أولا وأخيرا:«زعمـــة تمنـــع وإلا تطيــــح»؟
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>
أولا وأخيرا:«زعمـــة تمنـــع وإلا تطيــــح»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين بالثورة ولو كانوا على متن «برويطة» في اتجاه «العيطة» للشهادة على من ذبح القنفود. سنوات الجمر، وحتى لا ننسى أن العقل السليم في الجسم السليم حتى وان كان مشويا مقليا في البنزين الخالي من الرصاص أوبالرصاص دون بنزين.

خذوا الأمر مسلما فما تنعم به تونس اليوم من سلامة ـ يا سلام ـ هو من سلامة عقولهم السليمة التي خلقت من تونس بطلة عالمية حازت على كل الأرقام القياسية في الغوص في أعماق البحار بشيبها وشبابها من بابها الى محرابها بدعم من أحزابها المساند الرسمي لخرابها وبرعاية مجلس نوّابها لإلهابها لما تربعت تونس على عرش التزحلق على الجليد الاصطناعي من البحيرة الى مونبليزير عبر ساحة محمد علي الحامي حيث تقضّي استراحتها تلعب في «البينغ بونغ» و«الغميضة» مع الشغل والحرية و«الحقيقة والكرامة» الوطنية.
نعم لولا تلك العقول السليمة لما افتكت تونس بطولة العالم في القفز بالزانة على كل الخطوط الحمراء من الصومال. ولما انتزعت بطولة العالم في العدو في المسافات الطويلة الى البنك الدولي من عدائي أثوبيا والجاماييك والمغرب الشقيق ومن ابنها القمودي نفسه.
ولولا سعي هذه العقول السليمة الى حماية الأجساد من الكولستيرول حتى تبقى سليمة لما كان الشعانبي مخيّما رياضيا لتربصاتهم في الرماية والصراعات القتالية ولما تحصلت تونس على كل أنواع الأحزمة الناسفة. ولما حققت كل هذه النجاحات التي فتحت لها شعوب العالم أفواهها غبطة ودهشة خاصة لما تأكدت من أن في برلماننا العقل الليم في الأرجل السليمة رفعا وركزا وسيرا الى الوراء وفي كل الرياضات ومع ذلك تونس تلعب على السقوط في البطولة الوطنية للعنف في الملاعب.
الحكم أجنبي، و«الماطش مباع»
«زعمة تمنع وإلا تطيح»؟

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
أولا وأخيرا:«زعمـــة تمنـــع وإلا تطيــــح»؟
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق
| 11 أفريل 2018

وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين بالثورة ولو كانوا على متن «برويطة» في اتجاه «العيطة» للشهادة على من ذبح القنفود. سنوات الجمر، وحتى لا ننسى أن العقل السليم في الجسم السليم حتى وان كان مشويا مقليا في البنزين الخالي من الرصاص أوبالرصاص دون بنزين.

خذوا الأمر مسلما فما تنعم به تونس اليوم من سلامة ـ يا سلام ـ هو من سلامة عقولهم السليمة التي خلقت من تونس بطلة عالمية حازت على كل الأرقام القياسية في الغوص في أعماق البحار بشيبها وشبابها من بابها الى محرابها بدعم من أحزابها المساند الرسمي لخرابها وبرعاية مجلس نوّابها لإلهابها لما تربعت تونس على عرش التزحلق على الجليد الاصطناعي من البحيرة الى مونبليزير عبر ساحة محمد علي الحامي حيث تقضّي استراحتها تلعب في «البينغ بونغ» و«الغميضة» مع الشغل والحرية و«الحقيقة والكرامة» الوطنية.
نعم لولا تلك العقول السليمة لما افتكت تونس بطولة العالم في القفز بالزانة على كل الخطوط الحمراء من الصومال. ولما انتزعت بطولة العالم في العدو في المسافات الطويلة الى البنك الدولي من عدائي أثوبيا والجاماييك والمغرب الشقيق ومن ابنها القمودي نفسه.
ولولا سعي هذه العقول السليمة الى حماية الأجساد من الكولستيرول حتى تبقى سليمة لما كان الشعانبي مخيّما رياضيا لتربصاتهم في الرماية والصراعات القتالية ولما تحصلت تونس على كل أنواع الأحزمة الناسفة. ولما حققت كل هذه النجاحات التي فتحت لها شعوب العالم أفواهها غبطة ودهشة خاصة لما تأكدت من أن في برلماننا العقل الليم في الأرجل السليمة رفعا وركزا وسيرا الى الوراء وفي كل الرياضات ومع ذلك تونس تلعب على السقوط في البطولة الوطنية للعنف في الملاعب.
الحكم أجنبي، و«الماطش مباع»
«زعمة تمنع وإلا تطيح»؟

بقلم: مسعود الكوكي
وخزة
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
قصدت صندوق التأمين على المرض لتجديد دفتر العلاج ولحسن الحظ لم يكن المكان مزدحما بالحرفاء، اقتطعت تذكرة...
المزيد >>
أولا وأخيرا:
20 أفريل 2018 السّاعة 21:00
أوّاه يا أمّاه ما أقلّ حياؤهم وما أكثر خزي التاريخ لهم ولعنة الأوطان عليهم من تونس الى الشام تلك التي بعثت...
المزيد >>
وخزة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
«غدا يموت الكبار وينسى الصغار» قالتها غولدا مائير في ماي 1948، لكن ذلك الحلم لم يتحقق رغم النكسات وخذلان...
المزيد >>
بالحبر السياسي :المأزق والرجّة اللازمة
19 أفريل 2018 السّاعة 21:00
باتت كرة الثلج تكبُر من يوم إلى آخر ملقية بالكثير من الغموض والضبابيّة على الحياة الوطنية إلى الدرجة التي...
المزيد >>
المزيد من الأخبار...
النوري الصل
...«الانتحار الجماعي»!
«لا توجد دولة تتحمل إنتاج جيل كامل دون تعليم جيد، فهذا الجيل سيدمّر الدولة داخليّاً لتتفتّت وتفقد وجودها».
المزيد >>