سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/1)
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/1)
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 أفريل 2018

سبع سنوات خلت على ما سمي زورا وبهتانا "بالثورة السورية". سبع سنوات مرت بلياليها وأيامها من عمر أخطر مؤامرة على الإطلاق تعيشها سوريا في مرحلة ما أطلقت عليه هيلاري كلينتون وباراك أوباما من واشنطن ثورات الربيع العربي. سبع سنوات دخلت في ذاكرة كل مواطن عربي سوري. بل كل مواطن عربي وكل ذي ضمير أممي وإنساني. سبع سنوات رأى فيها الشعب العربي السوري كل أنواع القتل والذبح والتعذيب تارة بإسم العقيدة وتارة أخرى بإسم الهوية وطورا آخر على مذبح مسلخ المذهبية ونيران الطائفية. سبع سنوات ذاق فيها الويلات تلو الويلات. سبع سنوات ذاق فيها كل أنواع الظلم والعدوان وظلمات بعضها فوق بعض .سبع سنوات عاشها كالحنظل في ظل جحيم المجاميع الإرهابية التي نزلت إلى بلاد الشام كالجراد المدمر، الذي انتشر على طول البلاد وعرضها زاحفا على مدنيتها وتحضرها، ضاربا لأمنها واستقرارها، ليحوّلها إلى إمارات وهابية سلفية، يعشّش فيها الجهل وظلام القرون الوسطى .سبع سنوات خلت وتلك القطعان من الإرهابيين تعبث بأمن سوريا واقتصادها وثرواتها .سبع سنوات والإرهابيون لم تسلم منهم لا كنيسة ولا مسجد ولا مدرسة ولا جامعة ولا مستشفى ولا حتى دار أيتام أو مأوى للعجز .سبع سنوات وفرق الجوالة من الإخوان المسلمين وعصابات الذبح والنهب والسبي من السلفيين تعبث بالأرواح والأرزاق والممتلكات .سبع سنوات وقطار الموت الصهيوني الأمريكي الرهيب يداهم الدير والديار ويحرق الزرع والأشجار. سبع سنوات وكل فرق الموت والتدمير والتخريب من "الجيش الحر" الى "جند الشام" إلى جيش الإسلام إلى "أحرار الشام" إلى "جبهة النصرة" إلى "كتائب الفاروق عمر" إلى "تنظيم القاعدة" إلى "الدواعش" وهم يهلكون الحرث والنسل. سبع سنوات وفرق الموت هذه، الذراع الكبرى والأداة الوظيفية في المشروع الأمريكي الصهيوني القديم المتجدد، لم تعمل إلا على بث الفوضى البوشية الخلاقة، في سياق تفتيت المفتت وتجزئة المجزإ. سبع سنوات والتحالف الأمريكي الصهيوني الأوروبي بتواطؤ سافر من عربان الخليج وبتنسيق مع الإمبراطور العثماني الجديد وسوريا وشعبها يتعرضان إلى أشرس عدوان عالمي وحرب إرهاب دولية. سبع سنوات وأظافر بني جهل وأنياب بني لهب ونيران حمالة الحطب تعبث بالجسد السوري، تبث فيه سمومها الطائفية، تزرع فيه الحروب الفتنوية. فهل تغير المشهد السوري يا ترى بعد هذه السنوات السبع بمآسيها وكوارثها؟ هل جرت في النهر السوري مياه جديدة تمكّن الشعب والدولة والجيش من المرور إلى برّ الأمان؟ هل فعلا زال خطر التقسيم؟ هل مازال شبح الخطر يخيم بظلاله على الدولة السورية؟ وهل كان دور محور المقاومة استجابة تاريخية في الزمان والمكان والتاريخ والجغرافيا لرد العدوان وتطهير الأوطان من نجس ونكد الإخوان وداعشستان؟.وهل اكتسبت المقاومة حق الردع في ميزان القوى العسكري والسياسي؟. وهل ما زال ثوار نزل الخمسة نجوم الذين تجولوا في عواصم العالم من الدوحة إلى إسطنبول إلى الرياض إلى لندن إلى واشنطن إلى باريس يحلمون بتقاسم السلطة؟ هل مازال ثوار الناتو أدوات الربيع العربي الذين آواهم وداواهم الجيش الصهيوني. بل أشرف على علاجهم ناتنياهو نفسه في فلسطين المحتلة، ومدّهم بالذخيرة والمعلومة، شركاء في الحل السياسي ويطمعون في الحكم؟ هل مازال لهؤلاء الجلبيين والكرازيين الذين يؤمنون بالديمقراطية على ظهر الدبابات الأمريكية من دور "وطني" يلعبونه في الأزمة السورية؟ هل من باع نفسه للشيطان الأمريكي والمحتل الصهيوني بإمكانه أن يكون حلا للأزمة أو سيكون عبءا وثقلا ثقيلا عليها؟ وأين مكانة محور المقاومة في المعادلة إقليميا ودوليا؟ وهل نجحت سوريا فعلا في إدارتها للأزمة سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا؟ وهل كان الدور العسكري لروسيا حاسما في الأزمة بعد دورها السياسي الفاعل والقوي سواء في مجلس الأمن، أو في محادثات جنيف، أو في محادثات أستانا التي أصبحت واقعا ملموسا بفضل الدبلوماسية الروسية الناجحة؟ هل مازال محور: موسكو – دمشق - طهران – حزب الله متماسكا قويا؟ إلى أي حد كان الدور الروسي والإيراني عامل تهدئة في الأزمة السورية من جهة وعامل توازن استراتيجي في المنطقة ضد التحالف الأمريكي الفرنسي البريطاني التركي وحلفائهم في دول الخليج من جهة أخرى؟

فما الذي تغير حينئذ في الأزمة السورية؟ أم هل يا ترى ما تزال تراوح مكانها؟ هذا ما سنعمل على الإجابة عنه على ضوء الأسئلة التي طرحناها.
