الطلبة والتلاميذ... رهائن !
عبد الحميد الرياحي
عسل الوعود... مرارة الواقع !
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية على إنتاج نفس الأخطاء.. أخطاء ممثلة أساسا في تحويل هذه المحطات الانتخابية...
المزيد >>
الطلبة والتلاميذ... رهائن !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 أفريل 2018

بعد أيّام فقط، ومع نهاية الشهر الحالي تتوقّف الدروس في عدد كبير إن لم أقل كل المؤسسات الجامعية دون أن يتمكّن أكثر من مائة ألف طالب تونسي من اجراء الجزء الأول من امتحاناتهم ومن اجتاز منهم الامتحانات لا يعلم شيئا عن أعداده ولا عن مستواه الحقيقي ممّا سبّب لآلاف الطلبة حالة نفسية من الاحباط والخوف والتوتّر في وقت يحتاجون فيه إلى الهدوء والثقة بِالنَّفْس.
هذه الحالة من التوتّر والخوف من المستقبل ومن ضياع العام الدراسي ليست مقتصرة على جزء من الطلبة فقط بل تشمل أيضا تلاميذ التعليم الاعدادي والثانوي الذين مازالت عائلاتهم تنتظر نتيجة الثلاثية الثانية بعد قرار النقابة العامة للتعليم الثانوي حجب الأعداد في معركة لي ذراع مع وزارة التربية وهي نفس معركة نقابة «إفادة» مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
لا أناقش الحقوق النقابية ولا حق الأساتذة والمربين عموما في الدفاع عن حقوقهم المالية والمعنوية في وضع اقتصادي واجتماعي متدهور فمن حقّهم المطالبة بتحسين أوضاعهم وتفعيل الاتفاقيات مع الحكومة التي مرّت سنوات على عدد منها دون أي تفعيل ولا إلتزام من الطرف الحكومي ولكن الحق النقابي لا يمكن أن يتحوّل إلى سيف على رقاب التلاميذ والطلبة وعائلاتهم.
فالامتناع عن اجراء الامتحانات وحجب الأعداد ومهما كانت المبررات لا يمكن أن يكون أسلوبا نقابيا لأنه يحرم الطالب والتلميذ والعائلة من حقّه في معرفة نتائجه ومستواه فضلا عن التأثيرات النفسية التي تترتّب عن ذلك ومن بينها أن الكثيرين سيحرمون من الالتحاق بمعاهد عليا أجنبية لعدم حصولهم على معدّلاتهم في الآجال المحدّدة!.
لا أدين النقابات ولا أدين الحكومة، ولكن من المؤسف أن يتحوّل التلاميذ والطلبة إلى رهائن في معركة كسر العظم وهي معركة تفوح منها رائحة تصفية حسابات سياسية في جانب منها فأبناؤنا من التلاميذ والطلبة يفترض أن يكونوا خارج رحى هذه المعركة التي سيكون التعليم العمومي أوّل ضحاياها.
اتّقوا اللَّه في أبنائنا حكومة ونقابات!

نورالدين بالطيب
عسل الوعود... مرارة الواقع !
25 أفريل 2018 السّاعة 21:00
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية...
المزيد >>
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
الطلبة والتلاميذ... رهائن !
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 05 أفريل 2018

بعد أيّام فقط، ومع نهاية الشهر الحالي تتوقّف الدروس في عدد كبير إن لم أقل كل المؤسسات الجامعية دون أن يتمكّن أكثر من مائة ألف طالب تونسي من اجراء الجزء الأول من امتحاناتهم ومن اجتاز منهم الامتحانات لا يعلم شيئا عن أعداده ولا عن مستواه الحقيقي ممّا سبّب لآلاف الطلبة حالة نفسية من الاحباط والخوف والتوتّر في وقت يحتاجون فيه إلى الهدوء والثقة بِالنَّفْس.
هذه الحالة من التوتّر والخوف من المستقبل ومن ضياع العام الدراسي ليست مقتصرة على جزء من الطلبة فقط بل تشمل أيضا تلاميذ التعليم الاعدادي والثانوي الذين مازالت عائلاتهم تنتظر نتيجة الثلاثية الثانية بعد قرار النقابة العامة للتعليم الثانوي حجب الأعداد في معركة لي ذراع مع وزارة التربية وهي نفس معركة نقابة «إفادة» مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.
لا أناقش الحقوق النقابية ولا حق الأساتذة والمربين عموما في الدفاع عن حقوقهم المالية والمعنوية في وضع اقتصادي واجتماعي متدهور فمن حقّهم المطالبة بتحسين أوضاعهم وتفعيل الاتفاقيات مع الحكومة التي مرّت سنوات على عدد منها دون أي تفعيل ولا إلتزام من الطرف الحكومي ولكن الحق النقابي لا يمكن أن يتحوّل إلى سيف على رقاب التلاميذ والطلبة وعائلاتهم.
فالامتناع عن اجراء الامتحانات وحجب الأعداد ومهما كانت المبررات لا يمكن أن يكون أسلوبا نقابيا لأنه يحرم الطالب والتلميذ والعائلة من حقّه في معرفة نتائجه ومستواه فضلا عن التأثيرات النفسية التي تترتّب عن ذلك ومن بينها أن الكثيرين سيحرمون من الالتحاق بمعاهد عليا أجنبية لعدم حصولهم على معدّلاتهم في الآجال المحدّدة!.
لا أدين النقابات ولا أدين الحكومة، ولكن من المؤسف أن يتحوّل التلاميذ والطلبة إلى رهائن في معركة كسر العظم وهي معركة تفوح منها رائحة تصفية حسابات سياسية في جانب منها فأبناؤنا من التلاميذ والطلبة يفترض أن يكونوا خارج رحى هذه المعركة التي سيكون التعليم العمومي أوّل ضحاياها.
اتّقوا اللَّه في أبنائنا حكومة ونقابات!

نورالدين بالطيب
عسل الوعود... مرارة الواقع !
25 أفريل 2018 السّاعة 21:00
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية...
المزيد >>
لا غالب ولا مغلوب... تونس هي المنتصرة
24 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أخيرا انتصرت لغة العقل واتجهت أزمة الثانوي إلى الانفراج بقرار من الهيئة الإدارية الوطنية الملتئمة أمس...
المزيد >>
الحوار...«طوق النجاة»
23 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أزمة التعليم، التفويت في المؤسسات الحكومية... إصلاح الصناديق الاجتماعية. كلّها عناصر تشابكتْ على خطّ سياسة...
المزيد >>
لا بديـــل عن التوافــق
22 أفريل 2018 السّاعة 21:00
فجأة علا الضجيج وتكثّفت عناصر الضبابيّة. وأوشك المشهد الوطني أن يدخل منعرجا جديدا فيه محاذير عديدة من تدهور...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
عبد الحميد الرياحي
عسل الوعود... مرارة الواقع !
من انتخابات المجلس الوطني التأسيسي الى تجربة الانتخابات البلدية مرورا بانتخابات 2014 تصرّ الطبقة السياسية على إنتاج نفس الأخطاء.. أخطاء ممثلة أساسا في تحويل هذه المحطات الانتخابية...
المزيد >>