مهرجان المسرح العربي :تكريـــــــــــــم المخلصيــــــــــن للمســـــــــرح
عبد الجليل المسعودي
في دور الأحــــزاب
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون إمكانات الدولة لخدمة أغراض حزبية، وكذلك إعلان عدد من هذه الأحزاب خروجها من...
المزيد >>
مهرجان المسرح العربي :تكريـــــــــــــم المخلصيــــــــــن للمســـــــــرح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 جانفي 2018

تونس - الشروقً 
احتضن المسرح البلدي مساء أول أمس حفل تكريم عشرة مسرحيين تونسيين بحضور وزير الشؤون الثقافية والأمين العام للهيئة العربية للمسرح التي تنظم مهرجان المسرح العربي في دورته العاشرة.
اختارت الهيئة العربية للمسرح تونس لاحتضان الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي الذي نظم في تونس في دورة يتيمة سنة 2009 لكنها كانت دورة فاقدة لأي قيمة على عكس الدورة العاشرة التي احتفت بالمسرح التونسي من خلال عرض 12 مسرحية وأصدار خمس كتب حول المسرح التونسي وتكريم عشرة مسرحيين.
والملاحظ أن الشخصيات الذين تم اختيارهم هم من المسرحيين الذين ثابروا ولم ينقطعوا عن العمل المسرحي رغم أن بعضهم عاش ظروفا صحية واجتماعية صعبة وظلوا مخلصين للمسرح ولم يتجهوا الى الأعمال الشعبوية ولم يهتموا بالنجومية التي كثيرا ما تكون بلا معنى.
فنورالدين الورغي ظل ممسكا بجمرة المسرح منذ إلتحاقه بفرقة الكاف مطلع السبعينات قبل أن يكون من الجيل الأول لفرقة جندوبة وطيلة هذه الرحلة لم يتخل عن الخشبة كاتبا ومخرجا وناضل من أجل أن يكون له فضاء خاص فكان وراء بعث أول شركة خاصة خارج العاصمة "مسرح الأرض" التي قدم فيها أعمالا من صميم التربة في جهة الشمال الغربي بكل أساطيره وأغانيه وحكاياته ومعاناة أهله أما أنور الشٌعافي ولئن كان من جيل مغاير إلا أنه صنع قطبا مسرحيا آخر في الجنوب الشرقي فكان أوٌل من لفت الأنظار الى مدنين كقطب مسرحي توج فيما بعد بمركز وطني للفنون الدرامية والركحية فبعد تخرجه من المعهد العالي للفن المسرحي عاد أنور الشعافي الى مدنين وأسٌس رفقة مجموعة من الشباب جمعية مسرح التجريب التي كانت النواة التي أسست لمهرجان مسرح التجريبي في بيئة تغلب عليها ثقافة المحافظة لكن أنور نجح في رهانه وتحولت مدنين بفضله الى مركز أشعاع ثقافي وخاصة مسرحي.
وفِي مسار آخر كان محمد نوير أحد أعلام مسرح العرائس ومسرح الطفل عموما في حين حافظت دليلة المفتاحي وسعيدة الحامي وفاتحة المهداوي على عشق المسرح رغم كل الأحباطات الاجتماعية والعائلية فقد أخلصن للمسرح رغم أنه لا يقدم شيئا أكثر من الاحترام في زمن الشعبوية والنجومية الرخيصة وكذلك البحري الرحالي الذي تنقل بين الكاف ومسرح الحمراء والفرق الخاصة كاتبا وممثلا ومخرجا محافظا على ولعه بالخشبة في زمن الفضائيات والسينما والأعمال التي تدر بالمال والنجومية لكنٌه عشق المسرح رغم فقره وهو ما ينطپق على فوزية ثابت المخرجة والكاتبة والممثلة التي غامرت بتأسيس فضاء الركح الصغير ورغم ان المسرح لا يطعم خبزا ولا يوفر حياة الرفاهية إلا أنها أصرت عليه أما صباح بزوبتة فهي من الجيل الذي واصل مسيرة جليلة بكار والمرحومة رجاء بن عمار ورغم أن الفرص كانت متاحة لها في السينما والتلفزة خاصة إلا أنٌها حافظت على ذلك الولع الذي لا ينتهي بالخشبة ويبقى صباح مصدق أحد ديناصورات المسرح بامتياز فلم يغريه النجاح في بعض الأدوار التلفزيونية لمغادرة الرٌكح بل حافظ على الانتاج في المسرح الوطني وفي بعض الأعمال للطفل في شركات خاصة.
