الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 فيفري 2018

تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة والابستمولوجيا الدكتور حمادي بن جاء بالله في الشأن السياسي فهذا في حد ذاته يعتبر إضافة نوعية وعميقة، من شأنها أن تثري النقاش السائد اليوم في تونس، بيد أننا يمكن أن نختلف معه في تناول مفهوم الأزمة في السياق السياسي بعد الثورة.. أفلا يكون الإحباط وخيبة الأمل في المجتمع السياسي وراء تبلور مفهوم صحيح «للأزمة» السياسية والمجتمعية الراهنة في تونس.
قد نساير الدكتور حمادي بن جاء بالله في القول بأننا لا نعيش أزمة سياسية وأن وضعنا ليس مأزوما. لكن لا أخاله يختلف معي في القول بأننا نعيش مرحلة سياسية حرجة، لم يعد فيها للسياسي ـ الفاعل ـ هوية محدّدة وقد كنا ننتظر منه أن يكون الوسيط الإيجابي. وأقصد هنا السياسي المشارك في إدارة الشأن العام في الحكم والمعارضة. فهل يمكن أن نتحدث عن وعي سياسي في مجتمع تسوده السلبية؟
يبدو أن السياسيين في بلادنا لم يكتشفوا إلى حد الآن المسالك التي بواسطتها يمكن أن نحقق المكاسب السياسية والاجتماعية فنتجاوز بذلك ما أسماه الدكتور حمادي بن جاء بالله «المصاعب الجدية المحددة. وهي مصاعب تتطلّب تضحيات جسام». يدعونا هذا التوصيف الدقيق على حدّ عبارة الزمخشري إلى الفحص والتأمل من الاستدلال.و قد يبدو من غير الملائم أن نتحدث عن أزمة، لا سيما أن السيد بن جاء بالله أكد أن تونس تعرف جيدا ما تريد وتعرف جيدا نهجها إلى ما تريد. وهو إدارة الشأن العام ديمقراطيا. طيّب لكن السؤال الأساسي هنا متى وكيف؟ وما هي شروط انبعاث هذا الخطاب الإيجابي الذي ينفي الأزمة ويعد بالممارسة الديمقراطية؟
يمكن أن أستبدل مفهوم الأزمة بمفهوم القلق. فهل نحن اليوم في تونس في مأمن من القلق بمعنييه النفسي والوجودي، ويمكن أن نرجع هذا القلق إلى ما نلحظه من اتساع في هامش الحريات، وبداية مرحلة الانفتاح السياسي والتعددية الحزبية، وما أفضت إليه من فوضى وغموض وانعدام أفق الحوار والتواصل الإيجابي بين كافة مكونات المشهد السياسي في تونس.
أيا كانت الأسباب وراء فكرة فقدان الثقة الناتجة حسب السيد بن جاء بالله عن خطإ في حكم المواطن الذي وضع السيف في موضع الندى، فإن المسألة في تشعباتها مرة أخرى تعود إلى الفاعلين السياسيين الذين أغرقوا المواطن في فوضى المفاهيم وفوضى المصطلحات الملتبسة. فتقطعت بهذا المواطن السبل. وتاه ولم يعد يعرف مسالك الخلاص السياسي. إن المواطن يبحث في السياسي عن النموذج. والمشكلة الأساسية التي تصادفه في بحثه هذا هي إلى أي مدى يعتبر الأطروحات السياسية للأحزاب المتنوعة، ذات مدلولات وطنية وتخدم المصلحة العامة وتكرّس قيم الديمقراطية وحقوق الانسان ميدانيا؟ وفي غياب أجوبة مقنعه يلجأ بوعي غير مستقر، إلى جلد الذات وشيطنة الجميع.
