الوجه الآخر.. الفنان أحمد الماجري.. أعشق الغناء في الفضاءات المفتوحة التي لا حدود لها
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>
الوجه الآخر.. الفنان أحمد الماجري.. أعشق الغناء في الفضاءات المفتوحة التي لا حدود لها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 فيفري 2018

أين كان ميلادك؟
في ضاحية الوردية.
كيف بدأت العلاقة بالموسيقى؟
تربّيت في عائلة فنية على اعتبار أن أخي الأكبر كان عازفا على آلة الكمنجة في الرشديدية... وأيضا ابني شقيقتي فيصل ولمياء الرياحي كانا عاشقين للموسيقى والغناء حيث كانا يجمعان عشية كل سبت في منزلها الأصدقاء من الفنانين للغناء وهو ما شجعني على التوجّه الى هذا المجال رغم أنه لم يخطر ببالي هذا الأمر، على اعتبار أني سافرت سنة 1982 الى باريس للدراسة في سلك الأمن ولما عدت غيّرت الوجهة فكان أن التحقت بالمعهد الموسيقي بنهج زرقون وكان الى جانبي زياد غرسة وتوجت هذه المرحلة بالحصول على الديبلوم في الموسيقى العربية سنة 1990 لألتحق أستاذا في الموسيقى بمعهد الوردية الى جانب الغناء ضمن أنشطة النوادي الموسيقية بدور الثقافة وجاءت سنة 1994 التي أعتبرها لحظة فارقة في مسيرتي الموسيقية بعد أن دعاني المسرحي الكبير الفاضل الجزيري للمشاركة في عرض «نجوم»... وفيه قدمت لأول مرة الأغنية الشهيرة «يمّة لسمر دوني» بموسيقى الريغي، هذه الأغنية حدّدت توجّهي الموسيقي من خلال العمل على تأسيس مسيرة مختلفة عن السائد والمألوف والمتعارف عليه حيث اقتنيت قيتارة لأنطلق في كتابة إنتاجات موسيقية متفرّدة.
اتجهت الى الايقاعات الغربية؟
ليس الأمر كذلك، لقد سعيت الى إضفاء اللون التونسي الأصيل بموسيقى متطورة فيها بحث وتجديد وابتكار... ما أعمل على ترسيخه في كل أعمالي الغنائية الحبّ والقيم الانسانية النبيلة وعشق الوطن وقد اخترت لنفسي فضاء خاصا لذلك.
ماذا تعني بالفضاء الخاص؟
أجد متعة عند الغناء في الفضاءات المفتوحة... أحمد الماجري يعشق الغناء في الشارع... الشارع ركحي المفضل... علاقة وجدانية ممتعة تربطني بالشارع، لا أرى المتعة في الفضاءات المغلقة.
تغني لتونس بدرجة أولى؟
تونس هي الوطن... الحياة... الأمل... الحبّ.
وكيف تنظر إليها اليوم؟
على المستوى الثقافي أرى أنها فقدت الكثير من خصوصياتها الابداعية الأصيلة وفتحت المجال لكل من هبّ ودبّ... فغاب الفن الراقي الذي يسمو بالمتلقي في الأفق الرحب، لقد تبلّد الذوق وفقدت الكلمة المشعة بالأمل والحب بريقها لتحل محلها مفردات هي الرداءة والاستسهال المقيت.
من تراه المسؤول عن ذلك؟
أهل السلطة الذين لم يكونوا حازمين بالشكل الكافي. للردع ووضع علامة قف أمام كل سيء للذوق العام.
إنها ضريبة الثورة التي منحت الحرية؟
فهما خاطئا لها، وتراني اليوم أدفع ثمنا رغما عني.
ماذا تعني؟
أحمد الماجري شقيق خميس الماجري الذي له توجهه وفكره وقناعاته الخاصة به... خلقت لأغني... فلماذا هذا الربط بين الاتجاهين...
شقيقي خميس الماجري رجل راقي في علاقته في محيطه... غير أن هناك من نحت له صورة خاطئة... لكن ما يمكن التأكيد عليه أن التاريخ سينصفه في يوم ما.
يبدو أنك منزعج كثيرا؟
في البداية انزعجت لكن عليّ تقبل كل شيء، لا يمكن لي التخلي عن شقيقي دون الدخول أو اعتناق مواقفه...
ألا يغريك المجال السياسي؟
السياسة لا طريق واضح لها... ورغم أنني عقدت العزم على الترشح للمجلس البلدي القادم.
عشت الظلم؟
نعم... خاصة وأنت تكتشف أن الموسيقيين الجدد على آلة القيتارة استنسخوا أعمالك بطريقة فجة وتجاهلوا أن الفن أرقى شيء في الكون... الفن الذي يكتب الحياة في أبهى مظاهرها وينتصر لممعاني الحبّ والتضامن في مضامينه.
ما يؤلمني انحدار المقاييس الفنية.
ما هو الشيء الذي يسعدك؟
الغناء للفرح هو ديدني... سعادتي عندما أعيش الفرح على وجوه الجمهور وتفاعله الصادق مع كل ما أقدمه من أغاني التفاؤل والحب والانتصار للوطن والحياة بمعانيها الجميلة.
