... أين برامج الزمن الجميل؟
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>
... أين برامج الزمن الجميل؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 فيفري 2018

يتساءل المرء عن تدهور أخلاق شبابنا وأطفالنا والمواطن بصفة عامة فيقال إن الأسباب عديدة منها صعوبة المعيشة والغلاء الفاحش والبطالة وبعض الساسة والأحزاب الفاشلة والأسباب كثيرة. لكن دعوني أشرح لكم البعض من الأسباب التي جعلت من أخلاق الشعب التونسي تتدنى إلى مستويات خطيرة. وهي مع الأسف بعض وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.

فمثل هذه البرامج سواء كانت مرئية أو مسموعة تتحفنا ببرامج قمة في التفاهة والركاكة والابتذال ضاربة عرض الحائط بتقاليدنا التي تربينا عليها همّها الوحيد هو الحصول على أعلى نسب المشاهدة. والأدهى من ذلك عندما نلومهم على تلك البرامج يتباهون بأنهم الأوائل في نسب المشاهدة ونسوا أو تناسوا أنهم السبب الوحيد في تدني مستوى الذوق العام للمشاهد باختلاف أنواعه وميولاته.
فهذه البرامج لغتها لغة الشارع أو المقاهي أما بعض ضيوفها سواء كانوا رجالا أو نساء فإني أستحي أن أصفهم لا في طريقة لباسهم ولا في طريقة حوارهم وحتى المنشط هو الآخر في نفس مستواهم.
إنني أقترح على السادة المنشطين في مثل هذه البرامج أن يدخلوا في تربص لمدة شهر على الأقل. ويتمثل هذا التربص في مشاهدة برامج الزمن الجميل. ويتعلمون من أسلافهم كيف يحترمون أنفسهم ويحترمون السادة المشاهدين.
ففي تلك السنوات عندما كانت التلفزة الوطنية في صباها كانت تقدم البرامج المحترمة باختلاف أنواعها. حيث كانت تلك البرامـج أكثر من 70 ٪ إنتاجها تونسي من مسلسلات وبرامج مخصصة للأطفال والحوارات الأدبية والثقافية وكذلك لا ننسى كبار المنشطين الذين أنجبتهم التلفزة الوطنية أمثال البشير رجب والعملاق نجيب الخطاب والسيدة هالة الركبي والمرحوم صالح جغام وشقيقه الأخ حبيب جغام الذي أصبح يتذمر بل يتقزز من نوعية البرامج المقدمة للمشاهد التونسي خاصة البرامج الاجتماعية التي فيها الكثير من الفضائح المخجلة والمسيئة الى خصوصيات العائلات التونسية. هذه المواضيع لو قدمت إلى المحكمة لأمر السيد القاضي بسرية الجلسة. كل هذا من أجل نسبة المشاهدة حتى ولو كان على حساب السادة المشاهدين. ونسوا أو تناسوا أنها سبب الانحطاط الأخلاقي لنسبة كبيرة من شبابنا الذين كانوا ضحية هذه البرامج الهابطة.
وفي النهاية أتوجه إلى هذه المؤسسات الثلاث لردع هذه البرامج، أولا الوزارة الأولى ثم وزارة الثقافة ثم الأهم الـ"هايكا".

رشيد الأرياني
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
... أين برامج الزمن الجميل؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 فيفري 2018

يتساءل المرء عن تدهور أخلاق شبابنا وأطفالنا والمواطن بصفة عامة فيقال إن الأسباب عديدة منها صعوبة المعيشة والغلاء الفاحش والبطالة وبعض الساسة والأحزاب الفاشلة والأسباب كثيرة. لكن دعوني أشرح لكم البعض من الأسباب التي جعلت من أخلاق الشعب التونسي تتدنى إلى مستويات خطيرة. وهي مع الأسف بعض وسائل الاعلام المرئية والمسموعة.

