اثر جلسة الاسئلة الشفاهية لوزير الداخلية:«حضور النواب» يثير جدلا واسعا
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
اثر جلسة الاسئلة الشفاهية لوزير الداخلية:«حضور النواب» يثير جدلا واسعا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 فيفري 2018

أثارت صورة مجلس نواب الشعب بمقاعد شبه فارغة خلال جلسة الاسئلة الشفاهية لوزير الداخلية جدلا واسعا بين رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بين منتقد للصورة المسوقة عن عمل النواب وبين من يرى في تناول الحدث تشويها لمجلس نواب الشعب.
ومرة اخرى يصب عدد من الفيسبوكيين جام غضبهم تفاعلا مع صورة الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب يوم السبت الماضي تفاعلا مع الاسئلة الشفاهية الموجهة الى وزير الداخلية لطفي براهم والتي حضرها نفر قليل، وتناقلت في هذا السياق عديد الصفحات صورة من الجلسة المذكورة يظهر فيها 5 نواب فقط ضمن الحضور مشفوعة بالتعليق التالي:»وتستمر مهازل غياب النواب...غياب شبه كلي للنواب خلال جلسة مساءلة وزير الداخلية تحت قبة برلمان الشعب..!!!»
وفي نحو السياق دون رئيس النقابة الأساسية لموظفي مجلس نواب الشعب محمد رمزي السباعي:»
يجب إعادة التفكير في طرق عمل مجلس نواب الشعب ككل... من غير المعقول فتح مجلس النواب ساعات و أياما واسابيع بتكلفة باهظة من كهرباء وتأمين وموظفين وعملة وإعلام وصيانة وماء وإعلامية ووو من أجل سؤال لوزير ( أو الفصل 118 ) يمكن طرحه مثلا في قاعة صغيرة ( لجنة مثلا او القاعة القديمة للجلسات او قاعة اجتماعات مكتب المجلس) باكثر جدوى و بأقل تكلفة على ميزانية المجلس وخزينة الدولة أو يمكن تنظيم ذلك خلال أيام العمل العادية لا يوم راحة المجلس وادارته،
العمل بهذه الطريقة مكلف وايضا يمس من صورة المجلس ويعطي انطباع للمتابعين بعدم جدية العمل والتغيب المستمر والمتواصل والتهاون ويمس من مصداقية السلطة التشريعية عموما في حين أن الأسئلة تهم النواب المعنيين وطارحي الاسئلة اكثر من غيرهم و الآخرين ايضا يمكنهم الحضور اذا ما ارادوا لكن دون إلزامية في ذلك...»
في المقابل فان هذه الجلسات هي معدة للدور الرقابي المتمثل في الاسئلة الشفاهية وليست المساءلة وبالتالي لا تتطلب حضور كل النواب بل المعنيين بطرح تلك الاسئلة وهو مايدافع عنه شق كبير من البرلمانيين انفسهم والذين يرون في طريقة التناول ضربا من ضروب التشويه ، وفي هذا السياق دونت النائب صابرين القوبنطيني: «حملة مسعورة كالعادة على المجلس، وكذب في كذب، حتى كي تصلّح المعلومة وتقول راهو لاهي جلسة مساءلة ولا فمة نواب غايبين، برشة ناس ما يهمهاش وتواصل في المغالطة..راهو ماهيش جلسة مساءلة، هي جلسة أسئلة شفاهي،،،السؤال الشفاهي هو الية رقابية فردية، يعملها النائب وحدو، تستعمل لتحميل المسؤولية لوزير حول موضوع ما امام الراي العام،،جلسة المساءلة راهي حاجة اخرى تصير بطلب من الثلث ويحضرو فيها النواب الكل وفي اخرها يتم التصويت على سحب الثقة من الوزير المعني،،، رفقا بهذا المجلس راهو مهم تعرف كيفاش تخدم الجلسة والاليات وراهو سبان المؤسسات وشيطنتها ما تخدم كان الناس اللي تحب على مقاطعة الانتخابات وعالخراب في البلاد. وبرنامجهم ماشي عاللخر لحد الان والناس اللي تحسب في رواحها عالشق الديمقراطي والحداثي تعاون فيهم»

دوّنوا على جدرانهم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قديما قالوا: «الرأي قبل شجاعة الشجعان»، وحب فلسطين المنحوت في القلوب والتوق لتحريرها من الاحتلال...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
واحد سرق كرهبة ومشى يبيع فيها ياخي تسرقتلوا قالولوا بقداش بعتها قاللهم برأس مالها.
المزيد >>
ايقاف عنصر تكفيري
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تمكنت الوحدات الأمنية العاملة بالقيروان المدينة يوم الجمعة 16 فيفري 2018 وبعد نصب كمين محكم رفقة أعوان شرطة...
المزيد >>
مقر جديد لقنصلية تونس بمونيخ
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
دشّن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، يوم الجمعة 16 فيفري 2018، المقرّ الجديد لقنصلية الجمهورية التونسية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
اثر جلسة الاسئلة الشفاهية لوزير الداخلية:«حضور النواب» يثير جدلا واسعا
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 12 فيفري 2018

