مقدمات للمطر:في ذكرى ميلاده الثامنة والسبعين: هل دخل الجابري نادي رموزنا المنسيين؟
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
مقدمات للمطر:في ذكرى ميلاده الثامنة والسبعين: هل دخل الجابري نادي رموزنا المنسيين؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 فيفري 2018

تحل يوم الغد الخميس 08 فيفري 2018 الذكرى الثامنة والسبعون لميلاد الراحل العزيز المبدع محمد صالح الجابري، والذي فارقنا فجأة في التاسع عشر من جوان من سنة 2009 وبذلك يكون الجابري قد عمر تسعا وستين سنة كانت حافلة بالنضال والعصامية والإصرار والعطاء ابداعا وبحثا ونشاطا دؤوبا على مستوى وطنه الصغير تونس ووطنه الأكبر: الوطن العربي من الخليج الى المحيط.

محمد صالح الجابري، احد رموز الخارطة الأدبية المعاصرة في تونس وفي المغرب العربي، والوطن العربي. لقد كتب الجابري في فنون ابداعيه شتى شاعرا وقصاصا وروائيا وباحثا، ومسهما متميزا في مختلف المواقع التي عمل فيها معلما واستاذا ومسؤولا بوزارة الثقافة ثم ولفترة طويلة مديرا لادارة الثقافة بالالكسو ومديرا لموسوعة اعلام الادباء والعلماء العرب والمسلمين.
المحزن حقيقة، ان الذاكرة التونسية أصبحت منذ الثورة قصيرة، ولعلها لا تعمل، فمنذ وفاة الجابري لفه النسيان فاختفت ذكراه من كل مكان، وبذلك ينضم الجابري الى قائمة طويلة عريضة من رموزنا الذين شغلوا الناس يوما ما بعطائهم وابداعاتهم ولكننا نسيناهم، هكذا وبجرة قلم فكانهم ما كانوا، وما ابدعوا: منور صمادح، احمد اللغماني، محي الدين خريف، مصطفى خريف، عبد الحميد خريف، المختار اللغماني، الهادي نعمان، مصطفى الفارسي، محمد العروسي المطوي، الميداني بن صالح والقائمة قد تطول ولا تقصر... هنالك غيرهم من أبناء وبنات تونس من المبدعين والمبدعات، كتبوا وعمروا المكتبات واشعوا وطنيا وعربيا واعلوا اسم وصورة تونس في المحافل العربية والدولية، ولكنهم إمحوا من راهن التونسيين وذاكرتهم.. لأننا ببساطة لا نحتفي بالرموز ولا نقيم لهم وزنا، فكانهم ما عاشوا وما كتبوا..
وعلى كل يبقى الأصدقاء يرسمون ذكراهم وصورهم بما يقدرون عليه من الوفاء والاعتراف بالفضل والامتنان في انتظار ان يرحل الأصدقاء فيدخلون بدورهم نادي المنسيين، وهكذا صداقتي مع الجابري لم تنقطع يوما واحدا على اكثر من ثلاثين سنة من زمالة العمل في «الالكسو» التي أعطاها الجابري كل جهده في مختلف المواقع التي عمل فيها. لقد كان يومنا يبدا باكرا في المقهى المجاور لمبنى الاكسو القديم بشارع محمد الخامس، واغلب الأحيان نعود للمقهى بعد الدوام بعبارة إخواننا العرب المشرقيين لقد جمعنا العمل والسفر والانتماء لقيم واحدة اكبرها الاعتزاز بهذه الامة العظيمة التي أعطت للإنسانية حضارة عظيمة هي الحضارة العربية الإسلامية.
آخر قهوة صباحية شربناها معا كانت صباح سبت أسود، فقد سبقني الجابري كعادته الى المقهى، التحقت به وتركته في نفس المقهى يواصل الكتابة... بعد فترة قصيرة شعر بتعب ما. أخذ سيارته وعاد الى البيت حيث رافقه الى المصحة ابنه وضاح... ومن هذه المصحة غادر الجابري الدنيا الفانية ولم يودع.
لم اكن أتصور يوما، ما ان اكتب عن صديقي الوحيد وهو في برزخ الخلود، لأذكر الناس بمآثره وما أعطاه للثقافة والابداع في تونس والوطن العربي، ولكن ها انني افعل، حتى لا ننسى رموزنا الافذاذ اسهاما مخلصا في صد غول النسيان الذي لا يرحم.
الجابري كما اسلفنا من مواليد الجريد وتحديدا بدوار الشابية وقد كان بيت العائلة بجوار بيت آل الشابي الذي- وبكل اسف- تم هدمه طمعا وجهلا... ومما لا يعلمه اغلب الناس باستثناء صديقنا الثالث العزيز صالح الحاجة، ان والدة الشابي قد جاءها المخاض صدفة وهي في بيت عائلة الجابري وهذه معلومة حدثنا عنها الجابري وهي موثقة في احد مقالاته.
