فلسطين... والنفاق... الإنساني !
عبد الحميد الرياحي
عسل الوعود... مرارة الواقع !
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية على إنتاج نفس الأخطاء.. أخطاء ممثلة أساسا في تحويل هذه المحطات الانتخابية...
المزيد >>
فلسطين... والنفاق... الإنساني !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أفريل 2018

ليس هناك أفضل من هذا المناخ العربي المتسم بالتشرذم والتناحر والتفرقة، لكي ينفّذ الكيان الصهيوني حلقة جديدة من المؤامرة على القضية الفلسطينية...
وليس هناك توقيت دولي أنسب لجرائم الكيان الصهيوني من هذا التوقيت الذي يشهد تغييرات جذرية في مشهد التحالفات والصراعات بين القوى الكبرى في العالم.
إسرائيل تقتل أبناء فلسطين في واضح النهار وبسلاح ناري حي وأمام كاميراوات العالم يسقط الشهداء في فلسطين، ولا جهة تنبس ببنت شفة..
ما الذي يجري لهذا العالم؟ نفاق سياسي ونفاق صحفي ـ إعلامي ونفاق انساني..
لنتذكّر جميعا ونحن نرمق هذا الخلاف المتصاعد في شكل لوْلبي بين موسكو والغرب، ما قاله وكتبه أحد الكتّاب الصحفيين الصهاينة والمتخرّج من المعاهد الاستراتيجية العسكرية لحظة انهيار الاتحاد السوفياتي بعد سقوط حائط برلين: «لا تصفقوا كثيرا لانهيار الاتحاد السوفياتي فهذا يعني ان دورنا انتهى في المنطقة"... فقد كانت إسرائيل وبعض القوى الاقليمية الصاعدة مسندة من الولايات المتحدة الأمريكية عبر مساعدات يضطرّ الى دفعها دافع الضرائب الأمريكي من أجل أن تصدّ عنه إسرائيل وحليفاتها خطر الشيوعية... ولقد رأى العالم وشهد الحرب الطويلة في أفغانستان من 1979 الى 1988.. وماذا خلّفت؟
اليوم، تقتل آلة الاحتلال بدم بارد أبناء فلسطين فتصوّب الرصاص وتقتل العزّل الذين وصل عددهم السبعة عشر شهيدا (17) ومئات الجرحى.. وآلاف الأسرى... العالم غير قادر على قول كلمة.. إلا مجرد مهمات مطلوبة من الأمم المتحدة وأمينها العام، الذي لا ولن يرتقي الى مراتب مواقف «داغ هامرشولد» و"كورت فالدهايم".، إذ كل ما قدر عليه الحالي إدارة ظهره الى القضية الفلسطينية وجريمة العصر التي تحدث فيها، في حين تجده ناشطا هنا وهناك بين سوريا والعراق وليبيا، تحضيرا لمن عيّنوه حتى يُطبقوا اقتصاديا على هذه المناطق وحتى يشجّع العرب الدول على المضي قدما في حرب البسوس..
«يحق» للكيان الصهيوني اليوم أن يعربد وأن يمشي بين شوارع ومدن فلسطين والأمة العربية مجرما صعلوكا خارجا عن النواميس التي صدّعوا بها آذاننا صباح مساء..
الوضع العربي لم يعد وضعا أو موضع حديث... فقد تمكنت منه كل أصناف الأمراض، من «فوبيا» و«شكيزوفيرينيا» و«حُمّى» العمالة وإرضاء المستعمر والمذلّ (إسمافاعلا) للأمة، وهم على الوقوف ورفع الرأس غير قادرين.
إنه عالم النفاق بامتياز.. تقول زعاماته ـ الغربية خاصة ـ ما لا يطبّق ولا تفعل.
إنها الحلقة الأخيرة وليس بعدها حلقة أشدّ مضاضة على الشعب الفلسطيني خصوصا والعربي عموما... من هذا الواقع المرير... أين لا تحتاج الجريمة الى بحث وإثبات لأن المجرم تمكّن من مفاصل العالم.. الحرّ... العالم يقتل الانسان الكوني ويذرف الدمع في جنازته..
لإسرائيل سند إسمه الامبريالية والعملاء.. ولشعب فلسطين القوة الذاتية وعدالة القضية.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
عسل الوعود... مرارة الواقع !
25 أفريل 2018 السّاعة 21:00
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية...
المزيد >>
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
فلسطين... والنفاق... الإنساني !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 04 أفريل 2018

