أولا وأخيرا:تـــــونس «بحْــــــــــرتْ»
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>
أولا وأخيرا:تـــــونس «بحْــــــــــرتْ»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 جانفي 2018


القول بالعامية «بحْرت» بين فلان وفلتان معناها أن المسألة بينهما دخلت الغريق وبات من الصعب فضها.
ويقال «فلان خش البحيرة» وهو ما يرادف قولهم فلان «خش الخلاء» فقد رشده وصوابه ووعيه.
يوم 4 جانفي الحالي «خشيت البحيرة» مكره أخاكم لا بطل وأنا لا أعرف من البُحيرات الا بحيراتنا الجبلية الفارغة وبحيرة السيجومي للأوساخ القارة وبحيرة إشكل للطيور المهاجرة الى أن أجبرتني علّة على معرفة البُحيرة المقدسة للأموال المكدسة في ضاحية العاصمة لاجراء عملية جراحية في احدى المصحات الخاصة هي عملية جلدية ولكن سعرها في العظم غلوّا وشططا.
المهم أن هناك من جاء لاخراجي من المصحة وأحمد الله أن عند الخروج مازلت تحت تأثير التخدير الكامل لا أعي ولا أسمع وعلى عيني ضميدة لا أرى وإلا لأصابتني نوبة دماغية أو قلبية كيف لا وقد علمت عندما استفقت نهائيا من مفعول البنج.
أن من أخرجوني من المصحة تركوني على قارعة الطريق وذهبوا يبحثون عن السيارة التي جيء بها لنقلي والتي ضاعت من مدخل المصحة مباشرة وكان الظن أنها تعرضت الى السرقة فذهبوا الى شرطة المكان للابلاغ عنها وكانت المفاجأة السارة إذ وجدوا السيارة محجوزة عند الشرطة البلدية وكانت الغبطة أن دفعوا الخطية بخمسة وثلاثين دينارا وكانت الفرحة بأنهم لم يتسلموا وصلا في الغرض وكان السرور بأنهم تسلموا السيارة دون أن يدلوا بأية هوية اطلاقا ومن يومها كلما تذكرت البحيرة قلت فعلا «تونس بحْرتْ».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:تـــــونس «بحْــــــــــرتْ»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 جانفي 2018


القول بالعامية «بحْرت» بين فلان وفلتان معناها أن المسألة بينهما دخلت الغريق وبات من الصعب فضها.
ويقال «فلان خش البحيرة» وهو ما يرادف قولهم فلان «خش الخلاء» فقد رشده وصوابه ووعيه.
يوم 4 جانفي الحالي «خشيت البحيرة» مكره أخاكم لا بطل وأنا لا أعرف من البُحيرات الا بحيراتنا الجبلية الفارغة وبحيرة السيجومي للأوساخ القارة وبحيرة إشكل للطيور المهاجرة الى أن أجبرتني علّة على معرفة البُحيرة المقدسة للأموال المكدسة في ضاحية العاصمة لاجراء عملية جراحية في احدى المصحات الخاصة هي عملية جلدية ولكن سعرها في العظم غلوّا وشططا.
المهم أن هناك من جاء لاخراجي من المصحة وأحمد الله أن عند الخروج مازلت تحت تأثير التخدير الكامل لا أعي ولا أسمع وعلى عيني ضميدة لا أرى وإلا لأصابتني نوبة دماغية أو قلبية كيف لا وقد علمت عندما استفقت نهائيا من مفعول البنج.
أن من أخرجوني من المصحة تركوني على قارعة الطريق وذهبوا يبحثون عن السيارة التي جيء بها لنقلي والتي ضاعت من مدخل المصحة مباشرة وكان الظن أنها تعرضت الى السرقة فذهبوا الى شرطة المكان للابلاغ عنها وكانت المفاجأة السارة إذ وجدوا السيارة محجوزة عند الشرطة البلدية وكانت الغبطة أن دفعوا الخطية بخمسة وثلاثين دينارا وكانت الفرحة بأنهم لم يتسلموا وصلا في الغرض وكان السرور بأنهم تسلموا السيارة دون أن يدلوا بأية هوية اطلاقا ومن يومها كلما تذكرت البحيرة قلت فعلا «تونس بحْرتْ».

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
وخزة
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
لن يحتاج التونسي إلى ارتياد المسارح للتمتّع بمسرحية هزلية، فقط عليه متابعة برامج المرشحين للانتخابات...
المزيد >>
أولا وأخيرا:إداراتنا مسكونة !؟
18 أفريل 2018 السّاعة 21:00
منذ ان فتحت مقاولات الثورة بالمناولة في كل بقعة من البلاد معملا لصابون «ديقاج» الملوّن بأنواعه الثلاثة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
نورالدين بالطيب
التعليم... مستقبل تونس !
كنّا نعتقد ان ازمة التعليم الثانوي المتواصلة منذ سنوات ستنتهي برحيل الوزير السابق ناجي جلول الذي طالبت النقابة العامة للتعليم الثانوي برحيله وقد استجاب رئيس الحكومة يوسف الشّاهد...
المزيد >>