لعل القارئ للتساؤلات يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن المتغيرات كثيرة ومهمة للغاية. بل تكاد أن تنقلب المعادلة رأسا على عقب على رؤوس مشغليها وداعميها وذلك للأسباب التالية:
أولا:الدور الرئيسي والحيوي للجيش العربي السوري وحاضنته الشعبية في مواجهة التتار الجدد ومغول العصر الداعشي صنيعة الإدارة الأمريكية باعتراف هيلاري كلينتون في كتابها الجديد خيارات صعبة «إذ أعلنت في كتابها «خيارات صعبة» أن الإدارة الأميركية أنشأت «داعش» لتقسيم الشرق الأوسط. واعترفت بأن الإدارة الأميركية أنشأت ما يسمى بـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام».وأضافت بالقول إنه «تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013-7-5 وكنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن و...» وكذلك باعتراف ترامب ساكن البيت الأبيض الجديد.
ثانيا: الفهم الإستراتيجي للأزمة – المؤامرة أو المؤامرة - الأزمة من طرف القيادة السياسية الشرعية في سوريا والتعاطي معها بحكمة وصبر أيوب، وفق تكتيكات مرحلية وظرفية ومناورات سياسية وتحالفات إستراتيجية، انبنت على رؤية تاريخية مركز ثقلها السيادة وطنية .
ثالثا :صلابة وتماسك الحلف السوري الروسي الايراني وتناغم الأدوار الثلاثة وفق رؤية جيو-استراتيجية للمنطقة إقليميا ودوليا سواء في المستوى السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو العسكري . وفي ضوء تلك الأسباب الرئيسية بدأ السحر ينقلب على سحر المشغل الأمريكي وحلفائه. فكان أول انتصار حاسم في القصير سنة 2013 الذي فتح عهدا جديدا للمقاومة وللقوى الرديفة لها. وتبع ذلك انتصار حلب الاستراتيجي سنة 2016 الذي دق الإسفين الأول بين التحالف الأمريكي الصهيوني التركي الخليجي، ثم الانتصار الثاني في دير الزور سنة 2017 الذي كان بحجم انتصار حلب ودق الإسفين الثاني بين ظهرانيهم للمرة الثانية. ومن ثم جاء انتصار إدلب ودق الإسفين الثالث الذي قصم ظهر الأعداء بالكامل .

النفطي حولة (ناشط نقابي وسياسي مناضل في الجبهة الشعبية)
خاربة من بابها الى محرابها الى نوّابها (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قضية هيئة الحقيقة والكرامة فضحت النوايا وعرّت الخفايا وكشفت المستور وبيّنت حقيقة الأمور، كما فضحت التوافق...
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وهكذا سقطت كل مؤامرات التحالف ومشغليهم من المجاميع الإرهابية، الذين مازالوا يلقون كل الدعم والحماية رغم...
المزيد >>
نصيحة الى «زعماء» وروابط «حماية الفوضى»:هل هذه الديمقراطية التي تدّعون وعنها تدافعون ؟
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعوّد المجتمع التونسي منذ عقود على سماع شعارات وخطب رنّانة من طرف تيارات تصف نفسها بـ«التقدمية» او...