فمثل هذه البرامج سواء كانت مرئية أو مسموعة تتحفنا ببرامج قمة في التفاهة والركاكة والابتذال ضاربة عرض الحائط بتقاليدنا التي تربينا عليها همّها الوحيد هو الحصول على أعلى نسب المشاهدة. والأدهى من ذلك عندما نلومهم على تلك البرامج يتباهون بأنهم الأوائل في نسب المشاهدة ونسوا أو تناسوا أنهم السبب الوحيد في تدني مستوى الذوق العام للمشاهد باختلاف أنواعه وميولاته.
فهذه البرامج لغتها لغة الشارع أو المقاهي أما بعض ضيوفها سواء كانوا رجالا أو نساء فإني أستحي أن أصفهم لا في طريقة لباسهم ولا في طريقة حوارهم وحتى المنشط هو الآخر في نفس مستواهم.
إنني أقترح على السادة المنشطين في مثل هذه البرامج أن يدخلوا في تربص لمدة شهر على الأقل. ويتمثل هذا التربص في مشاهدة برامج الزمن الجميل. ويتعلمون من أسلافهم كيف يحترمون أنفسهم ويحترمون السادة المشاهدين.
ففي تلك السنوات عندما كانت التلفزة الوطنية في صباها كانت تقدم البرامج المحترمة باختلاف أنواعها. حيث كانت تلك البرامـج أكثر من 70 ٪ إنتاجها تونسي من مسلسلات وبرامج مخصصة للأطفال والحوارات الأدبية والثقافية وكذلك لا ننسى كبار المنشطين الذين أنجبتهم التلفزة الوطنية أمثال البشير رجب والعملاق نجيب الخطاب والسيدة هالة الركبي والمرحوم صالح جغام وشقيقه الأخ حبيب جغام الذي أصبح يتذمر بل يتقزز من نوعية البرامج المقدمة للمشاهد التونسي خاصة البرامج الاجتماعية التي فيها الكثير من الفضائح المخجلة والمسيئة الى خصوصيات العائلات التونسية. هذه المواضيع لو قدمت إلى المحكمة لأمر السيد القاضي بسرية الجلسة. كل هذا من أجل نسبة المشاهدة حتى ولو كان على حساب السادة المشاهدين. ونسوا أو تناسوا أنها سبب الانحطاط الأخلاقي لنسبة كبيرة من شبابنا الذين كانوا ضحية هذه البرامج الهابطة.
وفي النهاية أتوجه إلى هذه المؤسسات الثلاث لردع هذه البرامج، أولا الوزارة الأولى ثم وزارة الثقافة ثم الأهم الـ"هايكا".

رشيد الأرياني
تحية الى الشعب الإيراني في عيد ثورته التاسع والثلاثين
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تسع وثلاثون سنة مرت على انتصار الثورة الإيرانية التي اندلعت سنة 1979وقد كانت أول حركة قام بها الإيرانيون هي...
المزيد >>
هل نحـــن في حاجـــة إلى عودة البورقيبيـــة؟
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
يرغب البعض من التونسيين في عودة البورقيبية من جديد ومحاولة تطبيقها خلال هذه المرحلة العسيرة التي تمر بها...
المزيد >>
حين يتزامن وضع تونس على القائمة السوداءمع عربدة عصابة التجسس في المقرّات السيادية
12 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في زمن الغواية والعربدة السياسية والتفاهة الحزبية وبعيد ولوجنا السنة الثامنة من عمر ثورة الكرامة والحرية...
المزيد >>
الوعي السياسي وقلق الصفوة:في البحث عن خطاب متفائل
05 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تعقيبا على مقال الدكتور حمادي بن جاء بالله من زيف منطق الأزمة إلى صحة الوعي السياسي أن يكتب أستاذ الفلسفة...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سفيان الأسود
النقابــــات... والفسفــــــــــاط
نقابات الفسفاط اجتمعت ودعت الحكومة والسلطة الى تطبيق القانون وحماية الحق في العمل... بعد أسابيع من تعطل انتاج الفسفاط في مناطق الحوض المنجمي والحديث عن خسائر بالمليارات يوميا...
المزيد >>