ومن الجريد انطلقت رحلة الجابري مرورا بالرديف والعاصمة وصولا الى العراق ثم الجزائر اين قدم اطروحته للدكتوراه حول بيرم التونسي.
لقد اشتغل الجابري بالتدريس لسنوات قليلة وبالادارة (وزارة الثقافة) لفترة قصيرة وانتهى به المطاف الى الالتحاق بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سنة 1980 بدعم من الأستاذ الشاذلي القليبي وقبولا من الدكتور محي الدين صابر المدير العام للالكسو في تلك الفترة رحمه الله.
وفي الالكسو انضم الجابري الى إدارة الثقافة التي اصبح مديرا لها ثم كلف بعد التقاعد بإدارة الموسوعة العربية الكبرى للاعلام الادباء والعلماء العرب المسلمين التي اصدر منها تسعة عشر مجلدا.
طبعا خلال عمله في الالكسو اشرف الجابري على تنظيم عشرات المؤتمرات العربية والندوات المتخصصة في مختلف مجالات الابداع في كامل ارجاء الوطن العربي.
الوجه الآخر للجابري هو وجه مشرف ومتعدد الألوان، ولمن لا يعرف فقد كتب الجابري الشعر والسرد واعد البحوث والدراسات وله في كل هذا اكثر من عشرين اثرا، ومن اشهر اعماله: «انه الخريف يا حبيبتى» و»الرخ يجول في الرقعة» وفي مجال الرواية له «يوم من أيام زمبرا» و»البحر ينشر الواحه» و»ليلة السنوات العشر» وله مسرحية مطبوعة وهي «كيف لا احب النهار» ومن اشهر اعماله في مجال الدراسة والمنتخبات «الشعر التونسي المعاصر» و»القصة التونسية نشاتها وروادها» و»ديوان الشعر التونسي الحديث» و»دراسات في الادب التونسي» واطروحته للدكتوراه في جزأين والتي انجزها سنة 1987 وهي حول الشاعر بيرم التونسي.
هنالك جانب آخر ميز الجابري عن غيره ويتعلق بدراسة وتوثيق الشأن المغاربي فقد اصدر اكثر من عمل في هذا المجال واشهر اعماله «النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس 1982» و»التواصل الثقافي التونسي الجزائري» و»يوميات الجهاد الليبي في الصحافة التونسية» والصادر سنة 1980.
للجابري كذلك اعمال مطبوعة في فن المقالة كما تحولت روايتاه الى شريطين سينمائيين وهما «الرديف 1954» للمخرج علي العبيدي اقتباسا من «يوم من أيام زمبرا» و»ليلة السنوات العشر» التي اخرجها في شريط طويل الراحل إبراهيم باباي.
ذلك هو محمد صالح الجابري الذي نقف اليوم وفاء له بمناسبة ذكرى ميلاده الثامنة والسبعين مستغربين كيف يتحدث البعض عن اعلام الجريد –وهذا حصل- ولا يذكر الجابري مقترحين على السيد وزير الثقافة التفكير من الآن في احياء الذكرى العاشرة لوفاة الجابري عبر ندوة فكرية مغاربية وإصدار عدد خاص من الحياة الثقافية عن الفقيد وبعث جائزة مغاربية تحمل اسمه في اطار جوائز معرض الكتاب علما وان السيد وزير الثقافة الجزائري كان قد اعلن عن تظاهرة ستقيمها الجزائر خاصة بالجابري...ولكن لعلها هي الأخرى لم تنجز !
وهكذا فقد مضى كيف مضى وتبقى مآثره واعماله وخصاله الشخصية نموذجا متفردا للنضال والعصامية ويبقى لنا ذكراه والوفاء.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:جدية الرّهان على الثقافة العالمة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نعتقد أن التفكير في واقع الممارسات الثّقافية في مجتمعاتنا من المسائل المهمة باعتبار أنّها تمكننا من تحصين...
المزيد >>
مقدمات للمطر:محو الأمية وتعليم الكبار:خصــوصيــات النمــوذج التـونسـي فــــي المنطقــــة العـربيــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقد حظيت مسألة التعليم بمكانة هامة في تاريخ تونس عبر الحضارات التي تعاقبت عليها من قرطاج إلى الرومان إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
مقدمات للمطر:في ذكرى ميلاده الثامنة والسبعين: هل دخل الجابري نادي رموزنا المنسيين؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 07 فيفري 2018

تحل يوم الغد الخميس 08 فيفري 2018 الذكرى الثامنة والسبعون لميلاد الراحل العزيز المبدع محمد صالح الجابري، والذي فارقنا فجأة في التاسع عشر من جوان من سنة 2009 وبذلك يكون الجابري قد عمر تسعا وستين سنة كانت حافلة بالنضال والعصامية والإصرار والعطاء ابداعا وبحثا ونشاطا دؤوبا على مستوى وطنه الصغير تونس ووطنه الأكبر: الوطن العربي من الخليج الى المحيط.

