إسقاط أسطورة التفوّق الصهيوني
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>
إسقاط أسطورة التفوّق الصهيوني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2018

 مازال حدث اسقاط الطائرة الحربية الصهيونية من قبل الدفاعات الجوية السورية يلقى اهتمام المتابعين والخبراء والمحللين، ذلك أن هذا الحدث ليس حدثا عابرا. بل يشكّل علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني... كما يشكّل تحوّلا استراتيجيا نوعيا في موازين القوى المتصارعة لجهة كونه يدق آخر المسامير في نعش ما سمي «التفوّق الاسرائيلي» وكذلك «أسطورة الجيش الذي لا يقهر».

فلئن كان العدوان الصهيوني على جنوب لبنان عام 2006 قد شكّل صفعة قوية وسقطة مدوية لـ«اسطورة» التفوق البري والبحري لجيش الاحتلال من خلال الخسائر الكبيرة التي ألحقها رجال المقاومة بالصهاينة ومن خلال اغراق البارجة الحربية الاسرائيلية قبالة شواطئ بيروت... فإن تمكّن الجيش العربي السوري من اسقاط مقاتلة آف 16 الصهيونية يعدّ اجهازا على الضلع الثالث لعناصر التفوّق الصهيوني بالنظر الى أن اسرائيل ظلت تتباهى حتى الآن بسلاحها الجوي وتعتبر الطيران الحربي مفخرة جيشها التي تؤمِّنُ لها أسباب التفوّق على الدول العربية وفي طليعتها سوريا.. وتوفّر لها أسباب الصلف والعربدة لتعتبر اختراق الأجواء العربية سواء في سوريا أو في لبنان وتنفيذ ضربات جوية داخلها عبارة عن نزهات تعود بعدها المقاتلات الصهيونية الى قواعدها سالمة!
من الآن فصاعدا سوف يسجّل تاريخ الصراع أن الجيش العربي السوري قد اسقط هذه الأسطورة الى غير رجعة... وأنه أعطى الصهاينة درسا بليغا في قدرة المقاتل العربي على تمريغ هيبة الجيش الصهيوني في وحل الهزيمة... وسوف يرسم تاريخ الصراع قواعد جديدة للاشتباك تقوم على معادلة الردع... معادلة ستجعل الصهاينة يفكّرون مستقبلا ألف مرّة قبل ارسال آلتهم الحربية للعربدة في أجواء وأراضي العرب..
فمنذ بداية الحرب الكونية على سوريا قبل سبع سنوات تفنّن الصهاينة في دعم الجماعات الارهابية التي تقاطرت من أكثر من 80 دولة بالسلاح والمال والدعم اللوجستي. كما لم يبخلوا على عملائهم بالغطاء العسكري الذي تنوع بين القصف المباشر لمواقع الجيش السوري وبين توجيه ضربات جوية لمواقع أخرى... وهذه وتلك ضربات موضعية مدروسة للتخفيف عن الارهابيين أو لتعطيل تقدم الجيش السوري او لإنقاذ عملائها من الهزيمة... الآن وبعد الانتصارات المدوية للجيش العربي السوري على عصابات الارهاب والتكفير على امتداد الجغرافيا السورية بات واضحا أن الصهاينة قد قرروا التدخل مباشرة في الصراع دون حاجة للوكيل طالما أن ورقة الارهابيين قد أحرقت وباتت فلول التكفير عاجزة عن تحقيق الأهداف التي أشعلت من أجلها الحرب في سوريا. ولهذا السبب تحديدا فإن الرد السوري المدروس والقوي يشكل رسالة واضحة ومصممة سوف يدرسها الصهاينة جيدا وسوف يستوعبون كل تفاصيلها قبل المغامرة بتنفيذ اي عدوان مستقبلا.
ليس هذا فقط، بل ان هذه الصفعة السورية المدوية للصهاينة والتي أثلجت صدور العرب من المحيط الى الخليج وأعادت الثقة في قدرة الإنسان العربي على قلب كل المعادلات، سوف تعطي زخما جديدا للمقاومة الفلسطينية... سوف ينعكس لا محالة على أداء شعب الجبّارين في تصدّيه للعدوان وفي نضاله من أجل استرداد حريته وكرامته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
إسقاط أسطورة التفوّق الصهيوني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2018

 مازال حدث اسقاط الطائرة الحربية الصهيونية من قبل الدفاعات الجوية السورية يلقى اهتمام المتابعين والخبراء والمحللين، ذلك أن هذا الحدث ليس حدثا عابرا. بل يشكّل علامة فارقة في تاريخ الصراع العربي ـ الصهيوني... كما يشكّل تحوّلا استراتيجيا نوعيا في موازين القوى المتصارعة لجهة كونه يدق آخر المسامير في نعش ما سمي «التفوّق الاسرائيلي» وكذلك «أسطورة الجيش الذي لا يقهر».