ليس هناك أفضل من هذا المناخ العربي المتسم بالتشرذم والتناحر والتفرقة، لكي ينفّذ الكيان الصهيوني حلقة جديدة من المؤامرة على القضية الفلسطينية...
وليس هناك توقيت دولي أنسب لجرائم الكيان الصهيوني من هذا التوقيت الذي يشهد تغييرات جذرية في مشهد التحالفات والصراعات بين القوى الكبرى في العالم.
إسرائيل تقتل أبناء فلسطين في واضح النهار وبسلاح ناري حي وأمام كاميراوات العالم يسقط الشهداء في فلسطين، ولا جهة تنبس ببنت شفة..
ما الذي يجري لهذا العالم؟ نفاق سياسي ونفاق صحفي ـ إعلامي ونفاق انساني..
لنتذكّر جميعا ونحن نرمق هذا الخلاف المتصاعد في شكل لوْلبي بين موسكو والغرب، ما قاله وكتبه أحد الكتّاب الصحفيين الصهاينة والمتخرّج من المعاهد الاستراتيجية العسكرية لحظة انهيار الاتحاد السوفياتي بعد سقوط حائط برلين: «لا تصفقوا كثيرا لانهيار الاتحاد السوفياتي فهذا يعني ان دورنا انتهى في المنطقة"... فقد كانت إسرائيل وبعض القوى الاقليمية الصاعدة مسندة من الولايات المتحدة الأمريكية عبر مساعدات يضطرّ الى دفعها دافع الضرائب الأمريكي من أجل أن تصدّ عنه إسرائيل وحليفاتها خطر الشيوعية... ولقد رأى العالم وشهد الحرب الطويلة في أفغانستان من 1979 الى 1988.. وماذا خلّفت؟
اليوم، تقتل آلة الاحتلال بدم بارد أبناء فلسطين فتصوّب الرصاص وتقتل العزّل الذين وصل عددهم السبعة عشر شهيدا (17) ومئات الجرحى.. وآلاف الأسرى... العالم غير قادر على قول كلمة.. إلا مجرد مهمات مطلوبة من الأمم المتحدة وأمينها العام، الذي لا ولن يرتقي الى مراتب مواقف «داغ هامرشولد» و"كورت فالدهايم".، إذ كل ما قدر عليه الحالي إدارة ظهره الى القضية الفلسطينية وجريمة العصر التي تحدث فيها، في حين تجده ناشطا هنا وهناك بين سوريا والعراق وليبيا، تحضيرا لمن عيّنوه حتى يُطبقوا اقتصاديا على هذه المناطق وحتى يشجّع العرب الدول على المضي قدما في حرب البسوس..
«يحق» للكيان الصهيوني اليوم أن يعربد وأن يمشي بين شوارع ومدن فلسطين والأمة العربية مجرما صعلوكا خارجا عن النواميس التي صدّعوا بها آذاننا صباح مساء..
الوضع العربي لم يعد وضعا أو موضع حديث... فقد تمكنت منه كل أصناف الأمراض، من «فوبيا» و«شكيزوفيرينيا» و«حُمّى» العمالة وإرضاء المستعمر والمذلّ (إسمافاعلا) للأمة، وهم على الوقوف ورفع الرأس غير قادرين.
إنه عالم النفاق بامتياز.. تقول زعاماته ـ الغربية خاصة ـ ما لا يطبّق ولا تفعل.
إنها الحلقة الأخيرة وليس بعدها حلقة أشدّ مضاضة على الشعب الفلسطيني خصوصا والعربي عموما... من هذا الواقع المرير... أين لا تحتاج الجريمة الى بحث وإثبات لأن المجرم تمكّن من مفاصل العالم.. الحرّ... العالم يقتل الانسان الكوني ويذرف الدمع في جنازته..
لإسرائيل سند إسمه الامبريالية والعملاء.. ولشعب فلسطين القوة الذاتية وعدالة القضية.

فاطمة بن عبد الله الكرّاي
عسل الوعود... مرارة الواقع !
25 أفريل 2018 السّاعة 21:00
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية...
المزيد >>
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
عسل الوعود... مرارة الواقع !
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية على إنتاج نفس الأخطاء.. أخطاء ممثلة أساسا في تحويل هذه المحطات الانتخابية...
المزيد >>