يوم الأرض في ذاكرة الشعب الفلسطيني
النوري الصلّ
الحوار...«طوق النجاة»
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة التهديد و«لي الذراع» الذي تتوالى حلقاتها يوميا وتتحوّل تباعاً الى ما...
المزيد >>
يوم الأرض في ذاكرة الشعب الفلسطيني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 أفريل 2018

ان مصادرة الأرض بدأت مع نشوء الكيان الصهيوني عام 1948، عندما أقدم على مصادرة 3 ملايين و175 دونما من الأراضي التي هجّر منها أصحابها ونهب أراضي 452 قرية دمرها ومسحها من الوجود وهودها وبنى على أنقاضها 350 مستوطنة يهودية، كما أصدر عام 1951 مجموعة من القوانين حوّل بموجبها الأراضي الأميرية ومساحتها 18 مليون دونما إلى الملكية الاسرائيلية، وقد صادر 4 ملايين دونما من صحراء وأراضي بدو النقب وشرد 90 ألفا من المواطنين ولم يبق منهم سوى 15 ألفا، وفيما بعد صادر 80 ألفا ممن تبقى من أراضيهم لبناء معسكرات للجيش الصهيوني عند انسحابه من سيناء على اثر اتفاقية كامب ديفد. وقد واجهت عشائر البدو الفلسطينية في النقب هجمة شرسة لترحيلها واحتلال أراضيها ونقلتهم إلى مناطق سكنية أعدت لهم. وتقدم محافظ لواء الجليل الشمالي «اسرائيل كينغ» إلى حكومته بوثيقة سرية أشار فيها بتفريغ منطقة الجليل ذات الكثافة السكانية العربية والاستيلاء على أراضيهم لتغيير التركيبة الديمغرافية حيث الأقلية اليهودية وبناء 8 قرى صناعية يهودية، كما طالب رئيس الوكالة اليهودية (ابراهام بورغ) من حكومة الاحتلال نقل أراضي الفلسطينيين الغائبين إلى المؤسسات الصهيونية وقال: «إن من حق يهود الشتات امتلاك قطع من الأراضي المصادرة. لذا فإن الكيان الصهيوني انتهج سياسة الاستيلاء على الأراضي منذ نشوئه وبشكل تدريجي وبوسائل متعددة حيث صادر مئات آلاف الدونمات من أراضي قرى عين ماهل، وكفر كنا، والرينة، والمشهد، وعرابة ودير حنا والبعنة وفراضية ونحف ودير الأسد والشاغور والطيرة وقلنسوة والطيبة وبيت دجن ووادي سلمة بهدف اقامة مخيمات طبيعية ومنتزهات، وقد صادر الاف الدونمات من أراضي قرى الناصرة وأقام عليها المنطقة الصناعية وحزاما من المستوطنات ليضيف الخناق على مدينة الناصرة. كما استولى على مئات الالاف من الدنومات من أراضي أم الفحم ووادي عارة وأعلنها مناطق عسكرية مغلقة بحجة التدريبات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات ومواجهات ضد قوات الاحتلال سقط من خلالها الشهداء والجرحى واعتقل المئات من المواطنين، وقد شكلت دماء الشهداء خيطا طويلا ربط بين ذاك اليوم وبين انتفاضة يوم الأرض. ولكي يمعن العدو في نهب الأرض لم يعترف سوى بخمس قرى عربية من مجموع 60 قرية في الجليل، وقد أصبح الفلسطينيون الذين يشكلون 23 ٪ من سكان ما يعرف بدولة «إسرائيل» لا يملكون سوى 3 ٪ من الأراضي، في حين كان اليهود عام 1947 لا يملكون سوى 6 ٪ من أراضي فلسطين. وعندما أصبح الوضع في غاية الخطورة لا سيما حين صدر قانون من السلطات المحتلة بتاريخ 2 ـ 2 ـ 1976 يمنع من خلاله عددا من أهالي سخنين، وعرابة، وكفركنا وديرحنا من الدخول إلى أراضيهم واستخدامها واعتبارها مناطق عسكرية مغلقة بحجة انها ستستعمل ميدانا للتدريبات العسكرية والرماية وتقدر مساحتها حوالي 17 ألف