لقد أصبح من أوكد الضروريات اليوم حسن استغلال مدينة الثقافة التي ستفتح أبوابها في مارس القادم لإعادة الهيبة للأغنية التونسية الأصيلة وللثقافة الجادة المؤسسة للحياة الكريمة.
هل حدث أن ندمت على قرار ما على امتداد مسيرتك؟
الأخذ بالمخاطر على حساب عائلتي ومبادئي الفنية.
من هم أصدقاء أحمد الماجري؟
أنا صديق الجميع أنتصر في علاقاتي بمحيطي للحوار والتعاون بصفاء وصدق ودون حسابات مسبقة.
ما هي رسالتك الى كل التونسيين؟
حبّوا الناس... حبوا الأرض
حبّ الناس علينا فرض
حبك ياتونس يجمعنا
حبك واجب فرض علينا
وأقول لكل التونسيين كفانا خصاما... كفانا بغضا... كفانا تراشقا بالاتهامات المجانية.

حوار: محسن بن أحمد
رئيس جمعية الرشيدية لـ«الشروق»:الرشيدية فوق الأحزاب والشبهــــــات
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مثلما كان منتظرا لم يمرّ الحوار الذي أدلت به الفنانة أمينة الصرارفي الاثنين الماضي حول وضعية الرشيدية دون...
المزيد >>
الزميل وليد الزريبي يرقد بالمستشفى
19 فيفري 2018 السّاعة 19:00
يرقد الشاعر والإعلامي وليد الزريبي منذ أمس بالمستشفى بعد أن تعرض الى وعكة صحية مفاجئة.. نرجو الشفاء العاجل...
المزيد >>
الكشف عن كافة مكونات كنيسة تعود إلى الفترة البيزنطية بالموقع الأثري" كستيليا دقاش"
19 فيفري 2018 السّاعة 15:28
توزر - الشروق أون لاين - بوبكر حريزي: صرّح ممثل المعهد الوطني للتراث بولاية توزر مراد الشتوي اليوم الاثنين...
المزيد >>
بعث مدرسة للكاريكاتير في صفاقس
16 فيفري 2018 السّاعة 20:44
تونس- الشروق أون لاين: تم مؤخرا بعث مدرسة للكاريكاتير في صفاقس بالشراكة مع عديد المؤسسات والجمعيات الثقافية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الوجه الآخر.. الفنان أحمد الماجري.. أعشق الغناء في الفضاءات المفتوحة التي لا حدود لها
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 10 فيفري 2018

أين كان ميلادك؟
في ضاحية الوردية.
كيف بدأت العلاقة بالموسيقى؟
تربّيت في عائلة فنية على اعتبار أن أخي الأكبر كان عازفا على آلة الكمنجة في الرشديدية... وأيضا ابني شقيقتي فيصل ولمياء الرياحي كانا عاشقين للموسيقى والغناء حيث كانا يجمعان عشية كل سبت في منزلها الأصدقاء من الفنانين للغناء وهو ما شجعني على التوجّه الى هذا المجال رغم أنه لم يخطر ببالي هذا الأمر، على اعتبار أني سافرت سنة 1982 الى باريس للدراسة في سلك الأمن ولما عدت غيّرت الوجهة فكان أن التحقت بالمعهد الموسيقي بنهج زرقون وكان الى جانبي زياد غرسة وتوجت هذه المرحلة بالحصول على الديبلوم في الموسيقى العربية سنة 1990 لألتحق أستاذا في الموسيقى بمعهد الوردية الى جانب الغناء ضمن أنشطة النوادي الموسيقية بدور الثقافة وجاءت سنة 1994 التي أعتبرها لحظة فارقة في مسيرتي الموسيقية بعد أن دعاني المسرحي الكبير الفاضل الجزيري للمشاركة في عرض «نجوم»... وفيه قدمت لأول مرة الأغنية الشهيرة «يمّة لسمر دوني» بموسيقى الريغي، هذه الأغنية حدّدت توجّهي الموسيقي من خلال العمل على تأسيس مسيرة مختلفة عن السائد والمألوف والمتعارف عليه حيث اقتنيت قيتارة لأنطلق في كتابة إنتاجات موسيقية متفرّدة.
اتجهت الى الايقاعات الغربية؟
ليس الأمر كذلك، لقد سعيت الى إضفاء اللون التونسي الأصيل بموسيقى متطورة فيها بحث وتجديد وابتكار... ما أعمل على ترسيخه في كل أعمالي الغنائية الحبّ والقيم الانسانية النبيلة وعشق الوطن وقد اخترت لنفسي فضاء خاصا لذلك.
ماذا تعني بالفضاء الخاص؟
أجد متعة عند الغناء في الفضاءات المفتوحة... أحمد الماجري يعشق الغناء في الشارع... الشارع ركحي المفضل... علاقة وجدانية ممتعة تربطني بالشارع، لا أرى المتعة في الفضاءات المغلقة.