محمد صالح الجابري، احد رموز الخارطة الأدبية المعاصرة في تونس وفي المغرب العربي، والوطن العربي. لقد كتب الجابري في فنون ابداعيه شتى شاعرا وقصاصا وروائيا وباحثا، ومسهما متميزا في مختلف المواقع التي عمل فيها معلما واستاذا ومسؤولا بوزارة الثقافة ثم ولفترة طويلة مديرا لادارة الثقافة بالالكسو ومديرا لموسوعة اعلام الادباء والعلماء العرب والمسلمين.
المحزن حقيقة، ان الذاكرة التونسية أصبحت منذ الثورة قصيرة، ولعلها لا تعمل، فمنذ وفاة الجابري لفه النسيان فاختفت ذكراه من كل مكان، وبذلك ينضم الجابري الى قائمة طويلة عريضة من رموزنا الذين شغلوا الناس يوما ما بعطائهم وابداعاتهم ولكننا نسيناهم، هكذا وبجرة قلم فكانهم ما كانوا، وما ابدعوا: منور صمادح، احمد اللغماني، محي الدين خريف، مصطفى خريف، عبد الحميد خريف، المختار اللغماني، الهادي نعمان، مصطفى الفارسي، محمد العروسي المطوي، الميداني بن صالح والقائمة قد تطول ولا تقصر... هنالك غيرهم من أبناء وبنات تونس من المبدعين والمبدعات، كتبوا وعمروا المكتبات واشعوا وطنيا وعربيا واعلوا اسم وصورة تونس في المحافل العربية والدولية، ولكنهم إمحوا من راهن التونسيين وذاكرتهم.. لأننا ببساطة لا نحتفي بالرموز ولا نقيم لهم وزنا، فكانهم ما عاشوا وما كتبوا..
وعلى كل يبقى الأصدقاء يرسمون ذكراهم وصورهم بما يقدرون عليه من الوفاء والاعتراف بالفضل والامتنان في انتظار ان يرحل الأصدقاء فيدخلون بدورهم نادي المنسيين، وهكذا صداقتي مع الجابري لم تنقطع يوما واحدا على اكثر من ثلاثين سنة من زمالة العمل في «الالكسو» التي أعطاها الجابري كل جهده في مختلف المواقع التي عمل فيها. لقد كان يومنا يبدا باكرا في المقهى المجاور لمبنى الاكسو القديم بشارع محمد الخامس، واغلب الأحيان نعود للمقهى بعد الدوام بعبارة إخواننا العرب المشرقيين لقد جمعنا العمل والسفر والانتماء لقيم واحدة اكبرها الاعتزاز بهذه الامة العظيمة التي أعطت للإنسانية حضارة عظيمة هي الحضارة العربية الإسلامية.
آخر قهوة صباحية شربناها معا كانت صباح سبت أسود، فقد سبقني الجابري كعادته الى المقهى، التحقت به وتركته في نفس المقهى يواصل الكتابة... بعد فترة قصيرة شعر بتعب ما. أخذ سيارته وعاد الى البيت حيث رافقه الى المصحة ابنه وضاح... ومن هذه المصحة غادر الجابري الدنيا الفانية ولم يودع.
لم اكن أتصور يوما، ما ان اكتب عن صديقي الوحيد وهو في برزخ الخلود، لأذكر الناس بمآثره وما أعطاه للثقافة والابداع في تونس والوطن العربي، ولكن ها انني افعل، حتى لا ننسى رموزنا الافذاذ اسهاما مخلصا في صد غول النسيان الذي لا يرحم.
الجابري كما اسلفنا من مواليد الجريد وتحديدا بدوار الشابية وقد كان بيت العائلة بجوار بيت آل الشابي الذي- وبكل اسف- تم هدمه طمعا وجهلا... ومما لا يعلمه اغلب الناس باستثناء صديقنا الثالث العزيز صالح الحاجة، ان والدة الشابي قد جاءها المخاض صدفة وهي في بيت عائلة الجابري وهذه معلومة حدثنا عنها الجابري وهي موثقة في احد مقالاته.
ومن الجريد انطلقت رحلة الجابري مرورا بالرديف والعاصمة وصولا الى العراق ثم الجزائر اين قدم اطروحته للدكتوراه حول بيرم التونسي.
