب قد تشوه هذه المطالب.
وضع لا يُطاق
يعتبر حسني أن عمليات السرقة والنهب والتخريب تنم عن جهل وهي اُسلوب غير واع من شأنه أن يشوه الحراك الاجتماعي كما يعتبر أن توعية أصحاب المطالب العادلة يجب أن تبدأ من وسائل الاعلام بمشاركة من جميع الأطراف حتى لا تنجرف المطالب الاجتماعية نحو العنف.
أمّا أحلام حرباوي فهي تذهب الى الأقصى بالمطالبة بحل مجلس نوّاب الشعب قائلة «ما نعيشه اليوم من تردّ للأوضاع ومن احتقان اجتماعي وتأزم اقتصادي سببه الفشل الجماعي للطبقة السياسية أنا أتهم هذه الطبقة بعدم تحمل مسؤوليتها في حلحلة الأوضاع». كما قالت أحلام إننا نعيش فراغا كليا فالدولة التي تعني القانون والنظام والعدل والردع مفقودة وبالتالي هناك انفلاتات في الأسعار وفي الاحتجاج على الأسعار.
ومن جهته قال بدر الدين الذهيبي إنه يدعم الاحتجاج من أجل التراجع عن الزيادات في قانون المالية وهو يستنكر الاحتجاجات الليلية التي ترافقها عمليات سرقة ونهب واعتداءات وكذلك مواجهات مع الأمن. ويرى محمد شرايط أنه لم يتبق من حل لدى المواطن سوى الاحتجاج اذ يبدو أنه لا أحد يكترث بالوضع المتردّي الذي أصبح يعيشه هذا المواطن قائلا «السماح الوضع لا يُطاق والطبقة السياسية لا تكترث لهذا الوضع». وأكد محمد أن الوضع الاقتصادي والاجتماعي ازداد تأزما خلال سنة 2017 مضيفا القول«الشعب غرق ولولا السماح لنا بالسلفة من البنك فيما يُعْرف بـ»الروج» لا أحد منا باستطاعته تأمين حاجياته وهو وضع يقودنا الى تفهم ربما عمليات السرقة مستقبلا «فالجيعان يحب يعيش يحب ياكل» مثلا لديّ صديق يحصل على 12 دينارا مقابل يومي في عمله كنادل في مقهى وأمام الزيادات الجنونية للأسعار هل يستطيع هذا المواطن تأمين حاجياته؟».
انتخابات
«الكل اطرشق» هكذا تقول أسماء سماتي متحدثة بحماسة من يغرق وتضيف «أجرة قدرها أكثر من ألف دينار أصبحت غير كافية لتأمين المعيشة فإلى أين نحن ذاهبون ؟».
واعتبرت السيدة سماتي أن الاحتجاجات الليلية بما يرافقها من تخريب ونهب هي مرفوضة رفضا تاما وفي المقابل الجميع مقتنع بضرورة التحرك لرفض الاجراءات التي أقرها قانون المالية الجديد لأننا غير قادرين على المعيشة بهذا الشكل والمطلوب هو التراجع عن بعض هذه الزيادات وإيجاد حل ملائم لها رغم أننا نعرف أنها مرتبطة بتواصل انهيار الدينار. وما يجب أن يعرفه الجميع هو أن المواطن لا يطلب تكسيرا ولا تخريبا بل هناك لصوص يريدون الركوب على الأحداث.
ويعتبر هادي أن الاحتجاج حل كي تعود الحكومة الى رشدها ويستفيق مهندسو قانون المالية مضيفا «جميع المسؤولين قالوا إنهم يريدون الابقاء على دعم المواد الأساسية لكنهم في الأصل أفقدونا هذه المواد الاساسية التي نحصل على البعض منها «تحت الحيط» فمثلا الزيت المدعم نحصل عليه بـ1500 مي رغم أنه مدعم ومسعّر بـ900 مي. شخصيا أطلب التراجع عن هذه الزيادات «فالزوالي لديه التزامات تجاه أطفاله والالتزام لا يعني إطعامهم فحسب فهناك نفقات لروضة الاطفال وهناك ايضا كماليات يطلبها الاطفال».
وأكد هادي أن الحل لإنهاء ما يحصل هو تمسك الجميع بضرورة مراجعة قانون المالية مشيرا الى أن الأحزاب الحاكمة فرضت زيادات مجحفة هذا العام حتى يكون عام 2019 خاليا من الزيادات لأنه سنة انتخابات!

أسماء سحبون
حزب الإصلاح الوطني يطالب البرلمان بتسريع المصادقة على قانون حماية الامنيين
25 أفريل 2018 السّاعة 13:33
تونس- الشروق أون لاين- ن.عكاري: قدم يوسف الهيشري أمين عام حزب الإصلاح الوطني مؤخرا الى مكتب رئاسة مجلس بطلب...
المزيد >>
راشد الغنوشي: انفتاح النهضة على المستقلين ليس للزينة او الديكور
24 أفريل 2018 السّاعة 23:07
قال رئيس حزب حركة النهضة راشد الغنوشي اليوم...
المزيد >>
الحزب الجمهوري يؤكد رفضه شيطنة المربين وتأليب الرأي العام ضدهم
24 أفريل 2018 السّاعة 21:37
أكد المكتب التنفيذي للحزب الجمهوري، اليوم...
المزيد >>
الانتخابات البلدية:ماذا تُخْفِي الصــورة الانتخابيّــــــــــة؟
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
اللافت في الحملة الانتخابية للبلديات طغيان...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>