تغني لتونس بدرجة أولى؟
تونس هي الوطن... الحياة... الأمل... الحبّ.
وكيف تنظر إليها اليوم؟
على المستوى الثقافي أرى أنها فقدت الكثير من خصوصياتها الابداعية الأصيلة وفتحت المجال لكل من هبّ ودبّ... فغاب الفن الراقي الذي يسمو بالمتلقي في الأفق الرحب، لقد تبلّد الذوق وفقدت الكلمة المشعة بالأمل والحب بريقها لتحل محلها مفردات هي الرداءة والاستسهال المقيت.
من تراه المسؤول عن ذلك؟
أهل السلطة الذين لم يكونوا حازمين بالشكل الكافي. للردع ووضع علامة قف أمام كل سيء للذوق العام.
إنها ضريبة الثورة التي منحت الحرية؟
فهما خاطئا لها، وتراني اليوم أدفع ثمنا رغما عني.
ماذا تعني؟
أحمد الماجري شقيق خميس الماجري الذي له توجهه وفكره وقناعاته الخاصة به... خلقت لأغني... فلماذا هذا الربط بين الاتجاهين...
شقيقي خميس الماجري رجل راقي في علاقته في محيطه... غير أن هناك من نحت له صورة خاطئة... لكن ما يمكن التأكيد عليه أن التاريخ سينصفه في يوم ما.
يبدو أنك منزعج كثيرا؟
في البداية انزعجت لكن عليّ تقبل كل شيء، لا يمكن لي التخلي عن شقيقي دون الدخول أو اعتناق مواقفه...
ألا يغريك المجال السياسي؟
السياسة لا طريق واضح لها... ورغم أنني عقدت العزم على الترشح للمجلس البلدي القادم.
عشت الظلم؟
نعم... خاصة وأنت تكتشف أن الموسيقيين الجدد على آلة القيتارة استنسخوا أعمالك بطريقة فجة وتجاهلوا أن الفن أرقى شيء في الكون... الفن الذي يكتب الحياة في أبهى مظاهرها وينتصر لممعاني الحبّ والتضامن في مضامينه.
ما يؤلمني انحدار المقاييس الفنية.
ما هو الشيء الذي يسعدك؟
الغناء للفرح هو ديدني... سعادتي عندما أعيش الفرح على وجوه الجمهور وتفاعله الصادق مع كل ما أقدمه من أغاني التفاؤل والحب والانتصار للوطن والحياة بمعانيها الجميلة.
لقد أصبح من أوكد الضروريات اليوم حسن استغلال مدينة الثقافة التي ستفتح أبوابها في مارس القادم لإعادة الهيبة للأغنية التونسية الأصيلة وللثقافة الجادة المؤسسة للحياة الكريمة.
هل حدث أن ندمت على قرار ما على امتداد مسيرتك؟
الأخذ بالمخاطر على حساب عائلتي ومبادئي الفنية.
من هم أصدقاء أحمد الماجري؟
أنا صديق الجميع أنتصر في علاقاتي بمحيطي للحوار والتعاون بصفاء وصدق ودون حسابات مسبقة.
ما هي رسالتك الى كل التونسيين؟
حبّوا الناس... حبوا الأرض
حبّ الناس علينا فرض
حبك ياتونس يجمعنا
حبك واجب فرض علينا
وأقول لكل التونسيين كفانا خصاما... كفانا بغضا... كفانا تراشقا بالاتهامات المجانية.

حوار: محسن بن أحمد
رئيس جمعية الرشيدية لـ«الشروق»:الرشيدية فوق الأحزاب والشبهــــــات
19 فيفري 2018 السّاعة 21:00
مثلما كان منتظرا لم يمرّ الحوار الذي أدلت به الفنانة أمينة الصرارفي الاثنين الماضي حول وضعية الرشيدية دون...
المزيد >>
الزميل وليد الزريبي يرقد بالمستشفى
19 فيفري 2018 السّاعة 19:00
يرقد الشاعر والإعلامي وليد الزريبي منذ أمس بالمستشفى بعد أن تعرض الى وعكة صحية مفاجئة.. نرجو الشفاء العاجل...
المزيد >>
الكشف عن كافة مكونات كنيسة تعود إلى الفترة البيزنطية بالموقع الأثري" كستيليا دقاش"
19 فيفري 2018 السّاعة 15:28
توزر - الشروق أون لاين - بوبكر حريزي: صرّح ممثل المعهد الوطني للتراث بولاية توزر مراد الشتوي اليوم الاثنين...
المزيد >>
بعث مدرسة للكاريكاتير في صفاقس
16 فيفري 2018 السّاعة 20:44
تونس- الشروق أون لاين: تم مؤخرا بعث مدرسة للكاريكاتير في صفاقس بالشراكة مع عديد المؤسسات والجمعيات الثقافية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
ضربة لأطماع أردوغان... والأمريكان !
تدخل الأزمة التي فجرتها تركيا بتدخلها العسكري في الشمال السوري منعرجا حاسما بعد توصل الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية» الى اتفاق يقضي بدخول الجيش السوري الى مدينة عفرين...
المزيد >>