فهؤلاء يستحقون التكريم الذي كان فيه جانب مالي وآخر اعتباري فالذين حافظوا على عشقهم للمسرح والخشبة يستحقون التكريم والتقدير.

كتب نورالدين بالطيب
قفصة: انطلاق الدورة الاولى للملتقى الدولي للفنون والابداع بالقطار
23 جانفي 2018 السّاعة 13:20
مكتب قفصة –الشروق اون لاين - عادل عكرمي: انطلقت بمدينة القطار فعاليات الملتقى الاول للفنون والابداع الذي...
المزيد >>
قريبا.. وزير الثقافة يفتتح المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي
23 جانفي 2018 السّاعة 12:59
الشروق أون لاين- نورالدين بالطيب: علمت الشروق أون لاين أن وزير الثقافة محمد زين العابدين سيشرف على افتتاح...
المزيد >>
ألفة بن رمضان تقول:سأغني كل الألوان العربية في 2018
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قالت الفنانة ألفة بن رمضان أن نجاح أغنيتها الجزائرية التأليف والتلحين «جات برايا» ستحفزها على المواصلة في...
المزيد >>
قفصـــــــة:إنتاج عمل فنّي ضخـم بعنـوان «الزردة»
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أنهى الاستاذ والباحث الجامعي في مجال الموسيقى كمال كريمي آخر الاستعدادات لعرض "الزردة" الذي سيقدم يوم 8...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مهرجان المسرح العربي :تكريـــــــــــــم المخلصيــــــــــن للمســـــــــرح
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 جانفي 2018

تونس - الشروقً 
احتضن المسرح البلدي مساء أول أمس حفل تكريم عشرة مسرحيين تونسيين بحضور وزير الشؤون الثقافية والأمين العام للهيئة العربية للمسرح التي تنظم مهرجان المسرح العربي في دورته العاشرة.
اختارت الهيئة العربية للمسرح تونس لاحتضان الدورة العاشرة لمهرجان المسرح العربي الذي نظم في تونس في دورة يتيمة سنة 2009 لكنها كانت دورة فاقدة لأي قيمة على عكس الدورة العاشرة التي احتفت بالمسرح التونسي من خلال عرض 12 مسرحية وأصدار خمس كتب حول المسرح التونسي وتكريم عشرة مسرحيين.
والملاحظ أن الشخصيات الذين تم اختيارهم هم من المسرحيين الذين ثابروا ولم ينقطعوا عن العمل المسرحي رغم أن بعضهم عاش ظروفا صحية واجتماعية صعبة وظلوا مخلصين للمسرح ولم يتجهوا الى الأعمال الشعبوية ولم يهتموا بالنجومية التي كثيرا ما تكون بلا معنى.
فنورالدين الورغي ظل ممسكا بجمرة المسرح منذ إلتحاقه بفرقة الكاف مطلع السبعينات قبل أن يكون من الجيل الأول لفرقة جندوبة وطيلة هذه الرحلة لم يتخل عن الخشبة كاتبا ومخرجا وناضل من أجل أن يكون له فضاء خاص فكان وراء بعث أول شركة خاصة خارج العاصمة "مسرح الأرض" التي قدم فيها أعمالا من صميم التربة في جهة الشمال الغربي بكل أساطيره وأغانيه وحكاياته ومعاناة أهله أما أنور الشٌعافي ولئن كان من جيل مغاير إلا أنه صنع قطبا مسرحيا آخر في الجنوب الشرقي فكان أوٌل من لفت الأنظار الى مدنين كقطب مسرحي توج فيما بعد بمركز وطني للفنون الدرامية والركحية فبعد تخرجه من المعهد العالي للفن المسرحي عاد أنور الشعافي الى مدنين وأسٌس رفقة مجموعة من الشباب جمعية مسرح التجريب التي كانت النواة التي أسست لمهرجان مسرح التجريبي في بيئة تغلب عليها ثقافة المحافظة لكن أنور نجح في رهانه وتحولت مدنين بفضله الى مركز أشعاع ثقافي وخاصة مسرحي.
