تالة.. القصرين.. سيدي بوزيد:لماذا يتواصل الغضب؟
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>
تالة.. القصرين.. سيدي بوزيد:لماذا يتواصل الغضب؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2018

تعيش تونس على وقع بوادر انفجار اجتماعي تقوده منذ فترة الفئات المهمشة في العديد من الجهات التي أعلنت رفضها للسياسات المنتهجة من طرف السلطة لحل مشاكل البلاد ، وتنديدها بسياسة التعامل مع المطالب الشعبية العاجلة والحارقة.

تونس «الشروق»:
في إطار غياب برامج التنمية والتشغيل وأمام تواصل سياسة المماطلة والتسويف ، جاءت حادثة تالة الاسبوع المنقضي لتزيد في تغذية نار الغضب في صفوف اهالي ولاية القصرين وغيرها من الولايات الاخرى التي تعيش بدورها احتجاجات مطلبية واضرابات قطاعية بسبب التدهور الحاصل في المقدرة الشرائية والارتفاع المشط في الاسعار الذي جابهته الحكومة بمشروع قانون المالية لسنة2018 وصفته الطبقة الشغيلة بالمجحف.
وقد شكلت حادثة تالة شرارة لاندلاع غضب أهالي المنطقة الذين خرجوا في احتجاجات عارمة ومسيرات غاضبة سرعان ما اتسعت رقعتها لتشمل كافة متساكني الجهة والمناطق المجاورة تنديدا بتردي الوضع الاجتماعي بالولاية التي أمطرتها الحكومات المتعاقبة وعودا ما ولّد انفجار اجتماعي قد تتسع رقعته لتشمل الولايات المجاورة على غرار ولاية سيدي بوزيد التي تعيش بدورها حالة من التململ والغضب قد "ينفجر" في أي لحظة.
وأكّد الناشط في المجتمع المدني وعضو الاتحاد المحلي للشغل بمعتمدية تالة محمد العربي الحاجي في تصريح لـ«الشروق» ان ما زاد الطين بلة هو كيفية التعامل الحكومي "السلبي" مع الحراك الاجتماعي مشيرا الى ان البحث في مخبوءات الاستعصاء التنموي بالجهات الداخلية يحيلنا مباشرة الى ثلاث معوّقات أساسية ،أبّدت أوضاع العطالة المستدامة وأسهمت في تحويل جيوب الفقر والبؤس الاجتماعي الى بؤر احتجاجية.
وأوضح محمد العربي الحاجي ان هذه المعوقات تتمثل أساسا في الروتين الاداري والاجراءات البيروقراطية وحالة القدامة التي عليها الترسانة التشريعية الى جانب الأدوار المتزايدة للوبيات الادارة وتأثيرها في تمطيط آجال انجاز المشاريع ان لم يكن تعطيلها أصلا علاوة على ما يشكله النموذج المفوّت للتقسيم الاداري من تعطيل للتنمية وأداة لتعميق الفوارق بين الجهات وبين أقاليم بعينها.
«تالة ولاية»
وقال الحاجي ان هذا النموذج المفوّت من التقسيم الاداري خلق مشتركات بين مكوّنات الاقليم الممتد على مساحة جغرافية مترامية الأطراف تضم كل من معتمدية العيون وحيدرة وفوسانة وتالة والتي تتميّز بكثافة سكّانية عالية ونسب هي الأعلى في السلّم الوطني، من الفقر والبطالة وتدنّي النتائج المدرسية وتراجع الخدمات الأساسية وهو ما دفع بمتساكني هذا الاقليم وتشكيلاته المدنية والسياسية للمطالبة بجعل "تالة ولاية " وإعادة النظر في التقسيم الاداري أولوية نضالية ومطلبا مركزيا، حتّى تنال هذه الجهات حظّها من التنمية ويرتقي مستوى عيش المواطن الى المؤشّرات والمعايير المتّفق عليها عالميا وانسانيا بما يراعي الحدود الدنيا وابسط شروط الاحساس بالمواطنة والانتماء.
وبالتوازي مع احتجاجات تالة والقصرين، تعيش ولايات اخرى حالة من التململ والغضب الذي قد "ينفجر" في اي لحظة خاصة بالنظر الى السياسة المعتمدة من قبل الحكومة في التعامل مع الحراك الاجتماعي ومن بينها ولاية سيدي بوزيد التي هددت في مناسبات عديدة باضراب عام بالجهة على خلفية تعطل المشاريع التنموية التي تشدقّت بها الحكومات المتعاقبة كمشروع كلية الطب والمستشفى الجامعي وغيرها من المشاريع التي لم يرتقي الى مستوى التجسيم.
