مدرســة الأخـــوات
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>
مدرســة الأخـــوات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 جانفي 2018

قرية الأخوات كائنة بمنطقة قفعور بولاية سليانة بمفترق سكة الخط الحديدي الرابط بين تونس العاصمة والقلعة الخصباء مع الطريق الآتي من قعفور والكريب والمؤدي الى سليانة مرورا بقرية الأقصاب.
في أوائل الخمسينيات وتزامنا مع الثورة المسلحة ضد الاستعمار (1952 ـ 1954) بنيت المدرسة القرآنية بالأخوات بتبرّعات من المواطنين على أرض تبرّع بها مواطن من أهل الخير.
في غرة أكتوبر 1955 افتتحت بقاعتين وبمعلمين فحسب: سي الهادي بورقيبة قدم من تونس العاصمة إثر تخرّجه من جامع الزيتونة عن سن 24 سنة لتدريس مواد اللغة العربية مع تكليفه بإدارة المدرسة وسي الأزهر الكنزاري ابن القرية لتدريس المواد الفرنسية.
قبل ذلك بعض أبناء مواطني الأخوات درسوا في أماكن مختلفة ولما افتتحت المدرسة جيء بهم إليها حيث اعتمد نظام الفرق بالقاعتين.
اعتبارا للوضع احتضنت المدرسة أطفالا متقدمين في السن حيث كنّا ثلاثة تلاميذ تجاوزت أعمارنا ثلاثة عشر عاما، وكنت ضمنهم بعد أن حفظت بالكتّاب 13 حزبا من القرآن الكريم.
ونظرا الى عامل السن مع حفظ القرآن الكريم لعدة تلاميذ حرص المعلمان على تدارك الأمر بقفزة نوعية ومكنانا من التقدم في الدراسة لمواصلة التعليم لاحقا، وبإحاطتهما لي لاستعدادي واجتهادي فقد درست ثلاث سنوات فحسب لأتقدم لامتحان شهادة الدروس الابتدائية بمدينة الكاف فأحرزتها وبها استطعت مواصلة التعليم الثانوي التقني بمجاز الباب بداية من غرة أكتوبر 1958.
وفي الموسم اللاحق نجح عدد من التلاميذ في الـ"سيزيام" والتحقوا بالمدارس الإعدادية التي أسست حديثا.
وفي الموسم الدراسي الثاني بعد الافتتاح قام سي الأزهر الكنزاري بمبادرة حسنة فأدخل عدة فتيات الى المدرسة وهن: مريم وسعيدة وحدّة الماجري ـ فاطمة وحليمة الكنزاري ـ خيرة الهمامي ـ الهذبة الفرشيشي ـ هادية وصوفية الغفاري ـ سالمة الطرابلسي ـ حدّة العبّادي ـ ربح الجبري.وهذه المدرسة أصبحت تحمل اسم 2 مارس 1934 بها 125 تلميذا في ست قاعات مع قاعة لسنة تحضيرية بعشرة مربين من ضمنهم المدير السيد نور الدين الزيني.

بقلم: مبروك صالح المناعي
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مدرســة الأخـــوات
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 29 جانفي 2018

قرية الأخوات كائنة بمنطقة قفعور بولاية سليانة بمفترق سكة الخط الحديدي الرابط بين تونس العاصمة والقلعة الخصباء مع الطريق الآتي من قعفور والكريب والمؤدي الى سليانة مرورا بقرية الأقصاب.
في أوائل الخمسينيات وتزامنا مع الثورة المسلحة ضد الاستعمار (1952 ـ 1954) بنيت المدرسة القرآنية بالأخوات بتبرّعات من المواطنين على أرض تبرّع بها مواطن من أهل الخير.
في غرة أكتوبر 1955 افتتحت بقاعتين وبمعلمين فحسب: سي الهادي بورقيبة قدم من تونس العاصمة إثر تخرّجه من جامع الزيتونة عن سن 24 سنة لتدريس مواد اللغة العربية مع تكليفه بإدارة المدرسة وسي الأزهر الكنزاري ابن القرية لتدريس المواد الفرنسية.
قبل ذلك بعض أبناء مواطني الأخوات درسوا في أماكن مختلفة ولما افتتحت المدرسة جيء بهم إليها حيث اعتمد نظام الفرق بالقاعتين.
اعتبارا للوضع احتضنت المدرسة أطفالا متقدمين في السن حيث كنّا ثلاثة تلاميذ تجاوزت أعمارنا ثلاثة عشر عاما، وكنت ضمنهم بعد أن حفظت بالكتّاب 13 حزبا من القرآن الكريم.
ونظرا الى عامل السن مع حفظ القرآن الكريم لعدة تلاميذ حرص المعلمان على تدارك الأمر بقفزة نوعية ومكنانا من التقدم في الدراسة لمواصلة التعليم لاحقا، وبإحاطتهما لي لاستعدادي واجتهادي فقد درست ثلاث سنوات فحسب لأتقدم لامتحان شهادة الدروس الابتدائية بمدينة الكاف فأحرزتها وبها استطعت مواصلة التعليم الثانوي التقني بمجاز الباب بداية من غرة أكتوبر 1958.
وفي الموسم اللاحق نجح عدد من التلاميذ في الـ"سيزيام" والتحقوا بالمدارس الإعدادية التي أسست حديثا.
وفي الموسم الدراسي الثاني بعد الافتتاح قام سي الأزهر الكنزاري بمبادرة حسنة فأدخل عدة فتيات الى المدرسة وهن: مريم وسعيدة وحدّة الماجري ـ فاطمة وحليمة الكنزاري ـ خيرة الهمامي ـ الهذبة الفرشيشي ـ هادية وصوفية الغفاري ـ سالمة الطرابلسي ـ حدّة العبّادي ـ ربح الجبري.وهذه المدرسة أصبحت تحمل اسم 2 مارس 1934 بها 125 تلميذا في ست قاعات مع قاعة لسنة تحضيرية بعشرة مربين من ضمنهم المدير السيد نور الدين الزيني.

بقلم: مبروك صالح المناعي
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>