دونم، عندها عقد الفلسطينيون مؤتمراتهم بحضور الفعاليات الوطنية والوجهاء وذلك في سخنين، والناصرة وحيفا للرد على مخططات العدو الصهيوني وقرر اعلان اضراب عام سلمي يوم 30 ـ 3 ـ 76 ان لم تتراجع حكومة الاحتلال عن مصادرة الأرض، وشكلت لجنة وسكرتارية لمتابعة موضوع الاضراب، وجاء رد الفعل سريعا وحاسما، وأصدرت لجان الطلبة الجامعيين بيانا جاء فيه ان المخططات الصهيونية ترمي إلى تجريد الشعب الفلسطيني من أرضه ومنحها للغرباء. فليكن يوم 30 مارس نقطة انطلاق جماهيري لافشال مؤامرة مصادرة الأرض. وجاء في بيان المبادرة الدرزية: «ان من لا ارض له لا وطن له.. الارض والعرض توأمان.. وندد البيان بسياسة الاحتلال». ومن جانب آخر عقدت اللجنة التوجيهية لحزب العمل الاسرائيلي اجتماعا بحضور غولدا مائير واتخذت قرارات بتعزيز قوات الشرطة واتخاذ اجراءات مشددة لمواجهة الاضراب وهددت وتوعدت كل من يشارك فيه وأعلنت منع التجول.. كما اتخذت اللجنة التنفيذية لاتحاد عمال الصهاينة «الهستدروت» موقفا مغايرا للاضراب، وطالبت من العمال الفلسطينيين بعدم المشاركة في الاضراب وبعدم الوقوف بجانبهم اذ اخذ اصحاب العمل اجراءات ضدهم كما هدد أصحاب العمل العمال الفلسطينيين بطردهم من عملهم ان شاركوا في الاضراب. وعشية يوم 29 ـ 3 ـ 76 طوقت القوات الصهيونية قرى سخنين، وعرابة، وكفر كنا والطيبة، ومجد الكروم. وبدأت بإلقاء القنابل الدخانية واطلاق الرصاص على التجمعات العربية بشكل استفزازي رغم التأكيد بأن الاضراب هو اضراب سلمي، ورغم هذه الاجراءات والتهديد لم يمنع المواطنين من تنفيذ اضرابهم، وعند صباح يوم 30 ـ 3 ـ 76 خرجت الجماهير الى الشوارع، وانطلقت شرارة انتفاضة يوم الأرض وتفجرت مشاعر الغضب والسخط ضد الكيان الصهيوني، واشتبكت مع قوات الاحتلال في عهد حكومة رابين، وسقط يومها الشهداء والجرحى واعتقل المئات والشهداء هم / خديجة شواهنة ورجا ابو ريا، وخضر خلايلة من سخنين، ومحسن طه من كفر كنا ورأفت علي زهيري من نور شمس.

ان فصول يوم الأرض لم تنته، فما زال مسلسل الاستيلاء على الأرض قائما تحت ذرائع وأوامر عسكرية مختلفة، وهذا المخطط لم يقتصر على أراضي 48 بل طال اراضي الضفة الغربية، اذ بلغ ما صادره الاحتلال من الأرض ٪60 لاستخدامها في بناء المستوطنات والطرق الالتفافية، وبناء جدار الفصل العنصري، وبناء احزمة من المستوطنات لتطويق القدس بالكثافة السكانية اليهودية، كما افرغ بعض المناطق من سكانها ونهب اراضيها مثلما حدث لبدو شرق يطا والظاهرية، والرشايدة، وفروش بيت دحن، وبدو سلواد، وقد منع المزارعين في الأغوار من استغلال اراضيهم ودمر محاصيلهم ومضخات المياه لاجبارهم على الرحيل، واقام التحصينات والمستوطنات اخذا بعين الاعتبار حسب زعمه ان الغور هو خط دفاعي عن «اسرائيل». ان شهية ابتلاع مزيد من الأرض قد زادت بعد اتفاقية أوسلو، التي داستها جنازير جرافات الاحتلال لتسوية الأرض لبناء المستوطنات، مزقتها تصريحات نتنياهو والرئيس الامريكي ترومب بأن القدس عاصمة ابدية «لاسرائيل» وان لا عودة للاجئين الى أرضيهم، ولا انسحاب الى حدود 67، وان المستوطنات هي جزء من دولة «اسرائيل». ان العدو الصهيوني يوهم العالم انه يريد السلام، وفي الحقيقة انه بعيد كل البعد عن السلام.