حيث أكّد الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد الأزهر الغربي ان رقعة الاحتجاجات بالجهة أخذت تتسع بداية بتعطل الدروس بالمدرسة الابتدائية بالخط الفلاحي واستحالة العمل بكلية العلوم والإقامة بالمبيت الجامعي بالنسبة للطلبة بسبب عودة التجاوزات في المصب العشوائي للنفايات الى جانب احتجاجات المدرسين النواب وغيرهم من معتصمي بن عون وبئر الحفي ومنزل بوزيان والرقاب وسيدي بوزيد المدينة.
وأضاف الأزهر الغربي ان تعطل المشاريع التي وعدت بها الجهة على غرار مشروع فسفاط المكناسي مشروع سوق الانتاج الكبرى بأم العظام ومعملي الاجر والإسمنت الرمادي بمنزل بوزيان والمكناسي زاد من حدة الغضب في صفوف ابناء الولاية الذين ذاقوا ذرعا من هذه الوعود الكاذبة ودفعهم نحو التصعيد .
سياسة عقابية
وقال الغربي ان ولاية سيدي بوزيد تعيش حالة احتقان وتوتر غير مسبوق قد يتولد عنها انفجار لا يمكن التنبؤ بعواقبه خاصة ان رقعة الاحتجاجات أخذت تتسع يوما بعد اخر جهويا ووطنيا في ظل عدم مسؤولية الاطراف الحاكمة وعدم وعيها بخطورة الاوضاع وهو ما يترك الباب مفتوحا امام أسوأ السيناريوهات وفق تعبيره.
وأشار الكاتب العام المساعد الى ان سياسة الاقصاء التي اتبعتها مختلف الحكومات تجاه الجهة لم تكن تتعلق بالمجال التنموي والتشغيلي فقط إنما شملت ابناء الجهة وكفاءاتها حيث تم صرف النظر عنهم واقصائهم من التعيينات وتوزيع المسؤوليات في أعلى هرم السلطة الى جانب محاولة إفراغ المؤسسات الحساسة من الكفاءات التابعة للولاية وهو ما جعلنا نشعر بأنها سياسة عقابية ممنهجة ومقصودة.
وقال الأزهر الغربي: "ان الجهة تستعد الى ثورة جديدة لاننا لم نعد نهاب الحكومات المستبدة، حكومات الوعود الكاذبة والتسويف والتهديد بالعصى الغليظة والعودة الى المربع الاول ، مربع المحاكمات والزج بشباب الثورة والمحتجين في السجون من خلال محاكمات صورية".
الموقف ذاته عبر عنه رئيس جمعية 17 ديسمبر عبد الوهاب جلالي الذي صرّح ان التهميش الذي تعيشه ولاية سيدي بوزيد وحرمانها من أبسط مقومات التنمية المستدامة التي من شأنها توفير أسباب العيش الكريم والإستقرار الاجتماعي وانسداد أفق النهوض الاجتماعي والتشغيل وتوقف عجلة الاقتصاد بها وعدم تفعيل المشاريع المبرمجة وتراجع مستوى التعليم وتردي الوضع الصحي والبيئي ، كلها عوامل بدأت تنذر بانفجار اجتماعي بالجهة.

شافية براهمي
تطاوين: عمّال شركة "الخدمات للجنوب" ينفّذون إضراب حضوري بثلاثة ايّام
21 فيفري 2018 السّاعة 23:08
نفّذ أكثر من 80 بالمائة من عمال "شركة الجنوب للخدمات"، الموزّعين على مختلف الحقول البترولية في صحراء ولاية...
المزيد >>
القمودي كاتبا عاما للاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد
21 فيفري 2018 السّاعة 20:44
سيدي بوزيد - الشروق اون لاين – قيس عماري: أسفرت عملية توزيع المهام بالنسبة لأعضاء القائمة الفائزة في...
المزيد >>
قائمة الوحدة و النضال النقابي تفوز بانتخابات اتحاد الشغل‎ بسيدي بوزيد
21 فيفري 2018 السّاعة 20:16
سيدي بوزيد - الشروق اون لاين – قيس عماري: فازت قائمة الوحدة و النضال النقابي بانتخابات المؤتمر العادي...
المزيد >>
بوجرة: محمد الناصر تعهد بالتدخل من أجل تطبيق القانون المنظم لقطاع التعليم العالي
21 فيفري 2018 السّاعة 17:30
تعهد رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر، اليوم الأربعاء، بالتدخل من أجل تطبيق القانون المنظم لقطاع التعليم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
تالة.. القصرين.. سيدي بوزيد:لماذا يتواصل الغضب؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 13 فيفري 2018

تعيش تونس على وقع بوادر انفجار اجتماعي تقوده منذ فترة الفئات المهمشة في العديد من الجهات التي أعلنت رفضها للسياسات المنتهجة من طرف السلطة لحل مشاكل البلاد ، وتنديدها بسياسة التعامل مع المطالب الشعبية العاجلة والحارقة.