أثارت صورة مجلس نواب الشعب بمقاعد شبه فارغة خلال جلسة الاسئلة الشفاهية لوزير الداخلية جدلا واسعا بين رواد موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» بين منتقد للصورة المسوقة عن عمل النواب وبين من يرى في تناول الحدث تشويها لمجلس نواب الشعب.
ومرة اخرى يصب عدد من الفيسبوكيين جام غضبهم تفاعلا مع صورة الجلسة العامة لمجلس نواب الشعب يوم السبت الماضي تفاعلا مع الاسئلة الشفاهية الموجهة الى وزير الداخلية لطفي براهم والتي حضرها نفر قليل، وتناقلت في هذا السياق عديد الصفحات صورة من الجلسة المذكورة يظهر فيها 5 نواب فقط ضمن الحضور مشفوعة بالتعليق التالي:»وتستمر مهازل غياب النواب...غياب شبه كلي للنواب خلال جلسة مساءلة وزير الداخلية تحت قبة برلمان الشعب..!!!»
وفي نحو السياق دون رئيس النقابة الأساسية لموظفي مجلس نواب الشعب محمد رمزي السباعي:»
يجب إعادة التفكير في طرق عمل مجلس نواب الشعب ككل... من غير المعقول فتح مجلس النواب ساعات و أياما واسابيع بتكلفة باهظة من كهرباء وتأمين وموظفين وعملة وإعلام وصيانة وماء وإعلامية ووو من أجل سؤال لوزير ( أو الفصل 118 ) يمكن طرحه مثلا في قاعة صغيرة ( لجنة مثلا او القاعة القديمة للجلسات او قاعة اجتماعات مكتب المجلس) باكثر جدوى و بأقل تكلفة على ميزانية المجلس وخزينة الدولة أو يمكن تنظيم ذلك خلال أيام العمل العادية لا يوم راحة المجلس وادارته،
العمل بهذه الطريقة مكلف وايضا يمس من صورة المجلس ويعطي انطباع للمتابعين بعدم جدية العمل والتغيب المستمر والمتواصل والتهاون ويمس من مصداقية السلطة التشريعية عموما في حين أن الأسئلة تهم النواب المعنيين وطارحي الاسئلة اكثر من غيرهم و الآخرين ايضا يمكنهم الحضور اذا ما ارادوا لكن دون إلزامية في ذلك...»
في المقابل فان هذه الجلسات هي معدة للدور الرقابي المتمثل في الاسئلة الشفاهية وليست المساءلة وبالتالي لا تتطلب حضور كل النواب بل المعنيين بطرح تلك الاسئلة وهو مايدافع عنه شق كبير من البرلمانيين انفسهم والذين يرون في طريقة التناول ضربا من ضروب التشويه ، وفي هذا السياق دونت النائب صابرين القوبنطيني: «حملة مسعورة كالعادة على المجلس، وكذب في كذب، حتى كي تصلّح المعلومة وتقول راهو لاهي جلسة مساءلة ولا فمة نواب غايبين، برشة ناس ما يهمهاش وتواصل في المغالطة..راهو ماهيش جلسة مساءلة، هي جلسة أسئلة شفاهي،،،السؤال الشفاهي هو الية رقابية فردية، يعملها النائب وحدو، تستعمل لتحميل المسؤولية لوزير حول موضوع ما امام الراي العام،،جلسة المساءلة راهي حاجة اخرى تصير بطلب من الثلث ويحضرو فيها النواب الكل وفي اخرها يتم التصويت على سحب الثقة من الوزير المعني،،، رفقا بهذا المجلس راهو مهم تعرف كيفاش تخدم الجلسة والاليات وراهو سبان المؤسسات وشيطنتها ما تخدم كان الناس اللي تحب على مقاطعة الانتخابات وعالخراب في البلاد. وبرنامجهم ماشي عاللخر لحد الان والناس اللي تحسب في رواحها عالشق الديمقراطي والحداثي تعاون فيهم»

دوّنوا على جدرانهم
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
قديما قالوا: «الرأي قبل شجاعة الشجعان»، وحب فلسطين المنحوت في القلوب والتوق لتحريرها من الاحتلال...
المزيد >>
نكتة من الفايسبوك
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
واحد سرق كرهبة ومشى يبيع فيها ياخي تسرقتلوا قالولوا بقداش بعتها قاللهم برأس مالها.
المزيد >>
ايقاف عنصر تكفيري
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
تمكنت الوحدات الأمنية العاملة بالقيروان المدينة يوم الجمعة 16 فيفري 2018 وبعد نصب كمين محكم رفقة أعوان شرطة...
المزيد >>
مقر جديد لقنصلية تونس بمونيخ
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
دشّن وزير الشؤون الخارجية خميس الجهيناوي، يوم الجمعة 16 فيفري 2018، المقرّ الجديد لقنصلية الجمهورية التونسية...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>