وداعا فتحية مزالي :امرأة قوية ترحل في صمت
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>
وداعا فتحية مزالي :امرأة قوية ترحل في صمت
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2018

تونس-الشروق: 
رحلت فتحية مزالي المرأة القوية المناضلة المساهمة في بناء تونس وتحرير المرأة في صمت... رحلت دون ان تطلب ثمنا لنضالها ولا تعويضا لاملاكها المصادرة.
في كل مناسبة تتعلق بالاحتفال بعيد المراة الموافق لـ13 اوت اتذكرها واتصل بمعارفها قصد الالتقاء بها والحديث اليها لكنها كانت ترفض الظهور الاعلامي وكانت تفضل انهاء ما تبقى من حياتها في صمت فليس هناك اي داع لذكر الماضي بآلامه ولاهي راغبة في الحديث عن الحاضر والمستقبل طالما انه يوجد اناس معنيون به.
وها هي ترحل تاركة مسيرة من النضال في سبيل استقلال تونس اولا والنهوض باوضاع المرأة بصورة عامة والمراة الريفية بصورة خاصة ثانيا وهي من اكثر النساء اللاتي تداولن على رئاسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية والمساهمات في تحديد النسل من خلال تطبيق برنامج التنظيم العائلي
كانت الفتاة القوية العائدة من فرنسا بعد دراسة الفلسفة تنسق مباشرة مع بورقيبة وكل الاجراءات والصعوبات والعراقيل هي محل جدل بينها وبين الزعيم هذا ما اكدته رئيسة اتحاد المراة الحالية راضية الجربي التي التقتها في ثلاث مناسبات.
نضالها مكنها من تمثيل المراة التونسية والمغاربية عالميا حيث قادت عديد المظاهرات وكانت المراة التي تتوق الى الحرية ونصرة النساء.
المرحومة فتحية مزالي هي اول امراة تحصلت على منصب وزيرة للمراة ووزيرة شؤون اجتماعية وهي الوحيدة التي كانت رئيسة لاتحاد المراة مع المحافظة على منصبها كوزيرة.
هذه المراة كانت تدرّس الفلسفة وظلت تعيش على جرايتها البسيطة في منزل بسيط ولم تطالب باي تعويض عن الظلم الذي طالها بسبب قضية زوجها المرحوم محمد مزالي بعد ثورة 14 جانفي، هذا ماقالته رئيسة اتحاد المراة مضيفة لم تلم احدا ولم تشتم احدا ولم تتظلم من احد ولكنها كانت تزور قبر بورقيبة رفقة بعض النساء كل اسبوع للترحم عليه وقراءة الفاتحة على روحه.
فلتهدأ روحك سيدتي واعلمي ان حفيداتك سيواصلن السير على درب النضال حفاظا على مكتسبات كنت حريصة ومن معك في فترة الاتحاد الذهبية فترة السبعينات على تحقيقها واصرارا على السير بها الى الامام.

نزيهة بوسعيدي
ماذا في لقاء فايز السراج بالطيب البكوش؟
19 فيفري 2018 السّاعة 00:13
استقبل اليوم الأحد 18 فيفري 2018، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج الأمين العام لاتحاد...
المزيد >>
توزر:بعد زيارة الشاهد:النقابيـــــــون يطالبـــــــون
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكد محمد علي الهادفي كاتب عام الاتحاد الجهوي...
المزيد >>
نقابة تونس الجوية:أكثر من 1300 نائب و34 مترشحا و 10 ساعات للتصويت
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بحضور أكثر من 1300 نائب انعقد مؤتمر نقابة عملة...
المزيد >>
إمضاء الاتفاق بعد أيام:تمديد سن التقاعد في القطاع الخاص والعام
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينتظر أن يتم خلال الأيام القليلة القادمة إمضاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
وداعا فتحية مزالي :امرأة قوية ترحل في صمت
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2018