فلئن كان العدوان الصهيوني على جنوب لبنان عام 2006 قد شكّل صفعة قوية وسقطة مدوية لـ«اسطورة» التفوق البري والبحري لجيش الاحتلال من خلال الخسائر الكبيرة التي ألحقها رجال المقاومة بالصهاينة ومن خلال اغراق البارجة الحربية الاسرائيلية قبالة شواطئ بيروت... فإن تمكّن الجيش العربي السوري من اسقاط مقاتلة آف 16 الصهيونية يعدّ اجهازا على الضلع الثالث لعناصر التفوّق الصهيوني بالنظر الى أن اسرائيل ظلت تتباهى حتى الآن بسلاحها الجوي وتعتبر الطيران الحربي مفخرة جيشها التي تؤمِّنُ لها أسباب التفوّق على الدول العربية وفي طليعتها سوريا.. وتوفّر لها أسباب الصلف والعربدة لتعتبر اختراق الأجواء العربية سواء في سوريا أو في لبنان وتنفيذ ضربات جوية داخلها عبارة عن نزهات تعود بعدها المقاتلات الصهيونية الى قواعدها سالمة!
من الآن فصاعدا سوف يسجّل تاريخ الصراع أن الجيش العربي السوري قد اسقط هذه الأسطورة الى غير رجعة... وأنه أعطى الصهاينة درسا بليغا في قدرة المقاتل العربي على تمريغ هيبة الجيش الصهيوني في وحل الهزيمة... وسوف يرسم تاريخ الصراع قواعد جديدة للاشتباك تقوم على معادلة الردع... معادلة ستجعل الصهاينة يفكّرون مستقبلا ألف مرّة قبل ارسال آلتهم الحربية للعربدة في أجواء وأراضي العرب..
فمنذ بداية الحرب الكونية على سوريا قبل سبع سنوات تفنّن الصهاينة في دعم الجماعات الارهابية التي تقاطرت من أكثر من 80 دولة بالسلاح والمال والدعم اللوجستي. كما لم يبخلوا على عملائهم بالغطاء العسكري الذي تنوع بين القصف المباشر لمواقع الجيش السوري وبين توجيه ضربات جوية لمواقع أخرى... وهذه وتلك ضربات موضعية مدروسة للتخفيف عن الارهابيين أو لتعطيل تقدم الجيش السوري او لإنقاذ عملائها من الهزيمة... الآن وبعد الانتصارات المدوية للجيش العربي السوري على عصابات الارهاب والتكفير على امتداد الجغرافيا السورية بات واضحا أن الصهاينة قد قرروا التدخل مباشرة في الصراع دون حاجة للوكيل طالما أن ورقة الارهابيين قد أحرقت وباتت فلول التكفير عاجزة عن تحقيق الأهداف التي أشعلت من أجلها الحرب في سوريا. ولهذا السبب تحديدا فإن الرد السوري المدروس والقوي يشكل رسالة واضحة ومصممة سوف يدرسها الصهاينة جيدا وسوف يستوعبون كل تفاصيلها قبل المغامرة بتنفيذ اي عدوان مستقبلا.
ليس هذا فقط، بل ان هذه الصفعة السورية المدوية للصهاينة والتي أثلجت صدور العرب من المحيط الى الخليج وأعادت الثقة في قدرة الإنسان العربي على قلب كل المعادلات، سوف تعطي زخما جديدا للمقاومة الفلسطينية... سوف ينعكس لا محالة على أداء شعب الجبّارين في تصدّيه للعدوان وفي نضاله من أجل استرداد حريته وكرامته وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
البرامج ... والبلدية
21 أفريل 2018 السّاعة 21:00
مترشحة لرئاسة احدى البلديات وعدت سكان مدينتها بالعمل على توفير رخص مسك البنادق اذا تم انتخابها... وهذه هي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس بالحمامات... القرار ينصّ على إنهاءتعليق الدروس وإرجاع الأعداد بداية من اليوم...
المزيد >>