في ذكرى يوم الارض: ماذا بقي من الارض وهل ستبقى فلسطين مصلوبة على خشبة الاطماع الصهيونية؟ أما آن الأوان ان تصحح الانظمة العربية بوصلتها باتجاه فلسطين بدل التناحر والتباعد والانقسام؟
ان فلسطين تريد من الجميع على المستوى العربي والدولي الفعل الجاد لانهاء الاحتلال وتنفيذ القرارات الدولية للرد على ترومب الذي يلوح بصفقة القرن المرفوضة من الشعب الفلسطيني لما تنطوي عليه من تصفية للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني. ان ذكرى يوم الارض ستبقى محفورة في ذاكرة الشعب الفلسطيني وحاضرة في وجدانه وستبقى فلسطين مشرعة أبوابها للتضحية والفداء الى أن يقتلع جذور الاحتلال من فلسطين.
رحم الله الرئيس جمال عبد الناصر الذي قال: «ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة».

بقلم: محمد بدران
خاربة من بابها الى محرابها الى نوّابها (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قضية هيئة الحقيقة والكرامة فضحت النوايا وعرّت الخفايا وكشفت المستور وبيّنت حقيقة الأمور، كما فضحت التوافق...
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وهكذا سقطت كل مؤامرات التحالف ومشغليهم من المجاميع الإرهابية، الذين مازالوا يلقون كل الدعم والحماية رغم...
المزيد >>
نصيحة الى «زعماء» وروابط «حماية الفوضى»:هل هذه الديمقراطية التي تدّعون وعنها تدافعون ؟
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعوّد المجتمع التونسي منذ عقود على سماع شعارات وخطب رنّانة من طرف تيارات تصف نفسها بـ«التقدمية» او...
المزيد >>
أمامه البحر وخلفه "القوس الشمالي": كيان العدو في أي عدوان على سوريا
12 أفريل 2018 السّاعة 20:33
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
يوم الأرض في ذاكرة الشعب الفلسطيني
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 02 أفريل 2018

ان مصادرة الأرض بدأت مع نشوء الكيان الصهيوني عام 1948، عندما أقدم على مصادرة 3 ملايين و175 دونما من الأراضي التي هجّر منها أصحابها ونهب أراضي 452 قرية دمرها ومسحها من الوجود وهودها وبنى على أنقاضها 350 مستوطنة يهودية، كما أصدر عام 1951 مجموعة من القوانين حوّل بموجبها الأراضي الأميرية ومساحتها 18 مليون دونما إلى الملكية الاسرائيلية، وقد صادر 4 ملايين دونما من صحراء وأراضي بدو النقب وشرد 90 ألفا من المواطنين ولم يبق منهم سوى 15 ألفا، وفيما بعد صادر 80 ألفا ممن تبقى من أراضيهم لبناء معسكرات للجيش الصهيوني عند انسحابه من سيناء على اثر اتفاقية كامب ديفد. وقد واجهت عشائر البدو الفلسطينية في النقب هجمة شرسة لترحيلها واحتلال أراضيها ونقلتهم إلى مناطق سكنية أعدت لهم. وتقدم محافظ لواء الجليل الشمالي «اسرائيل كينغ» إلى حكومته بوثيقة سرية أشار فيها بتفريغ منطقة الجليل ذات الكثافة السكانية العربية والاستيلاء على أراضيهم لتغيير التركيبة الديمغرافية حيث الأقلية اليهودية وبناء 8 قرى صناعية يهودية، كما طالب رئيس الوكالة اليهودية (ابراهام بورغ) من حكومة الاحتلال نقل أراضي الفلسطينيين الغائبين إلى المؤسسات الصهيونية وقال: «إن من حق يهود الشتات امتلاك قطع من الأراضي المصادرة. لذا فإن الكيان الصهيوني انتهج سياسة الاستيلاء على الأراضي منذ نشوئه وبشكل تدريجي وبوسائل متعددة حيث صادر مئات آلاف الدونمات من أراضي قرى عين