لقد اشتغل الجابري بالتدريس لسنوات قليلة وبالادارة (وزارة الثقافة) لفترة قصيرة وانتهى به المطاف الى الالتحاق بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم سنة 1980 بدعم من الأستاذ الشاذلي القليبي وقبولا من الدكتور محي الدين صابر المدير العام للالكسو في تلك الفترة رحمه الله.
وفي الالكسو انضم الجابري الى إدارة الثقافة التي اصبح مديرا لها ثم كلف بعد التقاعد بإدارة الموسوعة العربية الكبرى للاعلام الادباء والعلماء العرب المسلمين التي اصدر منها تسعة عشر مجلدا.
طبعا خلال عمله في الالكسو اشرف الجابري على تنظيم عشرات المؤتمرات العربية والندوات المتخصصة في مختلف مجالات الابداع في كامل ارجاء الوطن العربي.
الوجه الآخر للجابري هو وجه مشرف ومتعدد الألوان، ولمن لا يعرف فقد كتب الجابري الشعر والسرد واعد البحوث والدراسات وله في كل هذا اكثر من عشرين اثرا، ومن اشهر اعماله: «انه الخريف يا حبيبتى» و»الرخ يجول في الرقعة» وفي مجال الرواية له «يوم من أيام زمبرا» و»البحر ينشر الواحه» و»ليلة السنوات العشر» وله مسرحية مطبوعة وهي «كيف لا احب النهار» ومن اشهر اعماله في مجال الدراسة والمنتخبات «الشعر التونسي المعاصر» و»القصة التونسية نشاتها وروادها» و»ديوان الشعر التونسي الحديث» و»دراسات في الادب التونسي» واطروحته للدكتوراه في جزأين والتي انجزها سنة 1987 وهي حول الشاعر بيرم التونسي.
هنالك جانب آخر ميز الجابري عن غيره ويتعلق بدراسة وتوثيق الشأن المغاربي فقد اصدر اكثر من عمل في هذا المجال واشهر اعماله «النشاط العلمي والفكري للمهاجرين الجزائريين بتونس 1982» و»التواصل الثقافي التونسي الجزائري» و»يوميات الجهاد الليبي في الصحافة التونسية» والصادر سنة 1980.
للجابري كذلك اعمال مطبوعة في فن المقالة كما تحولت روايتاه الى شريطين سينمائيين وهما «الرديف 1954» للمخرج علي العبيدي اقتباسا من «يوم من أيام زمبرا» و»ليلة السنوات العشر» التي اخرجها في شريط طويل الراحل إبراهيم باباي.
ذلك هو محمد صالح الجابري الذي نقف اليوم وفاء له بمناسبة ذكرى ميلاده الثامنة والسبعين مستغربين كيف يتحدث البعض عن اعلام الجريد –وهذا حصل- ولا يذكر الجابري مقترحين على السيد وزير الثقافة التفكير من الآن في احياء الذكرى العاشرة لوفاة الجابري عبر ندوة فكرية مغاربية وإصدار عدد خاص من الحياة الثقافية عن الفقيد وبعث جائزة مغاربية تحمل اسمه في اطار جوائز معرض الكتاب علما وان السيد وزير الثقافة الجزائري كان قد اعلن عن تظاهرة ستقيمها الجزائر خاصة بالجابري...ولكن لعلها هي الأخرى لم تنجز !
وهكذا فقد مضى كيف مضى وتبقى مآثره واعماله وخصاله الشخصية نموذجا متفردا للنضال والعصامية ويبقى لنا ذكراه والوفاء.

يكتبها: محمد أحمد القابسي
وخزة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
في تونس مازلنا نرى العجائب... تتبعها الغرائب... 11 ألف عون في شركات البستنة يتقاضون أجورا وهم نائمون ولا...
المزيد >>
أولا وأخيرا:الفسفـــــاط والسفسطــــــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكيد اننا سنقترض من الخارج كالعادة لخلاص أجور ومنح وامتيازات وابتزازات الاطارات والأعوان العاملين في...
المزيد >>
بكل موضوعيّة:جدية الرّهان على الثقافة العالمة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
نعتقد أن التفكير في واقع الممارسات الثّقافية في مجتمعاتنا من المسائل المهمة باعتبار أنّها تمكننا من تحصين...
المزيد >>
مقدمات للمطر:محو الأمية وتعليم الكبار:خصــوصيــات النمــوذج التـونسـي فــــي المنطقــــة العـربيــــة
21 فيفري 2018 السّاعة 21:00
لقد حظيت مسألة التعليم بمكانة هامة في تاريخ تونس عبر الحضارات التي تعاقبت عليها من قرطاج إلى الرومان إلى...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>