إن هذا التوصيف لا يمنعنا من القول بأن المجتمع السياسي التونسي اليوم، هو مجتمع متفرد مقارنة بغيره من الدول ذات الانتماء الغربي والافريقي. بيد أن هذا التفرد، يستوجب من الأحزاب السياسية التي تؤثث المشهد اليوم أن تعدل من وتيرة عملها في اتجاه إحداث تغييرات جذرية في مقارباتها حتى تسترجع ثقة المواطن، وتساهم في بناء المجتمع التونسي وتنميته وتطويره. ولا نقصد بذلك الدخول في مراحل استعراضية هدفها كسب ود المواطن أو مجرّد طمأنته أو مهادنته.بل إن الأمر أعمق من ذلك بكثير لأن القضية تتجاوز المواطن لترتبط بمصير وطن بأسره، يتطلع إلى مواصلة السير في نمط الحكم المدني والديمقراطية وإنجاح المسارات التعددية التي انخرط فيها، والتصدي لأية تجاوزات قد تحدث في هذا المجال. فلا غرابة حينئذ أن يطرح الدكتور حمادي بن جاء بالله هذا الموضوع الخطير اليوم، وهو المطّلع على مجالات التطوير والتجديد والحداثة في الفكر السياسي، ولعلّ دعوته الأحزاب السياسية إلى تجاوز آفة التشرذم عبر بناء مزيد من التكتلات الحزبية إنما يدل دلالة واضحة على حالة القلق التي تنتابه مثل غيره من المفكرين ممّن ينشغلون بالشأن العام. وهو قلق يولد التساؤلات ويبحث عن الحلول لواقع متحوّل، يصعب إخضاعه لنموذج واضح رغم ما يبشّر به من استقرار وتنمية. والواقع أن الأحزاب السياسية يمكن أن تلعب دورا رئيسيا على صعيد الثقافة السياسية التي ينشرونها بين المواطنين لمواجهة التشرذم الحزبي والطائفة السياسية التي يحاول البعض أن يكرسها في مجتمع متجانس حضاريا وانتروبولوجيا ولا طوائف فيه.
ويرتبط الانتقال إلى ثقافة سياسية جديدة بتغيير أدوات الاشتغال الحزبية وبث التنوع والتجدّد والحيوية والتفاعلية في عمل هذه الأحزاب السياسية. وهنا أجدني أساير فكرة السيد حمادي بن جاء بالله في القول بأن نداء تونس من الأحزاب التي اختارت المراجعة النقدية، في اتجاه تصويب الاختيار وتعديل المسارات إلى جانب بعض الأحزاب الأخرى، رغم زعمنا بأن بقية الأحزاب تتحمل وفق معايير ذاتية ولم تتحول إلى مواطن جذب، من شأنها أن تخفف على المواطن من حدّة القلق الذي يعيشه ويمكن أن يعصف بأحلامه. إنه النضج السياسي المفقود، أو الوعي السياسي لدى البعض من الصفوة الذي نأمل أن يعود فيساهم في دفع التقدم وكسر القيود المعرقلة للتنمية الاقتصادية وللقدرة التنافسية في واقع معولم شديد التعقيد.
وأريد أن ألاحظ في الختام أن الفيلسوف حمادي بن جاء بالله، ضخ فينا خطابا مطمئنا يدفع نحو الثقة في صحة الوعي السياسي وتعزيز المشاركة الفاعلة في البناء والبلوغ بالانتقال الديمقراطي إلى غايته، غير أن هذه الشحنة من الأمل والتفاؤل، لا تمنع عنا القلق والضغط وهما مدخلان، إذا لم يرافقهما وضوح الرؤية، إلى الاحباط والغضب والأزمة بمعناه الطبي وبمعناها الاجتماعي والسياسي، ولذلك فإن الدعوة موجهة إلى الأحزاب الحاكمة اليوم لتكثيف الجهود من أجل بناء مجتمع حرّ قوي يقوم على المعرفة ويتجاوز القلق المودي إلى التردّي والضياع.

بقلم: الدكتور منذر عافي (باحث في علم الاجتماع)
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 فيفري 2018

تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة والابستمولوجيا الدكتور حمادي بن جاء بالله في الشأن السياسي فهذا في حد ذاته يعتبر إضافة نوعية وعميقة، من شأنها أن تثري النقاش السائد اليوم في تونس، بيد أننا يمكن أن نختلف معه في تناول مفهوم الأزمة في السياق السياسي بعد الثورة.. أفلا يكون الإحباط وخيبة الأمل في المجتمع السياسي وراء تبلور مفهوم صحيح «للأزمة» السياسية والمجتمعية الراهنة في تونس.