ماهل، وكفر كنا، والرينة، والمشهد، وعرابة ودير حنا والبعنة وفراضية ونحف ودير الأسد والشاغور والطيرة وقلنسوة والطيبة وبيت دجن ووادي سلمة بهدف اقامة مخيمات طبيعية ومنتزهات، وقد صادر الاف الدونمات من أراضي قرى الناصرة وأقام عليها المنطقة الصناعية وحزاما من المستوطنات ليضيف الخناق على مدينة الناصرة. كما استولى على مئات الالاف من الدنومات من أراضي أم الفحم ووادي عارة وأعلنها مناطق عسكرية مغلقة بحجة التدريبات العسكرية، الأمر الذي أدى إلى اشتباكات ومواجهات ضد قوات الاحتلال سقط من خلالها الشهداء والجرحى واعتقل المئات من المواطنين، وقد شكلت دماء الشهداء خيطا طويلا ربط بين ذاك اليوم وبين انتفاضة يوم الأرض. ولكي يمعن العدو في نهب الأرض لم يعترف سوى بخمس قرى عربية من مجموع 60 قرية في الجليل، وقد أصبح الفلسطينيون الذين يشكلون 23 ٪ من سكان ما يعرف بدولة «إسرائيل» لا يملكون سوى 3 ٪ من الأراضي، في حين كان اليهود عام 1947 لا يملكون سوى 6 ٪ من أراضي فلسطين. وعندما أصبح الوضع في غاية الخطورة لا سيما حين صدر قانون من السلطات المحتلة بتاريخ 2 ـ 2 ـ 1976 يمنع من خلاله عددا من أهالي سخنين، وعرابة، وكفركنا وديرحنا من الدخول إلى أراضيهم واستخدامها واعتبارها مناطق عسكرية مغلقة بحجة انها ستستعمل ميدانا للتدريبات العسكرية والرماية وتقدر مساحتها حوالي 17 ألف دونم، عندها عقد الفلسطينيون مؤتمراتهم بحضور الفعاليات الوطنية والوجهاء وذلك في سخنين، والناصرة وحيفا للرد على مخططات العدو الصهيوني وقرر اعلان اضراب عام سلمي يوم 30 ـ 3 ـ 76 ان لم تتراجع حكومة الاحتلال عن مصادرة الأرض، وشكلت لجنة وسكرتارية لمتابعة موضوع الاضراب، وجاء رد الفعل سريعا وحاسما، وأصدرت لجان الطلبة الجامعيين بيانا جاء فيه ان المخططات الصهيونية ترمي إلى تجريد الشعب الفلسطيني من أرضه ومنحها للغرباء. فليكن يوم 30 مارس نقطة انطلاق جماهيري لافشال مؤامرة مصادرة الأرض. وجاء في بيان المبادرة الدرزية: «ان من لا ارض له لا وطن له.. الارض والعرض توأمان.. وندد البيان بسياسة الاحتلال». ومن جانب آخر عقدت اللجنة التوجيهية لحزب العمل الاسرائيلي اجتماعا بحضور غولدا مائير واتخذت قرارات بتعزيز قوات الشرطة واتخاذ اجراءات مشددة لمواجهة الاضراب وهددت وتوعدت كل من يشارك فيه وأعلنت منع التجول.. كما اتخذت اللجنة التنفيذية لاتحاد عمال الصهاينة «الهستدروت» موقفا مغايرا للاضراب، وطالبت من العمال الفلسطينيين بعدم المشاركة في الاضراب وبعدم الوقوف بجانبهم اذ اخذ اصحاب العمل اجراءات ضدهم كما هدد أصحاب العمل العمال الفلسطينيين بطردهم من عملهم ان شاركوا في الاضراب. وعشية يوم 29 ـ 3 ـ 76 طوقت القوات الصهيونية قرى سخنين، وعرابة، وكفر كنا والطيبة، ومجد الكروم. وبدأت بإلقاء القنابل الدخانية واطلاق الرصاص على التجمعات العربية بشكل استفزازي رغم التأكيد بأن الاضراب هو اضراب سلمي، ورغم هذه الاجراءات والتهديد لم يمنع المواطنين من تنفيذ اضرابهم، وعند صباح يوم 30 ـ 3 ـ 76 خرجت الجماهير الى الشوارع، وانطلقت شرارة انتفاضة يوم الأرض وتفجرت مشاعر الغضب والسخط ضد الكيان الصهيوني، واشتبكت مع قوات الاحتلال في عهد حكومة رابين، وسقط يومها الشهداء والجرحى واعتقل المئات والشهداء هم / خديجة شواهنة ورجا ابو ريا، وخضر خلايلة من سخنين، ومحسن طه من كفر كنا ورأفت علي زهيري من نور شمس.