تونس-الشروق: 
رحلت فتحية مزالي المرأة القوية المناضلة المساهمة في بناء تونس وتحرير المرأة في صمت... رحلت دون ان تطلب ثمنا لنضالها ولا تعويضا لاملاكها المصادرة.
في كل مناسبة تتعلق بالاحتفال بعيد المراة الموافق لـ13 اوت اتذكرها واتصل بمعارفها قصد الالتقاء بها والحديث اليها لكنها كانت ترفض الظهور الاعلامي وكانت تفضل انهاء ما تبقى من حياتها في صمت فليس هناك اي داع لذكر الماضي بآلامه ولاهي راغبة في الحديث عن الحاضر والمستقبل طالما انه يوجد اناس معنيون به.
وها هي ترحل تاركة مسيرة من النضال في سبيل استقلال تونس اولا والنهوض باوضاع المرأة بصورة عامة والمراة الريفية بصورة خاصة ثانيا وهي من اكثر النساء اللاتي تداولن على رئاسة الاتحاد الوطني للمراة التونسية والمساهمات في تحديد النسل من خلال تطبيق برنامج التنظيم العائلي
كانت الفتاة القوية العائدة من فرنسا بعد دراسة الفلسفة تنسق مباشرة مع بورقيبة وكل الاجراءات والصعوبات والعراقيل هي محل جدل بينها وبين الزعيم هذا ما اكدته رئيسة اتحاد المراة الحالية راضية الجربي التي التقتها في ثلاث مناسبات.
نضالها مكنها من تمثيل المراة التونسية والمغاربية عالميا حيث قادت عديد المظاهرات وكانت المراة التي تتوق الى الحرية ونصرة النساء.
المرحومة فتحية مزالي هي اول امراة تحصلت على منصب وزيرة للمراة ووزيرة شؤون اجتماعية وهي الوحيدة التي كانت رئيسة لاتحاد المراة مع المحافظة على منصبها كوزيرة.
هذه المراة كانت تدرّس الفلسفة وظلت تعيش على جرايتها البسيطة في منزل بسيط ولم تطالب باي تعويض عن الظلم الذي طالها بسبب قضية زوجها المرحوم محمد مزالي بعد ثورة 14 جانفي، هذا ماقالته رئيسة اتحاد المراة مضيفة لم تلم احدا ولم تشتم احدا ولم تتظلم من احد ولكنها كانت تزور قبر بورقيبة رفقة بعض النساء كل اسبوع للترحم عليه وقراءة الفاتحة على روحه.
فلتهدأ روحك سيدتي واعلمي ان حفيداتك سيواصلن السير على درب النضال حفاظا على مكتسبات كنت حريصة ومن معك في فترة الاتحاد الذهبية فترة السبعينات على تحقيقها واصرارا على السير بها الى الامام.

نزيهة بوسعيدي
ماذا في لقاء فايز السراج بالطيب البكوش؟
19 فيفري 2018 السّاعة 00:13
استقبل اليوم الأحد 18 فيفري 2018، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فائز السراج الأمين العام لاتحاد...
المزيد >>
توزر:بعد زيارة الشاهد:النقابيـــــــون يطالبـــــــون
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
أكد محمد علي الهادفي كاتب عام الاتحاد الجهوي...
المزيد >>
نقابة تونس الجوية:أكثر من 1300 نائب و34 مترشحا و 10 ساعات للتصويت
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
بحضور أكثر من 1300 نائب انعقد مؤتمر نقابة عملة...
المزيد >>
إمضاء الاتفاق بعد أيام:تمديد سن التقاعد في القطاع الخاص والعام
18 فيفري 2018 السّاعة 21:00
ينتظر أن يتم خلال الأيام القليلة القادمة إمضاء...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
خالد الحدّاد
فرصة أخرى ضائعة أمام الدساترة
ستستكمل الانتخابات البلديّة التي انطلقت مجرياتها هذه الأيام بفتح باب الترشّحات خطوة مهمّة في مسار الانتقال الديمقراطي وبالأخص تنفيذ مقتضيات دستور جانفي 2014 بتركيز اللبنات الأولى...
المزيد >>