بعد زيارته الى تونس .. الجــــدل يتواصـــــــل
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
بعد زيارته الى تونس .. الجــــدل يتواصـــــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 فيفري 2018

رغم انهاء الرئيس الفرنسي ماكرون أمس زيارته الى تونس فان الزيارة مازالت تثير الجدل في صفوف مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي حول مدى جدية تفعيل الوعود وتحقيقها على الواقع.
فهناك من مستعملي الفايسبوك من اعتبروا زيارة ماكرون حققت الأهداف وأن الوعود التي أعلن عنها ماكرون جدية وفي هذا الاطار أكد طارق الفيلالي في تدوينه له أن الوعود التي أطلقها الرئيس الفرنسي سيتم تحقيقها ففرنسا شريك استراتيجي في دعم الاقتصاد وعملية الانتقال الديمقراطي ولا يمكن لها أن تتلاعب بهده العلاقة في ظل المخاطر والتهديدات على الحدود الليبية.
من جهته أبدى العربي الحداد في تدوينه له الكثير من التفاؤل والارتياح لأن البرامج والاتفقيات التي حصلت مع فرنسا واقعية وليست مجرد وهم.
وأضاف العربي :» لا أعتقد أن الرئيس الفرنسي ماكرون يغالط الشعب التونسي فما أعلن عنه من مساعدات مالية واتفاقات ووعده بدعم المسار الديمقراطي هي جدية لأن المصالح بين البلدين مشتركة وتوجد علاقة استراتيجية منذ القدم «
من جهته أكد محسن الخالقي على صفحة الفايسبوك ان الوعود حقيقية وسيتم تفعليها على الواقع لأن فرنسا حريصة على اعادة حضورها ونفوذها في المناطق العربية ومزيد الانفتاح عليها حتى ضمن مصالحها في المنطقة.
واعتبر الصغير لكريم في تدوينه له أن زيارة الرئيس الفرنسي الى بلادنا لن يكون لها أي تأثير ايجابي على الوضع التونسي الذي يحتاج الى دعم حقيقي ولا الى وعود...والشعب التونسي اليوم على درجة كبيرة من الوعي بأن الوعود التي تطلقها فرنسا يمينا وشمالا لم تتحقق وستبقى مجرد حبر على ورق»
ويرى البعض الآخر مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي أن الوعود التي أطلقها ماكرون من الصعب أن تتحقق وهذا ما ذهب اليه حسن الصيد في تدوينه له والذي أكد فيها :» حجم الوعود المالية المقدمة مجرد شعارات رفعها الرئيس الفرنسي وبمجرد عودته الى بلده سيتم تناسيها وسيهتم هذا الرئيس بمصالح بلده
وبالتالي سيتم تجاهل الوعود «
ولكن هناك من الفايسبوكيين من يقترحون بعض الحلول لضمان تفعيل هذه الوعود الفرنسية وترجمتها على الواقع وهذا ما طالبت به ضحى المثناني حيث دعت الرئاسة والحكومة الى بعث لجنة مختصة لمتابعة مخرجات الزيارة والتحقيق في مدى تفعيلها.
وهناك من دعا التونسيين الى التيقظ ومتابعة الوعود التي أعلن عنها ماكرون والضغط الى حين أن يتم ترجمتها على الواقع التونسي ويستفيد منها الشعب

إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
بعد زيارته الى تونس .. الجــــدل يتواصـــــــل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 فيفري 2018

رغم انهاء الرئيس الفرنسي ماكرون أمس زيارته الى تونس فان الزيارة مازالت تثير الجدل في صفوف مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي حول مدى جدية تفعيل الوعود وتحقيقها على الواقع.
فهناك من مستعملي الفايسبوك من اعتبروا زيارة ماكرون حققت الأهداف وأن الوعود التي أعلن عنها ماكرون جدية وفي هذا الاطار أكد طارق الفيلالي في تدوينه له أن الوعود التي أطلقها الرئيس الفرنسي سيتم تحقيقها ففرنسا شريك استراتيجي في دعم الاقتصاد وعملية الانتقال الديمقراطي ولا يمكن لها أن تتلاعب بهده العلاقة في ظل المخاطر والتهديدات على الحدود الليبية.
من جهته أبدى العربي الحداد في تدوينه له الكثير من التفاؤل والارتياح لأن البرامج والاتفقيات التي حصلت مع فرنسا واقعية وليست مجرد وهم.
وأضاف العربي :» لا أعتقد أن الرئيس الفرنسي ماكرون يغالط الشعب التونسي فما أعلن عنه من مساعدات مالية واتفاقات ووعده بدعم المسار الديمقراطي هي جدية لأن المصالح بين البلدين مشتركة وتوجد علاقة استراتيجية منذ القدم «
من جهته أكد محسن الخالقي على صفحة الفايسبوك ان الوعود حقيقية وسيتم تفعليها على الواقع لأن فرنسا حريصة على اعادة حضورها ونفوذها في المناطق العربية ومزيد الانفتاح عليها حتى ضمن مصالحها في المنطقة.
واعتبر الصغير لكريم في تدوينه له أن زيارة الرئيس الفرنسي الى بلادنا لن يكون لها أي تأثير ايجابي على الوضع التونسي الذي يحتاج الى دعم حقيقي ولا الى وعود...والشعب التونسي اليوم على درجة كبيرة من الوعي بأن الوعود التي تطلقها فرنسا يمينا وشمالا لم تتحقق وستبقى مجرد حبر على ورق»
ويرى البعض الآخر مستعملي شبكة التواصل الاجتماعي أن الوعود التي أطلقها ماكرون من الصعب أن تتحقق وهذا ما ذهب اليه حسن الصيد في تدوينه له والذي أكد فيها :» حجم الوعود المالية المقدمة مجرد شعارات رفعها الرئيس الفرنسي وبمجرد عودته الى بلده سيتم تناسيها وسيهتم هذا الرئيس بمصالح بلده
وبالتالي سيتم تجاهل الوعود «
ولكن هناك من الفايسبوكيين من يقترحون بعض الحلول لضمان تفعيل هذه الوعود الفرنسية وترجمتها على الواقع وهذا ما طالبت به ضحى المثناني حيث دعت الرئاسة والحكومة الى بعث لجنة مختصة لمتابعة مخرجات الزيارة والتحقيق في مدى تفعيلها.
وهناك من دعا التونسيين الى التيقظ ومتابعة الوعود التي أعلن عنها ماكرون والضغط الى حين أن يتم ترجمتها على الواقع التونسي ويستفيد منها الشعب

إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
معركة يجب كسبها
20 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مرّة أخرى تبرز واضحة جلية للعيان صعوبة الوضع الذي تردت فيه بلادنا بسبب مستوى نخبتها السياسية التي لم تعد...
المزيد >>
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات...
المزيد >>
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>