حتى لا تعود تونس للقائمات سيئة السمعة !
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
حتى لا تعود تونس للقائمات سيئة السمعة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 جانفي 2018

قرر الاتحاد الأوروبي سحب تونس مع خمسة بلدان أخرى من قائمة الدول المصنفة كملاذات ضريبية وهو التصنيف الذي قرره الاتحاد الاوروبي قبل حوالي شهر في قائمة ضمت سبعة عشرة دولة من بينها تونس.
سحب تونس من هذه القائمة سيئة السمعة لابد من تثمينه لكن الأهم ان تحصين تونس ضد كل ما يمكن ان يجعلها عرضة للتصنيفات السيئة سواء في الامن او الاقتصاد او حرية الاعلام فالعالم اليوم قرية صغيرة وتونس جزء من العالم الخاضع لترتيبات ومقاييس دولية لا يمكن تجاوزها والمطلوب اليوم من الحكومة هو الوقوف على الاسباب التي دفعت الاتحاد الاوروبي الى تصنيف تونس في هذه القائمة السوداء ومواصلة الحرب على التهرب الضريبي والتهريب وتبييض الاموال بعد ان تحوّلت تونس الى مركز كبير في هذا المجال بسبب ضعف أجهزة وآليات الرقابة المالية واذا لم تكن هذه الحرب على التهريب والتهرب ناجعة وناجحة فلا شيء يمنع الاتحاد الاوروبي او منظمات دولية اخرى من تصنيف تونس من جديد ملاذا ضريبيا او مصدرا للارهاب او عاصمة لتبييض الاموال فسحب تونس ليس قرارا نهائيا وخطر تصنيفها من جديد سيبقى قائما ما لم تكن هناك ارادة فعلية وحقيقية لمكافحة كل التجاوزات مهما كانت الجهة التي تقف وراءها.
وبالتوازي مع الخطوات الداخلية لابد من ديبلوماسية ناجعة تقدم الصورة الايجابية لتونس وتفعيل عمل واداء البعثات الديبلوماسية التونسية في مجالي الاقتصاد والثقافة خاصة ، فهناك مؤشرات ايجابية ترشح تونس لتكون وجهة دولية للاستثمار لكن هذا يحتاج الى تسويق صورة تونس والامتيازات التي تمنحها للمستثمرين والتأكيد على الاستقرار بعد سنوات الترويكا التي دمرت صورة البلاد كما يجب التأكيد على فاعلية وعلوية القانون لأن المستثمرين لا يمكن ان يبعثوا مشاريع في بلاد لا تحترم القانون فهو الضامن الوحيد للاستثمار.
فبقدر ابتهاجنا بسحب تونس من هذه القائمة سيئة السمعة لابد من الانتباه فالعودة الى هذه القائمة واردة مالم يتم تفعيل القانون ومقاومة التهريب والتهرب الجبائي وغسل الأموال.

نورالدين بالطيب
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
حتى لا تعود تونس للقائمات سيئة السمعة !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 25 جانفي 2018

قرر الاتحاد الأوروبي سحب تونس مع خمسة بلدان أخرى من قائمة الدول المصنفة كملاذات ضريبية وهو التصنيف الذي قرره الاتحاد الاوروبي قبل حوالي شهر في قائمة ضمت سبعة عشرة دولة من بينها تونس.
سحب تونس من هذه القائمة سيئة السمعة لابد من تثمينه لكن الأهم ان تحصين تونس ضد كل ما يمكن ان يجعلها عرضة للتصنيفات السيئة سواء في الامن او الاقتصاد او حرية الاعلام فالعالم اليوم قرية صغيرة وتونس جزء من العالم الخاضع لترتيبات ومقاييس دولية لا يمكن تجاوزها والمطلوب اليوم من الحكومة هو الوقوف على الاسباب التي دفعت الاتحاد الاوروبي الى تصنيف تونس في هذه القائمة السوداء ومواصلة الحرب على التهرب الضريبي والتهريب وتبييض الاموال بعد ان تحوّلت تونس الى مركز كبير في هذا المجال بسبب ضعف أجهزة وآليات الرقابة المالية واذا لم تكن هذه الحرب على التهريب والتهرب ناجعة وناجحة فلا شيء يمنع الاتحاد الاوروبي او منظمات دولية اخرى من تصنيف تونس من جديد ملاذا ضريبيا او مصدرا للارهاب او عاصمة لتبييض الاموال فسحب تونس ليس قرارا نهائيا وخطر تصنيفها من جديد سيبقى قائما ما لم تكن هناك ارادة فعلية وحقيقية لمكافحة كل التجاوزات مهما كانت الجهة التي تقف وراءها.
وبالتوازي مع الخطوات الداخلية لابد من ديبلوماسية ناجعة تقدم الصورة الايجابية لتونس وتفعيل عمل واداء البعثات الديبلوماسية التونسية في مجالي الاقتصاد والثقافة خاصة ، فهناك مؤشرات ايجابية ترشح تونس لتكون وجهة دولية للاستثمار لكن هذا يحتاج الى تسويق صورة تونس والامتيازات التي تمنحها للمستثمرين والتأكيد على الاستقرار بعد سنوات الترويكا التي دمرت صورة البلاد كما يجب التأكيد على فاعلية وعلوية القانون لأن المستثمرين لا يمكن ان يبعثوا مشاريع في بلاد لا تحترم القانون فهو الضامن الوحيد للاستثمار.
فبقدر ابتهاجنا بسحب تونس من هذه القائمة سيئة السمعة لابد من الانتباه فالعودة الى هذه القائمة واردة مالم يتم تفعيل القانون ومقاومة التهريب والتهرب الجبائي وغسل الأموال.

نورالدين بالطيب
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>