قد نساير الدكتور حمادي بن جاء بالله في القول بأننا لا نعيش أزمة سياسية وأن وضعنا ليس مأزوما. لكن لا أخاله يختلف معي في القول بأننا نعيش مرحلة سياسية حرجة، لم يعد فيها للسياسي ـ الفاعل ـ هوية محدّدة وقد كنا ننتظر منه أن يكون الوسيط الإيجابي. وأقصد هنا السياسي المشارك في إدارة الشأن العام في الحكم والمعارضة. فهل يمكن أن نتحدث عن وعي سياسي في مجتمع تسوده السلبية؟
يبدو أن السياسيين في بلادنا لم يكتشفوا إلى حد الآن المسالك التي بواسطتها يمكن أن نحقق المكاسب السياسية والاجتماعية فنتجاوز بذلك ما أسماه الدكتور حمادي بن جاء بالله «المصاعب الجدية المحددة. وهي مصاعب تتطلّب تضحيات جسام». يدعونا هذا التوصيف الدقيق على حدّ عبارة الزمخشري إلى الفحص والتأمل من الاستدلال.و قد يبدو من غير الملائم أن نتحدث عن أزمة، لا سيما أن السيد بن جاء بالله أكد أن تونس تعرف جيدا ما تريد وتعرف جيدا نهجها إلى ما تريد. وهو إدارة الشأن العام ديمقراطيا. طيّب لكن السؤال الأساسي هنا متى وكيف؟ وما هي شروط انبعاث هذا الخطاب الإيجابي الذي ينفي الأزمة ويعد بالممارسة الديمقراطية؟
يمكن أن أستبدل مفهوم الأزمة بمفهوم القلق. فهل نحن اليوم في تونس في مأمن من القلق بمعنييه النفسي والوجودي، ويمكن أن نرجع هذا القلق إلى ما نلحظه من اتساع في هامش الحريات، وبداية مرحلة الانفتاح السياسي والتعددية الحزبية، وما أفضت إليه من فوضى وغموض وانعدام أفق الحوار والتواصل الإيجابي بين كافة مكونات المشهد السياسي في تونس.
أيا كانت الأسباب وراء فكرة فقدان الثقة الناتجة حسب السيد بن جاء بالله عن خطإ في حكم المواطن الذي وضع السيف في موضع الندى، فإن المسألة في تشعباتها مرة أخرى تعود إلى الفاعلين السياسيين الذين أغرقوا المواطن في فوضى المفاهيم وفوضى المصطلحات الملتبسة. فتقطعت بهذا المواطن السبل. وتاه ولم يعد يعرف مسالك الخلاص السياسي. إن المواطن يبحث في السياسي عن النموذج. والمشكلة الأساسية التي تصادفه في بحثه هذا هي إلى أي مدى يعتبر الأطروحات السياسية للأحزاب المتنوعة، ذات مدلولات وطنية وتخدم المصلحة العامة وتكرّس قيم الديمقراطية وحقوق الانسان ميدانيا؟ وفي غياب أجوبة مقنعه يلجأ بوعي غير مستقر، إلى جلد الذات وشيطنة الجميع.