تونس «الشروق»:
في إطار غياب برامج التنمية والتشغيل وأمام تواصل سياسة المماطلة والتسويف ، جاءت حادثة تالة الاسبوع المنقضي لتزيد في تغذية نار الغضب في صفوف اهالي ولاية القصرين وغيرها من الولايات الاخرى التي تعيش بدورها احتجاجات مطلبية واضرابات قطاعية بسبب التدهور الحاصل في المقدرة الشرائية والارتفاع المشط في الاسعار الذي جابهته الحكومة بمشروع قانون المالية لسنة2018 وصفته الطبقة الشغيلة بالمجحف.
وقد شكلت حادثة تالة شرارة لاندلاع غضب أهالي المنطقة الذين خرجوا في احتجاجات عارمة ومسيرات غاضبة سرعان ما اتسعت رقعتها لتشمل كافة متساكني الجهة والمناطق المجاورة تنديدا بتردي الوضع الاجتماعي بالولاية التي أمطرتها الحكومات المتعاقبة وعودا ما ولّد انفجار اجتماعي قد تتسع رقعته لتشمل الولايات المجاورة على غرار ولاية سيدي بوزيد التي تعيش بدورها حالة من التململ والغضب قد "ينفجر" في أي لحظة.
وأكّد الناشط في المجتمع المدني وعضو الاتحاد المحلي للشغل بمعتمدية تالة محمد العربي الحاجي في تصريح لـ«الشروق» ان ما زاد الطين بلة هو كيفية التعامل الحكومي "السلبي" مع الحراك الاجتماعي مشيرا الى ان البحث في مخبوءات الاستعصاء التنموي بالجهات الداخلية يحيلنا مباشرة الى ثلاث معوّقات أساسية ،أبّدت أوضاع العطالة المستدامة وأسهمت في تحويل جيوب الفقر والبؤس الاجتماعي الى بؤر احتجاجية.
وأوضح محمد العربي الحاجي ان هذه المعوقات تتمثل أساسا في الروتين الاداري والاجراءات البيروقراطية وحالة القدامة التي عليها الترسانة التشريعية الى جانب الأدوار المتزايدة للوبيات الادارة وتأثيرها في تمطيط آجال انجاز المشاريع ان لم يكن تعطيلها أصلا علاوة على ما يشكله النموذج المفوّت للتقسيم الاداري من تعطيل للتنمية وأداة لتعميق الفوارق بين الجهات وبين أقاليم بعينها.
«تالة ولاية»
وقال الحاجي ان هذا النموذج المفوّت من التقسيم الاداري خلق مشتركات بين مكوّنات الاقليم الممتد على مساحة جغرافية مترامية الأطراف تضم كل من معتمدية العيون وحيدرة وفوسانة وتالة والتي تتميّز بكثافة سكّانية عالية ونسب هي الأعلى في السلّم الوطني، من الفقر والبطالة وتدنّي النتائج المدرسية وتراجع الخدمات الأساسية وهو ما دفع بمتساكني هذا الاقليم وتشكيلاته المدنية والسياسية للمطالبة بجعل "تالة ولاية " وإعادة النظر في التقسيم الاداري أولوية نضالية ومطلبا مركزيا، حتّى تنال هذه الجهات حظّها من التنمية ويرتقي مستوى عيش المواطن الى المؤشّرات والمعايير المتّفق عليها عالميا وانسانيا بما يراعي الحدود الدنيا وابسط شروط الاحساس بالمواطنة والانتماء.
وبالتوازي مع احتجاجات تالة والقصرين، تعيش ولايات اخرى حالة من التململ والغضب الذي قد "ينفجر" في اي لحظة خاصة بالنظر الى السياسة المعتمدة من قبل الحكومة في التعامل مع الحراك الاجتماعي ومن بينها ولاية سيدي بوزيد التي هددت في مناسبات عديدة باضراب عام بالجهة على خلفية تعطل المشاريع التنموية التي تشدقّت بها الحكومات المتعاقبة كمشروع كلية الطب والمستشفى الجامعي وغيرها من المشاريع التي لم يرتقي الى مستوى التجسيم.