المزيد >>
أمامه البحر وخلفه "القوس الشمالي": كيان العدو في أي عدوان على سوريا
12 أفريل 2018 السّاعة 20:33
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/1)
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 09 أفريل 2018

سبع سنوات خلت على ما سمي زورا وبهتانا "بالثورة السورية". سبع سنوات مرت بلياليها وأيامها من عمر أخطر مؤامرة على الإطلاق تعيشها سوريا في مرحلة ما أطلقت عليه هيلاري كلينتون وباراك أوباما من واشنطن ثورات الربيع العربي. سبع سنوات دخلت في ذاكرة كل مواطن عربي سوري. بل كل مواطن عربي وكل ذي ضمير أممي وإنساني. سبع سنوات رأى فيها الشعب العربي السوري كل أنواع القتل والذبح والتعذيب تارة بإسم العقيدة وتارة أخرى بإسم الهوية وطورا آخر على مذبح مسلخ المذهبية ونيران الطائفية. سبع سنوات ذاق فيها الويلات تلو الويلات. سبع سنوات ذاق فيها كل أنواع الظلم والعدوان وظلمات بعضها فوق بعض .سبع سنوات عاشها كالحنظل في ظل جحيم المجاميع الإرهابية التي نزلت إلى بلاد الشام كالجراد المدمر، الذي انتشر على طول البلاد وعرضها زاحفا على مدنيتها وتحضرها، ضاربا لأمنها واستقرارها، ليحوّلها إلى إمارات وهابية سلفية، يعشّش فيها الجهل وظلام القرون الوسطى .سبع سنوات خلت وتلك القطعان من الإرهابيين تعبث بأمن سوريا واقتصادها وثرواتها .سبع سنوات والإرهابيون لم تسلم منهم لا كنيسة ولا مسجد ولا مدرسة ولا جامعة ولا مستشفى ولا حتى دار أيتام أو مأوى للعجز .سبع سنوات وفرق الجوالة من الإخوان المسلمين وعصابات الذبح والنهب والسبي من السلفيين تعبث بالأرواح والأرزاق والممتلكات .سبع سنوات وقطار الموت الصهيوني الأمريكي الرهيب يداهم الدير والديار ويحرق الزرع والأشجار. سبع سنوات وكل فرق الموت والتدمير والتخريب من "الجيش الحر" الى "جند الشام" إلى جيش الإسلام إلى "أحرار الشام" إلى "جبهة النصرة" إلى "كتائب الفاروق عمر" إلى "تنظيم القاعدة" إلى "الدواعش" وهم يهلكون الحرث والنسل. سبع سنوات وفرق الموت هذه، الذراع الكبرى والأداة الوظيفية في المشروع الأمريكي الصهيوني القديم المتجدد، لم تعمل إلا على بث الفوضى البوشية الخلاقة، في سياق تفتيت المفتت وتجزئة المجزإ. سبع سنوات والتحالف الأمريكي الصهيوني الأوروبي بتواطؤ سافر من عربان الخليج وبتنسيق مع الإمبراطور العثماني الجديد وسوريا وشعبها يتعرضان إلى أشرس عدوان عالمي وحرب إرهاب دولية. سبع سنوات وأظافر بني جهل وأنياب بني لهب ونيران حمالة الحطب تعبث بالجسد السوري، تبث فيه سمومها الطائفية، تزرع فيه الحروب الفتنوية. فهل تغير المشهد السوري يا ترى بعد هذه السنوات السبع بمآسيها وكوارثها؟ هل جرت في النهر السوري مياه جديدة تمكّن الشعب والدولة والجيش من المرور إلى برّ الأمان؟ هل فعلا زال خطر التقسيم؟ هل مازال شبح الخطر يخيم بظلاله على الدولة السورية؟ وهل كان دور محور المقاومة استجابة تاريخية في الزمان والمكان والتاريخ والجغرافيا لرد العدوان وتطهير الأوطان من نجس ونكد الإخوان وداعشستان؟.وهل اكتسبت المقاومة حق الردع في ميزان القوى العسكري والسياسي؟. وهل ما زال ثوار نزل الخمسة نجوم الذين تجولوا في عواصم العالم من الدوحة إلى إسطنبول إلى الرياض إلى لندن إلى واشنطن إلى باريس يحلمون بتقاسم السلطة؟ هل مازال ثوار الناتو أدوات الربيع العربي الذين آواهم وداواهم الجيش الصهيوني. بل أشرف على علاجهم ناتنياهو نفسه في فلسطين المحتلة، ومدّهم بالذخيرة والمعلومة، شركاء في الحل السياسي ويطمعون في الحكم؟ هل مازال لهؤلاء الجلبيين والكرازيين الذين يؤمنون بالديمقراطية على ظهر الدبابات الأمريكية من دور "وطني" يلعبونه في الأزمة السورية؟ هل من باع نفسه للشيطان الأمريكي والمحتل الصهيوني بإمكانه أن يكون حلا للأزمة أو سيكون عبءا وثقلا ثقيلا عليها؟ وأين مكانة محور المقاومة في المعادلة إقليميا ودوليا؟ وهل نجحت سوريا فعلا في إدارتها للأزمة سياسيا وعسكريا ودبلوماسيا؟ وهل كان الدور العسكري لروسيا حاسما في الأزمة بعد دورها السياسي الفاعل والقوي سواء في مجلس الأمن، أو في محادثات جنيف، أو في محادثات أستانا التي أصبحت واقعا ملموسا بفضل الدبلوماسية الروسية الناجحة؟ هل مازال محور: موسكو – دمشق - طهران – حزب الله متماسكا قويا؟ إلى أي حد كان الدور الروسي والإيراني عامل تهدئة في الأزمة السورية من جهة وعامل توازن استراتيجي في المنطقة ضد التحالف الأمريكي الفرنسي البريطاني التركي وحلفائهم في دول الخليج من جهة أخرى؟

فما الذي تغير حينئذ في الأزمة السورية؟ أم هل يا ترى ما تزال تراوح مكانها؟ هذا ما سنعمل على الإجابة عنه على ضوء الأسئلة التي طرحناها.