إن هذا التوصيف لا يمنعنا من القول بأن المجتمع السياسي التونسي اليوم، هو مجتمع متفرد مقارنة بغيره من الدول ذات الانتماء الغربي والافريقي. بيد أن هذا التفرد، يستوجب من الأحزاب السياسية التي تؤثث المشهد اليوم أن تعدل من وتيرة عملها في اتجاه إحداث تغييرات جذرية في مقارباتها حتى تسترجع ثقة المواطن، وتساهم في بناء المجتمع التونسي وتنميته وتطويره. ولا نقصد بذلك الدخول في مراحل استعراضية هدفها كسب ود المواطن أو مجرّد طمأنته أو مهادنته.بل إن الأمر أعمق من ذلك بكثير لأن القضية تتجاوز المواطن لترتبط بمصير وطن بأسره، يتطلع إلى مواصلة السير في نمط الحكم المدني والديمقراطية وإنجاح المسارات التعددية التي انخرط فيها، والتصدي لأية تجاوزات قد تحدث في هذا المجال. فلا غرابة حينئذ أن يطرح الدكتور حمادي بن جاء بالله هذا الموضوع الخطير اليوم، وهو المطّلع على مجالات التطوير والتجديد والحداثة في الفكر السياسي، ولعلّ دعوته الأحزاب السياسية إلى تجاوز آفة التشرذم عبر بناء مزيد من التكتلات الحزبية إنما يدل دلالة واضحة على حالة القلق التي تنتابه مثل غيره من المفكرين ممّن ينشغلون بالشأن العام. وهو قلق يولد التساؤلات ويبحث عن الحلول لواقع متحوّل، يصعب إخضاعه لنموذج واضح رغم ما يبشّر به من استقرار وتنمية. والواقع أن الأحزاب السياسية يمكن أن تلعب دورا رئيسيا على صعيد الثقافة السياسية التي ينشرونها بين المواطنين لمواجهة التشرذم الحزبي والطائفة السياسية التي يحاول البعض أن يكرسها في مجتمع متجانس حضاريا وانتروبولوجيا ولا طوائف فيه.
ويرتبط الانتقال إلى ثقافة سياسية جديدة بتغيير أدوات الاشتغال الحزبية وبث التنوع والتجدّد والحيوية والتفاعلية في عمل هذه الأحزاب السياسية. وهنا أجدني أساير فكرة السيد حمادي بن جاء بالله في القول بأن نداء تونس من الأحزاب التي اختارت المراجعة النقدية، في اتجاه تصويب الاختيار وتعديل المسارات إلى جانب بعض الأحزاب الأخرى، رغم زعمنا بأن بقية الأحزاب تتحمل وفق معايير ذاتية ولم تتحول إلى مواطن جذب، من شأنها أن تخفف على المواطن من حدّة القلق الذي يعيشه ويمكن أن يعصف بأحلامه. إنه النضج السياسي المفقود، أو الوعي السياسي لدى البعض من الصفوة الذي نأمل أن يعود فيساهم في دفع التقدم وكسر القيود المعرقلة للتنمية الاقتصادية وللقدرة التنافسية في واقع معولم شديد التعقيد.
وأريد أن ألاحظ في الختام أن الفيلسوف حمادي بن جاء بالله، ضخ فينا خطابا مطمئنا يدفع نحو الثقة في صحة الوعي السياسي وتعزيز المشاركة الفاعلة في البناء والبلوغ بالانتقال الديمقراطي إلى غايته، غير أن هذه الشحنة من الأمل والتفاؤل، لا تمنع عنا القلق والضغط وهما مدخلان، إذا لم يرافقهما وضوح الرؤية، إلى الاحباط والغضب والأزمة بمعناه الطبي وبمعناها الاجتماعي والسياسي، ولذلك فإن الدعوة موجهة إلى الأحزاب الحاكمة اليوم لتكثيف الجهود من أجل بناء مجتمع حرّ قوي يقوم على المعرفة ويتجاوز القلق المودي إلى التردّي والضياع.

بقلم: الدكتور منذر عافي (باحث في علم الاجتماع)
حتى تكون الثقافة في صدارة اهتمام شركة الفسفاط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
كانت الثقافة بالحوض المنجمي ولاتزال ذات جذور ثابتة في مدن هذا الحرض وخاصة بعاصمته المتلوي ذلك انها انطلقت...
المزيد >>
لالة وظاهرة الانتحار حرقا
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مقدمة: تقع لالة في الجنوب الغربي بولاية قفصة. وتوجد في الجنوب الشرقي لمدينة قفصة تحديدا على بعد أربعة أو خمسة...
المزيد >>
سباق التموقع في الشرق الأوسط
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نشهد اليوم ارتفاع الضغط في منطقة الشرق الاوسط مع تداخل الاوراق وخلطها مما يدفع أكثر من طرف الى إعادة النظر...
المزيد >>
عصابة الجواسيس ومافيات البلد تتجانس وتتكاتف لتدمير الوطن!؟
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقت أشارت صحيفة بريطانية بمداد الشؤم القاتم الى أن تونس الخضراء ماتت وشنقت بجبل من مسد من طرف عصابات دولية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>