حيث أكّد الكاتب العام المساعد للاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد الأزهر الغربي ان رقعة الاحتجاجات بالجهة أخذت تتسع بداية بتعطل الدروس بالمدرسة الابتدائية بالخط الفلاحي واستحالة العمل بكلية العلوم والإقامة بالمبيت الجامعي بالنسبة للطلبة بسبب عودة التجاوزات في المصب العشوائي للنفايات الى جانب احتجاجات المدرسين النواب وغيرهم من معتصمي بن عون وبئر الحفي ومنزل بوزيان والرقاب وسيدي بوزيد المدينة.
وأضاف الأزهر الغربي ان تعطل المشاريع التي وعدت بها الجهة على غرار مشروع فسفاط المكناسي مشروع سوق الانتاج الكبرى بأم العظام ومعملي الاجر والإسمنت الرمادي بمنزل بوزيان والمكناسي زاد من حدة الغضب في صفوف ابناء الولاية الذين ذاقوا ذرعا من هذه الوعود الكاذبة ودفعهم نحو التصعيد .
سياسة عقابية
وقال الغربي ان ولاية سيدي بوزيد تعيش حالة احتقان وتوتر غير مسبوق قد يتولد عنها انفجار لا يمكن التنبؤ بعواقبه خاصة ان رقعة الاحتجاجات أخذت تتسع يوما بعد اخر جهويا ووطنيا في ظل عدم مسؤولية الاطراف الحاكمة وعدم وعيها بخطورة الاوضاع وهو ما يترك الباب مفتوحا امام أسوأ السيناريوهات وفق تعبيره.
وأشار الكاتب العام المساعد الى ان سياسة الاقصاء التي اتبعتها مختلف الحكومات تجاه الجهة لم تكن تتعلق بالمجال التنموي والتشغيلي فقط إنما شملت ابناء الجهة وكفاءاتها حيث تم صرف النظر عنهم واقصائهم من التعيينات وتوزيع المسؤوليات في أعلى هرم السلطة الى جانب محاولة إفراغ المؤسسات الحساسة من الكفاءات التابعة للولاية وهو ما جعلنا نشعر بأنها سياسة عقابية ممنهجة ومقصودة.
وقال الأزهر الغربي: "ان الجهة تستعد الى ثورة جديدة لاننا لم نعد نهاب الحكومات المستبدة، حكومات الوعود الكاذبة والتسويف والتهديد بالعصى الغليظة والعودة الى المربع الاول ، مربع المحاكمات والزج بشباب الثورة والمحتجين في السجون من خلال محاكمات صورية".
الموقف ذاته عبر عنه رئيس جمعية 17 ديسمبر عبد الوهاب جلالي الذي صرّح ان التهميش الذي تعيشه ولاية سيدي بوزيد وحرمانها من أبسط مقومات التنمية المستدامة التي من شأنها توفير أسباب العيش الكريم والإستقرار الاجتماعي وانسداد أفق النهوض الاجتماعي والتشغيل وتوقف عجلة الاقتصاد بها وعدم تفعيل المشاريع المبرمجة وتراجع مستوى التعليم وتردي الوضع الصحي والبيئي ، كلها عوامل بدأت تنذر بانفجار اجتماعي بالجهة.

شافية براهمي
تطاوين: عمّال شركة "الخدمات للجنوب" ينفّذون إضراب حضوري بثلاثة ايّام
21 فيفري 2018 السّاعة 23:08
نفّذ أكثر من 80 بالمائة من عمال "شركة الجنوب للخدمات"، الموزّعين على مختلف الحقول البترولية في صحراء ولاية...
المزيد >>
القمودي كاتبا عاما للاتحاد الجهوي للشغل بسيدي بوزيد
21 فيفري 2018 السّاعة 20:44
سيدي بوزيد - الشروق اون لاين – قيس عماري: أسفرت عملية توزيع المهام بالنسبة لأعضاء القائمة الفائزة في...
المزيد >>
قائمة الوحدة و النضال النقابي تفوز بانتخابات اتحاد الشغل‎ بسيدي بوزيد
21 فيفري 2018 السّاعة 20:16
سيدي بوزيد - الشروق اون لاين – قيس عماري: فازت قائمة الوحدة و النضال النقابي بانتخابات المؤتمر العادي...
المزيد >>
بوجرة: محمد الناصر تعهد بالتدخل من أجل تطبيق القانون المنظم لقطاع التعليم العالي
21 فيفري 2018 السّاعة 17:30
تعهد رئيس مجلس نواب الشعب، محمد الناصر، اليوم الأربعاء، بالتدخل من أجل تطبيق القانون المنظم لقطاع التعليم...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فاطمة بن عبد الله الكرّاي
إلى من يهمّهم الأمر: ارفعوا... أيديكم عن تونس !
بات واضحا اليوم، أن تونس مستهدفة من هنا وهناك، من الداخل قبل الخارج، في مؤسسة الدولة فيها...
المزيد >>