وفِي مسار آخر كان محمد نوير أحد أعلام مسرح العرائس ومسرح الطفل عموما في حين حافظت دليلة المفتاحي وسعيدة الحامي وفاتحة المهداوي على عشق المسرح رغم كل الأحباطات الاجتماعية والعائلية فقد أخلصن للمسرح رغم أنه لا يقدم شيئا أكثر من الاحترام في زمن الشعبوية والنجومية الرخيصة وكذلك البحري الرحالي الذي تنقل بين الكاف ومسرح الحمراء والفرق الخاصة كاتبا وممثلا ومخرجا محافظا على ولعه بالخشبة في زمن الفضائيات والسينما والأعمال التي تدر بالمال والنجومية لكنٌه عشق المسرح رغم فقره وهو ما ينطپق على فوزية ثابت المخرجة والكاتبة والممثلة التي غامرت بتأسيس فضاء الركح الصغير ورغم ان المسرح لا يطعم خبزا ولا يوفر حياة الرفاهية إلا أنها أصرت عليه أما صباح بزوبتة فهي من الجيل الذي واصل مسيرة جليلة بكار والمرحومة رجاء بن عمار ورغم أن الفرص كانت متاحة لها في السينما والتلفزة خاصة إلا أنٌها حافظت على ذلك الولع الذي لا ينتهي بالخشبة ويبقى صباح مصدق أحد ديناصورات المسرح بامتياز فلم يغريه النجاح في بعض الأدوار التلفزيونية لمغادرة الرٌكح بل حافظ على الانتاج في المسرح الوطني وفي بعض الأعمال للطفل في شركات خاصة.
فهؤلاء يستحقون التكريم الذي كان فيه جانب مالي وآخر اعتباري فالذين حافظوا على عشقهم للمسرح والخشبة يستحقون التكريم والتقدير.

كتب نورالدين بالطيب
قفصة: انطلاق الدورة الاولى للملتقى الدولي للفنون والابداع بالقطار
23 جانفي 2018 السّاعة 13:20
مكتب قفصة –الشروق اون لاين - عادل عكرمي: انطلقت بمدينة القطار فعاليات الملتقى الاول للفنون والابداع الذي...
المزيد >>
قريبا.. وزير الثقافة يفتتح المركز الوطني للفنون الدرامية والركحية بقبلي
23 جانفي 2018 السّاعة 12:59
الشروق أون لاين- نورالدين بالطيب: علمت الشروق أون لاين أن وزير الثقافة محمد زين العابدين سيشرف على افتتاح...
المزيد >>
ألفة بن رمضان تقول:سأغني كل الألوان العربية في 2018
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
قالت الفنانة ألفة بن رمضان أن نجاح أغنيتها الجزائرية التأليف والتلحين «جات برايا» ستحفزها على المواصلة في...
المزيد >>
قفصـــــــة:إنتاج عمل فنّي ضخـم بعنـوان «الزردة»
22 جانفي 2018 السّاعة 21:00
أنهى الاستاذ والباحث الجامعي في مجال الموسيقى كمال كريمي آخر الاستعدادات لعرض "الزردة" الذي سيقدم يوم 8...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الجليل المسعودي
في دور الأحــــزاب
الحرب السيّئة التي تقودها بعض الأحزاب السياسية على حزب النداء بدعوى أن الوزراء المنتسبين إليه يستغلّون إمكانات الدولة لخدمة أغراض حزبية، وكذلك إعلان عدد من هذه الأحزاب خروجها من...
المزيد >>