لعل القارئ للتساؤلات يدرك بما لا يدع مجالا للشك أن المتغيرات كثيرة ومهمة للغاية. بل تكاد أن تنقلب المعادلة رأسا على عقب على رؤوس مشغليها وداعميها وذلك للأسباب التالية:
أولا:الدور الرئيسي والحيوي للجيش العربي السوري وحاضنته الشعبية في مواجهة التتار الجدد ومغول العصر الداعشي صنيعة الإدارة الأمريكية باعتراف هيلاري كلينتون في كتابها الجديد خيارات صعبة «إذ أعلنت في كتابها «خيارات صعبة» أن الإدارة الأميركية أنشأت «داعش» لتقسيم الشرق الأوسط. واعترفت بأن الإدارة الأميركية أنشأت ما يسمى بـ«الدولة الإسلامية في العراق والشام».وأضافت بالقول إنه «تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013-7-5 وكنا ننتظر الإعلان لكي نعترف نحن و...» وكذلك باعتراف ترامب ساكن البيت الأبيض الجديد.
ثانيا: الفهم الإستراتيجي للأزمة – المؤامرة أو المؤامرة - الأزمة من طرف القيادة السياسية الشرعية في سوريا والتعاطي معها بحكمة وصبر أيوب، وفق تكتيكات مرحلية وظرفية ومناورات سياسية وتحالفات إستراتيجية، انبنت على رؤية تاريخية مركز ثقلها السيادة وطنية .
ثالثا :صلابة وتماسك الحلف السوري الروسي الايراني وتناغم الأدوار الثلاثة وفق رؤية جيو-استراتيجية للمنطقة إقليميا ودوليا سواء في المستوى السياسي أو الدبلوماسي أو الاقتصادي أو العسكري . وفي ضوء تلك الأسباب الرئيسية بدأ السحر ينقلب على سحر المشغل الأمريكي وحلفائه. فكان أول انتصار حاسم في القصير سنة 2013 الذي فتح عهدا جديدا للمقاومة وللقوى الرديفة لها. وتبع ذلك انتصار حلب الاستراتيجي سنة 2016 الذي دق الإسفين الأول بين التحالف الأمريكي الصهيوني التركي الخليجي، ثم الانتصار الثاني في دير الزور سنة 2017 الذي كان بحجم انتصار حلب ودق الإسفين الثاني بين ظهرانيهم للمرة الثانية. ومن ثم جاء انتصار إدلب ودق الإسفين الثالث الذي قصم ظهر الأعداء بالكامل .

النفطي حولة (ناشط نقابي وسياسي مناضل في الجبهة الشعبية)
خاربة من بابها الى محرابها الى نوّابها (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قضية هيئة الحقيقة والكرامة فضحت النوايا وعرّت الخفايا وكشفت المستور وبيّنت حقيقة الأمور، كما فضحت التوافق...
المزيد >>
سوريا للسنة السابعة على التوالي:ما الذي تغير؟ (2/2)
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
وهكذا سقطت كل مؤامرات التحالف ومشغليهم من المجاميع الإرهابية، الذين مازالوا يلقون كل الدعم والحماية رغم...
المزيد >>
نصيحة الى «زعماء» وروابط «حماية الفوضى»:هل هذه الديمقراطية التي تدّعون وعنها تدافعون ؟
16 أفريل 2018 السّاعة 21:00
تعوّد المجتمع التونسي منذ عقود على سماع شعارات وخطب رنّانة من طرف تيارات تصف نفسها بـ«التقدمية» او...
المزيد >>
أمامه البحر وخلفه "القوس الشمالي": كيان العدو في أي عدوان على سوريا
12 أفريل 2018 السّاعة 20:33
الشروق اون لاين – محمد الطاهر: كتب الاستاذ بالجامعة التونسية والمنسق العلمي لشبكة باب المغاربة للدراسات...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>