ان فصول يوم الأرض لم تنته، فما زال مسلسل الاستيلاء على الأرض قائما تحت ذرائع وأوامر عسكرية مختلفة، وهذا المخطط لم يقتصر على أراضي 48 بل طال اراضي الضفة الغربية، اذ بلغ ما صادره الاحتلال من الأرض ٪60 لاستخدامها في بناء المستوطنات والطرق الالتفافية، وبناء جدار الفصل العنصري، وبناء احزمة من المستوطنات لتطويق القدس بالكثافة السكانية اليهودية، كما افرغ بعض المناطق من سكانها ونهب اراضيها مثلما حدث لبدو شرق يطا والظاهرية، والرشايدة، وفروش بيت دحن، وبدو سلواد، وقد منع المزارعين في الأغوار من استغلال اراضيهم ودمر محاصيلهم ومضخات المياه لاجبارهم على الرحيل، واقام التحصينات والمستوطنات اخذا بعين الاعتبار حسب زعمه ان الغور هو خط دفاعي عن «اسرائيل». ان شهية ابتلاع مزيد من الأرض قد زادت بعد اتفاقية أوسلو، التي داستها جنازير جرافات الاحتلال لتسوية الأرض لبناء المستوطنات، مزقتها تصريحات نتنياهو والرئيس الامريكي ترومب بأن القدس عاصمة ابدية «لاسرائيل» وان لا عودة للاجئين الى أرضيهم، ولا انسحاب الى حدود 67، وان المستوطنات هي جزء من دولة «اسرائيل». ان العدو الصهيوني يوهم العالم انه يريد السلام، وفي الحقيقة انه بعيد كل البعد عن السلام.
في ذكرى يوم الارض: ماذا بقي من الارض وهل ستبقى فلسطين مصلوبة على خشبة الاطماع الصهيونية؟ أما آن الأوان ان تصحح الانظمة العربية بوصلتها باتجاه فلسطين بدل التناحر والتباعد والانقسام؟
ان فلسطين تريد من الجميع على المستوى العربي والدولي الفعل الجاد لانهاء الاحتلال وتنفيذ القرارات الدولية للرد على ترومب الذي يلوح بصفقة القرن المرفوضة من الشعب الفلسطيني لما تنطوي عليه من تصفية للقضية الفلسطينية والمشروع الوطني. ان ذكرى يوم الارض ستبقى محفورة في ذاكرة الشعب الفلسطيني وحاضرة في وجدانه وستبقى فلسطين مشرعة أبوابها للتضحية والفداء الى أن يقتلع جذور الاحتلال من فلسطين.
رحم الله الرئيس جمال عبد الناصر الذي قال: «ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة».

بقلم: محمد بدران
خاربة من بابها الى محرابها الى نوّابها (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قضية هيئة الحقيقة والكرامة فضحت النوايا وعرّت الخفايا وكشفت المستور وبيّنت حقيقة الأمور، كما فضحت التوافق...
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وهكذا سقطت كل مؤامرات التحالف ومشغليهم من المجاميع الإرهابية، الذين مازالوا يلقون كل الدعم والحماية رغم...
المزيد >>
نصيحة الى «زعماء» وروابط «حماية الفوضى»:هل هذه الديمقراطية التي تدّعون وعنها تدافعون ؟
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعوّد المجتمع التونسي منذ عقود على سماع شعارات وخطب رنّانة من طرف تيارات تصف نفسها بـ«التقدمية» او...
المزيد >>
أمامه البحر وخلفه "القوس الشمالي": كيان العدو في أي عدوان على سوريا
12 أفريل 2018 السّاعة 20:33
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصلّ
الحوار...«طوق النجاة»
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة التهديد و«لي الذراع» الذي تتوالى حلقاتها يوميا وتتحوّل تباعاً الى ما...
المزيد >>